السائل: فارس علي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المجمعيون الأكارم
ما هي العلة في زيادة التنوين في بنية الأسماء؟
زادكم الله علمًا ورفعة ونفع بكم وبعلمكم.
الفتوى (4402):
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
يذكر النحويون في علة زيادة التنوين في الأسماء دون الأفعال أن الأسماء أخف من الأفعال فلحقها التنوين، ثم إن الأسماء بعد ذلك تتفاوت من حيث دخول التنوين عليها، فمنها ما يلحقه التنوين لتمكينه من اسميته وهو ما يُسمَّى بالأسماء المصروفة، ومنها ما يلحقه التنوين لتنكيره مثل سيبويهٍ إذا أُريد به كل من سُمِّي بهذا الاسم من غير تخصيص، ومنها ما يلحقه التنوين للعوض عن محذوف مثل حينئذٍ وعندئذٍ، ومنها ما يلحقه التنوين للمقابلة مع النون في جمع المذكر السالم، وهذا مخصوص بجمع المؤنث السالم مثل مسلماتٍ.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. أحمد البحبح
أستاذ اللغويات في قسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب – جامعة عدن
راجعه:
أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض
بكلية دار العلوم جامعة القاهرة
رئيس اللجنة:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
