السائل: محمد ط
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله في جهودكم وعلمكم وصحتكم ونفع بكم.
هل يُبنى الفعل المجهول للفعل (اختار) على (اُخْتِيرَ) أم (اِخْتِيْرَ) و(اِنقاد) /اُنْقيد أم اِنْقِيد)؟ فقد لاحظت أن الأفعال المزيدة بهمزة وصل يكون المبني للمجهول منها بضم همزة الوصل لا بكسرها. وقد أكون مخطئًا في استنتاجي. فأرجو بيان الصواب وإذا أمكن الإفادة في بيان المعيار المتبع لبناء هذه الصيغ من الماضي المزيد المبدوء بهمزة الوصل مثل: افتعل واستفعل وانفعل وافعلَّ. فمتى يكون بضم همزة الوصل؟ ومتى يكون بكسرها؟
وجزاكم الله خيرًا.
الفتوى (4400):
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
القاعدة أن كل فعل مبني للمفعول (مبني للمجهول) مبدوء بهمزة وصل وبعده أربعة أحرف فصاعدًا، تُضمُّ همزة وصله إتباعًا للزوم ضم ثالثه، فيقال: اُنطُلِقَ، اُقتُتِلَ، اُستُضعِفَ. ولا يؤثر ذلك في كسر ثالثه، نحو اُختِير واُنقِيد؛ لأن هذا الكسر عارض اتباعًا للياء بعده.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. أحمد البحبح
أستاذ اللغويات في قسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب – جامعة عدن
راجعه:
أ.د. أبو أوس الشمسان
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
