• دخول الأعضاء
  • التسجيل
  • استعادة كلمة المرور
  • اتصل بنا
  • خروج
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

تسجيل جديد

عفواً ، التسجيل مغلق الآن يرجى المحاولة في وقت لآحق .

دخول الأعضاء

اسم المستخدم

كلمة المرور

فقدت كلمة المرور

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني. سيتم إرسال رابط إلى بريدك الإلكتروني تستطيع من خلاله إنشاء كلمة مرور جديدة.
    |   يناير 7, 2013 , 14:13 م
  • الأخبار
    • أخبار اللغة واللغويين
    • أخبار المجمع والمجمعيين
  • ركن الفتاوي
    • قديم الفتاوى
    • جديد الفتاوى اللغوية
  • مقالات
  • مكتبة المجمع
    • مجلة المجمع
    • منشورات المجمع
    • كتب وبحوث علمية
  • مكتبة الفيديو
    • أمسيات ومحاضرات
    • نثر الألفية
    • أضواء البيان
    • المنتقى من فتاوى اللغة والتفسير
    • إعراب القرآن وغريبه
    • معاني القراءات المتواترة والشاذة
    • قبسات
    • مجالس في التفسير
    • لغتنا الجميلة
    • إصدارات المجمع
    • قرارات المجمع
    • مقتطفات من برنامج أضواء البيان
    • مقتطفات من أمسيات المجمع اللغوية
    • حديث عن العربية والمجمع
    • مفاهيم ومصطلحات لغوية
    • من تراجم النحاة
    • قالوا عن العربية
    • لباب الإعراب
    • تذكرة
  • منتديات الحوار
  • اتصل بنا
  • نبذة عن المجمع
  • الفواتح
  • أعمال المجمع
  • الهيكل الإداري
  • المجمعيون
  • قرارات المجمع
  • تنبيهات المجمع
معهد سيبويه للغة العربية
  • أسماء الأشهر الحرم في الدرس اللغوي (6) – أ.د. رياض الخوام
  • أسماء الأشهر الحرم في الدرس اللغوي (5) – بقلم أ.د. رياض الخوام
  • أسماء الأشهر الحرم في الدرس اللغوي (4) – أ.د. رياض الخوام
  • أسماء الأشهر الحرم في الدرس اللغوي (3) – أ.د. رياض بن حسن الخوام
  • أسماء الأشهر الحرم في الدرس اللغوي (2) – أ. د. رياض بن حسن الخوام
  • أسماء الأشهر الحرم في الدرس اللغوي (1) – أ.د. رياض بن حسن الخوام
  • علة مجيء خبر المبتدأ جملة إنشائية* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل (نِي) ضمير نصب للمتكلم؟ (1)* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • الواو العاطفة والواو الجامعة* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • معجم الإنسان وصفاته في المأثورات الشعبية* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان

مجلة المجمع

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الحادي والثلاثين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الحادي والثلاثين من مجلّته العلميّة

بفضل الله - تعالى - صدر العدد الحادي والثلاثون من مجلة مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة،…

ftwa
1898 أغسطس 26, 2025

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الثلاثين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الثلاثين من مجلّته العلميّة

بسم الله الرحمن الرحيم ها هي ذي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على الشبكة العالمية بمكةَ المكرمة…

ftwa
2097 أغسطس 28, 2024

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد التاسع والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد التاسع والعشرين من مجلّته العلميّة

أعزاءنا متابعي مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة، ها هي ذي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على الشبكة…

ftwa
1757 أكتوبر 31, 2023

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الثامن والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الثامن والعشرين من مجلّته العلميّة

أعزاءنا متابعي مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة،، ها هي ذي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على الشبكة…

ftwa
2821 يناير 24, 2023

مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد السابع والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد السابع والعشرين من مجلّته العلميّة

  أعزاءنا متابعي مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة.. ها هي ذي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على…

ftwa
3751 يوليو 2, 2022

مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد السادس والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد السادس والعشرين من مجلّته العلميّة

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد السادس والعشرين من مجلته العلمية المحكمة تجمع بين دفتيها…

القسم التقني 1
7811 أكتوبر 25, 2021

مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد الخامس والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد الخامس والعشرين من مجلّته العلميّة

أعزاءنا متابعي مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة،، ها هي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على الشبكة العالمية،…

القسم التقني 1
5144 فبراير 14, 2021

مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد الرابع والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد الرابع والعشرين من مجلّته العلميّة

لتحميل العدد: اضغط هنا

القسم التقني 1
3749 ديسمبر 24, 2020

موقع مجمع اللغة العربية > مقالات > تَمَّامْ حَسَّانِيَّات= 2 [تَعْليقَةٌ عَلى مَتْنِ “اللُّغَةُ الْعَرَبِيَّةُ مَعْنَاهَا وَمَبْنَاهَا” لِلدُّكْتُورِ تَمَّامْ حَسَّانْ] للدكتور محمد جمال صقر
يناير 7, 2013   2:13 م

تَمَّامْ حَسَّانِيَّات= 2 [تَعْليقَةٌ عَلى مَتْنِ “اللُّغَةُ الْعَرَبِيَّةُ مَعْنَاهَا وَمَبْنَاهَا” لِلدُّكْتُورِ تَمَّامْ حَسَّانْ] للدكتور محمد جمال صقر

+ = -
0 940

تمام 2

أَصْوَاتُ سِيبَوَيْهِ
قَالَ:
لَقَدْ كَانَ قُرَّاءُ سِيبَوَيْهِ -وَلَا يَزَالُونَ- يَجِدُونَ صُعُوبَةً فِي فَهْمِ مُصْطَلَحَاتِ سِيبَوَيْهِ الَّتِي اسْتَعْمَلَهَا فِي تَحْلِيلِهِ لِلْأَصْوَاتِ الْعَرَبِيَّةِ، إِمَّا لِأَنَّهُمْ لَا يَرَوْنَ لِهَذِهِ الِاصْطِلَاحَاتِ عُنْصُرَ الِاطِّرَادِ فِي الدَّلَالَةِ، وَإِمَّا لِأَنَّهُمْ يَخْلِطُونَ بَيْنَ مَعْنَاهَا الْمُعْجَمِيِّ وَمَعْنَاهَا الِاصْطِلَاحِيِّ، وَإِمَّا لِأَسْبَابٍ أُخْرَى. وَلَكِنَّ الْأَمْرَ الَّذِي لَا شَكَّ فِيهِ، أَنَّ كُلَّ مَنْ تَحَدَّثْتُ إِلَيْهِمْ مِنْ قُرَّاءِ سِيبَوَيْهِ، سَوَاءٌ مِنْهُمْ أَصْحَابُ الثَّقَافَةِ الْعَرَبِيَّةِ التَّقْلِيدِيَّةِ الْخَالِصَةِ وَمَنْ خَلَطُوا بَيْنَ هَذِهِ الثَّقَافَةِ وَبَيْنَ الثَّقَافَةِ الْحَدِيثَةِ- يَجِدُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ أَشْيَاءَ مِنْ مُصْطَلَحَاتِ سِيبَوَيْهِ فِي بَابِ الْإِدْغَامِ، حَتَّى ذَهَبَ بَعْضُهُمْ إِلَى أَنَّ سِيبَوَيْهِ فَهِمَ النَّحْوَ وَالصَّرْفَ فَهْمًا تَامًّا عَنْ شُيُوخِهِ، وَلَكِنَّهُ لَمْ يَفْهَمْ عَنْهُمُ الْأَصْوَاتَ؛ وَمِنْ ثَمَّ لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يَنْقُلَهَا وَاضِحَةً لِلنَّاسِ!
قُلْتُ:
الله على دار العلوم! كان بقسمنا (قسم النحو والصرف والعروض) آنئذ، الأستاذ علي النجدي ناصف الحبر الجليل الذي كان يُقْرَأُ عليه كتاب سيبويه -وكان الدكتور تمام حسان يُكْبِره- صاحب “سيبويه إمام النحاة”، والأستاذ عبد السلام هارون شيخ المحققين، محقق “كتاب سيبويه” نفسه، والدكتور عبد الرحمن سيد صاحب “مدرسة البصرة النحوية”، وكلهم قَداميّ. وكان بقسم علم اللغة الدكتور عبد الرحمن أيوب وكان حَداثيًّا اختلف الناس فيه؛ فاتهمه أستاذنا الدكتور محمود محمد الطناحي بالحَطِّ على سيبويه، وبرأه من ذلك أستاذنا الدكتور سعد مصلوح.
¬مَقْطَعٌ مُتَوَهَّمٌ
قَالَ:
[ص]: وَهُوَ الْمَقْطَعُ الْأَقْصَرُ الَّذِي يُمَثِّلُ حَرْفًا مُشَكَّلًا بِالسُّكُونِ مِثْلَ لَامِ التَّعْرِيفِ، وَسِينِ الِاسْتِفْعَالِ. وَلَا بُدَّ فِي هَذَا الْحَرْفِ الَّذِي يُكَوِّنُ مَقْطَعًا كَامِلًا، أَنْ يَكُونَ مُشَكَّلًا بِالسُّكُونِ مَتْلُوًّا بِحَرْفٍ مُتَحَرِّكٍ، وَأَنْ يَكُونَ فِي بِدَايَةِ الْكَلِمَةِ، حَتَّى يَصْدُقَ عَلَيْهِ أَنَّهُ حِينَ يَمْتَنِعُ الِابْتِدَاءُ بِهِ تَسْبِقُهُ هَمْزَةُ الْوَصْلِ.
قُلْتُ:
ومتى جاز الابتداء في العربية به! إن هذا الحرف الساكن إذا كان في أول النطق تُوُصِّلَ إليه بهمزة الوصل المتحركة، وإذا كان في أثناء النطق اعْتُمِدَ له على شيء مما قبله، وهو في الحالين جزء من مقطع من المقاطع التي وصفتَها، غير يستقل بنفسه!
مَقْطَعُ الرَّوِيِّ الْمُتَحَرِّكِ
قَالَ:
[ص ح]: وَهُوَ الْمَقْطَعُ الْقَصِيرُ الَّذِي يُمَثِّلُهُ الْحَرْفُ الْمُتَحَرِّكُ الْمَتْلُوُّ بِحَرْفٍ آخَرَ مُتَحَرِّكٍ، أَوْ كَانَ آخِرًا فِي قَافِيَةٍ شِعْرِيَّةٍ وَنَحْوِهَا، وَذَلِكَ كَمَا فِي حُرُوفِ كَتَبَ الَّتِي تُمَثِّلُ ثَلَاثَةَ مَقَاطِعَ هِيَ: كَ تَ بَ.¬¬
قُلْتُ:
¬¬¬¬¬¬¬ حركته في القافية (مَجْراه)، مُشْبَعَةٌ حتما؛ فينبغي أن يكون عندك من نوع [ص م (مَدّ)]، لا من نوع [ص ح].
مَقْطَعُ الْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ فِي الْوَصْلِ
قَالَ:
[ص ح ص ص]: وَهُوَ الْمَقْطَعُ الطَّوِيلُ بِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ، وَيَكْثُرُ فِي الْوَقْفِ كَمَا فِي “قَبْلْ” وَ”بَعْدْ” سَاكِنَتَيِ الْآخِرِ بِالْوَقْفِ، وَيَأْتِي فِي غَيْرِ الْوَقْفِ كَمَا فِي تَصْغِيرِ “دَابَّةٍ” مَثَلًا؛ حَيْثُ يَصِيرُ “دُوَيْبَّةً”؛ فَهُوَ مُمَثَّلٌ فِي جُزْءٍ مِنَ الْكَلِمَةِ هُوَ “وَيْبْ”، وَكَذَلِكَ الْأَمْرُ فِي “حُوَيْقَّةٍ”، وَ”طُوَيْمَّةٍ”، تَصْغِيرِ “حَاقَّةٍ”، وَ”طَامَّةٍ”.
قُلْتُ:
لكنها عندئذ “دُوَيْبَة”، و”حُوَيْقَة”، و”طُوَيْمَة”، بتخفيف ما بعد ياء التصغير، أو “دُوَيِبَّة”، و”حُوَيِقَّة”، و”طُوَيِمَّة”، بكسر ياء التصغير، وغير هذا تكلف!
حُرُوفُ الْعِلَّةِ بَيْنَ الِاعْتِلَالِ وَالْإِعْلَالِ
قَالَ:
أَمَّا حُرُوفُ الْعِلَّةِ فَلَا تَقْبَلُ تَحْرِيكًا وَلَا إِسْكَانًا، وَتَتَفَرَّعُ عَنْ ذَلِكَ أُمُورٌ (…)، أَنَّ هَذِهِ التَّسْمِيَةَ لَا تَنْفِي أَنَّ اعْتِبَارَهُمَا فِي التَّحْلِيلِ قَدْ يَخْتَلِفُ بَيْنَ اللِّينِ أَحْيَانًا وَبَيْنَ الْمَدِّ أَحْيَانًا أُخْرَى؛ فحِينَ تَكُونَانِ مَوْضِعَ إِعْلَالٍ، فَتَبْدُوَانِ فِي صُورَةِ الْأَلِفِ أَوِ الْوَاوِ أَوِ الْيَاءِ تُعْتَبَرَانِ لِينًا، وَلَكِنَّهُمَا حِينَ تَكُونَانِ مِنْ زِيَادَاتِ الصِّيغَةِ كَمَا فِي وَاوِ مَفْعُولٍ وَيَاءِ فَعِيلٍ، فَإِنَّهُمَا تُعْتَبَرَانِ حَرْفَيْ مَدٍّ، مَثَلُهُمَا فِي ذَلِكَ مَثَلُ الْأَلِفِ مِنْ كِتَابٍ، وَهُمَا فِي هَذِهِ الْحَالَةِ مِنْ قَبِيلِ الْحَرَكَاتِ الطَّوِيلَةِ.
قُلْتُ:
ما لي أنا ولزيادات الصيغة! إنما يعنيني تحرك هذه الحروف وسكونها، وإلا فالواو في جَهْوَر من زيادات الصيغة! ثم الألف والواو والياء حروف علة أبدا أصلية كانت أو زائدة، وكما يزاد الصحيح تزاد العلة؛ ففي “تَقَاتَلَ”، التاء والألف كلاهما زائد. وينبغي التنبيه على أن الإِعْلَال هو تغيير حرف العلة من حال إلى حال -وهو غير الاعتلال المضاد الصحة- فأما بقاؤه من غير إِعْلال فتَصْحِيح. ثمت ينبغي التنبيه على أن أصل استعمال اللين صفة لهذه الحروف إنما كان لتمييزها من الهمزة التي تسمى الألف اليابسة، والواو والياء غير مستعصيتين على الهمز.
الْمَدُّ سُكُونٌ بَعْدَ الْحَرَكَةِ
قَالَ:
أَمَّا حُرُوفُ الْعِلَّةِ فَلَا تَقْبَلُ تَحْرِيكًا وَلَا إِسْكَانًا، وَتَتَفَرَّعُ عَنْ ذَلِكَ أُمُورٌ (…)، أَنَّ الصَّرْفِيِّينَ حِينَ نَسَبُوا السُّكُونَ إِلَى حَرْفِ الْمَدِّ عِنْدَ الْكَلَامِ عَنِ الْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ كَمَا فِي “الضَّالِّينَ”، وَ”مُدْهَامَّتَانِ”- لَمْ يَقْصِدُوا أَنَّ حَرْفَ الْمَدِّ مُشَكَّلٌ هُنَا بِالسُّكُونِ، لِأَنَّ الْمَدَّ وَالْحَرَكَةَ لَا يَقْبَلَانِ السُّكُونَ وَلَا الْحَرَكَةَ، وَإِنَّمَا قَصَدُوا بِهِ شَيْئًا شَبِيهًا بِاعْتِبَارِ الْعَرُوضِيِّينَ أَنَّ حَرْفَ الْمَدِّ يُسَاوِي مِنْ حَيْثُ الْكَمِّيَّةُ الْإِيقَاعِيَّةُ، حَرَكَةً مَتْلُوَّةً بِسُكُونٍ.
قُلْتُ:
بل يريد الصرفيون أن المد سكون بعد الحركة.
أَثَرُ التَّشْدِيدِ
قَالَ:
مِنْ وَظَائِفِ الصِّحَاحِ فِي اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ مَا يَأْتِي: (…)، أَنَّ الْحُرُوفَ الصَّحِيحَةَ إِذَا طَالَتْ كَمِّيَّتُهَا أَيْ شُدِّدَتْ، دَلَّتْ عَلَى تَعَدُّدِ الْمَقَاطِعِ، أَوْ عَلَى الْوَقْفِ؛ فَإِذَا قُلْنَا مَثَلًا: عَلَّمْ، فَإِنَّ التَّشْدِيدَ يَدُلُّ هُنَا عَلَى تَعَدُّدِ الْمَقْطَعِ، لِأَنَّ الْكَلِمَةَ مُكَوَّنَةٌ مِنْ مَقْطَعَيْنِ هُمَا: عَلْ (ص ح ص)، لَمْ (ص ح ص). وَإِذَا قُلْنَا: يَا رَبّْ، فَإِنَّ إِسْكَانَ الْمُشَدَّدِ فِي الْآخِرِ يَدُلُّ عَلَى الْوَقْفِ. أَمَّا حُرُوفُ الْعِلَّةِ فَإِنَّ طُولَ الْكَمِّيَّةِ (الْمَدَّ) فِيهَا، لَا يَدُلُّ عَلَى تَعَدُّدِ الْمَقْطَعِ، وَلَا يَدُلُّ بِالضَّرُورَةِ عَلَى الْوَقْفِ.
قُلْتُ:
وما الذي زاده التشديد على “عَلَّمْ” من مقاطع ليست في “عَلِمْ”! كلاهما مقطعان، ولكن المقطع الأول في “عَلّمْ” أطول منه في “عَلِمْ”.
مَمْطُولُ الْمُسَدَّسِ
قَالَ:
قَالَ ابْنُ مَالِكٍ:
وَمُنْتَهَى اسْمٍ خَمْسٌ انْ تَجَرَّدَا وَإِنْ يُزَدْ فِيهِ فَمَا سَبْعًا عَدَا
قُلْتُ:
كنت أدعي أنه لا يتجاوز ستة، وأُخْرِجُ مثل “اسْتِخْرَاج”، بمَطْلِ فتحة الراء!
تَنَاسِي اسْمِيَّةِ الْمَصْدَرِ
قَالَ:
مِنْ أَنْوَاعِ تَعَدُّدِ الْمَعْنَى الْوَظِيفِيِّ (…)، تَنَاسِي الِاسْمِيَّةِ فِي الْمَصْدَرِ، وَإِنَابَتُهُ عَنِ الْفِعْلِ بَعْدَ إِشْرَابِهِ مَعْنَى الزَّمَنِ، مِثْلُ: ضَرْبًا زَيْدًا.
قُلْتُ:
ولم لا تذكر مع ذلك تناسي اسمية المصدر لينقل إلى الصفة، كما في مثل: رَجُلٌ عَدْلٌ؟
مَعْنَى الْحُدُوثِ
قَالَ:
عَرَّفَ (الأشموني) الصِّفَةَ الْمُشَبَّهَةَ بِقَوْلِهِ: “مَا صِيغَ لِغَيْرِ تَفْضِيلٍ مِنْ فِعْلٍ لَازِمٍ لِقَصْدِ نِسْبَةِ الْحَدَثِ إِلَى الْمَوْصُوفِ بِهِ دُونَ إِفَادَةِ مَعْنَى الْحُدُوثِ”. وَوَاضِحٌ أَنَّ الْمَقْصُودَ بِالْحَدَثِ هُنَا مَعْنَى الْمَصْدَرِ، وَأَنَّ الْمُرَادَ بِالْحُدُوثِ الْوُقُوعُ.
قُلْتُ:
بل الحدوث التجدد؛ ومن ثم لا داعي إلى إضافة محوري الانقطاع والاستمرار أو الدوام، مع وجود محوري التجدد والثبات فيما يأتي من تمييزات.
الْجُمْلَةُ الْوَصْفِيَّةُ
قَالَ:
تُقَابِلُ (الجملة الوصفية) الْجُمْلَتَيْنِ الِاسْمِيَّةَ وَالْفِعْلِيَّةَ، وَتَكُونُ هَذِهِ الْجُمْلَةُ أَصْلِيَّةً كَمَا فِي “أَقَائِمٌ الْمُؤْمِنُونَ لِلصَّلَاةِ”، وَتَكُونُ فَرْعِيَّةً نَحْوَ “رَأَيْتُ إِمَامًا قَائِمًا تَابِعُوهُ لِلصَّلَاةِ”. وَنُلَاحِظُ هُنَا أَنَّ الصِّفَاتِ كَالْأَفْعَالِ فِي أَنَّهَا لَا تُطَابِقُ الْفَاعِلَ إِفْرَادًا وَتَثْنِيَةً وَجَمْعًا.
قُلْتُ:
وفي الجملة الوصفية كانت رسالة الدكتور شعبان صلاح للماجستير بإشراف الدكتور تمام نفسه، وقد نشرها من سنوات بمكتبة غريب بالفجالة.
الْأَدَاةُ الْمُحَوَّلَةُ عَنْ فِعْلٍ
قَالَ:
الْأَدَاةُ الْمُحَوَّلَةُ، وَقَدْ تَكُونُ (…)، أَوْ فِعْلِيَّةً: كَتَحْوِيلِ بَعْضِ الْأَفْعَالِ التَّامَّةِ إِلَى صُورَةِ الْأَدَاةِ بَعْدَ الْقَوْلِ بِنُقْصَانِهَا، مِثْلِ كَانَ وَأَخَوَاتِهَا، وَكَادَ وَأَخَوَاتِهَا.
قُلْتُ:
أهو نُقْصان نظري!
مَعَانِي الصِّيَغِ الْمَزِيدَةِ
قَالَ:
قَدْ يُزَادُ الثُّلَاثِيُّ بِوَاسِطَةِ لَوَاصِقَ وَزَوَائِدَ تَدُلُّ عَلَى مَعَانٍ صَرْفِيَّةٍ مُعَيَّنَةٍ مِنْهَا: (…) تَضْعِيفُ عَيْنِ الثُّلَاثِيِّ، مِثْلُ “كَرَّمَ”، وَمَعْنَاهَا الْغَالِبُ التَّعْدِيَةُ وَالْإِزَالَةُ (…)، التَّاءُ بَيْنَ الْفَاءِ وَالْعَيْنِ، مِثْلُ “اجْتَمَعَ”، وَمَعْنَاهَا الْغَالِبُ الِاتِّخَاذُ وَالِاضْطِرَابُ (…)، تَضْعِيفُ اللَّامِ، مِثْلُ “احْمَرَّ”، وَمَعْنَاهَا الْغَالِبُ الْأَلْوَانُ وَالْعُيُوبُ (…)، تَكْرَارُ الْعَيْنِ مَعَ تَوَسُّطِ الْوَاوِ بَيْنَ شَطْرَيْهَا، مِثْلُ “اغْدَوْدَنَ”، وَمَعْنَاهَا الْغَالِبُ صَارَ ذَا كَذَا. زِيَادَةُ أَلِفٍ بَيْنَ الْعَيْنِ وَاللَّامِ مَعَ تَكْرَارِ اللَّامِ، مِثْلُ “احْمَارَّ”، وَمَعْنَاهَا الْغَالِبُ التَّحَوُّلُ.
قُلْتُ:
التكثير في مثل “كَرَّمَ” أكثر من الإزالة، والمطاوعة في مثل “اجْتَمَعَ” أكثر من الاتخاذ والاضطراب كليهما، والذي في “احْمَرَّ” هو المبالغة -فالاحمرار أشد من الحُمْرَة- والذي في مثل “اغْدَوْدَنَ” هو المبالغة أو القوة وما إليهما؛ فـ”احْلَوْلَى” اشتدت حَلاوتُه، وكذا “احْمَارَّ”، و”اجْلَوَّذَ”!
الْمَعَانِي الصَّرْفِيَّةُ
قَالَ:
سَنُورِدُ هُنَا أَشْهَرَ الْمَعَانِي الصَّرْفِيَّةِ وَمَا يُمْكِنُ أَنْ يُوضَعَ بِإِزَاءِ كُلٍّ مِنْهَا مِنَ الصِّيَغِ، مُكْتَفِينَ فِي كُلِّ صِيغَةٍ بِإِيرَادِ صُورَةِ الْفِعْلِ الْمَاضِي الْمُسْنَدِ إِلَى الْمُفْرَدِ الْغَائِبِ. وَسَيَتَكَفَّلُ خَيَالُ الْقَارِئِ بِتَصَوُّرِ بَقِيَّةِ تَصْرِيفَاتِ الْمَادَّةِ: الْمَعْنَى (الْمُطَاوَعَةُ)، الْمَبْنَى (انْفَعَلَ) الْعَلَامَةُ (انْكَسَرَ)….
قُلْتُ:
لقد جريتَ في ضبط المعاني والصيغ، غير مجراك فيما سبق؛ فكأنك نقلت مادة الجدول من شذا العرف كما هي!
إِهْمَالُ نَقْلِ الْحَرَكَةِ مِنَ الْوَزْنِ
قَالَ:
أَقْتَرِحُ أَنَّ التَّحْلِيلَ الصَّرْفِيَّ كَمَا رَاعَى النَّقْلَ وَالْحَذْفَ فِي الْمِيزَانِ، يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يُرَاعِيَ الْإِعْلَالَ وَالْإِبْدَالَ أَيْضًا.
قُلْتُ:
بل لا مراعاة لنقل الحركة في الميزان، أما نَقْل الحرف فمُراعى.
اسْطِرْلابٌ مِثْلُ اسْتِخْرَاجٍ
قَالَ:
إِنَّ بَعْضَ الْكَلِمَاتِ الَّتِي أَصْبَحَتْ عَرَبِيَّةً بِالتَّعْرِيبِ، قَدْ لَا تَكُونُ مُنَاسِبَةً لِإِحْدَى صِيَغِ الصَّرْفِ الْعَرَبِيِّ، كَمَا فِي كَلِمَةِ أَرِثْمَاطِيقَا مَثَلًا، أَوْ كَلِمَةِ اسْطِرْلَابٍ. وَمَعَ ذَلِكَ يُورِدُهَا الْمُعْجَمُ -أَوْ يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يُورِدُهَا- بَيْنَ كَلِمَاتِهِ دُونَ نَظَرٍ إِلَى مُنَاسَبَتِهَا لِلصِّيَغِ الصَّرْفِيَّةِ الْعَرَبِيَّةِ.
قُلْتُ:
إذا صح في الأولى كلامك لم يصح في الآخرة التي على مثل استخراج!
الْأُنُوثَةُ وَالتَّأْنِيثُ وَالذُّكُورَةُ وَالتَّذْكِيرُ
قَالَ:
التَّأْنِيثُ هُوَ الْمَعْنَى، وَالْمُؤَنَّثُ مَبْنًى لَهُ، وَلَكِنَّ تَحْتَهُ فُرُوعًا هِيَ مَبَانٍ فَرْعِيَّةٌ أَيْضًا؛ فَقَدْ يُعَبَّرُ عَنِ الْمُؤَنَّثِ بِالتَّاءِ أَوْ بِالْأَلِفِ الْمَقْصُورَةِ أَوِ الْمَمْدُودَةِ. أَمَّا الْأُنْثَى فَلَا عَلَاقَةَ لَهَا بِكُلِّ ذَلِكَ، لِأَنَّ مَعْنَاهَا الْأَكْبَرَ هُوَ الْأُنُوثَةُ وَلَيْسَ التَّأْنِيثَ، وَالْأُنُوثَةُ ضِدُّ الذُّكُورَةِ، وَهُمَا فِي الطَّبِيعَةِ- وَالتَّأْنِيثُ ضِدُّ التَّذْكِيرِ، وَهُمَا فِي اللُّغَةِ.
قُلْتُ:
سبحان الله! أتُرى بقي في باطني خمس عشرة سنة أو أكثر، حتى تكلمت في “ظاهرة التوافق”، عما بين الأنوثة والتأنيث، والذكورة والتذكير!
نَظَرِيَّةُ الْقَرَائِنِ
قَالَ:
فِيمَا يَلِي جَدْوَلٌ يُمَثِّلُ النِّظَامَ النَّحْوِيَّ، وَيُبَيِّنُ التَّشَابُكَ الْعُضْوِيَّ بَيْنَ الْمَعَانِي الْعَامَّةِ (مَعَانِي أَسَالِيبِ الْجُمَلِ)، وَبَيْنَ الْمَعَانِي الْخَاصَّةِ (مَعَانِي الْأَبْوَابِ الْمُفْرَدَةِ). وَهُوَ تَشَابُكٌ يَتِمُّ بِوَاسِطَةِ الْعَلَاقَاتِ السِّيَاقِيَّةِ (الْقَرَائِنِ الْمَعْنَوِيَّةِ).
قُلْتُ:
ما أكثر من يعرفون هذا! ولكن الدكتور تمام حسان هو وحده الذي أطال النظر، وأحسن الإنصات، ثم أحسن المقارنة والموازنة والتعبير! إن ذلك لغير مُتَأَتٍّ إلا لطالب علم موقن مخلص متقن ثابت راض، أحاطت به سعادة نفسية وسعادة اجتماعية، كافيتان لإثارة طربه إلى عمله! فاللهم اجزه عنا خير ما تجزي مثله عن مثلنا، ويسر لنا أن نسير على دربه، وأن نتجاوزه إلى غايات أبعد فأبعد، حتى تنشأ بنا وتستقر أحوال ثقافية تُحِيطُ بِهَا الْمَعْرِفَةُ وَلا تُؤَدِّيهَا الصِّفَةُ!

http://www.m-a-arabia.com/vb/showthread.php?t=868

تَمَّامْ حَسَّانِيَّات= 2 [تَعْليقَةٌ عَلى مَتْنِ “اللُّغَةُ الْعَرَبِيَّةُ مَعْنَاهَا وَمَبْنَاهَا” لِلدُّكْتُورِ تَمَّامْ حَسَّانْ] للدكتور محمد جمال صقر

مقالات

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.m-a-arabia.com/site/4370.html

المحتوى السابق المحتوى التالي
admin
نقد الربط بين أجزاء الجملة في غرض الوصف عند البحتري. للأستاذ الدكتور محمد جمال صقر
admin
عُكَاشِيَّاتٌ= 2 للدكتور محمد جمال صقر

للمشاركة والمتابعة

  • التعليقات
  • تعليقات الفيس بوك

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • أقسام رئيسية
    • أخبار المجمع والمجمعيين
    • ركن الفتاوي
    • منتديات الحوار
    • مكتبة الصور
    • مكتبة الفيديو
  • عن المجمع
    • كلمة الإدارة
    • نبذة عن المجمع
    • الهيكل الإداري
    • أعمال المجمع
    • المجمعيون
  • الهيكل الإداري
  • نبذة عن المجمع
  • كلمة الإدارة
    • تواصل معنا

Copyright © 2026 www.m-a-arabia.com All Rights Reserved.

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس