السائل: محمد ط
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نقول هذا المبنى الأعلى في هذا الشارع. وهذه البناية العليا في هذا الشارع.
ونقول: هذه السعر الأغلى، فهل يصح قولنا: “هذه السلعة الغُليا”.
وكيف نستخلص قاعدة لصياغة اسم التفضيل لمثل هذه الكلمات التي لا تكاد تكون مسموعة، مثل: الغُليا، والسُّهلى… إلخ؟
الفتوى (4217):
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
لا يمنع قياسًا تأنيث أفعل على فُعْلى، غير أن بعض الألفاظ مما يكون شاذًّا في الاستعمال مطردًا في القياس، مثل وذرَ وودعَ ماضيان ليدعُ ويذرُ، وكذا الأمر في الغُليا والسُّهلى؛ وللخروج من ذلك أجاز مجمع اللغة العربية في القاهرة الإفراد والتذكير لاسم التفضيل المحلى بأل، فيقال: هذه السلعة الأعلى. جاء في معجم الصواب اللغوي: “اشترط معظم النحاة في أفعل التفضيل المحلَّى بـ «أل» المطابقة لما قبله في التذكير والتأنيث، والإفراد والتثنية والجمع، ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض اعتمادًا على إجازة مجمع اللغة المصري- في دوراته: السادسة والخمسين، والرابعة والستين، والخامسة والستين- الإفراد والتذكير في استعمال أفعل التفضيل المحلَّى بـ «أل»، وذلك أخذًا برأي ابن مالك وابن يعيش وغيرهما. ويرجِّح عدم المطابقة ما انتهى إليه بعض الباحثين من عدم إِلْف «فُعْلى» للتفضيل تأنيثًا لأفعل فيما لم يُسْمَع، مما كان داعيًا لظهور تعبيرات حديثة خرجت عن المطابقة، مثل: «القضية الأخطر»، و «الحياة الأفضل»، و «الوجبة الأطيب» … إلخ. ويمكن اعتبار «أل» موصولة في هذه التعبيرات ويكون التقدير في هذا المثال المرفوض: الطريقة التي هي أسهل”.
اللجنة المعنية بالفتوى:
المجيب:
أ.د. أحمد البحبح
أستاذ اللغويات في قسم اللغة
العربية وآدابها بكلية الآداب – جامعة عدن
راجعه:
د.مصطفى شعبان
(عضو المجمع)
رئيس اللجنة:
أ.د. عبدالرحمن بودرع
(نائب رئيس المجمع)
