السائل: عبد الخالق
بارك الله في علمكم وزادكم حرصًا على خدمة لغة القرآن.
سؤالي هو: كيف يُضاف الاسم المقصور والمنقوص إلى ياء المتكلم في حال التثنية نصبًا وجرًّا؟
مثل: مصطفى – محام …
– وهل يستوي فيه المثنى والجمع المذكر السالم عند الإضافة إلى ياء المتكلم في حال النصب والجر؟
مع التمثيل.
وفقكم الله.
الفتوى (922):
حيا الله السائل الكريم، وأحيانا به!
تقول في إضافة “مصطفًى” إلى ياء المتكلم مفردًا ومثنًّى وجمعًا على الترتيب:
مصطفَايَ رفعًا ونصبًا وجرًّا، ومصطفيَايَ رفعًا ومصطفيَيَّ نصبًا وجرًّا، ومصطفَيَّ رفعًا ونصبًا وجرًّا.
وتقول في إضافة “محامٍ” إلى ياء المتكلم مفردًا ومثنًّى وجمعًا على الترتيب: محامِيَّ رفعًا ونصبًا وجرًّا، ومحامِيَايَ رفعًا ومحاميَيَّ نصبًا وجرًّا، ومحامِيَّ رفعًا ونصبًا وجرًّا.
وبهذا يتبين أنه لا يستوي المثنى والجمع المذكر السالم عند الإضافة إلى ياء المتكلم في حال النصب والجر، وإنما يستوي المنقوص المفرد والمجموع جمعًا سالمًا عند الإضافة لياء المتكلم والتفريق يكون بقرينة.
والله أعلى وأعلم.. والسلام!
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. بهاء الدين عبدالرحمن
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
