السائل: عبدالرحمن الداود
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
سؤالي للإخوة الأساتذة الأفاضل.. سلمهم الله.
ما ضبط حرف الضاد في كلمة (ضري) وكلمة (فتضروني) هل هي بالفتح أم بالضم كما وردت في الحديث القدسي: “يا عبادي إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني…؟”؟
وما الموقع الإعرابي للفعل (فتضروني) وعلامته الإعرابية؟
وجزاكم الله خيرًا ونفع بعلمكم.
الفتوى (4022):
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الضر بضم الضاد وفتحها لغتان، وهو ضد النفع، والاسم المحض بضم الضاد، والمصدر بالفتح، وإذا جمعت الضر والنفع فتحتَ الضاد، وإذا أردتَ الأذى المجرد ضمَمْتَها، قال الله تعالى: {وإذا مَسَّ الإنْسانُ الضُّرُّ دعانا لجَنْبِهِ}،
وقال الشاعر:
مَرَّتْ براكِب مَلْهوزٍ فَقَالَ لَهَا ** ضُرِّي جُمَيْحًا ومَنِّيه بِتَعْذِيبِ
وحرف الضاد في كلمة (ضري) الواردة في الحديث القدسي: “لن تبلغوا ضري فتضروني”، ضبطه الضم: ضُرِّي، والمعنى: إلحاق الضرر بي؛ لأنه أراد الاسم، ومنه قول الله تعالى في قصة أيوب أنه قال: {رَبِّ مسني الضُّرُّ وأنت أرحم الراحمين}.
والله أعلم.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبدالله الأنصاري
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
