السائل: دكتور عزمي
العلماء الأجلاء
أرجو أن تدلوني على أفضل كتب أعلِّم من خلالها ابني مهارة الإعراب، مع العلم أن ابني يبلغ من العمر ١٥ سنة، وأنا لديَّ معرفة لا بأس بها بالإعراب، لكنني لست متخصصًا.
الفتوى (3872):
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
طبتم أيها السائل الكريم
تعلُّم مهارة الإعراب للمبتدئين يلزمه دعْمٌ على جانبيه النظري والتطبيقي، أما الجانب النظري فيلزمه: التّدرُّج في تعلُّم قواعد النحو من خلال معرفة أقسام الكلام وما يميز كل قسم من علامات، والتّمييز بين الجملة الاسميّة والفِعليّة، ومعرفة علامات الإعراب الأصلية والفرعية، القدرة على التّمييز بين الإعراب الظّاهر والمُقدَّر، والمبنيات والمعربات، وكل ذلك يكون من خلال دراسة كُتب الإعراب والنّحو الميسرة لهذه الفئة العمرية، وهي كثيرة يسيرة والحمد لله كمفتاح الإعراب، وملخص قواعد اللغة العربية، والنحو الأساسي، وغيرها.
وأما الجانب التطبيقي وهو الأهم فيلزمه التّدرُّب على الإعراب من خلال تمرينه على إعراب شواهد مختلفة من الكلام العربي والنصوص القرآنية والنثرية والشعرية مع تصويب أخطائه وتوجيهه على يد أستاذ متخصص في النحو، ولصقل مهارة الإعراب كتب كثيرة في التطبيق الإعرابي والتدريب عليه، كالنحو الوظيفي، والتطبيق النحوي، والتدريبات اللغوية، وغيرها.
وثمَّ جانب ثالث – هو الأعظم في نظري – وهو ملكةُ الإعراب، وتذوق الكلام المعرب، وذلك يكون باعتياده قراءة النصوص التراثية بطلاقة وفصاحة دون لحنٍ في القراءة، والخطابة دون لحنٍ في الإلقاء، وهذه هي ثمرة تعلم الإعراب والغاية الكبرى منه.. والله تعالى أعلم.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
د.مصطفى شعبان
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
