• دخول الأعضاء
  • التسجيل
  • استعادة كلمة المرور
  • اتصل بنا
  • خروج
  • الدخول | التسجيل

بحث

تسجيل جديد

عفواً ، التسجيل مغلق الآن يرجى المحاولة في وقت لآحق .

دخول الأعضاء

اسم المستخدم

كلمة المرور

فقدت كلمة المرور

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني. سيتم إرسال رابط إلى بريدك الإلكتروني تستطيع من خلاله إنشاء كلمة مرور جديدة.
    |   يناير 8, 2013 , 2:39 ص
  • الأخبار
    • أخبار اللغة واللغويين
    • أخبار المجمع والمجمعيين
  • ركن الفتاوي
    • قديم الفتاوى
    • جديد الفتاوى اللغوية
  • مقالات
  • مكتبة المجمع
    • مجلة المجمع
    • منشورات المجمع
    • كتب وبحوث علمية
  • مكتبة الفيديو
    • أمسيات ومحاضرات
    • نثر الألفية
    • أضواء البيان
    • المنتقى من فتاوى اللغة والتفسير
    • إعراب القرآن وغريبه
    • معاني القراءات المتواترة والشاذة
    • قبسات
    • مجالس في التفسير
    • لغتنا الجميلة
    • إصدارات المجمع
    • قرارات المجمع
    • مقتطفات من برنامج أضواء البيان
    • مقتطفات من أمسيات المجمع اللغوية
    • حديث عن العربية والمجمع
    • مفاهيم ومصطلحات لغوية
    • من تراجم النحاة
    • قالوا عن العربية
    • لباب الإعراب
    • تذكرة
  • منتديات الحوار
  • اتصل بنا
  • نبذة عن المجمع
  • الفواتح
  • أعمال المجمع
  • الهيكل الإداري
  • المجمعيون
  • قرارات المجمع
  • تنبيهات المجمع
معهد سيبويه للغة العربية
  • معجم الإنسان وصفاته في المأثورات الشعبية* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل الفصحى لغة مصطنعة (5)؟ – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • مفهوم الفصاحة عند فهد عاشور* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل الفصحى لغة مصطنعة (4)؟ – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل الفصحى لغة مصطنعة؟ (3) – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • علة مجيء خبر المبتدأ جملة إنشائية* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل الفصحى لغة مصطنعة؟ (2)* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • لا يُتعجب من الفعل الرباعي* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل اللغة العربية الفصحى لغة مصطنعة* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • في خصائص النظام النحوي* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان

مجلة المجمع

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الحادي والثلاثين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الحادي والثلاثين من مجلّته العلميّة

بفضل الله - تعالى - صدر العدد الحادي والثلاثون من مجلة مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة،…

ftwa
1325 أغسطس 26, 2025

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الثلاثين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الثلاثين من مجلّته العلميّة

بسم الله الرحمن الرحيم ها هي ذي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على الشبكة العالمية بمكةَ المكرمة…

ftwa
1857 أغسطس 28, 2024

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد التاسع والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد التاسع والعشرين من مجلّته العلميّة

أعزاءنا متابعي مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة، ها هي ذي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على الشبكة…

ftwa
1526 أكتوبر 31, 2023

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الثامن والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الثامن والعشرين من مجلّته العلميّة

أعزاءنا متابعي مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة،، ها هي ذي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على الشبكة…

ftwa
2654 يناير 24, 2023

مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد السابع والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد السابع والعشرين من مجلّته العلميّة

  أعزاءنا متابعي مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة.. ها هي ذي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على…

ftwa
3659 يوليو 2, 2022

مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد السادس والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد السادس والعشرين من مجلّته العلميّة

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد السادس والعشرين من مجلته العلمية المحكمة تجمع بين دفتيها…

القسم التقني 1
7698 أكتوبر 25, 2021

مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد الخامس والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد الخامس والعشرين من مجلّته العلميّة

أعزاءنا متابعي مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة،، ها هي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على الشبكة العالمية،…

القسم التقني 1
5074 فبراير 14, 2021

مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد الرابع والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد الرابع والعشرين من مجلّته العلميّة

لتحميل العدد: اضغط هنا

القسم التقني 1
3628 ديسمبر 24, 2020

موقع مجمع اللغة العربية > مقالات > تأصيل الجذور اللغوية للمعجم .الحلقات (42)-(46)أ.د إسماعيل العمايرة
يناير 8, 2013   2:39 ص

تأصيل الجذور اللغوية للمعجم .الحلقات (42)-(46)أ.د إسماعيل العمايرة

+ = -
0 1009
تأصيل
(42)

خاق / حاق

جاء في معنى الخوق : الحلقة وتدل هذه المادة على الاستدارة والتَحلُّق، وهو المعنى نفسه الذي دلت عليه مادّتا حوق وحيق. إلاّ أن كل مادة لمّا استقلت اتخذت بعض المعاني الخاصّة بها.
وقد وردت هذه المادة في العبريّة بالحاء والياء ، وأمّا في الأكاديّة فالكلمة المقابلة بالخاء والياء.
ويبدو أن الاختلاف اللّهجيّ أدّى إلى هذا التباين الذي ترتب عليه لاحقاً أن يصبح لكل لفظة حياتها الخاصة بمكتسباتها المعنويّة الخاصة. بيد أنّ المعنى القديم الذي يعود إلى رجوع هذه المواد إلى أصل واحد ظلّ ماثلاً بينها.

(43)
حمس / حمش / حمرس / رمحس

حمس وحمش مادتان مختلفتان في المعجم، بين اشتقاقات كلّ منهما فرق واضح، والتقاء واضح أيضاً. فقد اختصت الحميس، من حمس، بالدلالة على التَّـنُّور.والمحماس: ما تطيب به القهوة ونحوها. ولا نجد ذلك في حمش، وكذلك الحمس بمعنى الضلال، والأحامس بمعنى الأرَضين التي ليس بها كلأ ولا مرتع ولا مطرٌ ولا شيء…. وإن كانت هذه المعاني تُرَدّ برفق إلى معنى الشدّة، وهو المعنى الذي تلتقي فيه هذه المادة بمادة حمش. وقد التقت هاتان المادتان التقاء التطابق في بعض المعاني، فقيل: حمس الشرّ وحمش: اشتد، واحتمس الديكان واحتمشا اقتتلا.
وتخلّقت من حمّس المضعّفة مادة جديدة، وهي حَمْرَس، إذ فُكّ الإدغام بإقحام الرّاء، كما في قنبيط وقرنبيط، وكما في بطيخ وبرطيخ. فالحُمارِس: الشديد، وهي اسم للأسد، وقد قلبت هذه المادة فنشأت مادة جديدة أخرى، فقيل للأسد: الرُّماحس، وهي من رمحس: أي الشجاع.
لقد أشار بعض القدماء إلى أن تبادل السين والشين من أثر اللهجات. وكما حدث في بعض فروع خمس أنواع من القلب فقد حدث الأمر كذلك في بعض فروع حمش، فالحِمْشة الغضب، وقد تقلب فتصح حِشْمة.
وقد وردت هذه الكلمة في لفيف من اللغات الساميّة بالسين، فهي في العبريّة والآراميّة المصريّة بالسين (السامخ) حمس وفي الأكادية . وقد وردت هذه الكلمة في العبريّة بالشين بمعنى القوي المتحمس، كما وردت بالصاد في العبريّة التلموديّة .وتقابلها في العربيّة: حمّص القهوة ونحوها.
ولست أدري، هل تعود هذه الجذور الثلاثية إلى أصل ثنائي هو: حم، الذي انشعبت منه حَمِيَ، فقيل : حمي الوطيس إذ اشتد؟

(44)
حنّ / حنا (حنو، حني)

تلتقي هذه المواد في معنى العطف، وإن كان العطف المعنوي يغلب على حن، وأمّا حنا الشيء وانحنى فبمعنى انعطف، والعطف هنا تعني الانثناء والاعوجاج، أي الانحناء. وقد دلت حنى كذلك على العطف المعنويّ، وقد رُوي عن الرسول صلى الله عليه وسلم قوله لنسائه “لا يحني عليكن بعدي إلاّ الصابرون” أي لا يعطف ويُشفق.
وقد استُعملت المادتان حنّ وحنا للدلالة على الصوت ذي الرّجع، فحنت القوس من حنّ وحنا. وقد ورد هذا المعنى في المادتين من المعجم بمعنى صوّتت، وحنت المرأة بمعنى عطفت، وهو معنى وارد في المادتين.
وقد قيل حنيت وحنوت بالياء والواو، وهذا من أثر اختلاف اللهجات. ويبدو أن المادة بالواو قد مالت إلى الاختصاص بالتعبير عن العطف المعنويّ، ومالت الصيغة بالياء إلى الاختصاص بالتعبير عن الانحناء الماديّ.
وقد وردت مادة حنا في العبريّة دالة على الانحناء، وهي في الآراميّة الفلسطينية حنا وفي الآراميّة القديمة وردت محنت وفي السريانيّة وقد سميت القوس في العبريّة بتاء التأنيث ويقابلها في العربيّة الحَنيّة وهي القوس.
والذي أراه أن هذه الكلمة ثنائية الأصل، تدلّ على الانعطاف والانثناء في أصل معناها، ثمّ بدأت تتشكل في رحلة الزمان في مبناها ومعناها، حتى لقد استهجن بعضهم أن يُرَدّ الحنّان، وهو اسم من أسماء الله الحسنى، إلى الحنين، وروي عن الأزهري قوله : “وكان بعض مشايخنا أنكر التشديد فيه لأنه ذهب به إلى الحنين، فاستوجب أن يكون الحنين من صفات الله تعالى، وإنما الحنّان الرحيم من الحنان، وهو الرحمة”
ومبْعث هذا الاستهجان اختلاط الحسّ الوصفي الذي ينظر إلى الكلمة وفق ما آلت إليه، والحس التاريخيّ الذي يستشعر المعنى من خلال الأصول التاريخيّة لمادته.

(45)

حرّ/ خرّ/ خرب/ خرت/ خرم / نخرب / خرنب / نخر

ثمة قاسم مشترك من المعنى يتردد بين هذه المواد، فيقال مُخَرّم الأذن ومُخَرّب الأذن بمعنى مثقوب الأذن، وخُرْبَة الأذن ثقبها. والخُرْت هو الثقب في الأذن، وكذلك الخُرْمُ. وقد دخلت النون فقيل: نخرب القادح الشجرة بمعنى ثقبها، وقد عُدَّت نخرب في باب الرباعي، وأشير إليها في الثلاثي خرب أيضاً. ومن مادة خرب جاءت خرنوب، حيث أقحمت النون لفك الإدغام في خرّوب. وقد جاءت كذلك في مادة مستقلة: خرنب، كما أشير إليها في خرب.
ويبدو أن هذه المواد ثنائية الأصل، وقد احتفظت: خرّ، بما تلتقي به مع خرم، وخرت وخرب، فالخُرُّ في بعض اللهجات هو أصل الأذن، أي الثقب، والخُرّ من الرحى، اللّهْوة، أي الثقب الذي تُلْقى فيه الحنطة. ويبدو أن التاء في خُرت للتأنيث، أضيفت إلى الثنائيّ، كما في أخت، وبنت،وسبت، وأمّا الميم 
التي تبادلت مع الباء، فهي إما أن تكون التوسعة التي طرأت على الكلمة حتى أصبحت ثلاثيّة، قياساَ على : وَي، التي أصبحت في شكلها الثلاثي: ويح، أو ويل، أو أن تكون الميم فيها بقايا التمييم الذي نجده في الأكادية، ونجد له بقايا في العبرية، نحو يومم، أي يوماً ما، وبقايا في العربيّة، نحو : فم، وابنم. وعلى هذا تكون كلمة خُرّ العربيّة موازنة لكلمة 
الأكاديّة، إذ هي مع التنوين وأحسب أنّ نخر، تعود إلى: ومنها المنخر، وهو ثقب الأنف، وعلى هذا فالنخير صوت الهواء، يخرّ من ثقبي الأنف، والنون زائدة، وقد تكون الزيادة بالشين في : شخير. وزيادة النون والشين تعرفه بعض اللغات الساميّة، ومنه في العربيّة : الشملق وهي العجوز المتملقة، ويقال في بعض العاميات: شقلب الحذاء إذا قلبه، ومن الزيادة بالنون، النفاطير، وهي من الفِطْر. قال ابن منظور في الشخْر: “وقيل الشخر كالنخر”.
وقد ورد هذا الأصل في كثير من اللّغات الساميّة. ففي العبريّة خرر، وتعني خرم، أو ثقب وهي بالحاء، وقد جاءت كلمة بالسريانيّة وتعني ثقب الإبرة، وفي الآراميّة وفي الأكادية بالخاء وتعني ثقب، وفي السبئيّة بالحاء ح ر ر. وقد دلت في الأكاديّة على الثقب وعلى النار. وفي العبريّة دلت على الاشتعال، والحرّ وأحسب أن الحِرّ بمعنى الفرْج، والحَرّ بمعنى النار لها علاقة بمعنى الثقب، وأما الفرج فالعلاقة واضحة، وأما الحَرّ والنار فلعل مبعث ذلك اعتقاد بأن النار قد تنبعث من كُوىً وثقوب. وقد دلّت في الحبشيّة على ما دلت عليه نظيرتها : خرم في العربيّة. وهي بالخاء. وهو : البُراز، لمصدر خروجه، ولا يبتعد خرير الماء عن حكاية الصوت الناجم عن انصبابه من مكان ضيّق.

(46)

حسك / حشك / شحك / سحك

الجامع بين هذه المواد من حيث المعنى، التقاؤها على معنى الجسم الصلب الذي يَخَز، كالشوك، فالحِشاك الخشبة التي تُشدّ في فم الجدي لئلا يرضع، وحَشكَت القوسُ:صَلُبت، والحَسَك لها دلالة على أمور كثيرة كالشوك والقنفذ لشوكه.
وقد انتقلت الدلالة من المفهوم الحسي إلى المفهوم المعنوي. فالحَسَك: الحقد والغضب، ودلت الحشك على الشدة، فحشَكُ النّفَس المعاناة في النزاع الشديد. وهذا من معاني asakku في الأكادية وأشير في مادة شحك إلى مقلوبها حشك، فشَحَك الجديَ منعه من الرضاع، والشحاك كالحشاك عود يُعَرّض في فم الجدي لئلا يرضع.
وقد وردت حسك في كل من العبريّة والآرامية حسك ،والسريانية حسك، كما وردت مادة حشك كذلك، إذ هي في السريانيّة حشك وقد اكتسبت المدلول المعنوي، فدلت على الظلمة، وهذا ما دلت عليه مادة سحك في العربيّة التي دلت على المصيبة ودلت على الظلام والسواد. ودلت في العبريّة على الظلمة وهي من مادة . ودلّت مادة حسك في السريانيّة على المنع والشكم والإعاقة. والكلمة في الحبشيّة وتعني نوعاً من الشوك، وهو معنى يتفق مع بعض معانيها العربيّة، كالشوك.
إن كل مادة من هذه المواد التي يُفترض أنّها تعود إلى أصل اشتقاقي واحد، اكتسب مع رحلة الزمان معاني جديدة، إلى جانب المعنى المشترك القديم، وقد استقلت كلّ منها بمعانٍ خاصة لم تشاركها فيها سواها. وقد يكون من الصعب على المرء أن يُرجح أصالة أيّ من الصوتين (السين أو الشين) على الآخر لورودهما في صورتيهما، إذ وردت بالسين والشين في السريانيّة والعبريّة، ووردت السين في الأكاديّة والحبشيّة.

تأصيل الجذور اللغوية للمعجم .الحلقات (42)-(46)أ.د إسماعيل العمايرة

مقالات

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.m-a-arabia.com/site/4386.html

المحتوى السابق المحتوى التالي
admin
لطائف قرآنية 141
admin
عُكَاشِيَّاتٌ= 3. أ.د. محمد جمال صقر

للمشاركة والمتابعة

  • التعليقات
  • تعليقات الفيس بوك

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • أقسام رئيسية
    • أخبار المجمع والمجمعيين
    • ركن الفتاوي
    • منتديات الحوار
    • مكتبة الصور
    • مكتبة الفيديو
  • عن المجمع
    • كلمة الإدارة
    • نبذة عن المجمع
    • الهيكل الإداري
    • أعمال المجمع
    • المجمعيون
  • الهيكل الإداري
  • نبذة عن المجمع
  • كلمة الإدارة
    • تواصل معنا

Copyright © 2026 www.m-a-arabia.com All Rights Reserved.

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس