• دخول الأعضاء
  • التسجيل
  • استعادة كلمة المرور
  • اتصل بنا
  • خروج
  • الدخول | التسجيل

بحث

تسجيل جديد

عفواً ، التسجيل مغلق الآن يرجى المحاولة في وقت لآحق .

دخول الأعضاء

اسم المستخدم

كلمة المرور

فقدت كلمة المرور

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني. سيتم إرسال رابط إلى بريدك الإلكتروني تستطيع من خلاله إنشاء كلمة مرور جديدة.
    |   أبريل 12, 2020 , 20:22 م
  • الأخبار
    • أخبار اللغة واللغويين
    • أخبار المجمع والمجمعيين
  • ركن الفتاوي
    • قديم الفتاوى
    • جديد الفتاوى اللغوية
  • مقالات
  • مكتبة المجمع
    • مجلة المجمع
    • منشورات المجمع
    • كتب وبحوث علمية
  • مكتبة الفيديو
    • أمسيات ومحاضرات
    • نثر الألفية
    • أضواء البيان
    • المنتقى من فتاوى اللغة والتفسير
    • إعراب القرآن وغريبه
    • معاني القراءات المتواترة والشاذة
    • قبسات
    • مجالس في التفسير
    • لغتنا الجميلة
    • إصدارات المجمع
    • قرارات المجمع
    • مقتطفات من برنامج أضواء البيان
    • مقتطفات من أمسيات المجمع اللغوية
    • حديث عن العربية والمجمع
    • مفاهيم ومصطلحات لغوية
    • من تراجم النحاة
    • قالوا عن العربية
    • لباب الإعراب
    • تذكرة
  • منتديات الحوار
  • اتصل بنا
  • نبذة عن المجمع
  • الفواتح
  • أعمال المجمع
  • الهيكل الإداري
  • المجمعيون
  • قرارات المجمع
  • تنبيهات المجمع
معهد سيبويه للغة العربية
  • معجم الإنسان وصفاته في المأثورات الشعبية* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل الفصحى لغة مصطنعة (5)؟ – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • مفهوم الفصاحة عند فهد عاشور* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل الفصحى لغة مصطنعة (4)؟ – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل الفصحى لغة مصطنعة؟ (3) – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • علة مجيء خبر المبتدأ جملة إنشائية* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل الفصحى لغة مصطنعة؟ (2)* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • لا يُتعجب من الفعل الرباعي* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل اللغة العربية الفصحى لغة مصطنعة* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • في خصائص النظام النحوي* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان

مجلة المجمع

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الحادي والثلاثين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الحادي والثلاثين من مجلّته العلميّة

بفضل الله - تعالى - صدر العدد الحادي والثلاثون من مجلة مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة،…

ftwa
1317 أغسطس 26, 2025

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الثلاثين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الثلاثين من مجلّته العلميّة

بسم الله الرحمن الرحيم ها هي ذي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على الشبكة العالمية بمكةَ المكرمة…

ftwa
1849 أغسطس 28, 2024

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد التاسع والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد التاسع والعشرين من مجلّته العلميّة

أعزاءنا متابعي مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة، ها هي ذي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على الشبكة…

ftwa
1518 أكتوبر 31, 2023

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الثامن والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الثامن والعشرين من مجلّته العلميّة

أعزاءنا متابعي مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة،، ها هي ذي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على الشبكة…

ftwa
2643 يناير 24, 2023

مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد السابع والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد السابع والعشرين من مجلّته العلميّة

  أعزاءنا متابعي مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة.. ها هي ذي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على…

ftwa
3653 يوليو 2, 2022

مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد السادس والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد السادس والعشرين من مجلّته العلميّة

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد السادس والعشرين من مجلته العلمية المحكمة تجمع بين دفتيها…

القسم التقني 1
7693 أكتوبر 25, 2021

مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد الخامس والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد الخامس والعشرين من مجلّته العلميّة

أعزاءنا متابعي مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة،، ها هي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على الشبكة العالمية،…

القسم التقني 1
5068 فبراير 14, 2021

مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد الرابع والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد الرابع والعشرين من مجلّته العلميّة

لتحميل العدد: اضغط هنا

القسم التقني 1
3622 ديسمبر 24, 2020

موقع مجمع اللغة العربية > مقالات > النهج الأمثل في ضبط النصوص بالشكل – د. محمد عاطف التراس
أبريل 12, 2020   8:22 م

النهج الأمثل في ضبط النصوص بالشكل – د. محمد عاطف التراس

+ = -
0 1166

تُعدُّ قضيةُ ضبط النصوص بالشكل من أهم مراحل تصحيح النص وإخراجه للقارئ كما ينبغي، وهذه المرحلة تناولها بعض المتقدِّمين والمتأخِّرين في كتاباتهم، وتباينت فيها مناهجهم، وها نحن الآن نُوقِفُكَ – أيها القارئ الكريم – على منهج واضح المعالم تيسيرًا على الكاتب والمحقِّق والقارئ.
دَعْني في بداية هذه المقالة – أخي القارئ – أشكو إليك بعض ما أَجِدُ بسبب هذه القضية الدقيقة، وأقول: لعل أثقلَ كتابٍ عليَّ قراءةً وتحقيقًا وتدقيقًا لغويًّا، ذاك المضبوط ضبطًا حرفيًّا؛ إذ لا تخلو صفحةٌ منه من خطأ. فإنْ سَلِمَ الكتاب من أغلاط الضبط بالشكل، وتكلَّف ضابطه مشقَّة ضبطه وتشكيله حرفًا حرفًا، وجاء كتابه أقربَ للصحة، انشغلَ القارئُ بتزاحُم الضبط وتشابُكِه بالحروف، عن تدبُّر النصِّ المقروء.
وهذا هو حال كثير من دُور النشر الآن؛ يتكلّفون ضبط النصوص غالبًا ضبطًا حرفيًّا، فإذا تتبَّعتَهم وجدتَ غالب ضبطهم مليئًا بأغلاط نحْوية لا يمكن تجاهلها، وهم يظنون بذلك أنهم يحسنون صُنعًا، وأنهم يقدِّمون للتراث خدماتٍ جليلةً، وأن هذا من باب تقديس النصِّ التراثي، وأن فيه ما فيه من التيسير على القارئ المبتدئ.
وليس الأمر كما يظنون؛ فإن القارئ إذا كان ضعيفًا في اللغة العربية فلن يجدي معه ضبط الكلام حرفيًّا، ولو كان الأمر كما يظنون لانتفع هذا القارئ بضبط القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف، وهما مضبوطان ضبطًا حرفيًّا، ومع ذلك فإن القارئ لا يسلم من الخطأ.
هذا. ولقد تباينتْ مناهج العلماء في ضبط النصوص قديمًا وحديثًا؛ فمنهم مَن يرى وجوب ضبط الكلام ضبطًا حرفيًّا، ومنهم مَن يرى ضبط المشكِل فقط.
يقول القاضي عياض في كتابه «الإلماع»(1) مناديًا بالضبط الحرفي: «قال آخرون: يجب شكل ما أشكلَ وما لا يُشكِل. وهذا هو الصواب لا سيما للمبتدىء وغير المتبحِّر في العِلم؛ فإنه لا يُميز ما أَشكَلَ مما لا يُشكِلُ، ولا صوابَ وجهِ الإعرابِ للكلمةِ من خَطَائه(2)».
ويبدو لي – والله أعلم – أن كلام القاضي عياض خاص بالمرويات من السنة النبوية، وليس عامًّا.
وهناك من يقول بضبط الملتبس فقط، وعلى رأس هؤلاء ابن الصلاح في كتابه «معرفة أنواع علوم الحديث»(3)؛ إذ يقول: «إن على كتبة الحديث وطلبته، صرفَ الهمة إلى ضبط ما يكتبونه، أو يحصِّلونه بخط الغير من مروياتهم على الوجه الذي رَوَوْهُ شكلًا ونقطًا يُؤمن معهما الالتباسُ، وكثيرًا ما يتهاون بذلك الواثق بذهنه وتيقظه، وذلك وخيم العاقبة؛ فإن الإنسان مُعرَّض للنسيان، وأولُ ناسٍ أولُ الناس، وإعجام المكتوب يمنع من استعجامه، وشكلُه يمنع من إشكاله. ثم لا ينبغي أن يتعنَّى بتقييد الواضح الذي لا يكاد يلتبس، وقد أحسنَ مَن قال: إنما يُشكَلُ ما يُشكِلُ».
ويقول الصُّولي أيضًا في كتابه «أدب الكُتَّاب»(4):
«ومِن مليحِ ما قيل في النَّقْط والشكل قولُ أبي نوَاس:
يا كاتبًا كتبَ الغداةَ يَسبُّـني … مَن ذا يُطيقُ براعةَ الكُـــتَّابِ؟!
لم ترضَ بالإعجام حينَ كتبتَه … حتى شَكلتَ عليه بالإعرابِ
أَخشيتَ سوءَ الفَهم حينَ فَعلتَه … أم لم تَثقْ بي في قراةِ كتابِ؟!
لو كنتَ قطَّعتَ الحروفَ فَهِمتُها … مِن غيرِ وَصلكَهُنَّ بالأنسابِ»
فانظر إليه في البيتينِ الأخيرينِ يُشير إلى أن الكاتب عليه أن يثقَ بعضَ الثقة في قرَّائه، لا أن يفترضَ فيهم الجهلَ والعجزَ عن فَهم المراد.
والذي أراه أن الواجب علينا – كما قال ابن الصلاح والصُّولي – هو ضبط الملتبِس فقط، ومن ذلك:
– ضبط أعلام الناس والبلدان والقبائل التي لا يمكن للقارئ أن يضبطها على وجهها الصحيح؛ ذلك لأن هذه الأعلام لا تسير على قاعدة معينة، ويلزم الرجوع فيها إلى كتب الأنساب والتراجم والمعاجم. ومن ذلك مثلًا اسم «البِيـرُونِـيّ»؛ فالمعروف أنه بفتح الباء، وهذا خطأ شائع، والصواب كسرها كما نصَّ عليه السمعاني في الأنساب(5). ومثل مدينة «مَرَّاكُش» بفتح الميم وتشديد الراء وضم الكاف، وهي أعظم مدينة بالمغرب، والغالبية يخطئون فيخفِّفون الراء، ويكسرون الكاف.
– وكذلك ضبط الأوزان الصرفية والكلمات التي يَشيع فيها الخطأ لدى جماهير الكُتّاب، فهذه يجب ضبطُها ضبطًا شبهَ حرفيٍّ.
– وكذلك ضبط الأبيات الشعرية؛ لأنها مظنَّة الخطأ من القارئ خاصة الشعر الجاهلي؛ لأنه من الصعوبة بمكان.
– وكذلك ضبط الأفعال المبنية للمفعول، وكثيرًا ما تلتبس بعض الأفعال على القارئ، ويضطر لإعادة قراءة الجملة مرة أخرى ليقف على المعنى المراد.
وأقول بأَخَرَةٍ: لعل أثقلَ من ذاك الكتابِ المضبوط ضبطًا حرفيًّا، كتابٌ آخَر أيضًا مضبوط ضبطًا حرفيًّا، لكن صاحبه بجهله بمهمّته المنوطة به أغفلَ ضبطَ الحرف الأخير من كل كلمة، وذلك لضعفه اللغوي، أو لاستعماله البرامج التي تقوم بضبط الكلمات آليًّا، فذاك أثقل عليَّ وعلى القارئ من جبل أُحد.
والله أسأل أن يُوفِّقنا لمراضيه، ويهدينا لما يُوجِبه الإنصاف ويقتضيه، إنه بكل جميل كفيل، وهو حسبنا ونعم الوكيل.

__________________________________________
(1) الإلماع إلى معرفة أصول الرواية وتقييد السماع، للقاضي عياض (ص150)، تحقيق السيد أحمد صقر، طبعة دار التراث، الطبعة الأولى 1970م.
(2) في القاموس (خطأ): « الخطء والخطأ والخطاء: ضد الصواب».
(3) معرفة أنواع علوم الحديث، لابن الصلاح (ص183)، تحقيق نور الدين عتر، طبعة دار الفكر، 1986م.
(4) أدب الكُتَّاب، لأبي بكر الصولي (ص61) بتصحيح محمد بهجة الأثري، المطبعة السلفية بمصر.
(5) الأنساب للسمعاني (2/392)، تحقيق عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني، طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد، 1962م.

النهج الأمثل في ضبط النصوص بالشكل – د. محمد عاطف التراس

مقالات

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.m-a-arabia.com/site/27104.html

المحتوى السابق المحتوى التالي
ftwa
كتبٌ لا تدلُّ عناوينُها على مضامينها - د. محمد عاطف التراس
النهج الأمثل في ضبط النصوص بالشكل – د. محمد عاطف التراس
تعميم استتار الضمير في الفعل المضارع - أ.د. إبراهيم الشمسان

للمشاركة والمتابعة

  • التعليقات
  • تعليقات الفيس بوك

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • أقسام رئيسية
    • أخبار المجمع والمجمعيين
    • ركن الفتاوي
    • منتديات الحوار
    • مكتبة الصور
    • مكتبة الفيديو
  • عن المجمع
    • كلمة الإدارة
    • نبذة عن المجمع
    • الهيكل الإداري
    • أعمال المجمع
    • المجمعيون
  • الهيكل الإداري
  • نبذة عن المجمع
  • كلمة الإدارة
    • تواصل معنا

Copyright © 2026 www.m-a-arabia.com All Rights Reserved.

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس