• دخول الأعضاء
  • التسجيل
  • استعادة كلمة المرور
  • اتصل بنا
  • خروج
  • الدخول | التسجيل

بحث

تسجيل جديد

عفواً ، التسجيل مغلق الآن يرجى المحاولة في وقت لآحق .

دخول الأعضاء

اسم المستخدم

كلمة المرور

فقدت كلمة المرور

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني. سيتم إرسال رابط إلى بريدك الإلكتروني تستطيع من خلاله إنشاء كلمة مرور جديدة.
    |   مارس 8, 2026 , 12:43 م
  • الأخبار
    • أخبار اللغة واللغويين
    • أخبار المجمع والمجمعيين
  • ركن الفتاوي
    • قديم الفتاوى
    • جديد الفتاوى اللغوية
  • مقالات
  • مكتبة المجمع
    • مجلة المجمع
    • منشورات المجمع
    • كتب وبحوث علمية
  • مكتبة الفيديو
    • أمسيات ومحاضرات
    • نثر الألفية
    • أضواء البيان
    • المنتقى من فتاوى اللغة والتفسير
    • إعراب القرآن وغريبه
    • معاني القراءات المتواترة والشاذة
    • قبسات
    • مجالس في التفسير
    • لغتنا الجميلة
    • إصدارات المجمع
    • قرارات المجمع
    • مقتطفات من برنامج أضواء البيان
    • مقتطفات من أمسيات المجمع اللغوية
    • حديث عن العربية والمجمع
    • مفاهيم ومصطلحات لغوية
    • من تراجم النحاة
    • قالوا عن العربية
    • لباب الإعراب
    • تذكرة
  • منتديات الحوار
  • اتصل بنا
  • نبذة عن المجمع
  • الفواتح
  • أعمال المجمع
  • الهيكل الإداري
  • المجمعيون
  • قرارات المجمع
  • تنبيهات المجمع
معهد سيبويه للغة العربية
  • معجم الإنسان وصفاته في المأثورات الشعبية* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل الفصحى لغة مصطنعة (5)؟ – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • مفهوم الفصاحة عند فهد عاشور* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل الفصحى لغة مصطنعة (4)؟ – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل الفصحى لغة مصطنعة؟ (3) – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • علة مجيء خبر المبتدأ جملة إنشائية* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل الفصحى لغة مصطنعة؟ (2)* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • لا يُتعجب من الفعل الرباعي* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل اللغة العربية الفصحى لغة مصطنعة* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • في خصائص النظام النحوي* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان

مجلة المجمع

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الحادي والثلاثين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الحادي والثلاثين من مجلّته العلميّة

بفضل الله - تعالى - صدر العدد الحادي والثلاثون من مجلة مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة،…

ftwa
1305 أغسطس 26, 2025

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الثلاثين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الثلاثين من مجلّته العلميّة

بسم الله الرحمن الرحيم ها هي ذي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على الشبكة العالمية بمكةَ المكرمة…

ftwa
1837 أغسطس 28, 2024

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد التاسع والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد التاسع والعشرين من مجلّته العلميّة

أعزاءنا متابعي مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة، ها هي ذي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على الشبكة…

ftwa
1508 أكتوبر 31, 2023

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الثامن والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الثامن والعشرين من مجلّته العلميّة

أعزاءنا متابعي مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة،، ها هي ذي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على الشبكة…

ftwa
2634 يناير 24, 2023

مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد السابع والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد السابع والعشرين من مجلّته العلميّة

  أعزاءنا متابعي مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة.. ها هي ذي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على…

ftwa
3643 يوليو 2, 2022

مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد السادس والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد السادس والعشرين من مجلّته العلميّة

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد السادس والعشرين من مجلته العلمية المحكمة تجمع بين دفتيها…

القسم التقني 1
7685 أكتوبر 25, 2021

مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد الخامس والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد الخامس والعشرين من مجلّته العلميّة

أعزاءنا متابعي مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة،، ها هي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على الشبكة العالمية،…

القسم التقني 1
5059 فبراير 14, 2021

مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد الرابع والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد الرابع والعشرين من مجلّته العلميّة

لتحميل العدد: اضغط هنا

القسم التقني 1
3618 ديسمبر 24, 2020

موقع مجمع اللغة العربية > مقالات > هل الفصحى لغة مصطنعة؟ (2)* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
مارس 8, 2026   12:43 م

هل الفصحى لغة مصطنعة؟ (2)* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان

+ = -
0 114

يتهم المؤلف فهد عاشور علماء العصر العباسيّ، لا يستثني منهم أحدًا، في العراق بأنهم قدموا “صورة خيالية عن العرب، وعن أصولهم التاريخية، وعن اللغة التي تكلموها، تحولت مع مرور الزمن، إلى مسلمة بالنسبة للعرب أنفسهم. تتشكل عناصر هذه الصورة من مجموعة من المزاعم الأسطورية أبرزها (1) أن اليمن هو مسقط رأس العرب التاريخي (2) وأن جزيرة العرب هي موطن العرب وحدهم منذ أقدم العصور؛ (3) وأن العرب كانوا يعيشون في عزلة عن الشعوب المجاورة لهم، فرضتها عليهم المسطحات المائية التي تحيط بجزيرة العرب من الجنوب والشرق والغرب، والصحراء التي تفصل أجزاءها الشمالية عن بلاد الشام والعراق؛ (4) وأن لغتهم التي تحدثوا بها هي اللغة الفصحى، التي نظم بها الشعر الجاهلي، والتي نزل بها القرآن؛ (5) وأن هذه اللغة حافظت على نقائها في جزيرة العرب بسبب عزلة العرب اللغوية (6) حتى ظهر الإسلام في بداية القرن الـ 7م، حيث بدأت تختفي تدريجيا نتيجة لاحتكاكها بغيرها من لغات الشعوب المسلمة” (ص7 ). ويحاول أن ينقض ما سبق، معتمدًا على الآثار والنقوش ليزعم أنه “لم يكن اليمن في التاريخ القديم عربيا، ولم يعرّف سكانه أنفسهم على أنهم عرب مطلقا. لقد بات مؤكدا أن مسقط رأس العرب في بادية الشام (جنوب سوريا، وشرق وجنوب الأردن)، وفي أقصى شمال غرب السعودية (منطقة الجوف وأقصى شمال غرب الحجاز)” (ص 7).
والسؤال الآن متى كانت النقوش وحدها هي التي تقرر قضية كبيرة مثل هذه؟ وإن لم يكن اليمن عربيًّا فمتى تعرّب ولماذا تعرّب؟ وأما اللغة العربية فمعلوم عند العلماء الغربيين الذين يعتمد عليهم وينقل أفكارهم أنها عربيتان عربية جنوبية وعربية شمالية، وكانت الرحلات منذ القدم تسير من اليمن نحو الحجاز ونحو هجر. ولم يزعم العلماء أن العرب في عزلة والقرآن أخبرهم عن رحلتي قريش ﴿إيلافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ﴾ [قريش:2].
يزعم المؤلف أن أول القبائل العربية كانت في بادية الشام “ومنها انتشرت شرقا باتجاه العراق وغربا باتجاه النقب وسيناء، ثم جنوبا باتجاه نجد والحجاز، وصولا إلى اليمن وعُمان”. وذهب إلى أن العرب “ولم يستوطنوا كل هذه المساحة الشاسعة، التي تساوي تقريبا ثلاثة أرباع مساحة الاتحاد الأوروبي أو نصف مساحة قارة أستراليا. لقد كانت هذه الأرض مأهولة بشعوب كثيرة غير عربية، امتلكت تراثا ثقافات ولغات مختلفة، ثم جرى تعريبها مع مرور الزمن، نتيجة لتمدد القبائل العربية وانتشارها التدريجي من موطنها الأم في بادية الشام باتجاه المناطق الجنوبية لأسباب اقتصادية، في الغالب، تمثلت في التجارة المربحة مع اليمن. فقد لعبت القبائل العربية دورا تجاريا بارزا، منذ مطلع الألفية الأولى قبل الميلاد، في جلب البخور والتوابل والنباتات العطرية من اليمن إلى بلاد الشام والعراق ومصر وحوض البحر المتوسط”(ص 8-9).
إن لم تكن هذه مزاعم وخيالات فما هي؟ لم عربت القبائل غيرها ولم تتغلب عليها لغات اليمن أو لغات الأمم الأخرى التي لها تراث وثقافات؟ وهل الأسباب التجارية وحدها تفعل هذا الفعل؟ ولمَ لمْ تفعله في الأمم المجاورة التي رحلت إليها للتجارة أيضًا؟ وأما النقوش فبوسع كل مسافر إلى أي بلد أن ينقشها وهو يستريح من عناء سفرته، ألم يكتشفوا نقوشًا ثمودية في ولاية كلورادو الأمريكية.
قال المؤلف “لم تكن جزيرة العرب في العصور القديمة أرضا منعزلة لغويا وثقافيا، كما تخيلها كتاب العصر العباسي”(ص 9). وعدد بعض الأمم التي غزت مناطق من الجزيرة وتحدث عن قيام دولة الأنباط، والأنباط حسب تصنيف بعض المؤرخين عرب، ثم قال “لقد تركت قوافل التجار والمسافرين التي مرت بهذا الطريق، خلفها نقوشا آرامية ويونانية ونبطية ونبطية – عربية وتدمرية وتيمائية ودادانية وحسمية وصفاوية وثمودية وسبئية ومعينية وقتبانية ما تزال شاهدة على أن العزلة اللغوية المزعومة لم تكن سوى أسطورة محضة”(ص 9-10) وختم بقوله “إن مزاعم عزلة جزيرة العرب الثقافية واللغوية لا تدعمها وقائع التاريخ، ولا نصوص النقوش التي عثر عليها في جزيرة العرب، ولا سجلات الأمم المجاورة للعرب في العصور القديمة”(ص 10). ولا أعلم أحدًا نازع في هذا؛ فالجزيرة لم تكن معزولة ودليل هذا اقتراضها اللغوي من لغات غير العربية يشهد بهذا ما في القرآن من ألفاظ دخلت العربية فعربتها.
___________________
*نشر في الجزيرة الثقافية في الجمعة/السبت30جمادى الأولى 1447ه/ 21 نوفمبر 2025م. ع. 19113.مقدمات (الفصحى لغة مصطنعة)2-7*
يتهم المؤلف فهد عاشور علماء العصر العباسيّ، لا يستثني منهم أحدًا، في العراق بأنهم قدموا “صورة خيالية عن العرب، وعن أصولهم التاريخية، وعن اللغة التي تكلموها، تحولت مع مرور الزمن، إلى مسلمة بالنسبة للعرب أنفسهم. تتشكل عناصر هذه الصورة من مجموعة من المزاعم الأسطورية أبرزها (1) أن اليمن هو مسقط رأس العرب التاريخي (2) وأن جزيرة العرب هي موطن العرب وحدهم منذ أقدم العصور؛ (3) وأن العرب كانوا يعيشون في عزلة عن الشعوب المجاورة لهم، فرضتها عليهم المسطحات المائية التي تحيط بجزيرة العرب من الجنوب والشرق والغرب، والصحراء التي تفصل أجزاءها الشمالية عن بلاد الشام والعراق؛ (4) وأن لغتهم التي تحدثوا بها هي اللغة الفصحى، التي نظم بها الشعر الجاهلي، والتي نزل بها القرآن؛ (5) وأن هذه اللغة حافظت على نقائها في جزيرة العرب بسبب عزلة العرب اللغوية (6) حتى ظهر الإسلام في بداية القرن الـ 7م، حيث بدأت تختفي تدريجيا نتيجة لاحتكاكها بغيرها من لغات الشعوب المسلمة” (ص7 ). ويحاول أن ينقض ما سبق، معتمدًا على الآثار والنقوش ليزعم أنه “لم يكن اليمن في التاريخ القديم عربيا، ولم يعرّف سكانه أنفسهم على أنهم عرب مطلقا. لقد بات مؤكدا أن مسقط رأس العرب في بادية الشام (جنوب سوريا، وشرق وجنوب الأردن)، وفي أقصى شمال غرب السعودية (منطقة الجوف وأقصى شمال غرب الحجاز)” (ص 7).
والسؤال الآن متى كانت النقوش وحدها هي التي تقرر قضية كبيرة مثل هذه؟ وإن لم يكن اليمن عربيًّا فمتى تعرّب ولماذا تعرّب؟ وأما اللغة العربية فمعلوم عند العلماء الغربيين الذين يعتمد عليهم وينقل أفكارهم أنها عربيتان عربية جنوبية وعربية شمالية، وكانت الرحلات منذ القدم تسير من اليمن نحو الحجاز ونحو هجر. ولم يزعم العلماء أن العرب في عزلة والقرآن أخبرهم عن رحلتي قريش ﴿إيلافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ﴾ [قريش:2].
يزعم المؤلف أن أول القبائل العربية كانت في بادية الشام “ومنها انتشرت شرقا باتجاه العراق وغربا باتجاه النقب وسيناء، ثم جنوبا باتجاه نجد والحجاز، وصولا إلى اليمن وعُمان”. وذهب إلى أن العرب “ولم يستوطنوا كل هذه المساحة الشاسعة، التي تساوي تقريبا ثلاثة أرباع مساحة الاتحاد الأوروبي أو نصف مساحة قارة أستراليا. لقد كانت هذه الأرض مأهولة بشعوب كثيرة غير عربية، امتلكت تراثا ثقافات ولغات مختلفة، ثم جرى تعريبها مع مرور الزمن، نتيجة لتمدد القبائل العربية وانتشارها التدريجي من موطنها الأم في بادية الشام باتجاه المناطق الجنوبية لأسباب اقتصادية، في الغالب، تمثلت في التجارة المربحة مع اليمن. فقد لعبت القبائل العربية دورا تجاريا بارزا، منذ مطلع الألفية الأولى قبل الميلاد، في جلب البخور والتوابل والنباتات العطرية من اليمن إلى بلاد الشام والعراق ومصر وحوض البحر المتوسط”(ص 8-9).
إن لم تكن هذه مزاعم وخيالات فما هي؟ لم عربت القبائل غيرها ولم تتغلب عليها لغات اليمن أو لغات الأمم الأخرى التي لها تراث وثقافات؟ وهل الأسباب التجارية وحدها تفعل هذا الفعل؟ ولمَ لمْ تفعله في الأمم المجاورة التي رحلت إليها للتجارة أيضًا؟ وأما النقوش فبوسع كل مسافر إلى أي بلد أن ينقشها وهو يستريح من عناء سفرته، ألم يكتشفوا نقوشًا ثمودية في ولاية كلورادو الأمريكية.
قال المؤلف “لم تكن جزيرة العرب في العصور القديمة أرضا منعزلة لغويا وثقافيا، كما تخيلها كتاب العصر العباسي”(ص 9). وعدد بعض الأمم التي غزت مناطق من الجزيرة وتحدث عن قيام دولة الأنباط، والأنباط حسب تصنيف بعض المؤرخين عرب، ثم قال “لقد تركت قوافل التجار والمسافرين التي مرت بهذا الطريق، خلفها نقوشا آرامية ويونانية ونبطية ونبطية – عربية وتدمرية وتيمائية ودادانية وحسمية وصفاوية وثمودية وسبئية ومعينية وقتبانية ما تزال شاهدة على أن العزلة اللغوية المزعومة لم تكن سوى أسطورة محضة”(ص 9-10) وختم بقوله “إن مزاعم عزلة جزيرة العرب الثقافية واللغوية لا تدعمها وقائع التاريخ، ولا نصوص النقوش التي عثر عليها في جزيرة العرب، ولا سجلات الأمم المجاورة للعرب في العصور القديمة”(ص 10). ولا أعلم أحدًا نازع في هذا؛ فالجزيرة لم تكن معزولة ودليل هذا اقتراضها اللغوي من لغات غير العربية يشهد بهذا ما في القرآن من ألفاظ دخلت العربية فعربتها.
___________________
*نشر في الجزيرة الثقافية في الجمعة/السبت30جمادى الأولى 1447ه/ 21 نوفمبر 2025م. ع. 19113.

هل الفصحى لغة مصطنعة؟ (2)* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان

مقالات

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.m-a-arabia.com/site/47265.html

المحتوى السابق المحتوى التالي
هل الفصحى لغة مصطنعة؟ (2)* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
لا يُتعجب من الفعل الرباعي* - أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
هل الفصحى لغة مصطنعة؟ (2)* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
علة مجيء خبر المبتدأ جملة إنشائية* - أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان

للمشاركة والمتابعة

  • التعليقات
  • تعليقات الفيس بوك

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • أقسام رئيسية
    • أخبار المجمع والمجمعيين
    • ركن الفتاوي
    • منتديات الحوار
    • مكتبة الصور
    • مكتبة الفيديو
  • عن المجمع
    • كلمة الإدارة
    • نبذة عن المجمع
    • الهيكل الإداري
    • أعمال المجمع
    • المجمعيون
  • الهيكل الإداري
  • نبذة عن المجمع
  • كلمة الإدارة
    • تواصل معنا

Copyright © 2026 www.m-a-arabia.com All Rights Reserved.

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس