السائل: أمين محمد زاهر
بعد التحية،
ما الفتوى في قول القائل: (جمال وروعة اللغة العربية).. هل يجوز الفصل هنا بين المتضايفين، على أساس تقدير مضاف إليه؟ أي: جمال اللغة العربية وروعة اللغة العربية.
فهل يجوز ذلك أم يمتنع؟
ولكم جزيل الشكر.
الفتوى (681):
حيا اللهُ السائلَ الكريمَ..
نعم، يجوز ركيكًا، واسمه عند العلماء “العطف على المضاف قبل استيفاء المضاف إليه”.
والجزل المحكم أن تستوفي للمضاف المضاف إليه أولاً، ثم تعطف عليه مضافًا إلى ضميره، قائلاً: جمال اللغة العربية وروعتها.
ولقد صار العطفُ على المضاف قبل استيفاء المضاف إليه أسهلَ على المعبرين المعاصرين؛ فأجازه لهم المجمعيون، غير أنهم ظلوا يستحسنون للفصحاء ألَّا يفعلوا.
والله أعلى وأعلم!
والسلام!
اللجنة المعنية بالفتوى:
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
