السائل: دكتور عزمي
عند كتابة كلمة (سماءً) بالتنوين نكتبها كما ذكرتُ، لكن ابن جني يرىٰ أنَّ الممدود المنصوب يجوز أن تكتبه بألفين فتكتب: دعوت دعاأً حسنًا، ولبست رداأً حسنًا.
ويجوز أن تكتبه بثلاث ألفاتٍ، فتكتب: لبست رداأًا وكساأًا، وأكلت شواأًا.
ما رأي المجمع الموقر؟
الفتوى (3725):
قال ابن جني في كتابه “الألفاظ المهموزة”: ” فَإِن كَانَ الْمَمْدُود منونًا كتبته فِي الْجَرّ وَالرَّفْع بِأَلف واحِدَة نَحْو هذا دُعاءٌ حسن، وعِنْدي رِداءٌ حسن ونظرت إلى رِداءٍ جيد.
فَإِن نصبته كتبته بِأَلفَيْنِ، نَحْو: دَعَوْتُ دعاأً حسنًا ولبست رِداأً حسنًا، ويجوز أَن يكْتب بِثَلاث ألفات، تَقول: لبست رداأًا وكساأًا وأكلت شواأًا وشربت دواأًا”.
وأحسبُ أن كلام ابن جني محمول على اعتبار صورة النُّطق في مرسوم الكتابة، فإنَّكَ حين تقول: لَبِسْتُ رِداءً كأنكَ نطقتَ بألفين (رِداأَ) ثم جئتَ بألف المنون المنصوب فصارت الكلمة: (رِداأَا)، أما البصريون فلا يجيزون كتابة مثل هذا إلا بألفين، قال أبو جعفر النحاس في “عمدة الكتاب”: “وسمعت علي بن سليمان يقول: لا يجيز البصريون أن يكتب هذا إلا بألفين، تقول: اشتريت رداءً، كما أنه لا يجوز في قولك: رأيت زيدًا أن تحذف منه الألف”.. والله تعالى أعلم.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
د.مصطفى شعبان
أستاذ مساعد اللغة العربية وآدابها بكلية اللغات-
جامعة القوميات بشمال غربي الصين
راجعه:
أ.د.محروس بُريّك
أستاذ النحو والصرف والعروض
بكلية دار العلوم جامعة القاهرة
رئيس اللجنة:
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
(رئيس المجمع)
