• دخول الأعضاء
  • التسجيل
  • استعادة كلمة المرور
  • اتصل بنا
  • خروج
  • الدخول | التسجيل

بحث

تسجيل جديد

عفواً ، التسجيل مغلق الآن يرجى المحاولة في وقت لآحق .

دخول الأعضاء

اسم المستخدم

كلمة المرور

فقدت كلمة المرور

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني. سيتم إرسال رابط إلى بريدك الإلكتروني تستطيع من خلاله إنشاء كلمة مرور جديدة.
    |   ديسمبر 14, 2014 , 18:19 م
  • الأخبار
    • أخبار اللغة واللغويين
    • أخبار المجمع والمجمعيين
  • ركن الفتاوي
    • قديم الفتاوى
    • جديد الفتاوى اللغوية
  • مقالات
  • مكتبة المجمع
    • مجلة المجمع
    • منشورات المجمع
    • كتب وبحوث علمية
  • مكتبة الفيديو
    • أمسيات ومحاضرات
    • نثر الألفية
    • أضواء البيان
    • المنتقى من فتاوى اللغة والتفسير
    • إعراب القرآن وغريبه
    • معاني القراءات المتواترة والشاذة
    • قبسات
    • مجالس في التفسير
    • لغتنا الجميلة
    • إصدارات المجمع
    • قرارات المجمع
    • مقتطفات من برنامج أضواء البيان
    • مقتطفات من أمسيات المجمع اللغوية
    • حديث عن العربية والمجمع
    • مفاهيم ومصطلحات لغوية
    • من تراجم النحاة
    • قالوا عن العربية
    • لباب الإعراب
    • تذكرة
  • منتديات الحوار
  • اتصل بنا
  • نبذة عن المجمع
  • الفواتح
  • أعمال المجمع
  • الهيكل الإداري
  • المجمعيون
  • قرارات المجمع
  • تنبيهات المجمع
معهد سيبويه للغة العربية
  • معجم الإنسان وصفاته في المأثورات الشعبية* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل الفصحى لغة مصطنعة (5)؟ – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • مفهوم الفصاحة عند فهد عاشور* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل الفصحى لغة مصطنعة (4)؟ – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل الفصحى لغة مصطنعة؟ (3) – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • علة مجيء خبر المبتدأ جملة إنشائية* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل الفصحى لغة مصطنعة؟ (2)* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • لا يُتعجب من الفعل الرباعي* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل اللغة العربية الفصحى لغة مصطنعة* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • في خصائص النظام النحوي* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان

مجلة المجمع

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الحادي والثلاثين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الحادي والثلاثين من مجلّته العلميّة

بفضل الله - تعالى - صدر العدد الحادي والثلاثون من مجلة مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة،…

ftwa
1330 أغسطس 26, 2025

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الثلاثين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الثلاثين من مجلّته العلميّة

بسم الله الرحمن الرحيم ها هي ذي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على الشبكة العالمية بمكةَ المكرمة…

ftwa
1864 أغسطس 28, 2024

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد التاسع والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد التاسع والعشرين من مجلّته العلميّة

أعزاءنا متابعي مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة، ها هي ذي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على الشبكة…

ftwa
1536 أكتوبر 31, 2023

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الثامن والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الثامن والعشرين من مجلّته العلميّة

أعزاءنا متابعي مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة،، ها هي ذي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على الشبكة…

ftwa
2657 يناير 24, 2023

مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد السابع والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد السابع والعشرين من مجلّته العلميّة

  أعزاءنا متابعي مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة.. ها هي ذي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على…

ftwa
3661 يوليو 2, 2022

مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد السادس والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد السادس والعشرين من مجلّته العلميّة

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد السادس والعشرين من مجلته العلمية المحكمة تجمع بين دفتيها…

القسم التقني 1
7701 أكتوبر 25, 2021

مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد الخامس والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد الخامس والعشرين من مجلّته العلميّة

أعزاءنا متابعي مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة،، ها هي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على الشبكة العالمية،…

القسم التقني 1
5078 فبراير 14, 2021

مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد الرابع والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد الرابع والعشرين من مجلّته العلميّة

لتحميل العدد: اضغط هنا

القسم التقني 1
3633 ديسمبر 24, 2020

موقع مجمع اللغة العربية > مقالات > شِعْرُ الشَّبابِ دَمُ الْعَقْلِ وَوَجْهُ الْجُنونِ=1 – أ.د. محمد جمال صقر
ديسمبر 14, 2014   6:19 م

شِعْرُ الشَّبابِ دَمُ الْعَقْلِ وَوَجْهُ الْجُنونِ=1 – أ.د. محمد جمال صقر

+ = -
0 5294

شِعْرُ الشَّبابِ دَمُ الْعَقْلِ وَوَجْهُ الْجُنونِ
وَصاةُ الدكتور محمد جمال صقر

” يأتي الشبابُ الأقورين ( الدَّواهي ) ولا تَغْبِطْ أخاك أَنْ يُقالَ حَكمْ ” .
صدق سيدنا المرقش الأكبر !
وهل أَدْهى وأمَرُّ من نار الأفكار ، يَقْتَبِسُها الشباب بِشِرَّتِهِم ْ ( نشاطِهم المَشوبِ حِدَّةً ونَزَقًا وسَخَطًا ) ، ويطفئها الشيوخ بحكمتهم ( كَسَلِهِمُ المَشوبِ لينًا ورَزانةً ورِضًا ) !
” وإذا الشَّيْخ قال أُفٍّ فما مَلَّ حياةً وإنما الضَّعْفَ مَلا ” .
صدق سيدنا أبو الطيّب المتنبي !
وَيْلي على حِكْمة الشُّيوخ ، ومَيْلي إلى شِرَّة الشَّباب !
* تأمل ” الغِياب ” ( فِقْدانَ الصاحب ) بين أيدي الهَنائيّ والغافريّ واللُّويهيّ :
أما الهنائي فلم يغِبْ صاحبُه ، بل صَعِد :
” رَفَعَتْكَ النُّجومُ إليها ” ،
لما ضاق عن احتمال سطوة الذل ، وأبى خوض حَمْأة العَمى :
” وطنٌ فيه الشعبْ
يلقُطُ عُلَبَ البيرةِ والسفنِ ابْ
قل لي : كيفَ يُحَبْ ؟ ” .
وأما الغافري فلم يغب صاحبه ، بل استنفرَتْه نُبوءة ُحَدْسه :
” عيناكَ أوسعُ من نبوءهْ
وخُطاكَ أسرعُ من دمِ التاريخ ” .
فَنَفَرَ يَنتزِع ُالأقْدارَ منْ مَكامنها :
” ونصير أقدارا وأبطالا لملحمة الحكايا القادمات ” .
وأما اللويهيُّ فلم يغِبْ صاحِبُه ، بل سَبَقَه ، ولولا ثلاثٌ مُبْقياتٌ ما تأخّر عنه :
فمنهن ذكراه :
” أصْحو من الصَّحْو
أهمِس :
ذاكرٌ
ذاكرٌ ” .
أي أن يظل حياته ذاكرًا صاحبه الغائب ، لاينساه .
ومنهن سَكَراتُ النهاية :
” كلما ازرقَّ خيطُ الحكايةِ
يَسّاقطُ الوقتُ
أسئلةً وحنينًا
ويأتي الكلامُ أرقَّ منَ الخَمْر ” .
أي أن يبقى حتى يُدْرِكَ مَساقطَ الحُجُب عن خبايا الحياة .
ومنهن بذل النفس :
” لا أحدٌ يُبَعْثِرُ صمتَ
هذا القلبِ
أتركه وحيدًا
في البراري
يستلذُّ بما يشاءُ منَ الضَّحايا
والدماءِ
يُبادِلُ البدوَ الكلامَ
ويَنْحني للريحِ
عَلَّ
الريحَ
تمنحُهُ الرحيلَ المُشَتَهى ” .
أي ألا يمنعه من فنائه في غايته وجلٌ ، راجيًا أنْ لو رجَع ففنِي فرجع ففني ،هكذا مرارًا، ليذوق تلك الثلاث ، من لذة ما يجد .
* ثم تأمل ” الحُضورَ ” ( وِجدانَ الصاحبة ) بين أيدي الرَّواحيّ والزِّدجاليّ :
أما الرواحي فيجد لدبيب صاحبته فيه ، مثلَما يطفئ الماءُ نارَ الظمأ ، ولدبيبه فيها، مثلما يكفل الدم عمل القلب :
” حلمت
بأنكِ آخِرُ
قطرة ماءٍ
وأني بُكاءُ البنفسجْ ،
صحوتُ ، وجدتُ دمي نائمًا
قُرْبَ قلبك ” .
ويحمل اسمَها شِعارَ هداية :
” بَعْثَرني الحُلْمُ ، لمَلمَني اسمُكِ
لمّا دعوتُكِ للشاي ” .
وأما الزِّدْجاليُّ فيَبْذُلُ لصاحبته جُثْمانَه ، عوذةً من أن يغتالها الفِراق :
” لا تَدْفِنيني إذا مِتُّ حبًّا ، وخلِّي ضَريحي رُموشَ
الرياحِ
أعلِّق أيقونتي فوقَ صَدْرِكِ
كيْ لا أموت ” .
إنه يكتمل بها ويتأذّى بحياة الكائنات حولهما ، حتى لَيَتَمَنّى أنْ يحميَهما الموتُ :
” يداكِ هَديلٌ منَ الأنبياء ِ
وشعركِ آخرُ قافلةٍ للقلوب الصغيرةِ
عيناكِ مَرْفَأُ حب صغيرٍ
تَعالَيْ ِلنقتسمَ الموتَ بيني وبينكِ
نهرُبُ نحوَ البعيدِ القَصيِّ المُبارَكِ بالحبِّ ” .
* ثم تأملِ ” السَّخَطَ ” ( عِصيانَ الصاحبةِ ) بين أيدي الظَّفْريِّ والساعديَّة :
أما الظفري فيَجترُّ كلَّ يومٍ شعائرَ الذي سَبَقَه ، عاجزًا عن صاحبته ، تَعِسًا بسَخَطِه :
” وأعبُدُ هَمّي
أُصلّي صلاةَ المُنى الكافرهْ
وأقرأُ فيها كلامَ الحبيبْ ” .
حتى لَيَسْخَرُ مِمَّن يَغْدو بالأمل أو يَروح :
” وقام الألى يرقصونْ
ويستقبلون الصباح المريض بقهوة عشقٍ وأحلامهم تائههْ
وتضحك شمس الصباح عليهم
فقد خادَعَتْهُمْ وعرَّتْهمُ من أمانيهمُ الضائعه ” .
وأما الساعدية فتلعن الاستكانة التي حظيت عند صاحبتها ، حُظْوة أذكار الصباح والمساء :
” نَتَسَلّى ،
كلُّ ما في الأمر أنّا نتسلى
نَنْفُثُ التَّعويذةَ الأولى وندعو
إيهِ ميقاتَ الهزيمهْ
إيهِ وحيَ الإِنْتفاضهْ ” .
حتى لَترجو أن تنشقَّ الكرامة عن لحظة بوح تبلع الاستكانة والمستكينين :
” ذَوّبينا
لحظةَ البَوْحِ الأخيرهْ
كرذاذٍ يتلهّى
في كـؤوسِ العارِ والذلِّ الحقيره
فَتِّشي الدَّرْبَ الذي يشتدُّ صَمْتا ” .
* ثم تأمل ” الجَذَلَ ” ( طاعةَ الصاحبةِ ) بين أيدي الكَعْبيّ والخَروصيّ :
أما الكعبي فيرى الحَجَرَ والشَّجَرَ والحَضَرَ والمَدَرَ ، في مثل شوقه إلى صاحبته ، وفي مثل شوقها إليه ، فيَمزُج بالكائنات نفسَه مرةً ، فتَنْتَسِجُ بهما عِشقًا وشَوقًا ، بُرْدةٌ منَ النعيم واحدةٌ :
” قريبًا ستعشق نخلاتُنا امرأةً وغَريبًا
وتربطُ ريحٌ نَدى سَعْفةٍ قمرًا
واشتهاءاتِ رملٍ لِشَقِّ السَّماءِ
أخفَّ منَ الريشِ كنتُ تُطَيِّرُني الطُّرُقاتُ
وأثقلَ منْ قُبلْةِ الغُرباءِ أَعود ” .
ويمزُجُ بالكائنات نفسَ صاحبته مرةً أخرى ، فتنتسج بهما عشقًا وشوقًا كذلك ، البردةُ نفسها :
” وعينُكِ يلبَس فيها الرجاءُ
ظلالَ الصُّدور التي ما تزال ُ تحنُّ إلى خضرة السِّدرِ
فوقَ العُبورِ
وبينَ التِّلال ” .
وأما الخَروصيُّ فيرى العشق كما رآه الفارسُ العربيُّ القديم ( الذي دان بدينه زمانًا طويلا الفارسُ العَجَميُّ الجوّالُ ) ، أمانةً حَمَلها فحَماها في حبّة قلبه ، على حينَ عجز عنها غيره :
” لم أبكِ فيها ولم أحزنْ على قدري لأن عشقك مهدي إن قسا الأجلُ
أمضي به في دَياجيرِ الحياة فلا هَمٌّ يُقَلْقِلُ قلبي لا ولا مَلَــلُ ” .
وهو على العهد مقيم ، فإذا ما أُحيط به صَدَعَ بما وَقََفَ عليه حياته ، راضيًا بالهلاك :
” لكنّني وعُبابُ الدهرِ مُنْسجِمٌ ، لا يعْتري سُفُني يأسٌ ولا كَـلَلُ
وإن أتى الموتُ يومًا كي يعانقني همستُ : خُذْني دُجًى والبَدْرُ مُكتملُ ” .
* تأمل نارَ ” الغِيابِ ، والحُضورِ ، والسَّخَطِ ، والجَذَلِ ” – وهي أَضْدادٌ خُصومٌ – بين أيدي أولئك الشباب ، كيف اقْتَدَحوها بزَنْد اللغة ، غيرَ عابئين بزَمْهَرير العادة ، على حين يؤثِر الشيوخُ السلامةَ ، غيرَ عابئين بفريضة الجهاد ، وإنما نُصِرنا بالشباب !
* ثم تأمل ” ثقافةَ الخلودِ العربيِّ ” بين أيدي الهنائي واللويهي والظفري والساعدية والكعبي والخروصي :
أما الهنائي فقد قال :
” هَلْ أَتاكَ حَديثُ العباءات ” .
فأشعلَ تعبيره عن فقدانه صاحبه الذي تقدَّس به اللهوُ ، بمُناصاة قول الحق – سبحانه ، وتعالى ! – : ” هل أتاك حديث ” ، الوارد ثلاث مرات في الآيات ( 15 ، 17 ، 1 ) ، من سور النازعات والبروج والغاشية ، على الترتيب .
ثم قال :
” قُلْ أَعوذُ بِرَبِّ الغَسَقْ
الندى زَبَدُ الصَّمت يَرْجِعُ بالنوم للشمسِ
خبزًا وثرثرةً وحنينًا تُوزِّعُه في الشَّفَقْ ” .
فأَشْعَلَ تعبيره عن وحشته ، بمُناصاة قول الحق – سبحانه ، وتعالى! – : ” قل أعوذ برب ” ، في الآيتين الأوليين من سورتي الفلق والناس ، وإن ورد في سورة المؤمنون قوله – سبحانه ، وتعالى ! – : ” قل رب أعوذ بك ” – وعوّذه ، وهو الخائف أن يضعف بفقدان صاحبه عن احتمال الحياة . وإنما أبدل من الفلق النديّ ، الغسقَ الخفيّ ، تنبيهًا على زمان الغياب المخيف .
وهو قد بنى قصيدته على رفض الموت وقبول الرَّفْع ، أَخْذًا من قول الحق – سبحانه ، وتعالى !- في سيدنا عيسى – عليه السلام ! – ولاسيما في الآية ( 158 ) من سورة النساء: ” رفعه الله إليه ، وكان الله عزيزًا حكيمًا ” .
ثم قال :
” سنرشُّ على قبرك الخمرَ حتى تصيرَ عُروقُكَ آنيةً من خَزَفْ ” .
فأشعل تعبيره عن معاهدة صاحبه على الذكرى والوفاء ، بمُناصاة قول سيدنا أبي محجن الثقفيِّ :
” إذا متُّ فادْفِنّي إلى جَنْب كَرْمةٍ تُرَوّي عِظامي في الممات عُروقُها
ولا تَدْفِنَنّي بالفَلاةِ فإنّني أَخافُ إذا ما متُّ أّلا أَذوقها ” .
وأما اللويهي فقد سمى قصيدته ” ولولا ثلاثٌ ” ، فأشعل تعبيره عن اعتذاره لصاحبه عن تأخره عنه ، بمُناصاة قول سيدنا طرفة بن العبد :
” ولولا ثَلاثٌ هُنَّ منْ عيشةِ الفَتى وجَدِّكَ لم أَحْفِلْ مَتى قامَ عُوَّدي
فمنهنَّ سَبْقي العاذلاتِ بشَرْبةٍ كُمَيْتٍ متى ما تُعْلَ بالماءِ تُزْبِدِ
وكَرّي إذا نادى المُضافُ مُحَنَّبًا كَسيدِ الغَضـا نَبَّهْتَهُ المُتَوَرِّدِ
وتَقْصيرُ يومِ الدَّجْنِ والدَّجْنُ مُعْجِبٌ بِبَهْكَنَةٍ تحتَ الخِبـاءِ الُمعَمَّدِ ” .
ولكنه خالفه في جنس الثلاث المبقيات .
وأما الظفري فقد قال :
” وأَقبلَ عيد
وصَلّى على روحيَ العاثره ” .
فأشعل تعبيره عن ابتئاسه في العيد ، بمُناصاة قول سيدنا أبي الطيب المتنبّي :
” عيدٌ بأيّة حالٍ عُدْتَ ياعيدُ بما مَضى أمْ لأمرٍ فيكَ تجديدُ
أمّا الأَحِبَّةُ فالبَيْداءُ دونهمُ فَلَيْتَ دونكَ بيدًا دونَها بيدُ ” .
وأما الساعدية فقد قالت :
” والسُّؤالاتُ عَتَتْ عن أَمرِ رَبي ” .
فأشعلت تعبيرها عن حُرمة الأسئلة في غَمْرة هَوان صاحبتها ، بمُناصاة قول الحق – سبحانه ، وتعالى ! – في الآية ( 8 ) من سورة الطلاق : ” كأيِّنْ منْ قَرْيةٍ ( كثيرٌ منها ) عَتَتْ ( تجبرت وتكبرت وأعرضتْ ) عنْ أَمْر رَبِّها ورُسُلِهِ فَحاسَبْناها حِسابًا شَديدًا وعَذَّبْناها عَذابًا نُكرًا ” .
وأما الكعبيُّ فقد سمّى قصيدته ” إذا مَسَّهُ الحبُّ ” ، فأشعل تعبيره عن أثر الحب الهائل فيه ، بمُناصاة قول الحقِّ – سبحانه ، وتعالى ! – ” إذا مسَّه “، الوارد خمسَ مراتٍ في الآيات ( 83 ) من سورة الإسْراء ، و( 49 ، 51 ) من سورة فُصِّلَتْ ، و ( 20 ، 21 ) من سورة المَعارِج،وضميرُ الغائبِ فيها كُلِّها للإنسان ، والمَسُّ في أربعٍ منها للشرِّ ، وفي واحدةٍ للخير المانعِ منه صاحبُه غيَره !
وأما الخروصيُّ فقد قال :
” وكم تساءل دَيْجورُ تأمَّلَ في قلبي الذي لم تُضَعْضِعْ صَخْرَهُ العِلَلُ :
سُبْحانَه كيف يُرْعي القَلْبَ في سَعَةً عِشْقًا أبى البَحْرُ أَنْ يَرْعاهُ و الجَبَلُ ” .
فأشعل تعبيره عن ثقل أمانة العشق التي تحملها قلبه ، بمُناصاة قول الحق – سبحانه ، وتعالى ! – في الآية ( 72 ) من سورة الأحزاب : ” إنا عَرَضْنا الأمانةَ ( التَّكاليفَ مِنْ أَوامرَ ونَواهٍ ) على السَّماوات والأَرْضِ والجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها وأَشْفَقْنَ مِنْها وحَمَلَها الإِنْسانُ ” .
* تأمل حَياةَ ” ثَقافةِ الخُلود العربيِّ ” بين أيدي أولئك الشباب ، كيف رَعَوْها وراعَوْها غيرَ عابئين بدَعاوى اطِّراحِها كما يُطَّرَحُ الداءُ الدَّوِيُّ ، على حينَ يُعَوِّذُ الشيوخُ أنفُسَهم منها مُسَبِّحينَ بأسماءِ غَيْرِها !

شِعْرُ الشَّبابِ دَمُ الْعَقْلِ وَوَجْهُ الْجُنونِ=1 – أ.د. محمد جمال صقر

مقالات

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.m-a-arabia.com/site/5893.html

المحتوى السابق المحتوى التالي
شِعْرُ الشَّبابِ دَمُ الْعَقْلِ وَوَجْهُ الْجُنونِ=1 – أ.د. محمد جمال صقر
عمي ياسين - أ.د. محمد جمال صقر
شِعْرُ الشَّبابِ دَمُ الْعَقْلِ وَوَجْهُ الْجُنونِ=1 – أ.د. محمد جمال صقر
شِعْرُ الشَّبابِ دَمُ الْعَقْلِ وَوَجْهُ الْجُنونِ=2 - أ.د. محمد جمال صقر

للمشاركة والمتابعة

محتويات مشابهة

فائدةٌ في نحو النّصّ وتحليل الخطاب – أ.د. عبدالرحمن بودرع
فائدةٌ في نحو النّصّ وتحليل الخطاب – أ.د. عبدالرحمن بودرع
البَلاغَةُ المُدَّعَاةُ – أ.د. عبدالرحمن بودرع
البَلاغَةُ المُدَّعَاةُ – أ.د. عبدالرحمن بودرع
ويَبْقَى الأثَرُ بعد ذَهابِ العَيْن – أ.د. عبدالرحمن بودرع
ويَبْقَى الأثَرُ بعد ذَهابِ العَيْن – أ.د. عبدالرحمن بودرع
الحِثْل والحِذْل في لهجة الباحة والفصحى – أ.د. سعد حمدان الغامدي
الحِثْل والحِذْل في لهجة الباحة والفصحى – أ.د. سعد حمدان الغامدي
  • التعليقات
  • تعليقات الفيس بوك

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • أقسام رئيسية
    • أخبار المجمع والمجمعيين
    • ركن الفتاوي
    • منتديات الحوار
    • مكتبة الصور
    • مكتبة الفيديو
  • عن المجمع
    • كلمة الإدارة
    • نبذة عن المجمع
    • الهيكل الإداري
    • أعمال المجمع
    • المجمعيون
  • الهيكل الإداري
  • نبذة عن المجمع
  • كلمة الإدارة
    • تواصل معنا

Copyright © 2026 www.m-a-arabia.com All Rights Reserved.

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس