السائل: مصطفى أحمد
السلام عليكم
التعامل مع مشكلات الأطفال الصغار من منظور الكبار بناء على اعتقادهم بأن نظرتهم إلى الأمور أفضل، وأنهم يبذلون أقصى ما يملكون لرعايتهم مع إغفالهم أو عدم قدرتهم على فهم احتياجات الطفل وتلبيتها وما يسببه ذلك أحيانًا من أذى نفسي للطفل… هذا معنى مصطلح adultcentrism
يستخدم هذا المصطلح غالبًا في علم النفس العيادي والاجتماعي وفي السياقات التعليمية وإعداد المناهج.
أي التراجم أنسب للمصطلح من وجهة نظركم؟
الفتوى (2066):
إن مصطلح (adultcentrism) مركب في الإنكليزية من كلمتين اثنتين: (adult) وتعني “بالغ” و(centrism) وتعني “مركزية”. فيكون المعنى الحرفي للمصطلح (adultcentrism): “مركزية البالغين”. ويراد بذلك: المبالغة في التركيز على “أنا” البالغين وقناعاتهم وخبراتهم الحياتية عند نظرهم في مسائل تخص القاصرين وعند معالجتها، بحيث يُحكم على تلك المسائل من خلال منظور البالغين الفكري وليس من خلال مصلحة القاصرين. وقد يكون لذلك آثار نفسانية ضارة بالقاصرين. وتأتي أكثر الآثار النفسانية السلبية لـ “مركزية البالغين” على الطفل القاصر نتيجة للتصرف مكان الطفل القاصر والتقرير بشأنه أو توبيخه بدون شرح ذلك له بطريقة مقنعة، مما يسبب له أعراضًا نفسانية منها انعدام الثقة بنفسه.
والترجمة الحرفية لهذا المصطلح (adultcentrism) وهي “مركزية البالغين” مناسبة جدًّا وندعو إلى اعتمادها.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. عبدالرحمن السليمان
(عضو المجمع)
راجعه:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
