ومن لغويات الأشهر الحرم أن لفظة أشهر وردت منعوتة بجمع مكسر في موضع واحد في القرآن الكريم وهو قوله تعالى (فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم ” [1]فالأشهر الحرم أربعة ،وأشهرعلى وزن “أفعُل ” وأفعُل من جموع القلة الدالة على معدودات من ثلاثة إلى تسعة ،فتطابق الاستعمال مع القاعدة ،فلما كان شأنُها القلةَ، وهي لما لايعقل ،وُصِفت بالجمع وهو “الحرم” ومثلها قوله تعالى “بألسنة حداد”[2].
وثمة ظاهرة لغوية أخرى نلمحها في آيات تتعلق بالحج وهي قوله تعالى “واذكروا الله في أيام معلومات ” [3] وقوله تعالى “ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله في أيام معلومات ) [4] وأيام في الموضعين هي جمع لما لايَعقِل ،وفي العربية يجوز في وصف جمع مالا يَعقِل وجهان الإفراد والجمع المؤنث السالم ،كقولنا :سافرت في أيام معلومة ، أو في أيام معلومات ، فالإفراد يدل على الكثرة، والجمع يدل على القلة ،أي الأيامُ المعلومةُ هي أكثر من الأيام المعلومات ،ولذا ورد ت (أيام معلومات) في الموضعين جمعَ مؤنث سالماً، لأن المراد من الأيام في الموضعين قليلة ، فالأيام المعدودات هي أيام التشريق ،والأيام المعلومات هي :يوم عرفة ويوم النحر وأيام التشريق ،وهي بمجموعها قليلة [5].
ومما لحظوه أيضاً في هذه الآيات أن الجار والمجرور في قوله تعالى “في كتاب الله “متعلق بصفة محذوفة لاثنا عشر ، ولا يجوز أن يُعلق بالمصدر “عدة” كما أراد الحَوفي لأنه يقتضي الفصل بين الصلة والموصول بالخبر الذي هو اثنا عشر شهراً [6] ومن القواعد المقررة في العامل أنه لايفصل بينه وبين معموله فاصل أجنبي عنه[7].
أما تعليق الظرف يوم في قوله تعالى ،فقالوا :إنه متعلق بفعل محذوف تقديره كتب ذلك يوم خلق السموات ،فإن قيل :هناك أشياء توصف بأنها عند الله وليست مكتوبة كقوله تعالى “إن الله عنده علم الساعة ؟فالجواب كما قال أبو حيان : إنه جمع هنا بينهما إذ لاتعارض ،وقيل :متعلق بلفظة “كتاب ” على أنه مصدر لاجثة [8].
ومن الدقائق اللغوية في هذه الآيات أن قوله تعالى (فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين )فيه لفتة نحوية عالية ،فالأشهر هنا وصفت بالحرم كما ذكرنا ،ولم توصف الأشهر بالحرم إلا في هذا الموضع ،ويبنى على هذهالرقيقة رقيقة أخرى وهي أن الأشهر الحرم جاءت معرفة ،ووردت من قبل نكرةً في قوله تعالى “فسيحوا في الأرض أربعة أشهر” فهل هذه الأشهر واحدة أو مختلفة ؟ فمن الأحكام المقررة عند النحاة أنه إذا تقدمت النكرة وذكرت بعد ذلك فالوجه أن تذكر بالضمير نحو :لقيت رجلاً فضربته ،ويجوز أن يعاد اللفظ معرفاً بأل نحو :لقيت رجلاً فضربت الرجل ،ولا يجوز أن يوصف بوصف يشعر بالمغايرة ،فلو قلت :لقيت رجلاً فضربت الرجل الأزرق ،وأنت تريد الرجل الذي لقيته لم يجز بل ينصرف ذلك إلى غيره ،ويكون المضروب غير الذي لقيته فإن وصفته بوصف لا يشعر بالمغايرة جاز نحو :لقيت رجلاً فضربت الرجل المذكور ،وفي الآية جاءت الأشهر موصوفة بالحُرُمِ لأن هذا الوصف مفهوم من قوله تعالى :فسيحوا في الأرض أربعة أشهر” إذ التقدير :أربعة أشهر حرمٍ لايُتعرض إليكم فيها، فليس الحرم وصفاً مشعراً بالمغايرة [9] ومعناها على هذا الوجه الأشهر الحرم التي أبيح فيها للناكثين أن يسيحوا[10] وذكر بعضهم أن المراد من الأشهر الحرم هنا هي غير هذه الأربعة التي ذكرت من قبل ،بل المراد منها ما جاء في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السموات والأرض ،السنة اثنا عشر شهراً منها أربعة حرم :ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ورجب مضر [11] وذكر السيوطي عن الزهري أن قوله تعالى (فسيحوا في الأرض أربعة أشهر )قال نزلت في شوال ،فهي الأربعة أشهر ،شوال وذو القعدة وذو الحجة والمحرم “[12] أي الأشهر الحرم المذكورة بعد ذلك في قوله تعالى فإذا انسلخ الأشهر الحرم ) قد لاتكون الأولى ،والمراد منها ما استقر في أنها الواردة في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم السالف .
– أما إعراب لفظة (كلَّ مرصدٍ )من قوله تعالى (فاقعدوا لهم كل مرصد ،)فثمة آراء كثيرة فيه :
ذهب الأخفش إلى أنه منصوب بنزع الخافض ،على تقدير حرف الجر “على “والمعنى عنده :فاقعدوا لهم على كل مرصد فحذف وأعمل الفعل ،، لكن أبا حيان ضعف هذا حيث قال بعد ذلك :وحذف على ووصول الفعل إلى مجرورها فتنصبه ،يخصه أصحابنا بالشعر ،وأنشدوا :
تَحِنُّ فتُبدي ما بها من صبابةٍ
وأُخفي الذي لولا الأسى لقضاني
أي لقضى عليَّ[13] لكن يَرِدُ على ما ذكره أبو حيان حكاية سيبويه :ضُرب زيدٌ الظهرَ َ والبطنَ معناه كما قال أبو علي :على الظهر والبطن ،وذهب إلى أن على محذوفة ولا اختلاف بين النحويين في ذلك ،[14] وهذا يعني أن تقدير “على” ثم حذفه ليس مخصوصاً بالشعر كما قال أبو حيان ،لكن أبا حيان كان دقيقاً جداً حين قال :يخصه أصحابنا بالشعر ” [15]ولم يعمم .
قال الزمخشري إنه :منصوب على الظرفية المكانية أي كلَّ مَمَرٍّ [16]ونقل أبو حيان ماذكره الزمخشري عازياً هذا الإعرابَ للزجاج ثم أورد ردَّ أبي علي الفارسي على الزجاج بأن المرصد هو المكان العالي الذي يرصد فيه العدو ،فهو مكان مخصوص ،أي لايحذف الحرف منه إلا سماعاً كما حكى سيبويه :دخلت البيت [17]،ثم رد أبو حيان ماذكره أبو علي بقوله :وأقول : يصح انتصابه على الظرف ،لأن قوله :واقعدوا لهم ،ليس معناه حقيقة القعود بل المعنى ارصدوهم في كل مكان يُرصَدُ فيه ،ولما كان بهذا المعنى جاز قياساً أن يحذف منه حرف الجر “في” ومتى كان العامل في الظرف المختص عاملاً من لفظه أو من معناه جاز أن يصل إليه بغير واسطة “في”فيجوز :جلست مجلس زيد ،وقعدت مجلس زيد ،تريد في مجلس زيد ،فكما يتعدى الفعل إلى المصدر من غير لفظه إذا كان بمعناه فكذلك إلى الظرف .[18]
أعتقد أن هذه الآية تكفي لبيان أن هناك درساً لغويا وراء الأشهر الحرم ، فليت الباحثين يتابعون ما بدأناه فيدرسون كل ماورد من نصوص لغوية لنصل إلى الدرس اللغوي الخاص بالأشهر الحرم ، ومن خلال كل ما عرضناه حولها نصل إلى ما يأتي :
:
1- كان للآيات القرآنية ،والأحاديث النبوية أثر واضح في ظاهرة تعليل أسماء الشهور،وبيان المراد منها بدقة.
2- لم يغفل العرب عن استثمارالمرويات التاريخية في إطلاقهم أسماءً على بعض الشهور مما له تاريخ قديم جداً ،كوصفهم رجب بالأصم ، وإطلاقهم اسم المؤتمر على المحرم ،وإطلاقهم برك على ذي الحجة ، فالأسماء الثلاثة نسبوها إلى قبيلة عاد ، فتعد هذه القبيلة من القبائل التي نشطت في إطلاق أسماء وألقاب على الشهور المعروفة عندهم .
3- كأن العرب حين قبلوا أسماء أخرى تضاف إلى الأسماء المعهودة ،نظروا في معانيها فوجدوها تتفق وحقيقة الاسم الذي عهد عندهم فأدرجوا الاسم الآخرلأنه يصور واقع الشهر الذي هو من الأشهر الحرم فبرك يتفق معناه اللغوي مع ذي القعدة كما يتفق مع ذي الحجة وقس على ذلك رضاهم وصف رجب بالأصم ووصف المحرم بالمؤتمر ً. .
3- يتميز الدرس اللغوي لأسماء الشهور أنه يوقفنا على السيرة التاريخية اللغوية لهذه الأسماء ،فهي قديمة الاستعمال جداً ، وأقرها الإسلام ،وهاهي مستمرة الاستعمال حتى الآن .
4- يمثل درسُ هذه الشهور صورةً تاريخية اجتماعية لما كان عليه العرب في جاهليتهم ،فقد كانت لهم حياة خاصة في هذه الشهور تُستوحى صورتُها من تلك التعليلات التي دفعتهم لإطلاق التسميات على شهورهم الدينية .
5- يؤكد هذا الدرس اللغوي ما ذكره ابن جني وغيره عن علل العرب التي قيل عنها بأنها حسية ،فالملاحظ أن كل هذه التسميات تنطلق من الواقع الحسي الذي عاشوه وعاينوه مما يتصل بسلاحهم وعتادهم وأحوالهم التي كانوا عليها في عزمهم على القتال أو توقفهم عنه .
6- حصل بعض الاضطراب في بعض إطلاق أسماء الشهور بعضها على بعض كما حصل ذلك في ورنة ،فبعض المصادر ذكرت أنهم أطلقوه على جمادى الأولى ،وبعضها نص على أنهم أطلقوه على ذي القعدة [19]
7- كثرت تثنيات الشهور وجمعها ،والظاهر أن الألفاظ الدينية يكثر استعمالها كثيراً ،الأمر الذي يؤدي إلى كثرة جموعها جموعاً سالمة أو جموعاً مكسرة ،ولم يغفلوا عن ظاهرة التغليب في تثنية بعضها كقوله الرجبان في رجب وشعبان .
8- أسماء الأيام والشهور والأزمنة يلزمها دراسات لغوية دقيقة ، فهي تصور العقل اللغوي العربي ، والبيئة الاجتماعية ، فرأينا هذه الدقة في نحو حديثهم عن سبق أسماء الشهور بلفظة شهر ، ودقة الدلالة حينئذ فقولك صمت رمضان ليس مثل قولنا صمت شهر رمضان ،فصمت رمضان يعني أنك صمته كله أما شهر رمضان فيحتمل جميع الشهر أو بعضه قال ابن مالك “ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم :من صام رمضان (الحديث(ولم يقل ” من صام شهر رمضان ،إذلو قال ذلك لاحتمل أن يريد جميع الشهر ، وأن يريد بعضه كما قال تعالى ى: شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن” وإنما كان الإنزال في ليلة منه ، وهي ليلة القدر ” [20]
أخيراً ننبه إلى أن بعض كتاب الدواوين استعملوا رموزاً دالة على الأشهر الهجرية ومنها الأشهر الحرم:
ـ (م): محرم الحرام.
ـ (ص):صفر.
ـ (را): ربيع الأول.
ـ (ر):ربيعا الآخر.
ـ (جا): جمادى الأُولى.
ـ (ج): جمادى الآخرة.
ـ (ب): رجب الحرام.
ـ (ش):شعبان.
ـ (ن): رمضان.
ـ (ل): شوال.
ـ (ذا): ذو القعدة.
ـ (ذ): ذو الحجة الحرام ([21]).
هذا ما بدا لي ، وفوق كل ذي علم عليم
المصادر والمراجع
– أحكام القرآن ،لابن العربي ،تحقيق محمد عبد القادر عطا ،توزيع عباس الباز ،مكة المكرمة
– الأزمنة وتلبية الجاهلية (كتاب)لقطرب ،تحقيق ،الدكتور حنا جميل حداد،مكتبة المنار ،الأردن ،الطبعة الأولى ،1405هـ-1985م.
– الأيام والليالي والشهور ،للفراء ،تحقيق إبراهيم الأبياري ،دار الكتب الإسلامية وشركائها ،الطبعة الثانية ،1400هـ -1980م
-الإغفال ،للفارسي ،تحقيق الدكتور عبد الله الحاج إبراهيم ،منشورات المجمع الثقافي ،أبو ظبي .
ـ البحر المحيط لأبي حيان الأندلسي، نشر مطابع النصر الحديثة، الرياض.
ـ- تاج اللغة وصحاح العربية للجوهري، تحقيق: أحمد عبدالغفور عطار ، دار العلم للملايين ، بيروت ـ لبنان ، 1399هـ.
ـ- الجامع لأحكام القرآن ، للقرطبي تحقيق : الدكتور عبدالله التركي مؤسسة الرسالة الطبعة الأولى ـ1427هـ.
.
جنى الجنتين في تمييز نوعي المثنيين ،للمحبي ،دار الآفاق الجديدة ،بيروت ،الطبعة الأولى ،1401هـ-1981م .
ـ الدر المنثور للسيوطي ، تحقيق: الدكتور عبدالله التركي مع مركز هجر للبحوث ، الطبعة الأولى ، 1424هـ ـ 2003م
ـ روح المعاني للآلوسي ، دار الفكر ، 1398هـ -1987م،وطبعة دار الكتب العلمية ،بيروت ،1415هـ -1991م
شرح الأشموني , ومعه حاشية الصبان , مكتبة البابي الحلبي ,
شرح الكافية , للرضي , دار الكتب العلمية , بيروت , لبنان
الصاحبي ،لابن فارس ،تحقيق السيد أحمد صقر ،البابي الحلبي
عبث الوليد ،للمعري ،تعليق محمد بن عبد الله المدني ،مطبعة الترقي بدمشق
فرائد الدر النظيم شرح العقد الوسيم ،لأحمد بن قاطن الصنعاني ،تحقيق رياض الخوام ،المكتبة العصرية ،الطبعة الأولى ،1425هـ- 2005م.
كتاب الإملاء لحسين والي ، دار القلم ، بيروت ، لبنان ،الطبعة الأولى ،1405هـ -1985م
الكتاب ، لسيبويه ، تحقيق عبد السلام هارون ، الهيئة المصرية العامة للكتاب .
– الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد للمنتجب الهمذاني ،تحقيق محمد نظام الدين ،الفتيّح ،دار الومان ،الطبعة الأولى ،1427هـ -2006م
ـ الكشاف الزمخشري ، عناية خليل مأمون شيحا، دار المعرفة ، لبنان، الطبعة الأولى، 1423هـ ـ 2002م.
ـ لسان العرب لابن منظور، تحقيق: عبدالله علي الكبير وزملائه، دار المعارف، مصر.
مختار الصاح ،للرازي ،عناية محمود خاطر ،دار الفكر ،1393هـ،1973م
ـ المحرر الوجيز لابن عطية، تحقيق : الأنصاري وآخرين ، الدوحة ـ قطر ، الطبعة الأولى ، 1409هـ ـ 1988م.
ـ المخصص لابن سيده، دار الفكر للطباعة والنشر، القاهرة.
. المسند ،للإمام أحمد بن حنبل ،تحقيق الزيبق وزملائه ،مؤ سسة الرسالة ،الطبعة الأولى ،1421هـ- 2001م
ـ المصباح المنير للفيومي ، توزيع دار الباز ، مكة المكرمة.
معاني القرآن ،للأخفش ،تحقيق الدكتورة هذى قراعة ،مكتبة الخانجي ،الطبعة الأولى 1411هـ،1990م
معاني القرآن الفراء , تحقيق أحمد يوسف نجاتي وزملائه , الهيئة المصريةالعامة للكتاب
ـ معاني القرآن للنحاس ، تحقيق: الشيخ محمد علي الصابوني، مطبوعات جامعة أم القرى ، الطبعة الأولى، 1408هـ ـ 1988م.
من روائع البيان في سور القرآن ،للمهندس مثنى هبيان ،دار الفكر ،لبنان الطبعة الأولى ،1435هـ- 2014م
ـ النحو الوافي , لعباس حسن , الطبعة السادسة , دار المعارف , مصر , 1979م .
.نزهة الطرف ،للكوكباني ،تحقيق عبد الرحمن المعلمي ،الطبعة الأولى ،1427هـ- 2006م
همع الهوامع ،للسيوطي ،دار المعرفة ،بيروت ،لبنان
_______
[1] – التوبة ، 5
[2] -الأحزاب ،19
[3] – البقرة 103
[4] -الحج 27
[5] – من روائع البيان ،لمثنى الهبيان 1/320 و،5/372
[6] – المحرر الوجيز 6/484 والبحر المحيط 5/38
[7] – نظرية العامل في النحو العربي ،56
[8] – المحرر الوجيز 6/484 والبحر 5/38 بتصرف
[9] – البحر المحيط 5/9 بتصرف ، والقاعدة عندهم أن النكرة إذا إعيدت نكرة كانت غير الأول مثل :جاءني رجل فأكرمت رجلا ،فيكون الثاني غير الأول ،وإذا أعيدت معرفة مثل جاءني رجل فأكرمت الرجل ،أو أعيدت المعرفة معرفة مثل : جاءني الرجل فأكرمت الرجل ، أو نكرة مثل :جاءني الرجل فأكرمت رجلاً،ومنه قوله تعالى :إن مع العسر يسراً ،إن مع العسر يسرا، كان الثاني عين الأول ، ومنه قوله تعالى “أربعة أشهر” فأشهر نكرة ثم أعيدت معرفة في قوله تعالى “فإذا انسلخ الأشهر الحرم ” فدل ذلك على أنهما واحد ،
[10] – الكشاف 424
[11] – انظر المحرر الوجيز 6/482 والبحر 5/9 بتصرف وانظر تخريج الحديث في هامش المحرر
[12] – الدرالمنثور 7/234
[13] – انظر معاني القرآن ،للأخفش 1/353والمحرر الوجيز 6/413 والبحر المحيط 5/10 بتصرف وانظر الإغفال 2/302
[14] – الإغفال 2/304
[15] – البحر المحيط ،5/10
[16] – الكشاف ،424
[17] – انظر لذلك كله الكتاب 1/35-36،ومعاني القرآن وإعرابه ،للزجاج ،2/324 والإغفال 2/302
[18] – انظر البحر 5/413
[19] – انظر اللسان ،أمر
[20] – شرح التسهيل 2/205
([21])كتاب الإملاء، لحسين والي (138).
