• دخول الأعضاء
  • التسجيل
  • استعادة كلمة المرور
  • اتصل بنا
  • خروج
  • الدخول | التسجيل

بحث

تسجيل جديد

عفواً ، التسجيل مغلق الآن يرجى المحاولة في وقت لآحق .

دخول الأعضاء

اسم المستخدم

كلمة المرور

فقدت كلمة المرور

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني. سيتم إرسال رابط إلى بريدك الإلكتروني تستطيع من خلاله إنشاء كلمة مرور جديدة.
    |   يناير 25, 2015 , 15:59 م
  • الأخبار
    • أخبار اللغة واللغويين
    • أخبار المجمع والمجمعيين
  • ركن الفتاوي
    • قديم الفتاوى
    • جديد الفتاوى اللغوية
  • مقالات
  • مكتبة المجمع
    • مجلة المجمع
    • منشورات المجمع
    • كتب وبحوث علمية
  • مكتبة الفيديو
    • أمسيات ومحاضرات
    • نثر الألفية
    • أضواء البيان
    • المنتقى من فتاوى اللغة والتفسير
    • إعراب القرآن وغريبه
    • معاني القراءات المتواترة والشاذة
    • قبسات
    • مجالس في التفسير
    • لغتنا الجميلة
    • إصدارات المجمع
    • قرارات المجمع
    • مقتطفات من برنامج أضواء البيان
    • مقتطفات من أمسيات المجمع اللغوية
    • حديث عن العربية والمجمع
    • مفاهيم ومصطلحات لغوية
    • من تراجم النحاة
    • قالوا عن العربية
    • لباب الإعراب
    • تذكرة
  • منتديات الحوار
  • اتصل بنا
  • نبذة عن المجمع
  • الفواتح
  • أعمال المجمع
  • الهيكل الإداري
  • المجمعيون
  • قرارات المجمع
  • تنبيهات المجمع
معهد سيبويه للغة العربية
  • معجم الإنسان وصفاته في المأثورات الشعبية* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل الفصحى لغة مصطنعة (5)؟ – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • مفهوم الفصاحة عند فهد عاشور* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل الفصحى لغة مصطنعة (4)؟ – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل الفصحى لغة مصطنعة؟ (3) – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • علة مجيء خبر المبتدأ جملة إنشائية* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل الفصحى لغة مصطنعة؟ (2)* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • لا يُتعجب من الفعل الرباعي* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل اللغة العربية الفصحى لغة مصطنعة* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • في خصائص النظام النحوي* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان

مجلة المجمع

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الحادي والثلاثين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الحادي والثلاثين من مجلّته العلميّة

بفضل الله - تعالى - صدر العدد الحادي والثلاثون من مجلة مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة،…

ftwa
1330 أغسطس 26, 2025

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الثلاثين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الثلاثين من مجلّته العلميّة

بسم الله الرحمن الرحيم ها هي ذي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على الشبكة العالمية بمكةَ المكرمة…

ftwa
1864 أغسطس 28, 2024

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد التاسع والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد التاسع والعشرين من مجلّته العلميّة

أعزاءنا متابعي مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة، ها هي ذي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على الشبكة…

ftwa
1536 أكتوبر 31, 2023

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الثامن والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الثامن والعشرين من مجلّته العلميّة

أعزاءنا متابعي مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة،، ها هي ذي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على الشبكة…

ftwa
2657 يناير 24, 2023

مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد السابع والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد السابع والعشرين من مجلّته العلميّة

  أعزاءنا متابعي مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة.. ها هي ذي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على…

ftwa
3661 يوليو 2, 2022

مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد السادس والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد السادس والعشرين من مجلّته العلميّة

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد السادس والعشرين من مجلته العلمية المحكمة تجمع بين دفتيها…

القسم التقني 1
7701 أكتوبر 25, 2021

مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد الخامس والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد الخامس والعشرين من مجلّته العلميّة

أعزاءنا متابعي مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة،، ها هي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على الشبكة العالمية،…

القسم التقني 1
5078 فبراير 14, 2021

مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد الرابع والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد الرابع والعشرين من مجلّته العلميّة

لتحميل العدد: اضغط هنا

القسم التقني 1
3633 ديسمبر 24, 2020

موقع مجمع اللغة العربية > مقالات > مجمعُ اللغة العربيّة على الشّبكَة العالَميّة فتحٌ جديد في تاريخ المَجامع – أ.د. عبدالرحمن بودرع
يناير 25, 2015   3:59 م

مجمعُ اللغة العربيّة على الشّبكَة العالَميّة فتحٌ جديد في تاريخ المَجامع – أ.د. عبدالرحمن بودرع

+ = -
0 9895

مَجامعُ اللغة العربيّة بين مُعاناةِ الماضي
واستشرافِ الآفاق، مجمع اللغة العربيّة على الشّبَكَة العالَمية أنموذجاً،

مجمعُ اللغة العربيّة على الشّبكَة العالَميّة فتحٌ جديد في تاريخ المَجامع اللغويّة العربيّة

(1)
يبدو من كثيرٍ منَ الأحكام التي تُطلَقُ عندَنا على عملِ المَجامعِ اللغويّة المنتشرة في العواصمِ العربيّة، ومُنجَزاتِها أنّها أحكامٌ سلبيّة سَوْداءُ، وأنّ العلماءَ والمفكِّرينَ الذينَ قُلِّدوا رئاسَتَها من أمثال الأستاذ محمد توفيق رفعت (1934 – 1944) والأستاذ أحمد لطفي السيد (1945 -1963) والدكتور طه حسين (1963 – 1973) والدكتور إبراهيم مدكور (1974 – 1995) والدكتور شوقي ضيف (1996 -2005) والدكتور محمود حافظ (2005 – …في مجمَع القاهِرة، وفي مَجامعَ أخرى بالعواصم العربيّة، من كبار العلماءِ واللغويين والأدباءِ والنّقّاد والمجدّدين… إنّما كانوا يقضون أوقاتَهم فيفَراغٍ، وأنّ المَجامعَ المبثوثَة في طولِ الوطنِ العربيّ وعرضِه، في عَمّانَ وبغدادَ ودمشقَ والقاهِرة و الرّباطِ وغيْرِها… لَم تُصدرْ أعمالاً وليس لَهارصيدٌ، ولم تُحقق تراثاً، ولم تُخرِجْ مخطوطاتٍ أدبيّةً وعلميّة ولغويّة وشرعيّة إلى الوُجود، ولم تستشعرْ ثقلَ المسؤوليةَ تجاه العربيّة والتراثِ، ووقفت مُقيَّدَة الأيدي معقولَةَ اللّسانِ خائرةَ القُوى عاجزةً عن الفعْلِ والسّؤالُ المُثارُ ههنا: ما يقولُ أصحابُ الأحكامِ الجائرَةِ في مسألة التّمكينِ لهذه المَجامِعِ أو عَدَمِه؟ لو كانَت للمجامِعِ كلمةٌ مسموعَةٌ لأُنفِذَت توصياتُها ولانتشَرَت مئاتُ الألفاظِ الفصيحَة المُحقَّقَة، ولخرَجَ إلى النّورِ علمٌ وفيرٌ من بُطونِ المخطوطاتِ المُحقّقَة، لقَد عُطِّلَت المَجامعُ لأنّ القَرارَ السّياسيّ لم يُمكّنْ لَها، بل لم يكنْ لأهل الشأنِ السّياسيّ تخطيطٌ سديدٌ وسياسةٌ دقيقةٌ واضحةٌ يُمكّنونَ بِه لقراراتِ المجامَع ويُساعدونَها على نشر العلومِ وإحياءِ العربيّة. لقَد كانَ كثيرٌ من أهل الحلّ والعَقد من المسؤولينَ مُستغنين عن المَجامع، ولو خُيِّروا بين بقائها وعدمِها لاختاروا العدَمَ، وإنّما استُبْقِيَت لأنّ فئاتٍ واسعةً من الأمّة في حاجةٍ إلى المَجامع لأنّها وصيّ على اللغة إذا قارنّا حالَنا بحال مجامع الغربِ ومراكزِه العلميّة،فَلا قياسَ ولا وجه للمقارَنَة لأنّ البحثَ العلميّ في الغرب تُنفَقُ عليه من ميزانياتِ الدّولَة مبالغُ عالية؛ ويتمتعُ بدعمٍ معنويّ وسياسيّ واقتصاديّ كبير؛ لأنّه جزء من الأمن القوميّ، ولأنّهم مؤمنونَ بخطرِ البَحث العلميّ والمُحافظَة على الهويّة ووحدة اللغة والتراث.
أمّا المَجامعُ اللغويّة العربيّةُ بالوطنِ العربيّ، في ذاتِها، فقد كانَ فيها أمناءُ مُخلصونَ وعُلماءُ مَهَرَةٌ متخصصونَ يهتمّون بواقع العربيّة وسُبُلِ النّهوضِ بِها،ويهتمون بقضايا الترجمة والتعريب وأهميتهما في التنمية اللغوية والحضارية، وقضايا تعليم اللغة للناطقينَ بِها وبغيْرِها، وإنجاز المعاجم المناسبَة للقطاعات المختلفة في المجتمع، ويعقدون النّدوات والمؤتمرات لمدارَسَة تطوير أسلوب عمل المجامع عبر التعاون مع الوزارات والمؤسسات والمنظمات لخدمة اللغة العربية يشعر المجمعيّونَ بمخاطرَ كثيرة، ويضعونَ الخطط لمواجهتها، من هذه المَخاطر والمعوِّقات:
– منافَسَةُ اللغاتِ الأجنبيّةِ ومزاحمتُها للغةِ العربيّةِ في التّعليمِ الجامعيّ.
– التّعثُّر في طريقِ تَعريب العلوم وتطوير التجارب الرّائدة كالتّجرِبَة السورية في هذا المجال
– تَدهور مُستويات تدريس اللغة العربيّةِْ في حَقْلِ التربية والتعليم،
– التقصير في ربط اللغة العربية بمقومات ثورة المعلومات على الشّبكةِ العالَميّةِ لإثراءِ المُحْتوى العربيّ على الشّبَكَة.

قد يعترضُ القائلُ فيقولُ: نحنُ نحترمُ مَن أنجز عملاً ومَن هو مستمرٌّ في العطاء كالأعلامِ الذين تَوالوا على تسيير المَجامعِ، فنحنُ نُجلُّهم جميعاً دون استثناء؛ لكنّ ذلك لا يعني أنهم شَخَّصوا الأعراضَ والأمراضَ وقاموا بعلاجها وإزالتها والتخلص منها. فلو كانتْ أعمالُهم ذاتَ أثر بالغ في مجتمعاتنا ومدارسناوجامعاتنا ومجامعنا لكان وضعُ اللغة على أحسنِ ما يرامُ من حال، ولكُنّا آمنين مُطمئنين على وَضْعِنا من الاستغراب والتّغرب، لكن أمر التبعية اللغوية(إذا صح التعبير) ما يزال قائما حتى يومنا هذا وما زلْنا عاجزين عن إحداثِ تغييراتٍ ثورية جذرية تُذكَر في مجال اللغة. ولَن نستطيع بُلوغَ الهدف الكَبيرالمشترك إلاّ بتوحيدِ جُهودِ المَجامعِ قاطبةً، وبغير التّوحيدِ لَن تقومَ للمجامعِ قائمةٌ.

والجوابُ عن اعتراضِ المُعترضِ أنّ ما ذكرْناه في حقِّ المَجمعيّينَ أعلاه، لم يَكُنْ مَدحاً لهم وثناءً، لمجرّد المَدحِ والثّناءِ، فإنّ ما يُمكنُ أن يُقالَ في حقّهِم من مزايا وصفاتِ العَمَلِ الدّؤوبِ لا يُعدّ مدحاً، ولكنّه وصفٌ للواقع، وأنّ العلماءَ في حاجَةٍ إلى تشجيع، وإلى مَن يسمعُ عنهُم ويُبلّغُ علمَهُم وينشرُه و يُمكّن لَه ويُمدّه بأسبابِ الحياةِ و الانتعاش. أقول هذا الكلامَ بشيءٍ من الحُرقَة والمَرارة لأنّ كثيراً من العلماء الأجلاّءِ يمضونَ أو يقضون نحبَهم في صمتٍ، لا يعلَم بحالِهم أحدٌ إلا مَن يُكابِد آلامَ الأمّة ويتطلّعُ إلى آمالِها. وأتذكّرُ وأنا أكتب هذه الأسطرَ المتواضعةَ حواراً جرى في قناةٍ فضائيّةٍ مغربيّة بين مسيّر برنامَج رسميّيمثّل الجهةَ الإعلاميّةَ الرّسميّةَ في البلادِ، وبينَ أحد كبارِ عُلماءِ اللغة وهو شيخ اللغويين، ومبتكر المَحارِف الطّباعيّة العربيّة وعضو أكاديمية المملكة، ومديرُ معهد الدّراسات والأبحاث للتعريب والمُسْهِمُ في توحيد المصطلحات المعرّبَة في الميادين المختلفة، الأستاذ أحمدَ الأخضر غَزال، الذي تُوُفّيَ منذ أربَعةِ أعوامٍ، رحمَةُ الله عليْه. لم يتورّعْ مُقدّمُ البرنامج من أن يسألَ الأستاذَ بشيءٍ من السّخريّة، عن دورِ معهد الدّراسات والأبحاث للتعريب، الذي مقرّه بالرّباطِ، في نَشر المصطلحاتِ و تغيير واقع البلاد العربيّة من الناحية اللغويّة؛ فقَد سأله: ماذا فعلَ المعهدُ مدّة عشراتِ السنينَ؟ وكأنّ سؤالَه الاستخفافيّ تعجيزٌ له وتحدٍّ، وما كانمن الأستاذ الأخضر غزال إلاّ أن بادَرَه بالجوابِ: إنّ على العلماءِ أن يُفكّروا لمصلحةِ الأمّة ويُنجزوا البحوثَ والتّوصياتِ المناسِبَة ويشتغلوا في إنجازِ المشاريع المعجميّة والاصطلاحيّة الكبرى التي تنهضُ بالشأن اللغويّ، أمّا بعدَ ذلِك فيبقى لأصحاب القرار أن ينفذوا الأعمالَ بالدّعمِ الماليّ والرّعايَةِ السّاميةِ التي تُنزّلُ الشّأنَ اللغويَّ في البلادِ منزلَتَه التي يستحقُّها؛ فالمعهد والمجامعُ جهاتٌ علميّة فكريّة لو أتيحَت لها وسائل العملِ المتواصل والتّنسيق بين الأقطارِ وأعطِيَتسلطةً علميّةً عاليةً لظهرَ اثرُها الذي ننعاه عليْها ههنا. فلا شكّ في أهمّيةِ اعتراضِ المُعترضِ، ولكن تشخيصَ الواقع العربيّ، ومنه الشأن اللغويّ، بهذه الصّورَةالقاتِمَة التي هي بالفعلِ صورةٌ واقعيّةٌ، لا ينبغي أن يقفَ بنا عندَ هذا الحدّ، فكلّ مواطنٍ من أفراد هذا الوطنِ الكبير مُطالَبٌ بإلحاحٍ أن يبذلَ ما في وُسْعِه وأن يستفْرِغَ جُهدَه لإصلاحِ الخلل و الإسهام بِما أوتِيَ، لسدّ الفجوةِ ومُعالَجَة الدّاءِ، و أمّا إذا اكتفيْنا بنعْيِ الميّتِ وندْبِه فلنْ نبْرَحَ عاكفينَ في مَكاننا ولبقِيَ الوضعُ
المَريضُ على حالِه .

(2)
لا شكّ أنّ كلَّ واحدٍ منّا يملك طاقاتٍ علميّة ونفسيّة واجتماعيّة هائلةً، وله قُدرةٌ على تسخيرِ هذه الطّاقاتِ لفائدةِ أمّتِه، نَعَم، يُمكن الاعتراضُ على هذا الاقْتِراحِ بأنّ العبرَةَ بتوحيد الجُهودِ قبلَ الدّفعِ بِها، ولكنّ الجوابَ: هل يقف الإنسانُ مُقيّدَ الأيدي في انتظارِ المنشودِ الذي قدْ يأتي أو قد يطولُ غيابُه؟ ولكن الوَضْعَ المُزريَ
لَم يدُمْ؛ فقَد ظهَرَت اليومَ طرقٌ حديثةٌ ناجعةٌ فَعّالٌ انبَثَقَت من الحاجةِ الشّديدَةِ إلى الإصلاحِ والتّصحيحِ والتّمكينِ للسانِ العربيّ الكَريم، ومن أجلِ الخُروجِ من النّفقِ المُظلِمِ الذي سُجِنَت فيه المَجامعُ اللّغويّةُ المألوفَةُ عَشراتِ السّنينَ، في العالَم العربيّ. أجلى الطّرقِ وأبرزُها التّفكيرُ في إنشاءِ مَجامعَ لغويّةٍ عربيّةٍ على الشّبكةِ العالميّةِ، مواكبةً لتطوّرِ وَسائلِ نشرِ العلمِ وخدمةِ قَضايا الأمّةِ، واستثماراً لأدواتِ العصرِ في نشرِ العلمِ وتَداولِه وسرعَةِ تَوْصيلِه وتَمكينِ النّاسِ من الإفادةِ منه، فلقَد
أصبحت اللغةُ العربيّةُ اليومَ، وأكثر من أيّ وقت مضى، مدعُوّةً بإلحاحٍ إلى الانخراطِ في الشّبَكة العالميّة التي تُؤلِّفُ موسوعةً ثقافيةً وتعليميةً لجميع مجالات الحَياةِ وبكثيرٍ من اللغات الكونيّة, وبانخِراطِ العربيّةِ في الشبكَةِ نُشرت أعدادٌ كبيرةٌ من الكُتب العربيةِ أو المترجَمَة إلى العربيّةِ، وأنشِئت مَكتباتٌ رقميةٌ عربيّةٌ، فَغَدا الوُصولُ إلى المَعْلومةِ باللغةِ العربيّةِ في جَميعِ المَيادينِ أمراً سَريعاً وميْسوراً، ومعَ ذلِكَ ما زالَ يُلاحَظُ ضعفُ المُحتوى العَربيّ في الشبكَة، حيثُ إن الإحصاءاتِ تُشيرُ إلى أنّ نسبةَ المُحْتَوى الرّقميَّ للغة العربية ضعيفٌ.

مجمعُ اللغة العربيّة على الشّبكَة العالَميّة فتحٌ جديد في تاريخ المَجامع – أ.د. عبدالرحمن بودرع

مقالات

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.m-a-arabia.com/site/7798.html

المحتوى السابق المحتوى التالي
مجمعُ اللغة العربيّة على الشّبكَة العالَميّة فتحٌ جديد في تاريخ المَجامع – أ.د. عبدالرحمن بودرع
فائدة لغوية كلمة (دوكة) عربية فصيحة - أ.د. صادق أبو سليمان
مجمعُ اللغة العربيّة على الشّبكَة العالَميّة فتحٌ جديد في تاريخ المَجامع – أ.د. عبدالرحمن بودرع
المشهد الفلسطيني في المرافئ - أ.د. صادق عبد الله أبو سليمان

للمشاركة والمتابعة

محتويات مشابهة

فائدةٌ في نحو النّصّ وتحليل الخطاب – أ.د. عبدالرحمن بودرع
فائدةٌ في نحو النّصّ وتحليل الخطاب – أ.د. عبدالرحمن بودرع
البَلاغَةُ المُدَّعَاةُ – أ.د. عبدالرحمن بودرع
البَلاغَةُ المُدَّعَاةُ – أ.د. عبدالرحمن بودرع
(30) نشرة أخبار اللغة العربية الأسبوعية – 2018/5/4م – السعوديونَ الأكثر استخداما للعربية في تويتر!
(30) نشرة أخبار اللغة العربية الأسبوعية – 2018/5/4م – السعوديونَ الأكثر استخداما للعربية في تويتر!
الفتوى (1409): الاستحسان الواقع في كلام شُرّاح الألفية
الفتوى (1409): الاستحسان الواقع في كلام شُرّاح الألفية
  • التعليقات
  • تعليقات الفيس بوك

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • أقسام رئيسية
    • أخبار المجمع والمجمعيين
    • ركن الفتاوي
    • منتديات الحوار
    • مكتبة الصور
    • مكتبة الفيديو
  • عن المجمع
    • كلمة الإدارة
    • نبذة عن المجمع
    • الهيكل الإداري
    • أعمال المجمع
    • المجمعيون
  • الهيكل الإداري
  • نبذة عن المجمع
  • كلمة الإدارة
    • تواصل معنا

Copyright © 2026 www.m-a-arabia.com All Rights Reserved.

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس