السائل: يوسف محمود
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أود من أهل الاختصاص موافاتي بالإجابة عن السؤال الآتي:
أنه استشكل عليَّ أمر القلب في كلمة (أوار) الواردة في قول المنخل اليشكري:
وفوارس كـأوار حــر النار أحـلاس الذكور
حيث إن ابن جني لم يحملها على القلب المكاني، كراهية منه لتعجرف القلب ما وجد مندوحة ووجهًا، في حين يرى الكسائي أن الأوار مقلوب وأصله (الوُآر)، فما هو الرأي الأقرب للصواب والمرجح؟
وجزاكم الله خيرًا.
الفتوى (3284):
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
حيا الله السائل الكريم، وأحيانا به!
“الأوار”: الوهج، من جعله من “ء، و، ر”، قضى بأن الكلمة “فُعال”، على أصلها، ومن جعله من “و، ء، ر”، قضى بأحد الحُكمين الآتيين: أن الكلمة على أصلها (فُعال)، ولكنها قُلبت واوها همزة فقُلبت همزتها واوًا -وهذا هو رأي الكسائي الذي لم يُخله ابن جني من ثنائه- أو أن الكلمة (عُفال)، بتقديم الهمزة، وكلا الوجهين عند ابن جني سواء.
والرأي عندي الأول (أنها فُعال من: أ، و، ر)؛ فمن حفظ حجة على من لم يحفظ!
والله أعلى وأعلم،
والسلام!
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. محمد جمال صقر
(عضو المجمع)
راجعه:
د.مصطفى شعبان
أستاذ مساعد اللغة العربية وآدابها بكلية اللغات-
جامعة القوميات بشمال غربي الصين
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
