• دخول الأعضاء
  • التسجيل
  • استعادة كلمة المرور
  • اتصل بنا
  • خروج
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

تسجيل جديد

عفواً ، التسجيل مغلق الآن يرجى المحاولة في وقت لآحق .

دخول الأعضاء

اسم المستخدم

كلمة المرور

فقدت كلمة المرور

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني. سيتم إرسال رابط إلى بريدك الإلكتروني تستطيع من خلاله إنشاء كلمة مرور جديدة.
    |   يونيو 16, 2015 , 7:39 ص
  • الأخبار
    • أخبار اللغة واللغويين
    • أخبار المجمع والمجمعيين
  • ركن الفتاوي
    • قديم الفتاوى
    • جديد الفتاوى اللغوية
  • مقالات
  • مكتبة المجمع
    • مجلة المجمع
    • منشورات المجمع
    • كتب وبحوث علمية
  • مكتبة الفيديو
    • أمسيات ومحاضرات
    • نثر الألفية
    • أضواء البيان
    • المنتقى من فتاوى اللغة والتفسير
    • إعراب القرآن وغريبه
    • معاني القراءات المتواترة والشاذة
    • قبسات
    • مجالس في التفسير
    • لغتنا الجميلة
    • إصدارات المجمع
    • قرارات المجمع
    • مقتطفات من برنامج أضواء البيان
    • مقتطفات من أمسيات المجمع اللغوية
    • حديث عن العربية والمجمع
    • مفاهيم ومصطلحات لغوية
    • من تراجم النحاة
    • قالوا عن العربية
    • لباب الإعراب
    • تذكرة
  • منتديات الحوار
  • اتصل بنا
  • نبذة عن المجمع
  • الفواتح
  • أعمال المجمع
  • الهيكل الإداري
  • المجمعيون
  • قرارات المجمع
  • تنبيهات المجمع
معهد سيبويه للغة العربية
  • أسماء الأشهر الحرم في الدرس اللغوي (5) – بقلم أ.د. رياض الخوام
  • أسماء الأشهر الحرم في الدرس اللغوي (4) – أ.د. رياض الخوام
  • أسماء الأشهر الحرم في الدرس اللغوي (3) – أ.د. رياض بن حسن الخوام
  • أسماء الأشهر الحرم في الدرس اللغوي (2) – أ. د. رياض بن حسن الخوام
  • أسماء الأشهر الحرم في الدرس اللغوي (1) – أ.د. رياض بن حسن الخوام
  • علة مجيء خبر المبتدأ جملة إنشائية* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل (نِي) ضمير نصب للمتكلم؟ (1)* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • الواو العاطفة والواو الجامعة* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • معجم الإنسان وصفاته في المأثورات الشعبية* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل الفصحى لغة مصطنعة (5)؟ – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان

مجلة المجمع

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الحادي والثلاثين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الحادي والثلاثين من مجلّته العلميّة

بفضل الله - تعالى - صدر العدد الحادي والثلاثون من مجلة مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة،…

ftwa
1856 أغسطس 26, 2025

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الثلاثين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الثلاثين من مجلّته العلميّة

بسم الله الرحمن الرحيم ها هي ذي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على الشبكة العالمية بمكةَ المكرمة…

ftwa
2076 أغسطس 28, 2024

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد التاسع والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد التاسع والعشرين من مجلّته العلميّة

أعزاءنا متابعي مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة، ها هي ذي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على الشبكة…

ftwa
1739 أكتوبر 31, 2023

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الثامن والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الثامن والعشرين من مجلّته العلميّة

أعزاءنا متابعي مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة،، ها هي ذي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على الشبكة…

ftwa
2804 يناير 24, 2023

مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد السابع والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد السابع والعشرين من مجلّته العلميّة

  أعزاءنا متابعي مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة.. ها هي ذي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على…

ftwa
3738 يوليو 2, 2022

مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد السادس والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد السادس والعشرين من مجلّته العلميّة

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد السادس والعشرين من مجلته العلمية المحكمة تجمع بين دفتيها…

القسم التقني 1
7804 أكتوبر 25, 2021

مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد الخامس والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد الخامس والعشرين من مجلّته العلميّة

أعزاءنا متابعي مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة،، ها هي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على الشبكة العالمية،…

القسم التقني 1
5136 فبراير 14, 2021

مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد الرابع والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد الرابع والعشرين من مجلّته العلميّة

لتحميل العدد: اضغط هنا

القسم التقني 1
3735 ديسمبر 24, 2020

موقع مجمع اللغة العربية > مقالات > من فلسفة المقاييس اللغوية: الاشتقاق المعنوي (2) – للشيخ العلّامة أبي عبدالرحمن ابن عقيل الظاهري
يونيو 16, 2015   7:39 ص

من فلسفة المقاييس اللغوية: الاشتقاق المعنوي (2) – للشيخ العلّامة أبي عبدالرحمن ابن عقيل الظاهري

+ = -
0 5718

من فلسفةِ المقاييسِ اللُّغَوِيةِ:

الاشتقاقُ المعنويّ 2 – 2:

 قال أبو عبدالرحمن : أسلفتُ في الأسبوع الماضي : أنَّ الْـمَالِك أيضاً يتصرَّف في ملكه بالعدل وإلا كان ظالماً؛ فلا يؤذي مثلاً جاره؛ بأنْ يَتَّخِذَ حِرْفَتَهُ الْـمُزْعِجةَ قريباً من داره، أو يَرْفَعَ أدوار بيتِه؛ فيكشف محارِمَه.. والتعدِّي كافِ عن ذِكْرِ وضعِ الشيئ في غير موضعه .. قال الإمامُ ابن فارس رحمه الله تعالى : «الأصلُ وضعُ الشَّيْئَ في غير موضعه.. ألا تراهم يقولون : (مَنْ أَشْبَهَ أباه فما ظَلَم) كأنهم يجعلون الشخصَ (ظُلْمَةً) في التَّشبِيْهِ؛ وذلك كتسْمِيتِهم الشَّخْصَ سواداً؛ فعلى هذا يُحْمَلُ الباب؛ وهو مِن غريب ما يُحمل عليه كلامهم» .. [مقاييس اللغة 3/468/ دار الجيل ببيروت].

قال أبو عبدالرحمن : كلمة (ظَلَمَ) في الْـمَثَلِ «مِن أشْبَهَ أباه فما ظَلَمَ»: ليستْ ظَلَمَ فيه بمعنى أنه فعل ضِدَّ العدل؛ وإنما هو من الظلام ضِدَّ الضياء .. أيْ أنَّ حَمْلَه شَبَهَ أبيه إضاءَةٌ على عفاف الأُمِّ، وأنَّ الابْنَ اِبْنُ أبيه بلا أدنى شُبْهَةٍ؛ وقد مَرَّ أنَّ الفِعْلَ (ظَلَمَ) فِعْلٌ يأتي منه أيضاً الاسمُ (ظَلَماً) بمعنى أضاء، وليس الفِعْلُ ههنا بمعنى ضِدِّ العدل؛ لأنَّ أيَّ معنى يُدَّعى لا يُعْقَلُ إلا بمعنى : كَوْنُهُ جاءَ شِبْهَ أبيه: ليس ظُلْماً .. والمعنى حينئذٍ تَعَجَّلَ حَمْلَهُ شَبَهَ أبيه قَبْلَ أن تَتَّضِحَ كُلُّ ملامحِه : جاء قَبْلَ أوانِه؛ فكأنه ظَلَمَ الشَّبَهَ؛ فجاء به قبل أوانِه كوصفِهم الأرض بأنها مَظْلُومةٌ؛ لأنها حُفِرَتْ ولم تكن محفورةً قَبْلَ ذلك .. قال الشاعر :

فأصبح في غبراءَ بعد إشاحةٍ *** على الْعيْشِ مَرْدودٍ عليها ظليمُها

إلا أنَّ العِبْرةَ بالأرجح، وأما المعنى الآخَرُ الذي هو ضِدُّ العَدْلِ : فلا نُكْتَةَ وراءه؛ فأصبح معنى الضياء هو الْـمُتَعِيِّنُ ..، وأصْوبُ طريقٍ لِـمَعْرِفَةِ الظلم أنْ نبحث صُوَر الأشياءِ التي يَعُدُّها الناس تظالماً؛ فنجد الظلم الذي هو ضدُّ العْدلِ : لا يعدو ثلاثة أمور: إما إيصالُ أذى في النفس أو المال أو العقل أو الدين أو العِرضْ، وإما مَنْعُ حقٍّ واجب كالعوض عن جِناية، أو العوضِ عن مشقَّةِ أجير .. وإما جحدُ ذي حقٍّ حقَّه بالشهادة لِـمَدِينِه؛ ولهذا كان الشرك ظلماً عظيماً ؛ لأنه جَحْدٌ لكمال الله ووحدانيته .. بَيْدَ أن الله سبحانه وتعالى عزيز لا يصل إليه ظُلْم أحد ؛ فهو الحق المبين وإن جحده الجاحدون ؛ فكان متعلِّقُ الظلم عائداً إلى النفس الجاحدة؛ إذْ الكافر الْـمُشْرِكُ ظلم نفسه بِمَغِبَّة ما يناله من جزاءٍ .

وههنا وقفة عند قولِ العرب: (مَن أشبه أباه فما ظلم)؛ فإنها مجـازٌ أدبي لا لغـوي – وهـو مجاز عقلي -، والمعنى أنَّ الإنسان غيرُ مختار في تصوير خِلْقَته، فَنُـزِّل منزلةَ المختار: بأنه لم يظلم أباه بهذه المشابهة؛ لأنه ابنه حقيقة، ومع حقيقة البُنُـوَّة فالشَّبَهِيَّةُ فطرة.. هذا هو تحليل التعبير المجازي إلى أصله الحقيقي، وبيان وجهه من اللغة والبلاغة.. وأما مسوِّغ المجاز وَنُكْتَتُه فهو نْفيُ الريبة عن الأم، وإثباتُ عراقة الابن في المجد إذا اقترن بشبَهِيةِ الخِلْقة شبهيِّةُ الأخلاق الفاضلة .. والفرق بين المجاز الأدبي والمجاز اللغوي: أنَ ظَلَمَ باقية على معناها اللغوي الذي هو ضدُّ العدل؛ ولكنَّ الظلمُ اللغوي أُسـنِد إلى غير مختار للفعل؛ فكان ذلك مجازاً أدبياً.. وأقول: ليس مجازاً لغوياً بالنسبة لإرادة معنى الظلم ضد العدل .. وإلا فإن الظلم الذي هو ضد العدل مجاز في المادة ؛ لأنه مأخوذ من الظلام.. ولو صح أن قولهم: (من أشبه أباه فما ظلم) : مجاز لغوي: لكان مجازاً بالواسطة، لا مجازاً مباشراً .. إذن معنى الضياءِ هو الأَبْلَغُ الـمُتَعَيِّن ولا سيما أنَّ الظلامَ يعني الشِّركَ والفسق والجهلَ، وأنَّ النورَ يعني الإيمانَ والتقوى والعلم النافع .. ولقد انطلق الراغب الأصفهاني من مقاييس ابن فارس رحمهما الله تعالى، ولكنه أطال التخريج عليها؛ فقال: «ظلم: الظُّلْمَةُ: عَدَمُ النُّورِ، وَجَمْعُهَا: ظُلُمَاتٌ.. قال تعالى: {أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ} [سورة النور/40]، وقال سبحانه وتعالى: {ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ} [سورة النور/40]، وقال سبحانه وتعالى: {أَمَّنْ يَهْدِيكُمْ فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ} [سـورة النمل/63]، وقـال سبحانـه وتعالى: {وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ} [سورة الأنعام/1]، ويُعَبَّرُ بها عَن الجَهْلِ وَالشّرْكِ والفِسْقِ، كما يُعَبَّـرُ بالنُّورِ عَنْ أَضْدادِها .. قال الله تعالى: {يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ} [سورة البقرة/257]، وقال سبحانه وتعالى: {أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ} [سورة إبراهيم/5]، وقال سبحانه وتعالى: { فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ} [سـورة الأنبيـاء/87]، وقال سبحانه وتعالى: {كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ} [سورة الأنعام/122]؛ وهو كقولِهِ تعالى: ك{َمَنْ هُوَ أَعْمَى} [سورة الرعد/19] .. وأما قولُهُ في سُورَةِ الأنْعَام: {وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا صُمٌّ وَبُكْمٌ فِي الظُّلُمَاتِ} [سورة الأنعام/39] : فقولُهُ: {فِي الظُّلُمَاتِ} هَهُنَا مَوْضُوعٌ مَوْضِعَ العَمَى في قوله: {صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ} [سورة البقرة/18]، وقولُهُ: {فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ} [سورة الزمر/6]، أي: البَطْن والرَّحِمِ وَالـمَشِيمَةِ، وأَظْلَمَ فُلانٌ: حَصَلَ في ظُلمةٍ .. قال تعالى: {فَإِذَا هُمْ مُظْلِمُونَ} [سورة يس/37] .. والظُّلْمُ عِنْدَ أَهْلِ اللُّغَةِ وَكَثيرٍ مِنَ العُلَماءِ: وَضْعُ الشَّيْئِ في غَيْرِ مَوْضِعِهِ الـمُخْتَصِّ به؛ إمّا بِنُقْصَانٍ أو بِزِيادَةٍ؛ وإمَّا بعُدُولٍ عَنْ وَقْتِهِ أو مَكَانِهِ؛ ومِنْ هذا يُقالُ: ظَلَمْتُ السِّقَاءَ: إذا تَنَاولْتَهُ في غَيْرِ وَقْتِهِ، وَيُسَمَّى ذلك اللَّبَنَ الظَّلِيمَ .. وظَلَمْتُ الأرضَ: حَفَرْتُها ولم تَكُنْ مَوْضِعاً لِلْحَفْرِ، وَتِلْكَ الأرضُ يُقـالُ لَهَـا: الـمَظْلُومَةُ، وَالتُّرَابُ الَّـذي يَخْرُجُ منـهـا: ظَلِيمٌ.. والظُّلْمُ يُقالُ في مُجَاوَزَةِ الحَقِّ الذي يَجْرِي مَجْرَى نُقْطَةِ الدَّائِرَةِ، وَيُقالُ فيما يَكْثُرُ وفيما يقِلُّ من التَّجَاوُزِ، ولهذا يُسْتَعْمَلُ في الذَّنْبِ الكَبِيرِ، وفي الذَّنْبِ الصَّغِيرِ؛ ولذلك أيضاً قِيلَ لآدَمَ في تَعَدِّيهِ ظَالِمٌ، وأعْتَرَفَ آدمُ عليه السلامُ في استغفارِه ربَّه : أنه ظَلَمَ نَفْسَهُ .. وإبليسُ لعنه اللهُ أظْلَمُ الظَّلَمةِ، وإنْ كانَ بَيْنَ الظُّلْمَيْنِ بَوْنٌ بَعِيدٌ.. قال بَعْضُ الحُكَماءِ : الظُّلْمُ ثَلاثَةٌ :

الأوَّلُ: ظُلْمٌ بَيْنَ الإِنْسَانِ وبَيْنَ اللهِ تعالى، وَأَعْظَمُهُ الكُفْرُ والشِّرْكُ والنِّفَاقُ؛ ولذلك قال الله سبحانه وتعالى: {إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ}[سورة لقمان/13]، وَإيَّاهُ قَصَدَ بقولِهِ سبحانه وتعالى: {أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ} [سـورة هـود/18]، وقال سبحانه وتعالى : {وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا} [سورة الإنسان/31] في آي كَثِيرَةٍ، وقال سبحانه وتعالى: {فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى اللَّه} [سورة الزمر/32]، وقال سبحانه وتعالى: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا} [سورة الأنعام/93].

والثاني: ظُلْمٌ بَيْنَهُ وبَيْنَ الناسِ، وَإيَّاهُ قُصِدَ بقولِ سبحانه وتعالى:{وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا} إلى قوله : {إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ} [سورة الشورى/40]) ، وبقوله تعالى : {إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ} [سورة الشورى/42]، وبقوله سبحانه وتعالى: {وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا} [سورة الإسراء/33].

والثالث : ظُلْمٌ بَيْنَهُ وبَيْنَ نَفْسِهِ، وَإيَّـاهُ قَصَـدَ بقولِـهِ سبـحـانـه وتعالى: {فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ} [سورة فاطر/32]، وقولِهِ سبحانه وتعالى:{إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي} [سورة النمل/44]، وقوله سبحانه وتعالى: و{َلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا}  [سورة النساء/64]، وبقوله سبحانه وتعالى: { فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ} [سورة البقرة/35] : أي مِنَ الظَّالِـمِين أنْفُسَهُمْ، وبقوله سبحانه وتعالى : {يَفْعَلْ ذَلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ} [سورة البقرة/231] .. وَكُلُّ هذه الثَّلاثَةِ في الحَقِيقَةِ ظُلْمٌ لِلنَّفْسِ؛ فَإنَّ الإِنْسَانَ في أَوَّلِ مَا يَهُمُّ بالظُّلْمِ فقد ظَلَمَ نَفْسَهُ، فإذن الظالِمُ أَبَداً مُبْتدِئٌ في الظُّلْمِ؛ ولهـذا قـال سبحـانـه وتعالى في غَيْرِ مَوْضِعٍ : {وَمَا ظَلَمَهُمُ اللَّهُ وَلَكِنْ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ} [سـورة النحـل/33]، وقــال سبحانه وتعالى : {وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ} [سورة البقرة/57]، وقولُـه سبحـانـه وتعالى : {وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ} [سورة الأنعام/82]؛ فقد قيلَ: هو الشِّرْكُ؛ بِدَلالَةِ أَنه لَـمَّا نَزَلَتْ هذه الآيةُ شَقَّ ذلك على أصحاب النبيِّ عليه السلامُ؛ فقال لهم صلى الله عليه وسلم : (ألم تَرَوْا إلى قولِهِ سبحانه وتعالى : { إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ} ) [سورة لقمان/13] .. وقولُه : {وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئًا} [سورة الكهف/33] ، أي : لم تَنْقُصْ، وقولُه سبحانه وتعالى : {وَلَوْ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا} [سورة الزمر/47]؛ فإنهُ يَتَنَاولُ الأَنْوَاعَ الثَّلاثَةَ من الظُّلْمِ؛ فَمَا أَحَدٌ كانَ مِنْهُ ظُلْمٌ مّا في الدُّنْيَا إِلَّا ولو حَصَلَ له ما في الأرضِ وَمِثْلُهُ مَعَهُ لَكَانَ يَفْتَدِي به .. وقولُه سبحانه وتعالى: {هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَى} [سورة النجم/ 52] : يأتي تنبيهاً [على] أنَّ الظُّلْمَ لا يُغْنِي ولا يُجْدِي ولا يُخَلِّصُ بلْ يُرْدِي بِدَلَالةِ قوْمِ نُوحٍ .. وقوله سبحانه وتعالى: {وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِلْعِبَادِ} [سورة غافر/31]، وفي مَوْضِعٍ قال سبحانه وتعالى: {وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ} [سورة ق/29] ، وتخْصِيصُ أحَدِهِمَا بالإِرَادَةِ مع لَفْظِ الْعباد ، والآخرُ بِلَفْظِ الظَّلَّامِ للْعَبِيد : يَخْتَصُّ بمَا بعْدَ هذا الكِتاب.. والظَّليمُ: ذَكَرُ النَّعامِ، .. وقيلَ: إنَّما سُمِّيَ بذلك لاعْتقَادِهِمْ أنهُ مَظْلُومٌ؛ لِلْمَعْنى الذي أشارَ إليه الشاعرُ:

فَصِرْتُ كَالْهَيْقِ عَدا يَبْتغِي *** قرناً فلم يَرْجعْ بأُذْنَيْنِ

والظَّلْمُ: ماءُ الأسنان .. قال الخليلُ: لَقِيتُهُ أوَّل ذي ظَلَمٍ، أو ذي ظَلَمَةٍ؛ أي أوَّلَ شيئٍ سَدَّ بَصَرَكَ .. قال : ولا يُشْتَقُّ منه فِعْلٌ، ولَقِيتُهُ أدْنَى ظَلَمٍ كذلك.

قال أبو عبدالرحمن: (تحقيقُ بْعضِ النصوص) مِن روافد كتابي (مقياس المقاييس)، وهما من روافد كتابَيَّ (من أحكامِ الدِّيانة) و(تفسير التفاسير)، وكُلُّهَا روافِدُ لكتابَيَّ الكبيرين (العَقْلُ الجماليُّ) و(لَنْ تُلْحِدَ).. وهذا السياق من كلام الراغب الأصفهاني رحمه الله تعالى في كتابه عَنْ مُفْرداتِ القـرآن بِنَصِّه وَفَصِّه سـوى إضافاتِ قليلةٍ لا تُغَيِّر مِن الْـمَوْضوعِ شيئاً كَتَسْبيحي الرَّبَ جَلَّ وعلا قَبْلَ إيراد الآية الكريمة .. وفي الأُسبوعِ القاِدم إن شاء الله تعالى أَقِفُ وقفاتٍ ضرورية عند هذا السياقِ؛ فإلى لقاءٍ في مثلِ هذا اليوم من الأسبوع القادم، والله المستعانُ .

             كتبه لكم:

أبو عبدالرحمن ابن عقيل الظاهري

(محمد بن عمر بن عبدالرحمن العقيل)

– غفر الله له، ولوالديه، ولجميع إخوانه المسلمين –

من فلسفة المقاييس اللغوية: الاشتقاق المعنوي (2) – للشيخ العلّامة أبي عبدالرحمن ابن عقيل الظاهري

مقالات

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.m-a-arabia.com/site/11369.html

المحتوى السابق المحتوى التالي
من فلسفة المقاييس اللغوية: الاشتقاق المعنوي (2) – للشيخ العلّامة أبي عبدالرحمن ابن عقيل الظاهري
العرب القطرية: مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية يعلن دعمه لجائزة شاعر الرسول ﷺ
من فلسفة المقاييس اللغوية: الاشتقاق المعنوي (2) – للشيخ العلّامة أبي عبدالرحمن ابن عقيل الظاهري
صحف دولية: مجمع اللغة العربية على الشبكة العالمية يعلن دعمه لجائزة شاعر الرسول ﷺ

للمشاركة والمتابعة

محتويات مشابهة

فائدةٌ في نحو النّصّ وتحليل الخطاب – أ.د. عبدالرحمن بودرع
فائدةٌ في نحو النّصّ وتحليل الخطاب – أ.د. عبدالرحمن بودرع
البَلاغَةُ المُدَّعَاةُ – أ.د. عبدالرحمن بودرع
البَلاغَةُ المُدَّعَاةُ – أ.د. عبدالرحمن بودرع
ويَبْقَى الأثَرُ بعد ذَهابِ العَيْن – أ.د. عبدالرحمن بودرع
ويَبْقَى الأثَرُ بعد ذَهابِ العَيْن – أ.د. عبدالرحمن بودرع
الفتوى (1402): التمكن من اللغة العربية
الفتوى (1402): التمكن من اللغة العربية
  • التعليقات
  • تعليقات الفيس بوك

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • أقسام رئيسية
    • أخبار المجمع والمجمعيين
    • ركن الفتاوي
    • منتديات الحوار
    • مكتبة الصور
    • مكتبة الفيديو
  • عن المجمع
    • كلمة الإدارة
    • نبذة عن المجمع
    • الهيكل الإداري
    • أعمال المجمع
    • المجمعيون
  • الهيكل الإداري
  • نبذة عن المجمع
  • كلمة الإدارة
    • تواصل معنا

Copyright © 2026 www.m-a-arabia.com All Rights Reserved.

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس