السائلة: أسماء محمد
السلام عليكم،
هل يجزم اسم فعل الأمر المضارع في جواب الطلب؟
كمثال نأخذ كلمة (هيَّا) وهي اسم فعل أمر بمعنى أقبل، أي أنها تدل على طلب، ما هو الوجه الصحيح لضبط الفعل بعدها في الجمل الآتية:
“هيا بنا (نجتهدْ- نجتهدُ) في دراستنا”
“هيا إلى معركة السلام (نقيمُها- نقِمها) على أسس قوية”
أفيدوني جزاكم الله.
الفتوى (1128):
وعليكم السلام ورحمة الله،
مما يجزم الفعل المضارع في جواب الطلب أن يكون جوابًا لفعلِ أمرٍ صريحٍ أو ما قام مقامه ودل على الأمر. ومثال الجزم بالأمر الصريح قوله تعالى {وَقَالُوا كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَىٰ تَهْتَدُوا}، وأما الجزم بما يدل على الأمر فنحو اسم فعل الأمر، فيقال: صَهْ أُكلِّمْكَ، ورويدَ أُحْسِنْ إليك، ومَنَاعِ زيدًا من الشرِّ تُؤْجَرْ عليه. وكذا لفظ الخبر الدال على الأمر نحو: حَسْبُكَ يَنَمِ الناسُ؛ أي اكتفِ ينمِ الناسُ. وكذا التحذيرُ والإغراءُ؛ لأنه دال على الطلب، نحو: إياكَ وزيدًا تسلمْ منه، وأخاكَ أخاكَ تقوَ به، ويدخل فيه المصدر القائم مقام فعل الأمر في نحو: ضَرْبًا عَمْرًا يَتأدَّبْ.
والله الموفق.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
د. أحمد البحبح
أستاذ النحو والصرف المساعد بقسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة عدن
راجعه:
أ.د. محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض المشارك بكليتي
دار العلوم جامعة القاهرة، والآداب جامعة قطر
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)

التعليقات 1
1 ping
د. عماد بيازيد
مارس 23, 2019 في 11:56 ص[0] رابط التعليق
السلام عليكم
أرى في إجابة المجيب التفافا؛ إذ لماذا لم يجبْها عن سؤالها جوابا صريحا شافيا، ويبينْ لها أن الصواب الجزم: نجتهدْ ، نقمها !!
أراه اكتفى بالنقل دون الإجابة عن مراد السائلة ! سبحان الله
فهي تسأل عن جزم الفعل في هذه الحال، لا عن جزم الفعل في جواب الطلب عمومًا !