تَغْرِيدَاتُ الْقُشَيْرِيِّ
جمعها وحققها
الدكتور محمد جمال صقر
(بَابُ الضَّادِ)
ضَبْطُ الْخَطَرَاتِ
“مَنْ رَاقَبَ اللهُ -تَعَالَى!- فِي خَطَرَاتِ قَلْبِهِ، عَصَمَهُ اللهُ فِي حَرَكَاتِ جَوَارِحِهِ”.
ضَلَالَاتُ الْمُتَشَبِّهِينَ بِالصُّوفِيَّةِ
“نَقَضُوا أَرْكَانَ التَّصَوُّفِ، وَهَدَمُوا سَبِيلَهَا، وَغَيَّرُوا مَعَانِيَهَا، بِأَسَامٍ أَحْدَثُوهَا: سَمَّوُا الطَّمَعَ زِيَادَةً، وَسُوءَ الْأَدَبِ إِخْلَاصًا، وَالْخُرُوجَ عَنِ الْحَقِّ شَطْحًا، وَالتَّلَذُّذَ بِالْمَذْمُومِ طِيبَةً، وَاتِّبَاعَ الْهَوَى ابْتِلَاءً، وَالرُّجُوعَ إِلى الدُّنْيَا وَصْلًا، وَسُوءَ الْخُلُقِ صَوْلَةً، وَالْبُخْلَ جَلَادَةً، وَالسُّؤَالَ عَمَلًا، وَبَذَاءَةَ اللِّسَانِ مَلَامَةً، وَمَا كَانَ هَذَا طَرِيقَ الْقَوْمِ”!
ضَيَاعُ التَّوَدُّدِ
“إِيَّاكَ أَنْ تَتَعَنَّى فِي مَوَدَّةِ مَنْ يَحْسُدُكَ؛ فَإِنَّهُ لَا يَقْبَلُ إِحْسَانَكَ”!
