السائل: خالد عبد الجبار الدردير
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل يجوز لغويًّا قولهم: أعتذر منك، وأليس الأصح: أعتذر إليك؟
الفتوى (4152):
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
طبتم أيها السائل الكريم
الوارد في المعاجم العربية اعتذر إلى فلانٍ، واعتذر لفلانٍ: أي تأسَّف له، وطلب منه الصَّفحَ والسَّماحَ.
واعتذر عن فلانٍ: طلب قبولَ عذره. واعتذر عن فعله، واعتذر من فعله: عبَّر عن أسفه، وتأسَّف عنه، وأبدى عُذْرَه.
أما اعتذر من فلانٍ فلم يرد إلا في بعض أساليب الكتابة الأدبية المعاصرة ولا تسعفها الشواهد ولا الاستعمال.. والله تعالى أعلم.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
د.مصطفى شعبان
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
