If this is your first visit, be sure to
check out the FAQ by clicking the
link above. You may have to register
before you can post: click the register link above to proceed. To start viewing messages,
select the forum that you want to visit from the selection below.
لابد قبل الإجابة من تحرير معنى وصف اللفظ بالفصيح. فقد يراد به ما استعمل في عصر الاحتجاج باللغة المنتهي عند الشعراء عام 150للهجرة.
غير أن مشكلة تعترضنا هنا، ملخصها أن المعاجم وكتب اللغة لم تزعم لنفسها الإحاطة بكل لفظ واستعمالاته.
وحتى من زعم الإحاطة لم يسلَّم له بذلك، فمن الصعوبة بمكان أن نزعم عدم فصاحة لفظ بالمعنى الفلاني لأن المعاجم لم تذكره .
كان أمامي قبل أسابيع كتاب قيم للدكتور خليل بنيّان الحسون ((المستدرك على معجماتنا)) ط دار الكتب العلمية بيروت 2008م، في 224 صفحة استدرك فيه على المعاجم القديمة الشهيرة ابتداء من (العين) وانتهاء بـ(التاج) أبنية زعم بعض اللغويين - قدامى ومحدثين - أنه لم يأتِ على هذا البناء من المادة الفلانية أو اللفظ كذا... مثل: تبدّى، وتسايفوا، وأدامَ، وامتحى، وتغورت، وصيّحَ واختفضَ...الخ. وكان استدراكُ الحسون عليهم بشواهد شعرية كثيرة -فيها ما أنكروه – لم يتجاوز فيها إبراهيم بن هرمة آخر الحجج في عرف القدماء، مع أن من البديهي أن كل لفظ في اللغة ليس شرطاً أن يكون الشعراء قد استعملوه في أشعارهم. فتحصل لدى الحسون أربع مئة وتسعة مستدركات.
واللفظ شافَ يشوفُ شُفْ من هذا القبيل، ذلك أنه لا يستعمل في عصرنا - وحتى قبله - في الشعر المعرب والنثر الجاد، لأن كلمات: رأى وأبصر ونظرَ أشيع منه. بل كان في بعض المحكيات ألفاظ أشيع من شاف. أذكر أن لهجات ذمار وصنعاء حتى ثلاثين عاماً مضت كانت تستعمل أبسر (=إبدال من أبصر) وفي محكيات تعز أبصر. والآن تكاد تستوي في الانتشار مع شاف.
على كل حال وردت في المعاجم القديمة بنفس المعاني التي للفعلين: رأى وأبصر. يكفي أن نستشير القاموس المحيط للفيروز آبادي باب الفاء فصل الشين، ص 826(ط مؤسسة الرسالة بيروت بعناية محمد نديم العرقسوسي):
اشتافَ: تطاول ونظر... اشتاف البرق: شامه... تشوف إلى الخبر: تطلع، ومن السطح تطاول وأشرف ونظر .اهـ
وفي المعجم الوسيط الصادر عن مجمع اللغة العربية في القاهرة (ط4 نشر دار الشروق الدولية 2003 ص500) :
نقوم بمعالجة البيانات الشخصية الخاصة بمستخدمي موقعنا ، من خلال استخدام ملفات تعريف الارتباط والتقنيات الأخرى ، لتقديم خدماتنا ، وتخصيص الإعلانات ، وتحليل نشاط الموقع. قد نشارك بعض المعلومات حول مستخدمينا مع شركائنا في الإعلانات والتحليلات. للحصول على تفاصيل إضافية ، ارجع إلى سياسة الخصوصية .
بالنقر على" أوافق " أدناه ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية ومعالجة البيانات الشخصية وممارسات ملفات تعريف الارتباط كما هو موضح فيه. كما تقر أيضًا بأنه قد يتم استضافة هذا المنتدى خارج بلدك وأنك توافق على جمع بياناتك وتخزينها ومعالجتها في البلد الذي تتم استضافة هذا المنتدى فيه.
تعليق