السائل: هيفاء رحال
السلام عليكم،
في المثال التالي:
يا أولادي، أرجو أن توضَع وصيَّتي في قلبكم، كي تَزيدوا مَحَبَّتَكُم بَعضكم لِبَعضٍ.
ما إعراب “بعضكم”؟ مجرورة أم مرفوعة؟
هل هي بدل عن الضمير المتصل في “مَحَبَّتَكُم”، وبالتالي مجرورة بالكسر؟ والتأويل: كي تَزيدوا محبَّةَ بعضِكُم للبعضِ الآخر.
أم هي بدل عن واو الجماعة، الضمير في “تَزيدوا”، وبالتالي مرفوعة بالضم؟ والتأويل: كي يزيدَ بعضُكم محبتَه للبعض الآخر.
أم يجوز الوجهان؟
ولكم كل الشكر والتقدير.
الفتوى (4390):
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
هذا تركيب ركيك، وتخريجه مع ضعفه أن يكون (بعضكم) مجرورًا على البدلية من الكاف في (محبتكم)، والعبارة المستقيمة أن يقال: ” كي تزيد محبةُ بعضِكم بعضًا” أو: لبعض.
أو: ” كي تزيدوا في محبة بعضكم بعضًا/ لبعض”.
والله أعلم.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبدالله الأنصاري
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
