• دخول الأعضاء
  • التسجيل
  • استعادة كلمة المرور
  • اتصل بنا
  • خروج
  • الدخول | التسجيل

بحث

تسجيل جديد

عفواً ، التسجيل مغلق الآن يرجى المحاولة في وقت لآحق .

دخول الأعضاء

اسم المستخدم

كلمة المرور

فقدت كلمة المرور

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني. سيتم إرسال رابط إلى بريدك الإلكتروني تستطيع من خلاله إنشاء كلمة مرور جديدة.
    |   ديسمبر 8, 2014 , 15:25 م
  • الأخبار
    • أخبار اللغة واللغويين
    • أخبار المجمع والمجمعيين
  • ركن الفتاوي
    • قديم الفتاوى
    • جديد الفتاوى اللغوية
  • مقالات
  • مكتبة المجمع
    • مجلة المجمع
    • منشورات المجمع
    • كتب وبحوث علمية
  • مكتبة الفيديو
    • أمسيات ومحاضرات
    • نثر الألفية
    • أضواء البيان
    • المنتقى من فتاوى اللغة والتفسير
    • إعراب القرآن وغريبه
    • معاني القراءات المتواترة والشاذة
    • قبسات
    • مجالس في التفسير
    • لغتنا الجميلة
    • إصدارات المجمع
    • قرارات المجمع
    • مقتطفات من برنامج أضواء البيان
    • مقتطفات من أمسيات المجمع اللغوية
    • حديث عن العربية والمجمع
    • مفاهيم ومصطلحات لغوية
    • من تراجم النحاة
    • قالوا عن العربية
    • لباب الإعراب
    • تذكرة
  • منتديات الحوار
  • اتصل بنا
  • نبذة عن المجمع
  • الفواتح
  • أعمال المجمع
  • الهيكل الإداري
  • المجمعيون
  • قرارات المجمع
  • تنبيهات المجمع
معهد سيبويه للغة العربية
  • معجم الإنسان وصفاته في المأثورات الشعبية* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل الفصحى لغة مصطنعة (5)؟ – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • مفهوم الفصاحة عند فهد عاشور* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل الفصحى لغة مصطنعة (4)؟ – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل الفصحى لغة مصطنعة؟ (3) – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • علة مجيء خبر المبتدأ جملة إنشائية* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل الفصحى لغة مصطنعة؟ (2)* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • لا يُتعجب من الفعل الرباعي* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل اللغة العربية الفصحى لغة مصطنعة* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • في خصائص النظام النحوي* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان

مجلة المجمع

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الحادي والثلاثين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الحادي والثلاثين من مجلّته العلميّة

بفضل الله - تعالى - صدر العدد الحادي والثلاثون من مجلة مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة،…

ftwa
1336 أغسطس 26, 2025

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الثلاثين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الثلاثين من مجلّته العلميّة

بسم الله الرحمن الرحيم ها هي ذي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على الشبكة العالمية بمكةَ المكرمة…

ftwa
1870 أغسطس 28, 2024

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد التاسع والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد التاسع والعشرين من مجلّته العلميّة

أعزاءنا متابعي مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة، ها هي ذي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على الشبكة…

ftwa
1538 أكتوبر 31, 2023

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الثامن والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الثامن والعشرين من مجلّته العلميّة

أعزاءنا متابعي مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة،، ها هي ذي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على الشبكة…

ftwa
2659 يناير 24, 2023

مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد السابع والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد السابع والعشرين من مجلّته العلميّة

  أعزاءنا متابعي مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة.. ها هي ذي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على…

ftwa
3664 يوليو 2, 2022

مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد السادس والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد السادس والعشرين من مجلّته العلميّة

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد السادس والعشرين من مجلته العلمية المحكمة تجمع بين دفتيها…

القسم التقني 1
7704 أكتوبر 25, 2021

مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد الخامس والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد الخامس والعشرين من مجلّته العلميّة

أعزاءنا متابعي مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة،، ها هي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على الشبكة العالمية،…

القسم التقني 1
5080 فبراير 14, 2021

مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد الرابع والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد الرابع والعشرين من مجلّته العلميّة

لتحميل العدد: اضغط هنا

القسم التقني 1
3639 ديسمبر 24, 2020

موقع مجمع اللغة العربية > مقالات > رِعايَةُ النَّحْوِ الْعَرَبيِّ=5 – أ.د. محمد جمال صقر
ديسمبر 8, 2014   3:25 م

رِعايَةُ النَّحْوِ الْعَرَبيِّ=5 – أ.د. محمد جمال صقر

+ = -
0 1978

الرِّسالَةُ وَالْأُسْلوبُ
[34] إنَّ من التَّوارُدِ المُهْمَل صدور طبعتي الكتابين المعتمدتين هنا عفوا لا قصدا ، عن مكان واحد ( بيروت ) ، في زمان واحد تقريبا ( 2 ، 1983م ) ، غير أنه لا يخلو من أن يدل على طلب القارئ العربي لهما جميعا !
لقد كانت رسالة نص طه حسين تَصْبير البلد، ورسالة نص الرافعي تصبير الفقير . أما صبر البلد المرجو في الأول ، فعلى ظلم حكامه الجادين واللاهين جميعا ؛ فعما قريب ينتصف منهم، وأما صبر الفقير المرجو في الآخر ، فعلى قيد الفقر؛ إذ هو مقام من محاسن الفضائل فيه وقاؤه من نقائص الأغنياء المهلكة .
لقد كان طه حسين ناصحا واقعيّا ثائرا ، والرافعي ناصحا مثاليّا هادئا . أما ناصحيّتهما فواضحة من رسالتي نصيهما المذكورتين آنفا ؛ فثم أزمة يطلع عليها كل منهما ، ويلتمس للمأزوم فيها سبيل النجاة منها ، ولئن تخير الأول من البلد فردا ، لقد أراد الآخر بالفرد جنسا . وأما واقعية طه حسين دون الرافعي ، فمن ملاحظته البلد حوله مكانا وناسا ، والتماسه بما تؤدّيه الملاحظة ، دليل ما يريد 93 . وأما مثالية الرافعي دون طه حسين، فمـن تأملـه سـر الخُلُق في نفس الجنس ، والتماسه بما يؤديه تخيّله، دليل ما يريد 94 . ولقد يكون من جرائر مثاليته تعلقه بالصورة المركبة المتداخلة الأجزاء ، التي تتجلى في جملة نصه السابعة الأخيرة – على حين كان من جرائر واقعية طه حسين تعلقه بالصورة المركبة المتجاورة الأجزاء ، التي تتجلى في جملة نصه التاسعة . فإذا جاز أن نذكر من أسرار هذه الصورة ، عمى طه حسين الذي كان يحمله على المتابعة والمعاقبة ، وكأن الأحداث تتخاطف سمعه ؛ فهو في ملأٍ من أذنه 95 – جاز أن نذكر من أسرار تلك الصورة، صمم الرافعي الذي كان يحمله على التوليد والتشقيق، وكأن المشاهد تتخاطف بصره؛ فهو في ملأٍ من عينه 96 .

اعْتِذارٌ عَنِ اعْتِمادِ الْإِحْصاءِ
[35] أغبط علماءنا القدماء على ما رزقوا من اليقين ( أن أيقنوا بجدوى النظر في الكلام العربي ) ، خائفا شكي، والإخلاص ( أن أخلصوا للحق نظرهم في الكلام العربي ) خائفا ريائي ، والانقطاع ( أن انقطعوا خلال نظرهم في الكلام العربي ، مما سواه ) خائفا شغلي ، والدُّؤوب ( أن دأبوا على النظر في الكلام العربي حتى تظهر الجدوى ) خائفا فتوري ، وهي أحوال مختلفة مؤتلفة ، لو بقيت لأمثالي من الباحثين ، لأغنتنا عن التمهيد لنظرنا في الكلام العربي دائما طمأنة لأنفسنا ولغيرنا ، بمثل تلك المقدمة المجدولة من إحصاء العناصر الدالة السابقة في الفقرة الثالثة والثلاثين ؛ إذ ليس كمكافحة النص استبطانا واستيعابا .

نَقْدُ جِهَتَيِ الْخِطابِ الْمُسْتَوْلي عَلَى النَّصَّيْنِ
[36] إذا تأملنا ” يا سيدي ” ثانية جمل طه حسين ، و” أيها الفقير ” ثالثة جمل الرافعي ، معا وكلتاهما نداء ، اطلعنا على فرق ما بين جهتي الخطاب المستولي على نص كل منهما الذي بينه الجدولان الأول والثاني .
” يا سيدي ” من لوازم الحديث اليومي العادي ، يتبادلها المتلاقون في البيوت والشوارع والأندية ، كل يحمِّلُها ما شاء من مشاعره رضا أو سخطا وإقرار أو إنكارا .
و” أيها الفقير ” ليست من ذلك الباب ، بل تكاد لا يقولها إلا شخص بعينه لشخص بعينه ، ويكاد لا يحمّلُها إلا الأسف .
كأنما اشتاق طه حسين إلى خلاط من يسمعهم ولا يراهم ، ولا يخلو ” انظر ” قبل تلك الجملة وبعدها ، من دلالةٍ – على حين أقبل الرافعي على نفسه دون غيره ممن لا يسمعهم ولا ينتبه لهم ، حتى ليبدو هو الفقير المذكور .
جهة الخطاب المستولي على نص طه حسين إذن ، حقيقية ، لا يَحْتَجُّ لها أنه كان يخاطب عامله الكاتب عنه 97 ، بل ما في نصه من علامات شوقه إلى مجتمع الناس أن يحضروا إليه لما امتنع عليه أن يحضر إليهم : ( انظر، يمين ، خذ ، انظر ، شمال ، أمامك ، هذا … ) . وجهة الخطاب المستولي على نص الرافعي إذن ، مجازية ، من باب التجريد المحض 98 ، لا لأنه ليس ثَمَّ مدعوٌّ للإقبال 99 ، بل لما في نصه من علامات شغله بنفسه يصفها من داخل ، كي يصدق الوصف من قبل أن يصدقه غيره ، ( تبتئس ، تريد ، تختص ، تركتما ، ائتمنك ، أشرف بك ، رأيت كيف وكيف وكيف …).

بَيْنَ فِعْلِ الْأَمْرِ الطَّحْسَنيِّ وَالْفِعْلِ الْماضِي الرّافِعيِّ
[37] بنظرة أخرى إلى الجدولين الأول والثاني ، يتبين اختصاص نص طه حسين بفعل الأمر دون نص الرافعي ، واختصاص نص الرافعي بالفعل الماضي دون نص طه حسين ، وذلك أثر طبيعي ؛ فالماضي مختبرٌ حكيمٌ لا يكتم الحق ، إذا أنصف خُلُقا لم يَقَعْ للإمكان أبدعُ منه ، يشتغل به المثاليون الهادئون المعتزلون الراضون ، ومن هؤلاء جميعا الرافعيُّ في نصه المختار – والحاضر وما تعلق به من المستقبل جَلَبةٌ وصَخَبٌ ، لا ينتصف فيه إلا الجسور ، يشتغل به الواقعيون الثائرون المتحرّقون الساخطون ، ومن هؤلاء جميعا طه حسين في نصه المختار .

اخْتِلافُ عَلاقاتِ الْكَلِمِ وَالْجُمَلِ بَيْنَ النَّصَّيْنِ
[38] كلم نص طه حسين و كلم نص الرافعي – وإن زادت هذه قليلا – اللواتي بينها الجدولان الثالث والرابع ، متقاربات عددا . وعلى رغم هذا اجتمعت كلم نص الرافعي في سبع علاقات تامات ( جمل ) ، بمتوسط ( 21.85 ) كلمة في الجملة الواحدة ، على حين اجتمعت كلم نص طه حسين في ثلاث عشرة ، بمتوسط ( 11.07 ) كلمة في الجملة الواحدة . واجتمعت بالمتوسط في العلاقة الناقصة الواحدة داخل الجملة ( التأسيس أو التكميل ) ، ( 2.93 ) من كلم جملة طه حسين ، و( 3.64 ) من كلم جملة الرافعي . فإذا قسمنا متوسط نصيب العلاقة التامة على متوسط نصيب العلاقة الناقصة ، حصلنا في نص طه حسين على ( 3.77 ) ، وفي نص الرافعي على ( 6 ) ، وهو بيِّنٌ في أن علاقة الكلم ( المعاني ) المجتمعة ، التي هي عمل النحو الذي هو نظام أطوار اللغة والتفكير – أكثر تعقداً في نص الرافعين منها في نص طه حسين ، وكأنه ما توجّس منه ستتكيفتيش في الفكرة الثامنة الأخيرة التي استنبطتها عنه في الفقرة الثالثة !
إذا تأملنا رسم البيان السابق في الفقرة الثالثة والثلاثين ، تبيّنا كيف تتنامى درجات تعقيد علاقات الكلم (المعاني) المجتمعة في نص الرافعي ، صاعدة إلى غاية الرسالة المرادة – على حين تضطرب قرينتها في نص طه حسين صعودا وهبوطا ، حتى إنها لتعود إلى قريب جدّاً مما كانت عليه .
وإذا تأملنا علاقات الجمل التي بينها الجدولان السادس والسابع ، تبينا غلبة العطف على نص طه حسين ، وغلبة الاستئناف على نص الرافعي ، واختصاص نص طه حسين بالاعتراض دون نص الرافعي .
ما من إشكال لديّ في اختلاف عمل النحو بين طه حسين والرافعي ، في شيء مما في هذه الفقرة إلا اختصاص نص طه حسين بالاعتراض علاقة جمل، دون نص الرافعي ؛ فظاهره نقيض سواه من الظواهر السابقة !
أنْ يختلف عمل النحو بين مستعمله الهادئ ومستعمله الثائر ، فيحزم أولهما في حُزْمة العلاقة من الكلم أكثر مما يحزم الآخر ، ويتأنّق دون الآخر بتدريج ذلك ، ويخالف بين جملِهِ خبراً وإنشاءً فيستأنفها على حين يؤالف الآخرُ فيعطف – هذا كله مفهوم معروف غير منكر ، جار على سنة اختلاف الأناة – وهي طبيعة الهادئ – والعجلة ، وهي طبيعة الثائر 100 . أما أن يختص نص الثائر المتعجل بالاعتراض علاقة جمل ، وهي ينبغي أن تكون من سمات نص الهادئ المتأني – فمشكل محتاج إلى تأمل .
كل ما بين قوسين في نص طه حسين ، اعتراض ؛ فيكون ثَمَّ أربعة اعتراضات . أما أولها فجملة ” يا سيدي ” الآنفة الذكر في الفقرة السادسة والثلاثين ، التي يخرجها كونها من لوازم الحديث اليومي العادي ، من الإشكال . وأما الاعتراضان الثاني والثالث، فمن آثار تكميل المتعجل كلامه ؛ إذ تخطر له مكمّلات فيضيفها فتتعلق بأجزاء متقدمة من كلامه فتفضي إلى اعتراض المتأخر ، هكذا : كانت جملة “يلهو بمنافعه أصحاب اللهو ” ، معطوفة على ” يعدو على حقوقه أصحاب الجد ” ، وجملة ” يحتمل لهو هؤلاء ” ، معطوفة على ” يحتمل عدوان أولئك ” ، فلما خطر لهذا الثائر المتعجل تكميل ما تقدم بتقييد مطلقه فعلق ” بيعدو ” هذه الحال ” وهو يحتمل عدوان أولئك … ” ، وعلق ” بيحتمل ” هذه الأحوال ” محزونا … ” – صارت الجملتان العاشرة والحادية عشرة معترضتين لأجزاء الجملة التاسعة . وأما الاعتراض الرابع الأخير فمن آثار احتراس المتعجل من أن يساء فهمه ؛ إذ هو لم يبنه من أوله بحديث يمنع سوء الفهم. لقد كان ماضيا إلى عطف ” بأن صرح الجور مندك ” ، على “بأن الحق منتصر ” ، فخطر له ما في بقاء الباطل من تثبيط وتيئيس ، فقال : ” مهما يتصل سلطان الباطل ” ، ثم ارتاح إلى ما فعل فكرره أخيرا ، فصارت الجملة الثانية عشرة معترضة لأجزاء الجملة التاسعة ، والجملة الثالثة عشرة مستأنفة بعد الجملة التاسعة .
في هذا من إيضاح الإشكال بلاغ ، وفيه بيان طرفٍ من المتابعة والمعاقبة اللتين سبق في الفقرة الرابعة والثلاثين ذكر اتصاف نص طه حسين بهما ، على حين اتصف نص الرافعي بالتوليد والتشقيق . ولكنه بيان غير كاف ؛ إذ انحصر في علاقة ناقصة واقتصر على أحد الموازَنين .

تَحْليلُ عَلاقاتِ أَبْرَزِ جُمَلِ النَّصَّيْنِ :
[39] في الجملة التاسعة من نص طه حسين كما سبق في الفقرة الرابعة والثلاثين ، تتجلى المتابعة والمعاقبة المفضيتان إلى الصورة المركبة المتجاورة الأجزاء ، وفي الجملة السابعة من نص الرافعي يتجلى التوليد والتشقيق المفضيان إلى الصورة المركبة المتداخلة الأجزاء . وفي الجدول الخامس حللت كلاًّ منهما إلى كلمها وعلاقاتها ؛ فاتضح لي أن إحدى عشرة علاقة من سبع عشرة ( مجموع علاقات جملة الرافعي ) أي 64.70% ، زادت حزم كلمها على قريناتها ، وأن ثلاث علاقات من ست عشرة ( مجموع علاقات جملة طه حسين ) أي 18.75% فقط ، زادت حزم كلمها على قريناتها ، وهو بيّنٌ في أن ارتفاع درجة تعقد علاقات الجملة ، ينهض عند الرافعي من كل جهة من جهاتها قصدا ، وينهض عند طه حسين من بعض جهاتها عفوا .
ولا ريب في أن موازنة نهضة الارتفاع في جملة طه حسين أي العلاقات ( 11، 12، 13 ) ، بمثال من نهضات الارتفاع في جملة الرافعي كما في العلاقات ( 7، 8، 9 ) – مما يقتضيه البيان 101 :

مصادر العلاقة الأولى من هذين المثالين ، ثلاثة في الأول وخمسة في الآخر ، ومصادر العلاقة الثانية أربعة في الأول وسبعة في الآخر ، ومصادر العلاقة الثالثة أربعة في الأول وخمسة في الآخر . وليس بعد هذا التدسُّس إلى مُضْمَن طوايا علاقة الكلمات ( المعاني ) المجتمعة التي هي عمل النحو الذي هو نظام أطوار اللغة والتفكير، من زيادة بيان لمستزيد .
إن الأناة التي مكنت الرافعي من أن يتنقل بين جهات جملته المختلفة يشقق لها العلاقات الكثيرة المختلفة المتراكبة طبقا عن طبق التي يحزم بها الكلم الكثيرة المختلفة المتدابرة يمينا وشمالا – لمفتقرة في استيعابها إلى أناة مثلها بل أطول منها ؛ إذ قد عمل الرافعي على يقين مما يؤمّ ، على حين يعمل المتلقي عنه على شك مما رأى الرافعي أمَّه .
أما العجلة التي أفضت بطه حسين إلى أن يكتفي من ذلك بأقله ، فمكتفية في استيعابها بعجلة مثلها بل أقل منها ؛ إذ قد عمل طه حسين مأزوما بمنازعة الخواطر، على حين يعمل المتلقي عنه وادعا غير مأزوم .

طَوْرُ الثَّوْرَةِ وَالْعَجَلَةِ ، وَطَوْرُ الْهَدْأَةِ وَالْأَناةِ
[40] لقد جرى في نصي طه حسين والرافعي على رغم اختلافهما ثورة وهدأة وعجلة وأناة ، عمل النحو العربي نفسه ، فإذا ثبت أن أحدهما عربي اللغة والتفكير لم ينخلع قط من عروبتهما بل هو فيهما على النهج القديم كما سبق في الفقرتين الحادية والثلاثين والثانية والثلاثين ، ثبت أن الآخر مثله ، وإذا ثبت أن أحدهما ناجح باق ، ثبت أن الآخر مثله ، وأن ليس ثم – إن تمسكنا بالاختلاف – غير طورٍ من اللغة والتفكير بعد طورٍ أو معه ، يحفظ عروبتهما نظامهما الباقي ( النحو العربي ) . قال طه حسين : ” يغلو قوم منا في إيثار القديم فيضيقون وفي الحياة سعة . ويغلو قوم منا في إيثار الجديد فيرتفعون عما ألف الناس. ومع ذلك فالقصد أساس الخير في كل شيء . لسنا أبناء القرن الخامس للهجرة ، ولسنا أبناء القرن السادس عشر للهجرة ، وإنما نحن أبناء القرن الرابع عشر للهجرة . بيننا وبين الماضي أسباب متصلة ، وبيننا وبين المستقبل أسباب ستتصل” 102 ، وما هذه الأسباب إلا النظام ( النحو العربي ) الذي ينتظم ماضي اللغة والتفكير العربيين وحاضرهما ومستقبلهما جميعا معا في عقد الفكر العربي .

رِعايَةُ النَّحْوِ الْعَرَبيِّ=5 – أ.د. محمد جمال صقر

مقالات

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.m-a-arabia.com/site/5707.html

المحتوى السابق المحتوى التالي
رِعايَةُ النَّحْوِ الْعَرَبيِّ=5 – أ.د. محمد جمال صقر
رِعايَةُ النَّحْوِ الْعَرَبيِّ=4 - أ.د. محمد جمال صقر
رِعايَةُ النَّحْوِ الْعَرَبيِّ=5 – أ.د. محمد جمال صقر
رِعايَةُ النَّحْوِ الْعَرَبيِّ=6 - أ.د. محمد جمال صقر

للمشاركة والمتابعة

محتويات مشابهة

فائدةٌ في نحو النّصّ وتحليل الخطاب – أ.د. عبدالرحمن بودرع
فائدةٌ في نحو النّصّ وتحليل الخطاب – أ.د. عبدالرحمن بودرع
البَلاغَةُ المُدَّعَاةُ – أ.د. عبدالرحمن بودرع
البَلاغَةُ المُدَّعَاةُ – أ.د. عبدالرحمن بودرع
ويَبْقَى الأثَرُ بعد ذَهابِ العَيْن – أ.د. عبدالرحمن بودرع
ويَبْقَى الأثَرُ بعد ذَهابِ العَيْن – أ.د. عبدالرحمن بودرع
الفتوى (1377): التدرُّجُ في تعلُّمِ النحوِ العربيِّ
الفتوى (1377): التدرُّجُ في تعلُّمِ النحوِ العربيِّ
  • التعليقات
  • تعليقات الفيس بوك

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • أقسام رئيسية
    • أخبار المجمع والمجمعيين
    • ركن الفتاوي
    • منتديات الحوار
    • مكتبة الصور
    • مكتبة الفيديو
  • عن المجمع
    • كلمة الإدارة
    • نبذة عن المجمع
    • الهيكل الإداري
    • أعمال المجمع
    • المجمعيون
  • الهيكل الإداري
  • نبذة عن المجمع
  • كلمة الإدارة
    • تواصل معنا

Copyright © 2026 www.m-a-arabia.com All Rights Reserved.

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس