السائل: محمد الجد
لماذا سُمِّيَ تمييزُ الجملة تمييزَ نسبة؟
وما معنى “الصدق” في قول ابن عقيل: قد يجتمع الكلام والكلم في الصدق، وقد ينفرد أحدهما؟
الفتوى (584):
حيا اللهُ السائلَ الكريم..
أما تسمية تمييز الجملة تمييز نسبة فلأنه مُحَوَّل عما نُسِبَ إليه معناها، كما في قول الحق – سبحانه، وتعالى!-: {وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا}[مريم: 4]، المُحَوَّل فيه “شيبًا” التمييز عن فاعل، بتقدير: اشتعل شيبُ الرأس، وهو منسوب إليه الاشتعال أي مُسنَد إليه.
وأما الصدق الذي يجتمع فيه الكلام والكلم فالمُرَاد ما ينطبقان عليه؛ إذ ربما تركب أكثر من كلمتين في تركيب مفيد؛ فصحّ إطلاق كلم عليها لأنها جمع، وإطلاق كلام لأنها مفيدة فائدة يحسن السكوت عليها.
والله أعلى وأعلم!
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته!
اللجنة المعنية بالفتوى:
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
