تنظم المؤسسة العامة للحي الثقافي “كتارا” مساء يوم الأربعاء 24 ديسمبر الجاري حفل تدشين فعاليات الضاد بمسرح الدراما في الحي، حيث يشتمل الحفل على عدة فقرات من بينها مسرحية ملحمة الضاد، ومجلة الضاد المصورة للأطفال والكبار التي تصدر بشكل شهري، والموقع الإلكتروني الخاص بها.
ومن خلال هذه الفعاليات سيعلن عن مسابقتين في مجال تعليم اللغة العربية، الأولى تختص بالقصص المصورة، والثانية تختص بالشعر الغنائي، بهدف المساهمة في تعليم اللغة العربية ونشرها من خلال الفن. كما سيتم الإعلان عن أسبوع الضاد السنوي وما يصاحبه من مسابقات وفعاليات تهتم بتنشيط ونشر اللغة، فضلا عن إقامة العديد من الفعاليات الأخرى خلال المرحلة المقبلة ضمن هذه المبادرة التي تعد الأولى من نوعها على هذا المستوى.
وبهذه المناسبة قال الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي “كتارا” إن اقامة حفل تدشين فعاليات الضاد يأتي انسجاماً مع أهداف “كتارا” في التأكيد على الهوية الثقافية العربية من خلال الأنشطة والفعاليات التي تقام في الحي الثقافي.
وأضاف الدكتور السليطي في تصريحات صحفية: اللغة أصوات يعبر بها كل قوم عن أغراضهم، وحضارات الأمم مرتبطة بلغتهم فلو سادت حضارة ما فإنه من الطبيعي أن تسود لغتها، حيث اللغة قيمة اجتماعية وإنسانية وحضارية. وعندما سادت الحضارة الإسلامية في القرون الأولى سادت معها اللغة العربية وانتشرت بين سائر الأمم، وأقبلت الشعوب على تعلمها وحفظها بل وتعليمها. واللغة العربية أول لغة في العالم يستخدم فيها حرف الضاد.
وتابع قائلا: تعلم اللغة العربية والاهتمام بها ليس مهنة أو قضية تعليمية فحسب، وإنما هي قضية عقيدة ورسالة سامية نعتز بها، فهي لغة القرآن الكريم والسنة النبوية ولغة التشريع الإسلامي حيث يكون الاعتزاز بها اعتزازاً بالإسلام وتراثه الحضاري العظيم فهي عنصر أساسي من مقومات الأمة الإسلامية والشخصية الإسلامية، والأمة التي تهمل لغتها أمةٌ تفرض على نفسها التبعية الثقافية.
وأشار الدكتور السليطي إلى أن لغتنا العربية تميزت بأنها لغة الوحي فهي لغة القرآن الذي نزل للناس كافة، وهذه الخاصية اختصت بها العربية مما اكسبها هيبةً وتميزا على سائر اللغات، وهي لغة ثابتة راسخة ضاربة جذورها في أعماق التاريخ، واللغة العربية محفوظة، فالله سبحانه وتعالى تكفل بحفظ القرآن الكريم حيث أن العربية لغة القرآن. وهي لغة راقية في التعبير وتتميز بالفصاحة والبلاغة والصور الفنية البديعة.
واستعرض المدير العام أهداف فعاليات الضاد قائلا: نهدف إلى النهوض باللغة العربية والسعي لنشرها، ومساهمة اللغة في التماسك الاجتماعي والثقافي والتقريب بين الشعوب العربية والإسلامية، وتقوية القدرة اللغوية لدى الصغار والكبار وإكسابهم مهارة اللغة، وتقوية ملكة الصغار الأدبية لتذوق أساليب اللغة وإدراك مواطن الجمال فيها، وتعويد الصغار على فهم المادة المقروءة والتعبير عنها بلغتهم الخاصة بحيث يشجعهم ذلك على التفكير والابتكار، وتنمية قدراتهم ومهاراتهم الخطية والإملائية، واستخدام القواعد النحوية والصرفية.
بدوره تحدث الأستاذ خالد عبد الرحيم السيد المشرف العام على فعاليات الضاد حول المسابقات التي تقام تحت شعار “نشر اللغة العربية مسؤوليتنا جميعا” قائلا: سيكون لدينا مسابقة أفضل قصة مصورة لتعليم اللغة العربية، والقصص المصورة هي رسوم تجمع بين الكلمات والصور المرسومة. والهدف من القصص المصورّة هو جذب القرّاء إلى القراءة.
وبين أن شروط هذه المسابقة تتمثل في أن يكون الموضوع من بنات أفكار المشارك، وليس منقولا أو سبق نشره، وأن تكون القصة المصورة متخصصة في تعليم اللغة العربية، وأن يكتب الموضوع بلغة عربية سليمةِ، مع مراعاة القواعد والابتعاد عن اللهجات المحلية غير المفهومة، وعدم الاستهانة بالتشكيل بحيث يتم وضع الحركات على الكلمات، وأن يكون أسلوب القصة المصورة جميلا وجذابا، وأن تكون واضحة الهدف، وأن تحافظ على الآداب العامة والقيم الأخلاقية والدينية.
كما يشترط ألا تتجاوز 10 صفحات ولا تقل عن 6 صفحات، وألا يقل عدد الرسومات عن 24 رسمة، وأن تتضمن الرسومات شخصيات وأفكار مبتكرة، علما بأن آخر موعد لتسليم الأعمال هو يوم الاحد الموافق 24/5/2015.
وأشار السيد إلى أن القصص الفائزة تصبح ملكا لكتارا يحق لها التصرف بها على أن يتم الاحتفاظ بذكر أسم صاحب القصة، موضحا أنه سيتم تقييم الأعمال المقدمة من خلال لجنة متخصصة في هذا المجال.
أما جوائز هذه المسابقة فهي: الجائزة الأول: يتم تسليم الفائزين بأفضل خمسة أعمال جوائز مالية قيمة “5000 دولار أمريكي لكل قصة مصورة”. الجائزة الثانية: يتم تسليم الفائزين بأفضل خمسة أعمال جوائز مالية قيمة “2500 دولار أمريكي لكل قصة مصورة”.
وتحدث السيد عن مسابقة أفضل شعر غنائي لتعليم اللغة العربية، قائلا: النص الغنائي له طابع فريد وخصوصية ويسمى شعر الأغنية، مع العلم بانه مبني على الوحدات الصوتية الموسيقية وما يميز النص الغنائي هو تشبع وحداته الصوتية بالموسيقى وقصرها وسهولتها وسرعة تأثيرها وسلاستها.
وحول شروط هذه المسابقة بين أنها تتمثل في أن يكون موضوع الشعر الغنائي من بنات أفكار المشارك، وأن يكون الموضوع متخصصا في تعليم اللغة العربية، وأن يكتب النص بلغة عربية سليمةِ، مع مراعاة القواعد والابتعاد عن اللهجات المحلية غير المفهومة، وأن تكون كلمات النص جميلة، وأن تكون واضحة الهدف، وأن تحافظ على الآداب العامة والقيم الأخلاقية والدينية. إضافة الى الالتزام بشروط وقوانين الشعر الغنائي من قوافي وحبكة، وأن يكون مبني على الوحدات الصوتية الموسيقية، وألا يقل عن 10 ابيات، علما بأن آخر موعد لتسليم الأعمال هو يوم الاحد الموافق 24/5/2015.
وأوضح السيد أن النص الفائز يصبح ملكا لكتارا يحق لها التصرف به على أن يتم الاحتفاظ بذكر أسم صاحب النص، كما يتم تقييمالأعمال المقدمة من خلال لجنة متخصصة في هذا المجال.
أما جوائز هذه المسابقة فهي: الجائزة الأول: يتم تسليم الفائزين بأفضل خمسة أعمال جوائز مالية قيمة “5000 دولار أمريكي لكل نص غنائي”. الجائزة الثانية: يتم تسليم الفائزين بأفضل خمسة أعمال جوائز مالية قيمة “2500 دولار أمريكي لكل نص غنائي”.
