السائل (وجيه خير الله): ماهي مصادر القاموس المحيط؟ لأنه لم يذكر كلّ مصادره مثل لسان العرب.
الإجابة:
يشكّل الصّحاح للجوهري أساس متن القاموس المحيط لأبي طاهر الفيروزآبادي ، بل بَنى كتابَه القاموس على نَقدِ الصِّحاح والتنبيه على ما أهمَلَه وأخطأ فيه؛ ولكنه اعتمَدَ عليه في ترتيب الموادّ اللغويّة، بحسب الأبواب والفصول والموادّ الحرف الأخير فالأوّل فالوَسَط، وقَد ادّعى الفيروزآبادي في مقدمة القاموس أنّ كتابَه يحوي خلاصَةَ ألفَيْ كتاب لغوي كبير،َ ولعلّ العَدَ ههنا كنايةٌ عن الكثرة لا غير وإن كان قد استطاع الفيروزآبادي أن يضيف إلى معجمه عش رين ألف مادة فوق أربعين ألفاً وردت في الصّحاح,ويشارك في ذلك معجما “المُحكم” لابن سيده الأندلسي، و” العُباب” للصّاغاني.ثمّ يأتي ذكر مجموعة من المعاجم والكتب اللغوية في سياق شرح المواد، نحو: “جمهرة اللغة” لابن دريد، و”تهذيب اللغة” للأزهري، و”حواشي ابن برّي”، و”النّهاية في غريب الحديث” لابن الأثير، و”أساس البلاغة” للزمخشري وغيرها.
والله يحفظكم ويسدّدُ خطاكم.
اللجنة المعنية بالفتوى
أ.د. عبد القادر سلّامي
(عضو المجمع)
أ.د. عبد الرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
