السائل: هيفاء رحال
السلام عليكم،
ما إعراب “مثل” في هذا المثال، وما تأويله؟
لمّا وصل البحّارة إلى الجزيرة الغريبة رأوا أنَّ الناسَ فيها لَديهم مشاعر وأحاسيس، مِثل باقي البشر.
هل “مثل” مرفوعة على اعتبار أنها نعت لخبر “أنَّ” الذي هو جملة “لَديهم مشاعر وأحاسيس”؟ أم منصوبة على اعتبار آخر، ربما أنها نعت للمبتدأ “الناسَ”؟
ولكم كل التقدير والشكر.
الفتوى (4340):
كلمة (مثل) هنا حقها الرفع على أنها خبر لمبتدأ محذوف، والتقدير: هم مثل باقي البشر. أو على البدلية من خبر (أنّ) كما ذكر السائل. أو على أنها خبر ثانٍ. أو على أنها نعت لكلمة (مشاعر) المرفوعة على الابتداء، وخبرها الظرف، والجملة خبر (أن)
والوجه حذف (أنَّ) لأن (رأي) هنا الظاهر فيها أنها بَصَرية وليست علمية، وأما نصب (مثل) فيتجه على وجه ليس بظاهر، وهو إعرابها حالا لرأي البصرية. والله أعلم.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبدالله الأنصاري
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. أحمد البحبح
أستاذ اللغويات في قسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب – جامعة عدن
رئيس اللجنة:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
