• دخول الأعضاء
  • التسجيل
  • استعادة كلمة المرور
  • اتصل بنا
  • خروج
  • الدخول | التسجيل

بحث

تسجيل جديد

عفواً ، التسجيل مغلق الآن يرجى المحاولة في وقت لآحق .

دخول الأعضاء

اسم المستخدم

كلمة المرور

فقدت كلمة المرور

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني. سيتم إرسال رابط إلى بريدك الإلكتروني تستطيع من خلاله إنشاء كلمة مرور جديدة.
    |   يناير 17, 2015 , 18:00 م
  • الأخبار
    • أخبار اللغة واللغويين
    • أخبار المجمع والمجمعيين
  • ركن الفتاوي
    • قديم الفتاوى
    • جديد الفتاوى اللغوية
  • مقالات
  • مكتبة المجمع
    • مجلة المجمع
    • منشورات المجمع
    • كتب وبحوث علمية
  • مكتبة الفيديو
    • أمسيات ومحاضرات
    • نثر الألفية
    • أضواء البيان
    • المنتقى من فتاوى اللغة والتفسير
    • إعراب القرآن وغريبه
    • معاني القراءات المتواترة والشاذة
    • قبسات
    • مجالس في التفسير
    • لغتنا الجميلة
    • إصدارات المجمع
    • قرارات المجمع
    • مقتطفات من برنامج أضواء البيان
    • مقتطفات من أمسيات المجمع اللغوية
    • حديث عن العربية والمجمع
    • مفاهيم ومصطلحات لغوية
    • من تراجم النحاة
    • قالوا عن العربية
    • لباب الإعراب
    • تذكرة
  • منتديات الحوار
  • اتصل بنا
  • نبذة عن المجمع
  • الفواتح
  • أعمال المجمع
  • الهيكل الإداري
  • المجمعيون
  • قرارات المجمع
  • تنبيهات المجمع
معهد سيبويه للغة العربية
  • معجم الإنسان وصفاته في المأثورات الشعبية* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل الفصحى لغة مصطنعة (5)؟ – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • مفهوم الفصاحة عند فهد عاشور* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل الفصحى لغة مصطنعة (4)؟ – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل الفصحى لغة مصطنعة؟ (3) – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • علة مجيء خبر المبتدأ جملة إنشائية* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل الفصحى لغة مصطنعة؟ (2)* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • لا يُتعجب من الفعل الرباعي* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • هل اللغة العربية الفصحى لغة مصطنعة* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان
  • في خصائص النظام النحوي* – أ.د. أبو أوس إبراهيم الشمسان

مجلة المجمع

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الحادي والثلاثين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الحادي والثلاثين من مجلّته العلميّة

بفضل الله - تعالى - صدر العدد الحادي والثلاثون من مجلة مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة،…

ftwa
1330 أغسطس 26, 2025

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الثلاثين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الثلاثين من مجلّته العلميّة

بسم الله الرحمن الرحيم ها هي ذي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على الشبكة العالمية بمكةَ المكرمة…

ftwa
1860 أغسطس 28, 2024

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد التاسع والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد التاسع والعشرين من مجلّته العلميّة

أعزاءنا متابعي مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة، ها هي ذي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على الشبكة…

ftwa
1532 أكتوبر 31, 2023

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الثامن والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد الثامن والعشرين من مجلّته العلميّة

أعزاءنا متابعي مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة،، ها هي ذي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على الشبكة…

ftwa
2656 يناير 24, 2023

مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد السابع والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد السابع والعشرين من مجلّته العلميّة

  أعزاءنا متابعي مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة.. ها هي ذي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على…

ftwa
3660 يوليو 2, 2022

مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد السادس والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد السادس والعشرين من مجلّته العلميّة

مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة يصدر العدد السادس والعشرين من مجلته العلمية المحكمة تجمع بين دفتيها…

القسم التقني 1
7700 أكتوبر 25, 2021

مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد الخامس والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد الخامس والعشرين من مجلّته العلميّة

أعزاءنا متابعي مجمع اللغة العربية بمكة المكرمة،، ها هي مجلةُ مجمعِ اللغة العربية على الشبكة العالمية،…

القسم التقني 1
5076 فبراير 14, 2021

مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد الرابع والعشرين من مجلّته العلميّة
مجمع اللغة العربية بمكة يصدر العدد الرابع والعشرين من مجلّته العلميّة

لتحميل العدد: اضغط هنا

القسم التقني 1
3632 ديسمبر 24, 2020

موقع مجمع اللغة العربية > مقالات > ملحوظات على (معجم الأوهام والأخطاء في صيغ الافعال والأسماء ، الجزء الثاني) ج 2 – د. علي العبيدي
يناير 17, 2015   6:00 م

ملحوظات على (معجم الأوهام والأخطاء في صيغ الافعال والأسماء ، الجزء الثاني) ج 2 – د. علي العبيدي

+ = -
0 6504

20) ج 2 ص 40
ذكر أن ضبط كلمة ( عُرام ) يكون بالضم , وهنا يلزم التنبيه على أمور هي :
1- أن ( العُرام ) بالضم هو مصدر من الفعل ( عَرُم – يعرُم ) فلان عَرَامةً و عُرَاماً إذا شرس واشتد .
2- أإن ( العَرَم ) بالفتح أي : فتح العين فهو مصدر من الفعل ( عَرِم – يَعْرَم ) عَرَماً , إذا شرس واشتد فهو عَرِم .
3- إن مجيء ( العُرام ) على ( فُعَال ) يدل على إنه داء يكون في الإنسان لسبب يتعلق بحالة نفسية مخصوصة , وكذا كل ما جاء من الأدواء على هذا البناء .
4- إن ( العَرَم ) هو المصدر الذي يدل على هذه السجية التي تكون في الإنسان طبيعةً لا لعارض , والأولى ( العُرام ) إنما تكون لعارض .
5- مازال دارجاً على السن العوام استعمال الوصف ( عَرِم ) .
6- إن دليل قولنا أن ( العُرام ) هنا دل على داء لحال عارض يعرض للإنسان هو أنه جاء من الفعل الذي على وزن ( فَعُل – يفعُل ) وهذا البناء أكثر ما يكون دالاً على السجايا والحالات التي تعرض للنفس , ودلالته على ذلك تشير إلى أن ( العُرام ) إنما يكون ثابتاً أو بحكم الثابت , أي : أنه داء يلازم المصاب به .ولأجل ذلك لزم التنبيه على جملة هذه الأمور (19) .
21) ج 2 ص 41
كان يلزمه التفريق بين مادة ( عُري ) بين ( العُرِي ) و ( العَرْو ) وهو على النحو الآتي :
1- العُرِي : التجرد من الثياب .
2- العُرْو : من عراه الداء والأمر عُرْواً إذا أصابه , ولخفاء هذا المصدر عن كثير من المعاصرين وخفاء فعله , ذهبوا في مثل ذلك إلى القول : اعتراه الداء : إذا أصابه ولم يستعملوا كلا المصدرين أي لا عُرْواً ولا اعتراء , لذلك نبهت على ذلك … (20) .
22) ج 2 ص 45
ذكر العُطاس , و وهّم المعاصرين في ضبط هذا الاسم , ولم يذكر المصدر الآخر للفعل ( عَطُسَ ) وهو ( عَطْسا ) والذي أراه أن ( العُطاس ) يطلق فيما إذا العَطْس لازماً ناتجاً عن حال عارضة , أشبه ما يكون بالمرض , أو مرضاً أصلاً (21) .
23) ج 2 ص 46
ذكر ضبط كلمة ( العِطف ) لكنه أعرض عن ذكر جموعها التي هي الأخرى بحاجة إلى التنبيه على ضبطها , وجمع هذه الكلمة هو : ( أعطافِ , و عِطاف , و عُطُوف ) هذا من جهة ومن أخرى كان حسناً لو أنه ذكر ما يقابل كلمة ( المِعطَف ) عند المحدثين وفعله , إذ ورد أن المِعْطَف هو العِطاف الذي هو رداء من صوف غليظ يلبـس اتقاء البرد , وهي من الكلمات المجمعيـة التي نص عليها المعجم الوسيط (22) وتجمع على ( عُطُف و أعطِفة ) كذلك مما يتصل بالفوائد اللغوية في هذه المادة قولهم : العاطوف : مصيدة فيها خشبة معقوفة (23) .
24) ج 2 ص 46
في مادة ( العَطَل ) يمكن ملاحظة ما يأتي :
1- العَطَل : هو الجيد و العُنُق لا الحلي نفسها , وأراه من المجاز فذكر المحل وأراد به الحالَّ .
2- أغفل ذكر جموع هذه المادة , وهي بها حاجة إليها , وكذلك هي مما يشكل ضبطه , وجمع ( العَاطِل ) هو : عواطِل , و عُطَّل .
3- إن من معاني ( العَطَل ) القِوام أيضاً فيقال : ما أحسن عَطَلَهُ (24) .
25) ج 2 ص 47
ذكر في ( المَعْطِف ) صورة ضبط واحدة , وهو في الحقيقة له صورة أخرى هي ( المعطَف ) بفتح الطاء , و هو العَطَف , ولا ادري لم أغفل صورة الضبط الثانية هذه (25) .
26) ج 2 ص 47
ذكر الصواب في مادة ( مُعْفى ) إذا ورد أن ( مُعْفُى ) أسم مفعول من ( أعفى ) لكن لم يذكر أسم الفاعل من هذه المادة وهو مما يشكل ضبطه على كثير من المعاصرين , وأسم الفاعل هو ( مُعْفي ) , لأنه مما يُلبس عليهم اشتقاقه وضبطه فيضبطونه ضبطاً غير وارد من باب التوهم .
27) ج 2 ص 47
ذكر صورة واحدة من صور جمع كلمـــــة ( عُقاب ) وهي ( عِقبان ) وأغفل ذكر الصورة الأخرى و هي ( أعقُب ) وهي مما يشكل ضبطه عند المعاصرين بل لا يكادون يعرفون له سَمّيا …
28) ج 2 ص 47 – 48
ذكر جمع ( العَقَّبة ) التي معناها : الموضع الصعب أو المانع وجمعها ( عَقَبات , عِقاب ) وأغفل ذكر جموع المادة التي هي موضع الحديث أعنى ( العُقبة ) وتجمع على ( عُقَب ) , ولذلك لزم التنبيه على ذلك (26)
29) ج 2 ص 48
ذكر ( العُقر ) التي من معانيها بيضة ( العُقْر ) وهي أول بيضة تبيضها الدجاجة وكان يلزمه أن يذكر ( العُقُر ) لما بينهما من إشكال الضبط , واختلاف المعنى مع إتحادهما في الجمع , ( فالعُقُـــر ) بضمتين هو أصل النار الذي تتأجج منه , وهو داء يمنع الحَمْل , وجمعه ( أعقار ) (27)

30) ج 2 ص 49
أورد نصاً من مختار الصحاح الظاهر منه يجوز في مادة ( عَقَام ) ضبط آخر وهو بالضم إلا أنه لم يرد به إلا السماع , وأما كونه قياسياً لا يلتفت إليه , والمشهور من أبنية المصادر أن يدل بالوزن ( فَعَال ) بالفتح دالاً على الداء المعروف , ولكن هناك ضبط آخر , وهو الضم فيقال : عُقام .
كذلك جموع هذه المفردة التي يُشكل ضبطها عند المعاصرين وهي على النحو الآتي :
1- عُقماء وعِقام من ( فعيل ) أي : عقيم .
2- لم يورد جمع ( عقيم ) حين يدل على حال المرأة , ومن جموع هذه المفردة الدالة – هنا على المفرد المؤنث – جمعها : عقائم , ( عُقُّم ) … والكثير من أهل زماننا ينزلون المصدر هنا منزلة الجمع أو العكس , فيقولون : هو فيه عُقُم و لست ادري ما علة هذا التحايل , لأن العُقُم جمع في حين أن العُقْم … بسكون القاف …
ومما يلاحظ على جملة منهـــج الكتاب هو تفريق المادة اللغويـــــة من حيث ينبغي جمعهــــا مثلما حصل في ( عَقام ) .
31) ج 2 ص 50
ذكر المؤلف استاذنا المرحوم صورة جمع واحدة لمفردة ( العِلْق ) وهو ( أعلاق ) في حين أن فيه صورة جمع أخرى , ولها ضبط أحسبه مما يشكل على جمهور المعربين وهو ( عُلُوق ) ولذلك نَبّهتُ عليه .
32) ج 2 ص 50
في مادة ( المِشجَب ) انصرفت دلالة ( المِشجَب ) في العربيـة المعاصرة إلى معنىً غير معناها الذي دلَّت عليه قديماً , ومعناها الجديد هو مخزن الأسلحة و أكثر ما يستعمل هذا المصطلح في لغة أهل العسكر , والجيوش .

33) ج 2 ص 51
أقول لماذا ينسب ( العلْماني ) إلى ( العَلْم ) بمعنى ( العَالَم ) ولا ينسب إلى ( العِلْم ) , والأولى نسبته إلى هذا لا إلى ذاك , لأن معنى كونه منسوباً إلى ( العَلْم ) لا يحقق المراد من هذا المصطلح , وأظن أن المعجم الوسيط (28) قد وهم في هذه النسبة , لأن ( العِلماني ) هو الذي يحتكم إلى العلم المادي المحسوس ويعرض عن الكهنوت والغيبيات , ولرأي هذا نبهت , وإليه دعوت .
34) ج 2 ص 53
في لفظة ( عِمادة ) أشار المؤلف إلى ما نص عليه المعجم الوسيط (29) من ضبط لبناء هذه الكلمة , وأشار كذلك إلى كونه محدثة . أما كونها محدثة كما نص المعجم الوسيط فلا أرى الوسيط على صواب , لأنه قد جاء أنهم يقولــــــــون : عميـد القوم سيدهم والعِمَادة هي مهنته التي يزاولهـــــا , وهذا المعنى منطبق على معنى ( العِمادة ) في العربية المعاصرة , إذ يكون من يتولى ( العِمادة ) سيداً على من يشتغل في ( عمادته ) وحقاً ما ذهب إليه المؤلف من أن ( عمادة ) على بناء ( فِعَالة ) وهذا البناء أكثر ما يدل على الصنعة والحرفة .
35) ج 2 ص 53 – 54
كان ينبغي أن لا يكتفي بهذا التعريف الموجز في كلمتي ( عُمَارة و عِمَارة ) إذ في هاتين المفردتين أبنية يُشكل ضبطها , فلم يُشر الى أن ( عُمارة : اسم الرجل ) في حين إنها بالضبط نفسه تعني أجرة البناء , وقد ورد أن ( العِمَارة ) تعني ضد الخراب , ولم يُشر إلى المعنى الذي اكتسبته لفظة ( العِمَارة ) في العربية المعاصرة من دلالة , إذ تعني : مبنى كبيراً فيه جملة مساكن في طوابق متعددة , وجمعها ( عمائر ) (30) وهي من الألفاظ المجمعية التي أقرها مجمع القاهرة , ولا بأس عليها لأن بين المعنيين القديم والمعاصر رابط دلالي عن طريق المجاز , وهو قريب , ولقربـه , لا ينبغي إنكار ( عِمـارة ) كما استعملها المعاصرون وما ينبغي الإشارة إليـه هو أن ( العِمارة ) تأتي بمعنى كل شيء على الرأس من عمامة وقلنسوة … وتجمع هذه على ( عَمائر , و عَمَارٍ ) ولهذا نبهت إتماماً للفائدة .
36) ج 2 ص 55
لم يذكر أسم القبيلة المشهورة والتي يخطئ المعاصرون كثيراً في ضبطها وهي ( عَنَزَة ) بثلاث فتحات , وقد ورد أن ( العَنَزِي ) رجل من بني ( عَنَزَة ) (31) .
37) ج 2 ص 56
في مادة ( عَنْوةً ) لم يذكر مفرد اللفظة , ولا جمعها في حالتي التذكير والتأنيث , وقد ورد : أخذ الأمر عَنوةً فهو عانٍ , وجمعه ( عُناة ) , وهي عانية جمعها عَوَانٍ (32).
38) ج 2 ص 57
في مادة ( عُنوان ) أشار على انه قد يضبط ( بالكسر ) فيقال : عِنوان , وقد اشتقوا من العُنوان فعلاً ومصدراً فقالوا : عَنْون الكتابَ عَنْونَةً و عِنوانا ..جعل له عِنواناً , وقد ضبطها المعجم الوسيط (33) بالضم والكسر , وهو الصحيح تيسراً , وله ما يسنده من أصول اللغة …
39) ج 2 ص 57
في مادة ( عُهُر ) لم يُشـر إلى الجمع وصوره في حالتي التذكير و التأنيث , وقد ورد هو عاهر وجمعـه ( عُهَّار ) , كذلك هي عاهر , و عاهرة , وجمعها : عاهرات , و عواهر وهذا ما اقتضى التنبيه إليه لإتمام الفائدة (34) .
40) ج 2 ص 57
في مادة ( العَوَز ) لم يأتِ ذكر للصفة منه , وقد ورد هو أعوز وهي عَوْزاء وجمعها ( عُوز ) , كذلك ورد فعل يدل على المعنى نفسه , إلا أنه قد يكون من دارس الأفعال , وهو ( أعوَزّ ) بتضعيف الزاي , ومما يتصل بهذه المادة من فوائد قولهم للثوب البالي ( مِعْوَز ) وجمعه مَعَوِز , و المِعْوَزة , وجمعها مَعَاوِز و مَعَاوِزة (35) .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الحواشي
^^^^^^^^^^^
(19) المعجم الوسيط : ( 2 / 597 ) .
(20) المعجم الوسيط : ( 2 / 597 ) .
(21) المعجم الوسيط : ( 2 / 608 ) .
(22) المعجم الوسيط : ( 2 / 608 ) .
(23) المعجم الوسيط : ( 2 / 608 ) .
(24) المعجم الوسيط : ( 2 / 609 ) .
(25) المعجم الوسيط : ( 2 / 609 ) .
(26) المعجم الوسيط : ( 2 / 613 ) .
(27) المعجم الوسيط : ( 2 / 615 ) .
(28) المعجم الوسيط : ( 2 / 624 ) .
(29) المعجم الوسيط : ( 2 / 626 ) .
(30) المعجم الوسيط : ( 2 / 627 ) .
(31) المعجم الوسيط : ( 2 / 631 ) .
(32) المعجم الوسيط : ( 2 / 633 ) .
(33) المعجم الوسيط : ( 2 / 633 ) .
(34) المعجم الوسيط : ( 2 / 634 ) .
(35) المعجم الوسيط : ( 2 / 636 ) .

ملحوظات على (معجم الأوهام والأخطاء في صيغ الافعال والأسماء ، الجزء الثاني) ج 2 – د. علي العبيدي

مقالات

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://www.m-a-arabia.com/site/7502.html

المحتوى السابق المحتوى التالي
ملحوظات على (معجم الأوهام والأخطاء في صيغ الافعال والأسماء ، الجزء الثاني) ج 2 – د. علي العبيدي
في أصول الفكر النحوي: مقومات الاستصحاب وصوره - د. تامر عبدالحميد أنيس
ملحوظات على (معجم الأوهام والأخطاء في صيغ الافعال والأسماء ، الجزء الثاني) ج 2 – د. علي العبيدي
ملحوظات على (معجم الأوهام والأخطاء في صيغ الافعال والأسماء ، الجزء الثاني) ج 3

للمشاركة والمتابعة

محتويات مشابهة

فائدةٌ في نحو النّصّ وتحليل الخطاب – أ.د. عبدالرحمن بودرع
فائدةٌ في نحو النّصّ وتحليل الخطاب – أ.د. عبدالرحمن بودرع
(30) نشرة أخبار اللغة العربية الأسبوعية – 2018/5/4م – السعوديونَ الأكثر استخداما للعربية في تويتر!
(30) نشرة أخبار اللغة العربية الأسبوعية – 2018/5/4م – السعوديونَ الأكثر استخداما للعربية في تويتر!
الفتوى (1409): الاستحسان الواقع في كلام شُرّاح الألفية
الفتوى (1409): الاستحسان الواقع في كلام شُرّاح الألفية
الفتوى (1407): ما إعراب نائب الفاعل إذا تقدم على فعله؟
الفتوى (1407): ما إعراب نائب الفاعل إذا تقدم على فعله؟
  • التعليقات
  • تعليقات الفيس بوك

أضف تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • أقسام رئيسية
    • أخبار المجمع والمجمعيين
    • ركن الفتاوي
    • منتديات الحوار
    • مكتبة الصور
    • مكتبة الفيديو
  • عن المجمع
    • كلمة الإدارة
    • نبذة عن المجمع
    • الهيكل الإداري
    • أعمال المجمع
    • المجمعيون
  • الهيكل الإداري
  • نبذة عن المجمع
  • كلمة الإدارة
    • تواصل معنا

Copyright © 2026 www.m-a-arabia.com All Rights Reserved.

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس