تصدير اللغة العربية

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • شمس
    مشرفة
    • Dec 2014
    • 9082

    #1

    تصدير اللغة العربية

    تصدير اللغة العربية

    أ.د. جابر قميحة

    أعني بـ "تصدير العربية" تعليمَ اللغة العربية للشعوب غير الناطقة بها عن طريق الراديو، وخصوصًا شعوب العالم الثالث، وبصفة أخصّ الشعوب التي ترتفع فيها النسبة العددية للمسلمين، ومعروف أن تعليم اللغة يعني نقل ثقافتها وتراثها، وقيم الناطقين بها إلى الآخَرين.

    كما أنه يَخلُق نوعًا من الترابط النفسي بين الدولة المُرسِلة والمُتلَقِّين، ولأهمية هذا العمل وخطورته يجب أن تقوم به هيئة متخصصة مشتركة من جميع الدول العربية، مع القيام بمتابعة جادة لآثار هذا "التصدير" ونتائجه.

    ويحدثنا الدكتور إبراهيم إمام عن التجربة المصرية في هذا المجال فيقول: "... هي تجربة ناجحة جاءت تلبيةً لطلبات آلاف المستمعين في آسيا وإفريقيا، واستمرَّت دراسة المشروع منذ عام 1957حتى سنة 1966، وشاركت في الدراسات هيئات عديدة؛ مثل: وزارة التعليم العالي، ووزارة التربية والتعليم، والمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية".

    وهكذا بدأ المشروع بداية واثقة جادة قائمة على الأسلوب العِلمي لنَشر اللغة العربية، وتقوية الصلات الدينية بين مصر وسائر الشعوب الإسلامية، حتى تستطيع قراءة القرآن الكريم، وفهم نواحي الدين الإسلامي، مِن فقهٍ وتشريع ومبادئ وأحاديث.

    وبدأت الخطة باستخدام اللغة الإنجليزية باعتبارها لغة وسيطة، ويقوم المشروع على إذاعة الدروس مصحوبة بكتُب شارحة لها، وتُرسَل الكتب مقدمًا إلى المستمعين طبقًا لعناوينهم، ولكل منهم رقم كوْدِي يُستخدم في مراسلاته.

    وتذاع الدروس على ثلاث مراحل بحيث تصل بالمستمع إلى مرحلة متوسِطة في المستوى اللغوي، وتُنفَذ كل مرحلة على مدى عام، وتتكون من واحد وخمسين درسًا، ويتطور المشروع تطورًا مستمرًّا مع العناية بالقواعد النحوية، واستخدام بعض الآيات والأحاديث والشعر شواهدَ وأمثلة.

    وفي سنة 1968 بدأت عملية التدريس باستخدام اللغة الفرنسية كلغة وسيطة للمستمعين في غرب إفريقيا والجزائر وأوروبا وغيرها.

    فالتجربة إذًا ناجِحة، وهي لذلك قابلة للتكرار، لذا يجب أن تكثَّف لها المجهودات على مستوى العالم العربي كله، وأن يُفتح المَجال للمؤسَّسات التجارية للمُساهمة في هذا المشروع بالدعم الماديّ.

    ويا حبَّذا أن تنتقل التجربة - بعد ذلك كخطوة تالية - إلى تعليم اللغة العربية عن طريق القنوات الفضائية بالتلفاز، وبذلك تَشترِك الوسيلتان؛ الراديو والتلفاز في أداء هذا العمل العظيم.


  • عبدالله بنعلي
    عضو نشيط
    • Apr 2014
    • 6053

    #2
    من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
    الدكتور جابر المتولي قميحة (12 أبريل 1934 - 24 ذو الحجة 1433 هـ / 9 نوفمبر 2012 [1])، شاعر وأديب مصري. ولد في مدينة المنزلة بمحافظة الدقهلية.

    الشهادات التي حصل عليها
    حصل على ليسانس دار العلوم جامعة القاهرة عام 1957.
    ماجستير في الأدب من جامعة الكويت عام 1974.
    دكتوراه في الأدب العربي الحديث من جامعة القاهرة عام 1979.
    كما حصل على ليسانس في القانون من كلية الحقوق بجامعة القاهرة 1965.
    ودبلوم عالٍ في الشريعة الإسلامية 1967.
    المناصب التي تقلدها
    عمل مدرساً وموجهاً للغة العربية.
    مدرساً للأدب العربي الحديث بكلية الألسن بجامعة عين شمس، ثم أستاذاً مساعداً.
    عمل أستاذا زائرا لمدة عام بجامعة ييل بالولايات المتحدة 1981 - 1982م.
    عمل أستاذا معارا بالجامعة الإسلامية في إسلام أباد بباكستان 1984- 1989م.
    عمل أستاذاً مشاركاً بجامعة الملك فهد بالظهران.
    أعماله الأدبية
    دواوينه
    لجهاد الأفغان أغني 1992.
    الزحف المدنس 1992.
    لله والحق وفلسطين، ط1، 1418 هـ / 1997م، الدار المصرية اللبنانية.
    في الأدب والنقد
    منهج العقاد في التراجم الأدبية.
    أدب الخلفاء الراشدين.
    التقليدية والدرامية في مقامات الحريري.
    أدب الرسائل في صدر الإسلام.
    الشاعر الفلسطيني الشهيد عبد الرحيم محمود.
    التراث الإنساني في شعر أمل دنقل، هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان ـ القاهرة 1987 م.
    صوت الإسلام في شعر حافظ إبراهيم، 1987 م.
    الأدب الحديث بين عدالة الموضوعية وجناية التطرف.
    رواية وليمة لأعشاب البحر في ميزان الإسلام والعقل والأدب، دار الاعتصام، القاهرة.
    إلى جانب عدد من المؤلفات الإسلامية، مثل: في رحاب دعوة الإخوان المسلمين
    وفاته
    توفي في 24 ذو الحجة 1433 هـ الموافق 9 نوفمبر 2012، عن عمر ناهز 78 عاماً.

    تعليق

    يعمل...