السائل: عبدالملك أبو عبد الرحمن
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
باسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله،
أما بعد،
ما حكم استعمال رمز «اهـ» دائمًا بعد المقتبسات؟ هل له شروط معينة؟
وهل الإحالة إلى المصدر تجعل قبل هذا الرمز أو بعده؟
مثلا:
قال المؤلف -رحمه الله-: «….» اهـ (1).
أو
قال المؤلف -رحمه الله-: «….» (1) اهـ.
وجزاكم الله خيرًا.
الفتوى (3917):
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الألف والهاء من علامات الوقف جرت عادة كثير من المتأخرين أنهم إذا نقلوا عبارة عن أحد أن يكتبوا في آخرها ألفًا ورأس هاء (ا هـ)، إشارة إلى لفظ (انتهى)، وربما وضع بعضهم نقطة بين الألف والهاء (ا.هـ)، وأما المتقدمون فقد كانوا يصرحون بما يدل على الانتهاء، فيقولون: (انتهى ما ذكره فلان)، أو (هذا آخر كلام فلان) أو نحو ذلك، والأصل أن يوضع الألف والتاء بعد النص المقتبس الخالي من المُزْدَوِجَيْنِ أو علامَتَيِ التنصيص « » ليدلا على موضع نهاية الاقتباس؛ لأن النص المحصور بين مزدوجين لا حاجة للإشارة إلى نهايته.
والأصل أن يوضع الألف والهاء قبل رقم الإحالة إلى المصدر لا بعده.
والله تعالى أعلم.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
د.مصطفى شعبان
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
