السائل: عاشق الضاد
بارك الله جهود أعضاء المجمع الكرام
قال الله تعالى:(اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ ۖ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ ۖ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ).
ما إعراب (زيتونة)، و(شرقية)، و(غربية)؟
وما معنى (مشكاة) و(دُرّيّ)؟
الفتوى (4047):
(زيتونة) و(شرقية) صفات لشجرة، و(لا) في (لا شرقية) صلة لتوكيد النفي، و(غربية) معطوف على (شرقية).
وأما (مِشْكاة) فقد ذكر المفسرون في معناها ثلاثة أقوال:
أحدها: أنها في موضع الفتيلة من القنديل الذي هو كالأنبوب، والمصباح: الضوء، قاله ابن عباس، وهو الراجح.
والثاني: أنها القنديل، والمصباح: الفتيلة، قاله مجاهد.
والثالث: أنها الكُوَّة التي لا منفذ لها، والمصباح: السراج، قاله كعب، وكذلك قال الفراء: المشكاة: الكُوَّة التي ليست بنافذة. وقال ابن قتيبة: المِشْكاة: الكُوَّة بلسان الحبشة. وقال الزجاج: هي من كلام العرب.
وأما (دُرِّيٌّ) فهو بمعنى مضيء، وزاد بعضهم فقال: مضيء مبين ضخم.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. أحمد البحبح
أستاذ اللغويات في قسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب – جامعة عدن
راجعه:
أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض
بكلية دار العلوم جامعة القاهرة
رئيس اللجنة:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
