السائل: هيفاء رحال
السلام عليكم
أولًا: ما إعراب أفعل التفضيل في هذه الجملة:
أجلسَهُ عن يمينه على المقعد الأساسي، أعلى (أو «أرفَعَ») بكثير من كل مقاعد إخوتِه. (هل تُنصَبُ «أعلى» أو «أرفَعَ» حالًا؟
أم تُنصَب لأنها صفة للمفعول المطلق المحذوف، وتقدير الكلام: «أجلسَهُ جُلوسًا أعلى أو أرفَعَ من جلوس إخوتِه»؟ لأن هذا هو المعنى المقصود في الجملة.
ثانيًا: متى يقع «أفعل التفضيل» حالًا؟ يُرجى إعطاء أمثلة للإيضاح.
ولكم جزيل الشكر والتقدير.
الفتوى (4004):
وعليكم السلام ورحمة الله.
لا يمنع وقوع اسم التفضيل حالًا؛ لكونه من المشتقات الوصفية مثل اسم الفاعل واسم المفعول والصفة المشبهة وصيغة المبالغة، والسياق بدلالته هو الذي يُحدِّد الحالية من غيرها، فإذا أراد المتكلم باسم التفضيل بيان الهيئة جُعِلَ حالًا، نحو مثال السائل؛ إذ التقدير في الحالية أجلسه على هيئة أعلى من غيره، ومثله قولنا: جاء زيدٌ أنشط أو أجمل من غيره، وإذا أُريد معنى المفعولية المطلقة (الحدثية) المبينة للنوع؛ أي المبينة لنوع الجلوس أُعرِب مفعولًا مطلقًا نائبًا عن المصدر بصفته.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. أحمد البحبح
أستاذ اللغويات في قسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب – جامعة عدن
راجعه:
د.مصطفى شعبان
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
