كتبتُ إلى الحبيبِ بكَسرِ عَيني..

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • شمس
    مشرفة
    • Dec 2014
    • 9082

    #1

    كتبتُ إلى الحبيبِ بكَسرِ عَيني..

  • عبدالله بنعلي
    عضو نشيط
    • Apr 2014
    • 6053

    #2
    من مقع المنتدى الشبابي:
    لغة الحب والعيون عند العرب
    مُساهمة من طرف طيب الإسلام في الأربعاء سبتمبر 15, 2010 2:12 am

    لغة الحب والعيون عند العرب

    كان ذكر الحبيبة في كلام الحبيب سواء كان شعرا أو غير شعر نوعا من الفضيحة التي تلحق بأهل الفتاة يشوه سمعتها ويقلل من هيبتها بين بقية القبائل حتى أنه إذا عرفت القبيلة أن شخصا عرض لذكر فتاة من فتياتها في حديثه أو شعره حرموا عليه الزواج منها ومنعوه من رؤيتها أبد الدهر لذلك كان الحديث عن خلجات القلب يتم بعيدا عن آذان المستمعين والواشين لذلك كانت وسيلة الوصل وآلة الكلام بين الأفئدة هي العيون لما تمتاز بخاصة الستر والراحة
    " ولولا وحي العيون ما استودع سر "
    وجاءت أشعار العرب تعبر عن هذه اللغة الخاصة بدلالاتها النفسية والاجتماعية

    قال ابن الأعرابي:
    العين تبدي الذي في قلب صاحبها
    من الشناءة أو ود إذا كانا
    إن البغيض له عين يصد بها
    لا يستطيع لما في الصدر كتمانا
    العين تنطق والأفواه ساكنة
    حتى ترى من ضمير القلب تبيانا

    والعين تقول بطريقتها وتقول على سجيتها وتتجاوز اللسان في صدق خبرها:
    متى تك في عدو أو صديق
    تخبرك العيون عن القلوب

    والعين تنادي العين فتتعدى التعبير الانفعالي:
    دعا طرفه طرفي فأقبل مسرعا
    فأثر في خديه فاقتص من قلبي
    شكوت إليه ما ألاقي من الهوى
    فقال على رغم فتنت فما ذنبي

    ويذوق ابن الفارض حلاوة النظرة جريا على مذاق حلاوة الكلمة:
    حديثه أو حديث عنه يطربني
    هذا إذا غاب أو هذا إذا حضرا
    كلاهما حسن عندي أسر به
    لكن أحلاهما ما وافق النظرا

    وفي أجمل ما قيل عن كلام العين حيث امتزاج الإشارة بالكلمة بالصوت فتبدو لغة العين وكأنها لغة حيقية تسمع وترى في قول عمر بن أبي ربيعة:
    أشارت بطرف العين خيفة أهلها
    إشارة محزون ولم تتكلم
    فأيقنت أن الطرف قد قال: مرحبا
    وأهلا وسهلآ بالحبيب المتيم

    قال أحد الشعراء:
    لعمري ما استودعت سري وسرها
    سوانا حذار أن تشيع السرائر
    ولا خاطبتها مقلتاي بنظرة
    فتعلم نجوانا العيون النواظر
    ولكني جعلت اللحظ بيني وبينها
    رسولا فأدى ما تجن الخواطر

    وعين الحبيبة تفعل في الحبيب فعل السحر فهي تطير به إذا شاءت وتلقيه من أعلى إن أرادت فهي النعيم والعذاب في آن معا يقول ابن الرومي:
    نظرت فأقصدت الفؤاد بسهمها
    ثم انثنت عنه فكاد يهيم
    ويلاه إن نظرت وإن هي أعرضت
    وقع السهام ونزعهن أليم

    وحين تبخل العين على المحبوب فإنها لا تدري أي ذنب ارتكبت لهذا يلجأ الحبيب إلى الحبيبة لعلها تنقذه مما هو فيه من عذاب قال أبو جعفر الأندلسي:
    لو كنت تعلم ما عيناك قد صنعا
    لما بخلت على المشتاق بالأمل
    لكن بخلت فلم تعلم بما صنعت
    في مهجتي لحظات الأعين النجل

    وإذا صرعت العين قلب الحبيب يشكو منها لكن العين تتبرأ من ذنبها وتلقي اللوم على القلب فيعود القلب ويلقي باللوم على العين يقول الصولي:
    إذا لمت عينيّ اللتين أضرتا
    بجسمي قالتا لي لُم القلبا
    فإن لمت قلبي قال: عيناك قادت
    إليك البلايا ثم تجعل ليا الذنبا؟

    والعين هي الملامة في كل الأحوال فهي باب القلب جالبة الأسى له قال أبو تمام:
    لأعذبن جفون عيني إنما
    بجفون عيني جل ما أتعذب

    وتكاد كلمة جرير تكون الشعار في عالم ضحايا العيون فهو يقول معترفا بضعفه أمام نظراتهن:
    إن العيون التي في طرفها حور
    قتلننا ثم لم يحيين قتلانا
    يصرعن ذا اللب حتى لا حراك به
    وهن أضعف خلق الله أركانا

    والعين فيها الداء وفيها الدواء للحبيب فإقبالها دواء وإعراضها داء قال الشافعي:
    مرض الحبيب فعدته
    فمرضت من حذري عليه
    وأتى الحبيب يعودني
    فبرئت من نظري إليه

    أحيانا تبدي العين ما يضمر في النفس من رغبة لايمكن التفوه أو التصريح بها بالقول:
    حبيبي حبيب يكتم الناس أنه
    لنا حين ترمينا العيون حبيب
    يباعدني في الملتقى وفؤاده
    وإن هو أبدى لي البعاد قريب
    ويعرض عني والهوى منه مقبل
    إذا خاف عينا أو أشار رقيب
    فتخرس منا ألسن حين نلتقي
    وتنطق منا أعي وقلوب

    وقال آخر:
    ونشكو بالعيون إذا التقينا
    فيفهمه ويعلم ما أردت
    أقول بمقلتي أن مت شوقا
    فيوحي طرفه أ قد علمت

    ويقول آخر:
    كتبت إلى الحبيب بكسر عيني
    كتابا ليس يقرؤه سواه
    فأخبرني تورد وجنتيه
    وكسر جفونه أن قد قراه

    أنشد حبيب بن المعتز:
    قد صاد قلبي قمر
    يسحر منه النظر
    ضعيفة أجفانه
    والقلب منه حجر
    كأنما ألحاظه
    من فعله تعتذر

    قال شاعر:
    إني رحلت إلى عينيك أطلبها
    إما الممات وإما العود منتصرا
    كل القصائد من عينيك أقبسها
    ما كنت دونهما في الشعر مقتدرا
    صارت عيونك ألحانا لأغنيتي
    والقلب صار لألحان الهوى وترا

    قال الأخطل الصغير:
    تعجب الليل منها عندما برزت
    تسلسل النور في عينيه عيناها
    فظنها وهي عند الماء قائمة
    منارة ضمها الشاطي وفداها

    قال محمد ياسر الأيوبي:
    لأجل عينيك يحلو الصبر والسهر
    ويورق الصخر أشواقا وينفطر
    ترقرقت أعين كالفجر مشرقة
    بلون عينيك لم تحلم بها الصور
    سنلتقي ذات يوم بعد غربتنا
    والقلب في عيده إذ يرفل العمر

    وقال الأخطل الصغير:
    شكت فقرها فبكت لؤلؤا
    تساقط من جفنها وانتثر
    فقلت وعيني على دمعها
    أفقر وعندك هذي الدرر

    قال ابن المعتز:
    لها من طرفها لحظات سحر
    تميت بها من وتحيي من تريد
    وتسبي العالمين بمقلتيها
    كأن العالمين لها عبيد

    قال شاعر:
    لا تحارب بناظريك فؤادي
    فضعيفان يغلبان قويا

    وبذلك عندما يستحيل وصال الأحبة لا يجدون سبيلا للتعبير عن جواهم وما يخالجهم سوى العيون وما تحمله من مراسيل الهوى فلغة العيون من أبلغ اللغات وأكثرها صدقا وجمالا.

    تعليق

    • عبدالله بنعلي
      عضو نشيط
      • Apr 2014
      • 6053

      #3
      من موقع مجمع اللغة العربية الأردني

      شعر "أحمد بن أبي طاهر" (204- 280هـ)

      شعر "أحمد بن أبي طاهر" (204- 280هـ) تعقيب واستدراك

      د.عبد الرازق حويزي

      الأستاذ المساعد- كلية اللغة العربية

      جامعة الأزهر- مصر

      تكمن أهمية تراثنا الأدبي في أنّه يحوي الفكر والشعور معاً، حيث نقف في مصادر هذا التراث بقسميه: الشعر، والنثر على هذين العنصرين، ومما يعطي الميزة الكبرى لهذا النوع من التراث أن الفكر فيه يأتي دائماً متَّشحًا بوشائح لغوية تغذي العقول، ومدثراً بالمشاعر الفيّاضة، والأحاسيس الأخّاذة بمجامع القلوب.

      ومن هنا كان اهتمامي بجانب الشعر من التراث الأدبي لأنه القسم الذي تتجلى فيه الميزتان السابقتان، فانصبَّ اهتمامي على طائفة غير قليلة من المجاميع الشعرية، أتناولها بالقراءة تارة، وبالتأمل في أسلوبها، وحقيقة نسبة ما بها من نصوص إلى أصحابها تارة أخرى، وأسفر اهتمامي هذا عن نتائج، هي - من وجهة نظري الخاصة - عظيمة وخطيرة، عظيمة لأنها تضيف جديدًا إلى هذه المجاميع، وخطيرة لأنها توضّح الخلل الكبير في المنهج الذي تقوم عليه كثير من الدراسات الأدبية والأكاديمية في جامعاتنا.

      وتكمن أهمية دراستي لديوان " أحمد بن أبي طاهر "، وغيره من الدواوين الشعرية في أنها ذات آصرة قوية وعميقة بمنهج دراسة الأدب العربي الذي يشوبه كثير من الخلل في عدد غير قليل من البحوث الأدبية، فهناك عزوف من الجمع الغفير من الباحثين الذين يتناولون دراسة شعراء تمَّ جمع شعرهم وتحقيقه في العصر الحديث - بعد ضياع أصول دواوينهم المخطوطة - عن مواصلة بذل الجهد في البحث عن أشعار جديدة لم تتضمنها تلك الدواوين كي تأتي نتائجهم تامة وشاملة، لا يعتريها نقص أو قصور، وكذلك هناك قعود واضح من عدد كبير من الدارسين عن التّحقق من نسبة الأشعار التي ضمها الديوان أو الدواوين المجموعة الخاضعة للدراسة، هل هي لهذا الشاعر فعلاً، أو لا ؟، أو هل هي صحيحة النسبة لهؤلاء الشعراء، أو لا ؟؛ كي يبتعدوا عما يجدونه مختلطاً من أشعار فات المحقق التنبيه عليها؛ ومن ثم تأتي نتائجهم سديدة وأحكامهم صحيحة، فالظاهر الآن أن باحثي الدراسات العليا يقنعون باليسير من الجهد، فيؤثرون الراحة، ويخلدون إلى الدِّعة، ويتناولون في دراستهم الشعر المجموع على ما هو عليه دون مزيد منهم أو تعليق أو تعقيب، ودون أن تظهر بصماتهم العلمية التي يجب أن تفوق بصمات محققي هذه الدواوين.

      ولم يقتصر الخلط الشعري على الشعراء في قرن واحد فقط، بل تعدَّى ذلك إلى عصور الأدب المختلفة، حيث نجد مقطعات بعض الشعراء الجاهليين نسبت في بعض المصادر إلى شعراء أمويين، كما نجد مقطعات أخرى لشعراء أمويين نسبت لبعض الشعراء العباسيين، كما نجد مقطعات بعض شعراء القرن الثالث الهجري منسوبة لبعض شعراء القرن الرابع أو الخامس الهجريين.... .

      ومن هنا تنشأ المعضلة الكبرى في دراسة الأدب العربي، ويكمن الخطأ الفادح في دراسة نصوصه الشعرية؛إذ يترتَّب على ذلك اضطراب لا حدَّ له ، لا يأتي في جميع أحواله بخير ، وما ذلك إلا لأن دراساتنا للأدب العربي لم تقم على أسس سليمة ، ومن هنا تأتي نتائجنا على الشعراء أولاً ، وعلى العصور الأدبية ثانياً خداجاً ، يشوبها الضعف ، ويعتريها القصور ، والسبب في ذلك أن كثيراً من الباحثين يهملون التحرِّي، ويطرحون البحث والتقصِّي عن مدى صحّة نسبة الأشعار التي يدرسونها لأربابها الذين هم أولى بها وأحقّ .

      و" أبو الفضل، أحمد بن أبي طاهر" علم كبير من أعلام الأدب في العصر العباسي، وهو أحد أعيان القرن الثّالث الهجري، ولد عام (204هـ) ببغداد، وتوفي بها أيضاً عام (280هـ)، تعدَّدت مناحي ثقافته، وتنوَّع نتاجه العلمي، فتوزَّع على بعض العلوم العربية؛ إذ كان مؤرّخًا، وأديبًا، وراويًا للأشعار والأخبار، وشاعرًا مرموقًا من شعراء ذلك القرن.

      وعلى مستوى الإبداع الشعري ترك فيضًا غزيرًا من القصائد والمقطَّعاتِ، ضمَّنها خلاصة تجاربه الشعرية التي بثَّ في تضاعيفِها معاناتِه، وأحلامَه، فجاءت مرآةً صقيلةً لتطلُّعات نفسه في رضاها وسخطها، في قبولها ورفضها، في أفراحِها وأتراحِها؛ ومن ثم مثـَّل شعرُه حياتَه خيرَ تمثيل، ورسم دقائقَ نفسه أدقَّ رسمٍ وتفصيل.

      ومما يؤسف له أن معظم نتاجِه الشعريِّ قد ضاع مع ضياع كثير من مصادر تراثنا النفيس، ولو وصل إلينا هذا النتاجُ كاملاً لوقفنا على أماراتٍ غزيرة من الإبداع الفني، وآياتٍ بديعة من التَّشكيل الجمالي في هذا النتاج.

      وقد تدارك الأمر أحد المحقّقين الأثبات، له جهد يذكر فيشكر في خدمة اللّغة العربيّة، وتراثها الأصيل، ألا وهو الأستاذ:"هلال ناجي" الذي شمر عن ساعد الجد، وراح يغوصُ في بطون المظانّ الأدبية والتاريخية حتى أخرج للمكتبة الأدبيةِ والشعريّةِ ديوانًا، يكونُ في متناول أيدي الدارسين؛ لينهلوا منه متى شاؤوا، وأَنَّى أرادوا.

      أما جملة ما جمعه المحقّق" لـ "ابن أبي طاهر" من المقطّعات فتبلغ (122) مقطعة، اشتملت على (371) بيتاً، وثلاثين شطراً من الرجز، ولا شك أن هذا العددَ من الأبياتِ لا يتَّسقُ بأيِّ حال من الأحوال ومكانته الشمَّاء في الأوساط الأدبية، تلك المكانة التي ألمح إليها بعض النقاد كـ" ابن المعتز"، الذي قال في كتابه "طبقات الشعراء" ص416:" وشعره أشهر عند الخاصّة والعامّة من أن يحتاج أن نورده في كتابنا هذا، وله غير كتاب معمول في فنون من الأدب".

      وقد نشر الأستاذ المحقّق ما جمعه لـ " ابن أبي طاهر " في الكتاب الذي أعده بمشاركة " نوري حمودي القيسي"، ووسماه بـ "أربعة شعراء عباسيون"، وانفرد الأستاذ " هلال ناجي " وحده ومن دون مشاركة د. " نوري القيسي" بجمع شعر " ابن أبي طاهر "، وتحقيقه.

      ولم يقصر المحقق عمله على جمع الشعر فقط، بل لقد تجاوز جهده المشكور جمعَ الشعر إلى تدبيج دراسة قيّمة، تناول فيها كل ما يتعلّق بحياة "ابن أبي طاهر"، وأدرج هذه الدراسة في مقدمة المجموع الشعري الذي أردفه بمجموع آخر لرسائل " ابن أبي طاهر"، أما المجموع الشعري فقد احتلَّ من ص289 – 328.

      ولم أعرف أحدًا قام بالاستدراك على مجموع " هلال ناجي " لشعر " ابن أبي طاهر " سوى: "محمد حسين الأعرجي"، حيث نهض بصنع مستدرك نشره في كتابه " أوهام المحقّقين ص74- 79"، وضمّ هذا الاستدراك أحد عشر بيتاً، منها ثلاثةُ أبيات تشكّك في نسبتها لـ "ابن أبي طاهر"، ولم ترد هذه الأبيات جميعها فيما جمعه المحقّق، ولم أدرجها في بحثي هذا، تمّ التقاطها من مخطوطة " تلقيح العقول " لـ "أبي اليسر الرياضي "، ومخطوطة كتاب "الشعر" لـ "ابن شمس الخلافة" (ت622هـ)، وانطوى مستدرك " محمد حسين الأعرجي" على طائفة من الملحوظات على مجموع شعر " ابن أبي طاهر"؛ منها ما يتعلّق بالمجموع الشعري، ومنها ما يتعلَّق بحياة" ابن أبي طاهر"، من حيث مؤلفاته ومن روى عنهم، ويهمّني هنا ما ورد بشأن المجموع الشعري، لذا أثبتُه ملخصًا في النّقاط الآتية:

      (1) الإشارة إلى عدم خلوص نسبة القصيدة رقم (53)، ص 305، ومطلعها:

      إِذا أَبو أَحمَدٍ جادَت لَنا يَدُهُ

      لَم يُحمَدِ الأَجودانِ البَحرُ وَالمَطَرُ

      ونصَّ على أنها تنسب لـ "ابن أبي البغل" في كتاب الشعر لـ " ابن شمس الخلافة "، كما تنسب إلى "أحمد بن محمد الكاتب" لدى " ابن رشيق" في كتابه "العمدة"، و" ابن الرومي" في ديوانه.

      قلت: هذه القصيدة من الشعر الذي يلزم إخراجه من شعر "ابن أبي طاهر"، ولم أدرجها في بحثي اكتفاءً بما ذكر "محمد حسين الأعرجي"، وأحيل القارئ إلى تخريجها المكثّف لدى " محمد رضوان الداية" في تحقيقه لكتاب الحماسة المغربية 1/394.

      (2) الإشارة إلى عدم خلوص نسبة المقطعة رقم (94)، ص 319، ومطلعها:

      وَتاهَ سَعيدٌ أَن أُعيرَ رِئاسَةً

      وَقُلِّدَ أَمراً كانَ دونَ رِجالِهِ

      إلى " ابن أبي طاهر"، وعلق "محمد حسين الأعرجي" على هذه المقطعة قائلاً ص78:" لو كان رجع ( أي هلال ناجي) إلى الدر الفريد متمهلاً لخرجها عليه، ولوجده يقول: إن الأبيات للبحتري، وتروى لابن أبي طاهر، ورجعت إلى ديوان البحتري طبعة دار الكتاب العربي، فوجدت أربعة أبيات منها له ".

      ولم أدرج هذه المقطعة في بحثي هذا ضمن ما يلزم حذفه من الصحيح من شعر "أحمد بن أبي طاهر" اكتفاءً بذلك.

      (3) الإشارة إلى عدم استقصاء المحقّق تخريج بعض الأبيات على الدُّرِّ الفريد؛ كما في القصيدة رقم(53)، ص305، والمقطعة رقم (15) حيث قال ص77 عنهما: " البيت الخامس في الجزء الثالث، والبيت السابع في الجزء الخامس، والثامن في الجزء الأول، والتاسع في الجزء الثاني، ومر على المقطعة رقم (15) فخرجها على إرشاد الأريب، وأخبار أبي تمام، وهي في الدر الفريد، وورد البيت الثاني منها في موضع آخر من الكتاب.

      (4) الإشارة إلى عدم إثبات المحقّق قول صاحب الدُّرِّ الفريد عن البيت:

      بادِر بِجـودِكَ مَهما كُـنتَ مُقتَدِرًا فَلَيسَ في كُلِّ حـالٍ أَنـتَ مُقتَدِرُ

      "هو للبحتري، وهو في شعر ابن أبي طاهر". وقد أشرتُ إلى ذلك أيضًا في موضعه من هذا البحث.

      وأتوقّفُ قليلاً أمام قضيتين، تناولهما جامع شعر " أحمد بن أبي طاهر"، ومحققه في الدراسة التي قدم بها للمجموع الشعري، أولى هاتين القضيتين تتمثّل في دفاعه عن الشاعر في اتّهام "البحتري ت284هـ" إياه بسرقة الأشعار، وثانيتهما تكمن في المنهج الذي اتبعه في جمع الشعر وتحقيقه، الذي تحدث عنه الأستاذ تحت عنوان:" كلمة أخيرة في المجموع الذي جمعناه من شعره ونثره".

      وأبدأ حديثي أولاً بالقضية الأولى؛ فأقول: نقل المحقق نصًّا صدر عن "جعفر بن حمدان "، جاء في هذا النص ص277 عن " ابن أبي طاهر":"وكان من أسرق الناس لنصف بيت، وثلث بيت.وكذا قال البحتري".

      وقد دحض المحقق كلّ ما أُلصق بـ " ابن أبي طاهر "، وأدبه من تهم، وردت في النص الذي اجتزأتُ منه التهمة الآنفة الذكر، التي ردّ عليها المحقق قائلاً:" أما ادّعاؤه بأنه كان من أسرق الناس لنصف بيت، وثلث بيت معزّزًا قوله بشهادة البحتري فهو ادّعاء مردود لثبوت الخصومة بين البحتري وأبي الفضل من جهة، وتبادلهما السرقة.... وشهادة الخصم مردودة فقهًا وشرعًا، ولا سيّما أن أبا الفضل صنّف كتابًا شهيرًا في سرقات البحتري من أبي تمام، وشعر ابن أبي طاهر لا يعزّز هذا التهمة".

      وللأمانة العلمية أقول: لقد أجلت النظر في شعر" ابن أبي طاهر"، وعرضته على كثير من الدواوين الشعرية، والمصادر الأدبية وخرجت بنتيجة ربما لا تعزز قول الأستاذ "هلال":" وشعر ابن أبي طاهر لا يعزز هذا التهمة ".

      وتكمن هذه النتيجة في قيام "ابن أبي طاهر" في عدة مواضع من شعره بالأخذ من غيره من الشعراء، وقد وصل الأخذ عنده إلى حدٍّ مقيت، حيث لم يكتف بأخذ معنى البيت فقط؛ بل تجاوز الأخذ عنده المعنى إلى اللّفظ، وقد وصل به الأمر إلى أن يأخذ البيت كلَّه بلفظه ومعناه، وقد يكون ذلك على سبيل التّضمين، إلا أن وجود البيت المأخوذ في نتفة أو مقطعة وليس قصيدة لا يعزِّز موقف الشاعر في تضمينه، وقد لفت التَّضمين نظر الأستاذ " هلال " فأشار إليه مرَّة واحدة في هامش ص 323، ولفتت إغارة " ابن أبي طاهر" على شعر غيره غيرَ واحد من القدماء، فبادروا إلى النص عليها، وفي كتاب: "الرسالة الموضحة 132" مثال على ذلك، وفي كتاب: "نور القبس 125- 126" مثال آخر. ولعلَّ كثرة هذا التضمين هي الّتي حدت بـ " البحتري " إلى اتهامه في ثورته عليه بسرقة الأشعار.

      ولا ريب أن انشغال" أحمد بن أبي طاهر" بالتأليف، واختيار الأشعار، وروايتها، كان يؤدي إلى كثرة توارد الجمل اللألاءة، والعبارات البرّاقة، والأبيات السائرة ذات الأمثال النادرة على فكره وشاعريته أثناء النظم، فيقوم بإدراجها في شعره، وربما يكون ذلك من دون قصد منه، ودون معرفة بأرباب هذه الأبيات، وأسوق الآن ما وقفت عليه بشأن هذه القضيّة:

      (1) البيت الثاني من النتفة رقم (28) ص 298، وهو:

      رَأى الصَّيفَ مَكتوبًا فَظَنَّ بِأَنَّهُ لِتَصحيفِه ضَيفٌ فَقامَ يُواثِبُه

      أورد المحقّق هذا البيت في نتفة، خرَّجها على مخطوطة المناقب والمثالب. الورقة 82.

      قلت:هذا البيت بلا نسبة في ديوان المعاني 1/203، ومحاضرات الأدباء 1/227، وورد البيت بلا نسبة في نهاية قصيدة في حماسة الظُّرفاء، وهو ضمن مقطعة لمحمد بن مناذر في مجموع شعره المنشور في مجلة المورد – بغداد - ص 93 ع2 سنة 2002م، ولم يرد في مجموع شعره المنشور في مكتبة الآداب – القاهرة – 2005م، ومن هذه المقطعة أبيات لـ "أبي نواس" في هجاء سعيد بن سلم بن قتيبة، منها أبيات مذكورة في الغرر والعرر290، وديوانه 94 (ط دار صادر)، وبناء على هذا الإيضاح يتّضح أنّ البيت لـيس خالص النسبة لـ"أحمد بن أبي طاهر"، وأنه أخذه وأضاف إليه البيت الأول باختلاف في روايته عن البيت الأول من مقطعة " ابن مناذر"، وأرجح نسبته لـ" محمد بن مناذر ت 198هـ ".

      (2) البيت الثاني من المقطعة رقم (52)، ص 305، وهو:

      بادِر بِجودِكَ مَهما كُنتَ مُقتَدِرًا فَلَيسَ في كُلِّ حالٍ أَنتَ مُقتَدِرُ

      هذا البيت مضمّن، نص على ذلك " محمد بن أيدمر " في كتابه الدُّرِّ الفريد 3/59، حيث قال: " وهذا البيت للبحتري، وهو هنا تضمين". وقد وقف على ذلك "محمد حسين الأعرجي"، فأشار إليه في كتابه: " أوهام المحقّقين ص77".

      (3) البيت الآتي من المقطعة رقم (95)، ص320:

      إِن أُهدِ نَفسي فهي مِن نَفسِهِ أَو أُهدِ مالي فَهوَ مَن مالِهِ

      ورد هذا البيت في مجموع شعر"ابن أبي طاهر" ضمن مقطعة من خمسة أبيات خالصة النسبة لابن أبي طاهر، وقد وقفت عليه في عيون الأخبار 3/40 منسوبًا لبعض العمال، برواية: " فهي من ملكه".

      وينظر في هذه القضية أيضاً تعليقي على:

      (4) النتفة رقم (46).

      (5) والمقطعة رقم (63).

      (6) والمقطعة رقم (108) تحت ما يلزم حذفه من شعر تمّ إدراجه وهمًا في ديوان "أحمد ابن أبي طاهر" ضمن هذا البحث.

      أما بالنّسبة للقضيّة الثّانية، وهي تخصّ المنهج المتّبع في جمع شعر" ابن أبي طاهر" فقد أفصح عنه المحقق في قوله:" اعتمدنا في جمع الصبابة من شعر ابن أبي طاهر على عدد كبير من المصادر، من بينها مخطوطات نادرة، مصورتها في خزانتي، وجرى ترتيب هذه الأشعار هجائيًّا مع ترقيمها، وتخريج كل منها، وإثبات الاختلاف في الروايات إن تعدّدت المصادر، ولم نر إفراد ما نسب إليه وإلى غيره في باب مستقلّ لندرته، مكتفين بالإشارة إليه في الهامش ".

      وأقول: في هذا أمران؛ أولُّهُما: ترك ترقيم الأبيات في مجموع شعر " ابن أبي طاهر" كله، وهذا الترقيم لو وُجِد لكان من شأنه التَّسهيل كثيرًا على القارئ والدارس متابعة الوقوف على الرّوايات، والتّخريجات.

      ثانيهما: ترك إفراد ما نسب للشاعر ولغيره من الشعراء في باب مستقلٍّ، فكان من الأفضل لشعر " ابن أبي طاهر" تخصيص قسم في نهاية المجموع الشعري بما نسب إليه، وإلى غيره، وشعر " ابن أبي طاهر" أحوج إلى ذلك من شعر غيره نظرًا لاختلاطه بشعر غيره؛ ما أدى إلى إيجاد حصيلة كبيرة من الشعر المتعاور النسبة بينه وبين غيره من الشعراء، فهذا النوع من الشعر – كما سنرى – ليس قليلاً كما ذهب محقّق شعر " ابن أبي طاهر"؛ ثم إنه لم ينصّ في هوامشه على هذا الاختلاف الوارد في نسبة الأشعار سوى مرتين في تخريج المقطعة رقم ( 45) ص303، والمقطعة رقم (66)ص 310.

      هذا؛ وقد واجهتِ الأستاذ "هلال ناجي" مشكلة أرّقته، وأثارت في نفسه القلق، ولم يستطع التغلب عليها، ألا وهي تصدير معظم شعر " ابن أبي طاهر" في مصادر التراث العربي إما بـ" أنشد "، وإما بـ " أنشدني "،وإما بـ" أنشدنا أحمد بن أبي طاهر"، وهنا لا تتبين النسبة الصحيحة للشعر، هل ما أنشده " "ابن أبي طاهر" من أبيات هي من شعره، أو من شعر غيره ؟.

      ومما زاد الأمر وطأة وغموضًا أمام المحقق ما وقف عليه في كتاب الزهرة من تصدير لبعض المقطعات بـ" أنشدنا أحمد بن أبي طاهر لنفسه"، وبعد بحث الأمر اتَّضح له أن الشعر المدرج تحت هذا التصدير صحيح النسبة لـ "أبي تمام "، أو" للبحتري " في ديوانيهما، وقد أشار محققا الزهرة إلى ذلك في غير موضع في هوامشهما على هذا الكتاب.

      قال الأستاذ "هلال ناجي " في هذه المشكلة:" لكن أمرًا واحدًا ظلّ يثير قلقنا في هذا المجموع، وهو الشعر الذي نقلناه عن كتاب الزهرة، فمعلوم أن ثبوت نسبة الشعر لصاحبه تقتضي عبارة: أنشدني أحمد بن أبي طاهر لنفسه، فإذا لم توجد لفظة (لنفسه) حمل الشعر على أنه من روايته مما أنشده، وليس له، وفي كتاب الزهرة كان الأمر مغايرًا لهذه القاعدة المعروفة".

      تعليق

      • عبدالله بنعلي
        عضو نشيط
        • Apr 2014
        • 6053

        #4
        وأعقّب على قول المحقّق:" فإذا لم توجد لفظة (لنفسه) حمل الشعر على أنه من روايته مما أنشده، وليس له"، فأقول:لم يلتزم الأستاذ بذلك في جمع شعر "ابن أبي طاهر"، فهناك مقطعات كثيرة وردت في كتاب الزهرة، وغيره من المصادر مصدرة بـ" أنشدنا أحمد بن أبي طاهر " دون لفظة " لنفسه"، نقف على هذه المقطعات في مجموع شعر " ابن أبي طاهر"، كما في المقطعات ذوات الأرقام: (10)، (38)، (51 )، (56 )،( 70)،( 103)، (104)،(118)، ثم ساق المحقّق بعد ذلك أمثلة للاضطراب الحاصل في تصدير شعر " أحمد بن أبي طاهر" في كتاب الزهرة، ولخَّص الأمر، وأثبت رأيه في التغلُّب على هذه المشكلة قائلا ص 284:" وجماع القول في هذا: أن ما رواه مصنف الزهرة لابن أبي طاهر إنشاداً أو نسبة يشوبه الاضطراب، فكثيرًا ما يقول: أنشدني، دون ورود لفظة لنفسه، ويكون الشعر ثابت النسبة لأحمد في مصادر أخرى، وقد يحدث العكس تماماً حين ترد عبارة: "أنشدني لنفسه "، ويتَّضح أن الشعر لأبي تمام في ديوانه وتكون لفظة لنفسه مقحمة. كل هذا دفعني إلى عدم الاعتداد بلفظة لنفسه في هذا الكتاب لاضطراب مصنف الزهرة في إيرادها أحيانًا، والسهو عنها أحيانًا أخرى، أو إيرادها في غير مواضعها في أحايين ثالثة، وهكذا أثبت المقطعات المرقمات: 8 ،10 ،37 ،49 ،54 ،58 ،67 ،78 ،97 ،98 ،112، 115 باعتبارها من شعره على الرغم من أنها صدرت جميعاً في الزهرة بعبارة : "أنشدنا أحمد بن أبي طاهر" دون ورود لفظة :" لنفسه" محكماً ذوقي المستند إلي الدليل الداخلي في تحرّي نسبة هذه المقطعات ، فعسى ألاَّ أكون مخطئاً . وبعد: فإن عدد هذه الأبيات المشكوك في نسبتها إليه للسبب المذكور هي ثمانية وعشرون بيتاً".

        قلتُ:لقد قمت بإرجاع كل ما احتوى عليه مجموع شعر " ابن أبي طاهر" من أشعار تم تخريجها على كتاب الزهرة مع التركيز على العبارة التي صدرت بها تلك الأشعار في هذا الكتاب، وكانت النتيجة كالآتي:

        - مقطعات صدرت بعبارة:" أنشدني أحمد بن أبي طاهر"، وهي تحمل الأرقام: (12)، (38)، (51 )، (56)، (60)، (70)، (118)، (121) من المجموع الشعري.

        - مقطعات صدرت بعبارة:" أنشدنا أحمد بن أبي طاهر"، وهي تحمل الأرقام:(8)، (41)، (78)، (103)، (104).

        - مقطعات صدرت بعبارة:" أنشدني أحمد بن أبي طاهر لنفسه"، وهي تحمل الأرقام: (12)، (29)، (37)، (47).

        - مقطعتان صدرتا بعبارة:" وأنشد أحمد بن أبي طاهر"، وهما برقمي:(10)، (18).

        - مقطعة واحدة صدرت بـ" فأجابه"، وهي برقم (45).

        وفي ضوء ما رصدتُ أُعَقِّبُ على ما ذهب إليه المحقِّق في نصِّه السَّابق؛ فأقول:

        إن المقطعات التي ذكر أرقامها آنفاً لم ترد جميعها في الزهرة كما ذكر، وإنما ورد منها في هذا المصدر المقطعات ذوات الأرقام 8، 10، 37 ،78 فقط ، أما بقية المقطعات فقد وردت في مصادر أخرى كما يظهر من تخريجه لها.

        (1) إنَّ المقطعة رقم (37) صدِّرت في الزهرة 1/150 بعبارة: "وأنشد أحمد ابن أبي طاهر لنفسه في نحو ذلك"، وقد شكَّ المحقّق في نسبتها ، وليست محلّ شكٍّ. وهذا مخالف لما ذهب إليه في نصِّه السَّابق.

        (2) ذكر المحقّق أن المقطعات ذوات الأرقام السابقة صدِّرت جميعها في الزهرة بـ " أنشدنا أحمد بن أبي طاهر " دون ذكر لفظة لنفسه. قلت: ليس الأمر كذلك، فقد صدرت المقطعة رقم (37) بـ" أنشدنا أحمد بن أبي طاهر لنفسه ".

        (3) قال المحقق:إنّ عدد مجموع هذه المقطعات التي أثبت أرقامها، وشَكَّ في نسبتها - من وجهة نظره - إلى" ابن أبي طاهر" 28 بيتًا. قلت: عدد الأبيات في هذه المقطعات 33 بيتًا، وليس 28بيتًا.

        (4) أما من حيث الشك في نسبة هذه المقطعات لـ"ابن أبي طاهر" فقد عرضتُ جميع هذه المقطعات على مصادر التُّراث العربي بما فيها الدواوين الشعرية فلم أجد أدنى اختلاف، أو شك في نسبتها لـ " ابن أبي طاهر" ماعدا النتفة رقم (115)، فهي لـ " أبي نواس" في بعض المصادر.

        وقصارى القول وحماداه: أن المحقق الكريم شكّ في نسبة هذه المقطعات لـ" ابن أبي طاهر"، واتَّضح بعد البحث الدقيق أنها صحيحة النسبة إليه ماعدا النتفة رقم (115)، هذه واحدة يتضح من خلالها أن شك المحقق لم يكن في محله، أما الأخرى فتكمن في أن المحقق ترك الشك في نسبة مقطعات كانت تستأهل منه الشك، سأقوم بسردها فيما بعد.

        وتوخيًا للأمانة العلميّة في تحبير هذا البحث جبت كثيرًا من مصادر التراث العربي، وجمعت منها كل ما صُدِّر بـ " ابن أبي طاهر" من مقطعات ونتف سواء أكانت من شعره، أم لا، وجعلت أعرض هذه المادة الشعرية على المصادر للوقوف على الاختلاف الوارد في نسبتها إليه، ومن ثم القطع بأنها ليست خالصة النسبة لـ" ابن أبي طاهر"، إذا وجد هذا الاختلاف، وإلا فيكون العكس، وكذا تحكيم الذوق، والنَّظر إلى سمات شعر: "ابن أبي طاهر"، والملابسات الخارجيّة المتّصلة بحياته كوسيلة للحكم على نسبة الشعر إليه.

        وعلى هذا الأساس أخرجت من ديوان " ابن أبي طاهر" (20) عشرين مقطعة شعرية، تبيِّن لي أنها أدرجت فيه مع أنها لشعراء آخرين، وليست خالصة النسبة إليه، ولم يشر المحقق إلى ذلك، وعلى هذا الأساس أيضاً أضفت (28) مقطعة، ضمَّت (78) بيتاً، و(5) أشطر، صحيحة النسبة لـ"ابن أبي طاهر "، أخلّ بها مجموع شعره.

        وملحوظاتي على مجموع شعر "ابن أبي طاهر" متنوعة، حدا بي تنوعها على أن أوزّعها على عناصر مختلفة، ثم أبدأ في معالجة كل عنصر على حدة محاولاً في ذلك سد الثلمات الظاهرة في تحقيق هذا المجموع الشعري؛ رغبة في الوصول به إلى درجة تقترب من الكمال - لأن الكمال المطلق لله - i - وحده، ومن ثم يقبل الباحث على دراسة شعر: " ابن أبي طاهر "، وهو مطمئن إلى أن ما فيه من شعر إنما هو صحيح النسبة إليه، ومن ثم تأتي نتائجه صحيحة، وأحكامه النقدية على شاعرية الرجل، ومكانته الأدبية سديدة، وهذه العناصر هي:

        أولاً: ما يلزم حذفه من شعر تم إدراجه وهماً في مجموع شعر" أحمد بن أبي طاهر".

        ثانياً: ما يلزم إضافته إلى مجموع شعر" ابن أبي طاهر" من مقطعات .

        ثالثاً: رصد ما لم يرصد من روايات الأبيات.

        رابعاً: استقصاء مصادر تخريج القصائد والمقطوعات الشعرية.

        تلك هي العناصر التي سأتحرك في إطارها، وسأتناول كل عنصر من هذه العناصر محاولاً رأب صدعه، وتقويم منآده، وأبدأ بالعنصر الأول، وهو:

        أولاً: ما يلزم حذفه من شعر تمّ إدراجه وهماً في مجموع شعر" أحمد بن أبي طاهر".

        بداية أصرِّح بما صرَّح به الآخرون من أن مهمة جمع الدواوين التي فقدت أصولها المخطوطة مهمة عسيرة، تتطلَّب مِمَّن يتحمل أعباءها جهداً جهيداً، وزمناً في البحث والتنقيب طويلاً، ويتطلب هذا من جامع الديوان أن يلزم نفسه بملاحقة جميع ما نسب للشاعر من أبيات في المصادر التي لا تحصى كثرة، ثم يتولى بعد ذلك ترتيب ما تجمَّع لديه من أبيات وتنسيقه بعد التأكد من سلامة وزنها، واستقامة لغتها، وصواب ضبطها، وصحة نسبتها لشاعره، فقد تنسب إليه بعض الأبيات في مصدر، ويتلقَّفها من هذا المصدر على أنها صحيحة النسبة إليه، ثم يفاجأ بعد ذلك أنها منسوبة لشاعر آخر في مصدر آخر، وقد يدرك ذلك بعد فوات الأوان إما بصعوبة بالغة، وإما على سبيل المصادفة !.

        ومما يزيد الأمر صعوبة على من ينهض بجمع الشعر وتحقيقه أن يجد بعض الأبيات منسوبة لشاعره، ويجمعها على أنها له، ثم يكتشف بعد ذلك أنها لشاعر آخر لم تذكر في مصدر آخر إلا في ديوانه, ومن هنا تنشأ الصعوبة، وتكون الخطورة في مهمة الجمع والتحقيق.

        إذن فعلى المحقّق أن يلزم نفسه بملاحقة كل ما نُسِبَ للشاعر من شعر في المظانِّ المتعددة، حتى لا يفوته بيتٌ أو أبيات، ثم يقوم بحفظ ما جمعه للشاعر عن ظهر قلب، ثم ينهض بتصفح ما يتمكن من تصفحه من مصادر التراث العربي؛ اللغوي، والأدبي، والتاريخي، صفحة صفحة بما في ذلك الدواوين الشعرية، ولا بد له من الوقوف عند كل بيت في تلك المصادر لكي يتأكد من أن ما قام بجمعه صحيح لشاعره.

        وأظن أن ذلك أمر خارج عن نطاق طاقة أي بشر، وقد ينفق الإنسان عمره كله في جمع ديوان وتحقيقه، ولا يتأتَّى له ما يتطلَّع إليه! .

        ومن هنا أقرُّ بأن مهمة جمع الدواوين التي ضاعت أصولها المخطوطة مهمة شاقة وعسيرة، فهي أصعب بكثير من تحقيق الديوان المخطوط، ولكنها على قدر صعوبتها ومشقتها مثمرة، تعطي نتائج طيبة، إذ تنفخ الروح في ديوان عبثت به أظافر الإهمال، وألقت به أيادي الضياع في مكان سحيق، فضاع منا، ونَدَّ عنا، ومن هنا يقبل الباحث على تلك المهمة العسيرة بعزيمة جبّارة، وضمير راض.

        وقد بذل المحقّق جهداً مشكوراً في جمع شعر "ابن أبي طاهر" وتحقيقه، وعلى الرغم من جهده هذا لم تسلم محاولته في هذا النطاق من الملحوظات، شأنه في ذلك شأن أي عمل بشري، حيث نسب كثيراً من المقطعات "لابن أبي طاهر"، وقد ثبتَ لديّ - بعدما طالعت كل ما احتوى عليه مجموع شعره، وقمتُ بإرجاع ما به من شعر على كثير من مصادر التراث العربي - أنه قام بإدراج (20) عشرين مقطعة شعرية ليست خالصة النسبة لـ "ابن أبي طاهر" في مجموع شعره دون أن ينبسَ إزاء إحداها ببنتِ شفة تفيدُ بأن هناك اختلافاً حاصلاً في نسبتها.

        وهاهي ذي تلك المقطعات سردتها هنا، وذكرت قبل كل مُقَطَّعة رقمَها، ورقم صفحتِها في المجموع الشعري، ثم أعدت تحقيقها من جديد مضيفًا إليها ما عثرتُ عليه مِمَّا لم يرد في المجموع الشعري من زياداتٍ في الرواياتِ، والتخريجاتِ، ونصصت على اسم الشاعر، أو الشعراء الذين نُسِبَتْ إليهم ليأخذَ دارسُ الشعر حذرَه منها كي تكونَ دراستُه قائمة على أسسٍ متينة؛ ومن ثم تأتي نتائجُه على النتاج الشعري للشاعر سليمة.

        (1) المقطعة رقم (3)، ص290 وتقع في أربعة أبيات، هي: [من الطويل]

        1- حَبيبي حَبيبٌ يَكتُمُ النَّاسَ أَنَّهُ
        2- يُباعِدُنِي في المُلتَقَى وَفُــــــؤادُهُ
        3- وَيُعرِضُ عَنّي وَالهَوَى لي مُقْبِلٌ
        4- فَتَخرَسُ مِنّا أَلسُنٌ حينَ نَلتَقِي

        لَنا حِينَ تَرْمِينَا العُيونُ حَـبيبُ
        - وَإِن هُوَ أَبْدَى لي البِعَادَ- قَريبُ
        إِذا خَافَ عَيْنـاً أَو أَشــارَ رَقيـبُ
        وَتَنْطِقُ مِنّـا أَعيُنٌ وَقُلــــوبُ

        الرواية:(1) ورد البيت الأول في ريحانة الألبا برواية: "حُبَّه *لنا حين تلْقانا العيونُ قلوبُ".

        (2) وورد البيت الثالث فيه أيضاً برواية: "والهوى منه مُقْبِلٌ ".

        (4) وورد البيت الرابع فيه كذلك برواية:"فتنطِقُ منَّا....وتخرسُ منا أعين وقلوبُ".

        التعقيب: أدرج المحقق هذه المقطعة في مجموع شعر ابن أبي طاهر من دون أن يشير إلى الاختلاف الوارد في نسبتها إليه، فهي للبحتري في ريحانة الألبا 1/45، وعلّق محقّق الريحانة على هذه الأبيات قائلا: "ويبدو أن الأبيات للمترجم (حسن بن محمد البوريني)، فإني لم أجدها في أي من طبعات ديوان البحتري "، وبناء علي هذا الاختلاف الوارد في نسبة هذه المقطعة يلزم عدم الركون إلى صحة نسبتها لـ "ابن أبي طاهر" جملة واحدة.

        (2) النتفة رقم 4ص 290، وتقع في بيتين، هما: [ من الخفيف]

        1- كَملَتْ في المُبَرّدِ الآدَابُ
        2- غَيرَ أَنَّ الفَتَى كَما زَعَمَ النَّا

        وَاِستُقِلَّتْ في عَقلِهِ الأَلْبَابُ
        سُ دَعِيٌّ مُصَحِّفٌ كَذّابُ !

        الرواية: (1) ورد البيت الأول في ديوان الحمدوي برواية: "واستخفت "، وورد في تاريخ بغداد برواية: " كثرت في المبرد ".

        التعقيب: أدرج المحقق هذه النتفة في مجموع شعر ابن أبي طاهر على أنها صحيحة النسبة إليه، وخرجها على مصدر واحد فقط، هو إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب 1/156.

        قلت:النتفة ليست خالصة النسبة لابن أبي طاهر، فهي للحمدوي في مجموع شعره مج2/ع2/ 77 من مجلة المورد، فيلزم إذن حذفها من الصحيح من شعره، وإسقاطها من دراسته، ووضعها وأمثالها في قسم خاص في نهاية مجموع شعر" ابن أبي طاهر" تحت عنوان:" ما نسب إلى الشاعر وإلى غيره من الشعراء"، وذكر محقق ديوان الحمدوي أنها لابن أبي طاهر في تاريخ بغداد 3/386 .

        (3) المقطوعة رقم7 ص 291، وتقع في أربعة أبيات ، هي : [من المتقارب]

        1- حُجِبْتُ وَقَد كَنتُ لا أُحْجَبُ
        2- وَمَا لِيَ ذَنبٌ سِوَى أَنَّنِي
        3- وَأَن لَيسَ دونَكَ لي مَرغَبٌ
        4- فَلَيتَكَ تَبْقَى سَليمَ المَكان

        وَأُبعِدتُ عَنكَ فَما أَقرُبُ !
        إِذا أَنا أُغضِبتُ لا أُغضَبُ !
        وَلا دونَ بابِكَ لي مَذهَبُ
        وَتَأذَنُ إِن شِئتَ أَو تَحجُبُ

        الرواية: (3) ورد البيت الثالث في دمية القصر برواية:" مطلب .....مرغب ".

        التعقيب: أثبت المحقّق هذه المقطعة في مجموع شعر ابن أبي طاهر على أنها خالصة النسبة إليه، وليس الأمر كذلك، فهي في دمية القصر 1/314 لأبي غانم الكاتب، وبناء على هذا يلزم إخراجها من الشعر الذي خلصت نسبته إلى "ابن أبي طاهر"، والجدير بالذكر أن البيت الثاني من هذه المقطعة ورد منسوباً إليه في الدُّرِّ الفريد 5/333.

        (4) المقطعة رقم (18)، ص 294، وهي في ثلاثة أبيات، هي: [من الوافر]

        1- وَمَجلِسِ لَذَّةٍ لَم نَقْوَ فيهِ
        2- فَلَمّا لَمْ نُطِق فيهِ كَلامًا
        3- وَفي غَمْزِ الحَواجِبِ مُستَراحٌ

        عَلى شَكْوَى وَلا عَدِّ الذُّنوبِ
        تَكَلَّمَتِ العُيونُ عَنِ القُلوب
        لِحاجاتِ المُحِبِّ إِلى الحَبيبِ

        الرواية: (1) ورد البيت الأول في الزهرة برواية: " ولا عذر الذنوب "، وورد في ديوان المعاني برواية: " بمجلس .... الشكوى ".

        (2) وورد صدر البيت الثاني في ديوان مجنون ليلى برواية " إذا خفنا من الرقباء".

        (3) وورد البيت الثالث في المصدر السابق برواية: " وفي غمز الجوانح".

        التعقيب: أدرجتْ هذه المقطعة في مجموع شعر ابن أبي طاهر دون إشارة تفصح عن الاختلاف الوارد في نسبتها إليه، وهذا أمر يقطع بأنها صحيحة النسبة إليه، وليس الأمر كذلك، ويتضح لنا الأمر من التخريج الآتي:

        § البيت الثالث للرقاشي في المحب والمحبوب 4/143.

        § والبيتان : الثاني والثالث لمجنون ليلى في مجموع شعره81.

        § والبيت الأول لأعرابي من مقطعة وردت في أربعة أبيات في ديوان المعاني1/352, وزهر الآداب1/298، وهي بلا نسبة في الزهرة1/114.

        (5) النتفة رقم(42)، ص 302، وتقع في بيتين، هما: [من الطويل]

        1- إِذا مَا المَنَايَا أَخْطَأَتْكَ وَصادَفَتْ
        2- وَإِنَّ اِمرَأً يَنْجُو مِنَ النَّارِ بَعْدَما

        حَميمَكَ فَاعْلَم أَنَّها سَتَعُودُ
        تَزَوَّدَ مِن أَعْمَالِها لَسَعِيدُ

        التعقيب: أدرج المحقق هذه النتفة في مجموع شعر أحمد بن أبي طاهر اعتمادا على المحاسن والمساوئ 346- 347.

        قلت: وهذه النتفة أيضًا ليست خالصة النّسبة لأحمد بن أبي طاهر، لذا يلزم حذفها من الصحيح من شعره، وعدم الالتفات إليها في دراسته؛ لأنها ليزيد ابن الصقيل العقيلي في المصادر الآتية:

        الكامل 1/135 ضمن مقطعة مكونة من ثلاثة أبيات، والبيت الثالث هو:

        أَلا قُل لِأَربابِ المَخائِضِ أَهمِلوا فَقَد تابَ مِمّا تَعلَمونَ يَزيدُ

        والنوادر لأبي زيد الأنصاري 489، والتذكرة الحمدونية 1/223 بتقديم البيت الثاني على الأول، والبيت الثاني له في عيون الأخبار 2/369، وربيع الأبرار 1/432، وحرفت فيه كلمة الصقيل إلى الطفيل، وزهر الأكم 2/287، وذكر معه في هذه المصادر البيت المذكور آنفاً، والثاني أيضاً في بهجة المجالس1/189 لأعرابي.

        (6) النتفة رقم 46 ص 303 وتقع في بيتين ، هما : [من الطويل]

        1- وَما الشِّعْرُ إِلّا السَّيفُ يَنْبُو وَحَدُّهُ

        حُسَامٌ، وَيَمضِي وَهوَ لَيسَ بِذِي حَدِّ

        2- وَلَو كانَ بِالإِحْسَانِ يُرزَقُ شاعِرٌ

        لَأَجْدَى الَّذي يُكدي، وَأَكدَى الَّذي يُجْدِي

        الرواية: (1) ورد البيت الأول في التمثيل والمحاضرة برواية: " كهام ويمضي.

        التعقيب: أدرج المحقق هذه النتفة في مجموع شعر " ابن أبي طاهر"، وخرَّجها على مصدرين، يضاف إليهما ربيع الأبرار 1/308، والدر الفريد 5/316، فهي لهذا الشاعر فيهما، والأول منها لعلي بن الجهم في التمثيل والمحاضرة 188، وعن هذا المصدر أدرجته في استدراكي الموسوم بـ "البرهان عما في ديوان علي بن الجهم من وهم ونقصان" المنشور في مجلة العرب ص 210 ج 3، 4 / س40 / 2004م، ثم كتبت بحثًا آخر بعنوان "عودة إلى ديواني علي بن الجهم والببغاء "، ذكرت فيه أنه ثابت في مجموع شعر أحمد بن أبي طاهر 303، وبناء على هذا يلزم إسقاط هذه النتفة أيضاً من مجموع شعر ابن أبي طاهر، وعدم الاعتداد بصحة نسبتها إليه، وإلا لأوقعنا الشاعرَ فيما دحضه المحقق عنه في دراسته للاتهامات التي وجهت إلى أدبه.

        تعليق

        • عبدالله بنعلي
          عضو نشيط
          • Apr 2014
          • 6053

          #5
          يتبع
          (7) النتفة رقم (51 )، ص 305 وتقع في بيتين، هما: [من الطويل]

          1- يُكَلِّمُهَا طَرْفي فَتُومي بِطَرفِها

          فَتُخْبِِرُ عَمّا في الضَّمِيرِ مِنَ الوَجْدِ

          2- فَإِنْ نَظَرَ الواشُونَ صَدَّتْ وَأَعرَضَتْ

          وَإِن غَفَلُوا قَالَتْ: أَلَسْتَ عَلى العَهْدِ

          الرواية:(1) ورد البيت الأول في ديوان بشار بن برد برواية: " فيخبر".

          التعقيب: يلزم حذف هذه النتفة من مجموع شعر " ابن أبي طاهر" كذلك، فهي ليست له، بل هي لبشار بن برد في ديوانه4/52، وخرجها محققه على المختار من شعر بشار 62.

          (8) الأبيات 6- 9 من القصيدة رقم(63)، ص 309 وهي: [من مجزوء الكامل]

          1- قالَت غُبارٌ قَد عَلا
          2- هَذا الَّذي نَقَلَ المُلو
          3- قاَلَت: ذَهَبتَ بِحُجَّتِي
          4- يا هَذِهِ ! أَرَأَيتِ لَيـْ

          كَ فَقُلتُ: ذا غَيرُ الغُبارْ
          كَ إِلى القُبورِ مِنَ الدِِّيارْ
          عَنّي بِحُسنِ الاعتِذارْ
          لاً مُذ خُلِقتِ بِلا نَهَارْ

          الرواية:(9) ورد البيت الرابع في طبقات الشعراء برواية: " ليلاً يستنير بلا نهار ".

          التعقيب: تمَّ إدراج هذه الأبيات في مجموع شعر " ابن أبي طاهر" في نهاية قصيدة مكونة من تسعة أبيات، وقد وقفت على الأبيات السابقة منسوبة لعوف بن محلم الخزاعي في طبقات الشعراء 191 في مقطعة مكونة من ستة أبيات، وعليه فيلزم إسقاط هذه الأبيات من مجموع شعر " ابن أبي طاهر"، وطرح الاستناد عليها في دراسته، وعدم الاعتداد بها في صحة نسبتها إليه، وإلا لأوقعناه فيما دحضه المحقق عنه في دراسته للاتهامات التي وجهت إلى أدبه.

          (9) النتفة رقم (68)، ص 310، وتقع في بيتين ، هما : [من مجزوء الكامل]

          1- كُنّا نَخَافُ مِنَ الزَّمَا
          2- لَم نَدرِ أَنَّكَ بِالعَمَى

          نِ عَلَيكَ إِذ عَمِيَ البَصَرْ
          تَغنَى وَيَفتَقِرُ البَشَــــرْ

          الرواية: (1) ورد البيت الأول في الديارات، ومعجم الأدباء، والوافي بالوفيات برواية: "قد كنت خفت يد.....إذ ذهب".

          (2) وورد البيت الثاني في الديارات، ومعجم الأدباء، والوافي بالوفيات برواية: "لم أدر".

          التعقيب: ورد هذان البيتان في مجموع شعر ابن أبي طاهر على أن نسبتهما خالصة إليه، وليس الأمر كذلك، فهما لأبي علي البصير في مجموع شعره 2/ 308، (ضمن ما نسب إليه وإلى غيره). وزد عليه الديارات للشابشتي 81، ومعجم الأدباء 6/2406، والوافي بالوفيات 4/341.

          (10) المقطعة رقم (73) ص 313، وهي: [ من الكامل]

          1- يا مَنزِلاً لَعِبَ الزَّمانُ بِأَهلِهِ
          2- أَينَ الَّذينَ عَهِدتُهُم بِكَ مَرَّةً
          3- أَصبَحتَ تُفزِعُ مَن رَآكَ وَطالَما
          4- أَيّامَ لا أَغشى لِأَهلِكَ مَربَعًا
          5- لَهفي عَلَيكَ لَو اِنَّ لَهفًا يَنفَعُ
          6- ما كانَ ذاكَ العَيشُ إِلّا خُلسَةً

          طَوراً يُفَرِّقُهُم وَطَوراً يَجمَعُ
          كانَ الزَّمانُ بِهِم يَضُرُّ وَيَنفَعُ
          كُنّا إِلَيكَ مِنَ الحَوادِثِ نَفزَعُ
          إِلّا وَفيهِ لِلمَسَرَّةِ مَربَعُ
          أَو أَنَّ دَهراً راحِمٌ مَن يَجزَعُ
          خَطفاً كَرَجعِ الطَّرفِ أَو هُوَ أَسرَعُ

          تعليق

          • عبدالله بنعلي
            عضو نشيط
            • Apr 2014
            • 6053

            #6
            يتبع :
            الرواية: (1) ورد البيت الأول في وفيات الأعيان، والمستطرف، وإعلام الناس بما وقع للبرامكة مع بني العباس 264 برواية: " فأبادهم بتفرق لا يجمع"، وورد في وفيات الأعيان، والمستطرف برواية:" عبث الزمان".

            (2) وورد البيت الثاني في إعلام الناس برواية:"إن الذين عهدتم فيما مضى".

            (3) وورد البيت الثالث في إعلام الناس برواية: "من المخاوفِ تَضْرَعُ ".

            (4) وورد البيت الرابع في المستطرف برواية:

            أيامَ لا يُغْشَى لِذِكْرِك مَرْبَعٌ إلا وَفِيهِ لِلْمَكَارمِ مَوْضِعُ

            التعقيب:أدرج المحقّق هذه المقطعة في مجموع شعر ابن أبي طاهر، وقد جمعها من المنازل والديار لأسامة بن منقذ ص7-8.

            قلت:الأبيات 1-4 من هذه المقطعة ليست خالصة النسبة لابن أبي طاهر، ولو تتبّع المحقّق تخريج مصطفى حجازي لها في هامش المنازل والديار لأدرك ذلك، وها هو ذا تخريجها في هذا المصدر:" الأبيات 1، 2، 3، إعلام الناس 153من غير عزو، وحكي أن الرشيد(هارون) قرأها مكتوبة في لوح على أحد جدران بني برمك بعدما أبادهم، وزاد بعد البيت الثالث:

            ذَهَبَ الذِينَ يُعَاشُ في أَكْنَافِهِمْ وَبَقى الذِينَ حَيَاتُهمْ لا تَنْفَعُ

            وفي محاضرات الأدباء 2/269 أبيات لابن أبي طاهر في مثل هذا المعنى. والبيتان 1،2 أوردهما ابن خلكان (وفيات الأعيان 1/313) في ترجمة جعفر بن فلاح من قواد المعز لدين الله الفاطمي، حكى بعضهم: "أنه قرأها على قصر جعفر بعد قتله ". وأضيفُ إلى هذا التخريج:الأبيات 1، 2، 4 والبيت المثبت آنفا بلا نسبة في المستطرف 2/330.

            ولا شك أن قراءة " هارون الرشيد" لهذه الأبيات تثبت عدم خلوص نسبتها لابن أبي طاهر، لتقدم زمنه على زمن ابن أبي طاهر، فمعروف أن مولد هارون كان عام (149هـ)، وأن وفاته كانت عام (193هـ) أي قبل مولد ابن أبي طاهر عام (204هـ).

            (11) المقطوعة رقم ( 74 )، ص 313، وتقع في أربعة أبيات ،هي: [من الطويل ]

            1- إِذا كُنتَ تَأتِي المَرءَ تُعظِمُ حَقَّهُ
            2- فَفِي النَّاسِ أَبْدَالٌ وَفي الهَجْرِ راحَةٌ
            3- وَإِنَّ اِمرَأً يَرضَى الهَوَانَ لِنَفسِهِ
            4- فَدَعْ عَنْكَ أَفْعَالاً يَضُـرُّكَ فِعْلُهَا

            وَيَجْهَلُ مِنْكَ الحَقَّ فَالهَجْرُ أَوسَعُ
            وَفي النَّاسِ عَمَّا لا يُـواتِيكَ مَقْنَعُ
            حَرِيٌّ بِجَدعِ الأَنْفِ وَالجَـدعُ أَشْنَعُ
            وَسَهِّلْ حِجابًا إِذنُهُ لَيـسَ يَنْفَعُ

            الرواية:(1) ورد البيت الأول في التذكرة الحمدونية برواية: "تأتي المرء توجب "، وورد في الصداقة والصديق برواية: " توجب".

            (2) وورد البيت الثاني في ديوان ابن عبد ربه برواية: "وفي الناس أبدال... عمن لا".

            (3) وورد البيت الثالث فيه أيضًا برواية:" الأنف والأنف أسنع".

            التعقيب: أدرج المحقق هذه المقطعة في مجموع شعر " ابن أبي طاهر" على أنها خالصة النسبة إليه، وليس الأمر كذلك، فيلزم حذفها من الصحيح من شعره، لأنها لابن عبد ربه، فقد وردت في مجموع شعره 121 ما عدا البيت الأخير، ونسبها ابن عبد ربه لنفسه أيضًا في كتابه العقد الفريد 1/76، فلعل ابن أبي طاهر(ت280هـ) أخذها وأضاف إليها البيت الأخير هذا، أو لعل ابن عبد ربه(ت 328هـ) أخذها من ابن أبي طاهر وحذف منها البيت الأخير.والمقطعة لابن أبي طاهر في طراز المجالس 80-81 ، والأول منها بلا نسبة في الصداقة والصديق266، والتذكرة الحمدونية 3/130، وعلى أي حال يلزم الحذر في الاعتداد بصحة نسبة المقطعة إليه.

            (12) المقطوعة رقم (80)، ص 315، وتقع في ثلاثة أبيات، هي: [من البسيط ]

            1- ما مِن صَديقٍ- وَإِن تَمَّت صَداقَتُهُ
            2- إِذا تَعَمَّمَ بِالمِنديلِ مُنطلِـقًا
            3- لا يَكذِبَنَّ، فَإِنَّ الناسَ مُذ خُلقوا

            يَوماً- بِأَنجَحَ في الحَاجَاتِ مِن طَبَقِ
            لَم يَخْشَ نَبْوَةَ بوّابٍ وَلا غَلَقِ
            لِرَغبَةٍ يُكرِمونَ الناسَ أَو فَرَقِ

            الرواية:(1) ورد البيت الأول في المحاسن والأضداد، وبهجة المجالس برواية: "وإن أبدى مودته "، وورد في المثل السائر برواية: " وإن صحت ".

            (2) ورد البيت الثاني في عيون الأخبار، والبصائر والذخائر، والمثل السائر، والغرر والعرر برواية:"إذا تلثم "، وورد في المحاسن والأضداد، ونثر النظم برواية: "إذا تقنع "، وورد في بهجة المجالس برواية: " إذا تلثم....لم يخش صولة "، وورد في البصائر والذخائر برواية: " لم يخش".

            (3) وورد البيت الثالث في المصادر السابقة برواية:" لا تكذبن "، وهي رواية أدق من الرواية الواردة في مجموع شعر " ابن أبي طاهر"، وورد في محاضرات الأدباء، وديوان أبي العتاهية برواية: " لا تكذبن....عن رغبة يعظمون "، وورد في المحاسن والأضداد برواية: " لا تكثرن....لرغبة كلما يعطون أو فرق ".

            التعقيب: تم إدراج هذه المقطعة في مجموع شعر " ابن أبي طاهر" اعتمادًا على مصدر واحد فقط، هو مخطوط المناقب والمثالب، الورقتان 45 ،46 . ولم أقف في مجموع شعر " ابن أبي طاهر" على نص يفيد بأنها تنسب إلى غيره، وهذا مما يقطع بأنها خالصة النسبة إليه، وهذا أمر مجانب للواقع، وسيتضح ذلك من التخريج الآتي:

            المقطعة لبعض المحدثين في عيون الأخبار 3/123، وهي بزيادة بيت وبلا نسبة في نثر النظم وحل العقد 155، وبهجة المجالس 1/282، والبيت الزائد حسب روايته في نثر النظم هو:

            إن الفعال فويق النجم مطلبه والقول يوجد مطروحًا على الطرق

            وهي بلا نسبة في المحاسن والأضداد 205، والبصائر والذخائر8/198، ومحاضرات الأدباء 2/104، والغرر والعرر450، وتمثل ابن الأثير بالبيتين 1 ،2 في كتابه المثل السائر 2/40. والمقطعة في ديوان أبي العتاهية 589 في أربعة أبيات منها البيت المثبت آنفًا .

            (13) النتفة رقم (81 )، ص 315 وتقع في بيتين ، هما : [من الطويل ]

            1- وَلَيسَ فَتَى الفِتيانِ مَن راحَ وَاِغتَدى
            2- وَلَكِن فَتَى الفِتيْانِ مَن رَاحَ أَو غَدا

            لِشُرْبِ صَبوحٍ أَو لِشُربِ غَبوقِ
            لِضُرِّ عَـدُوٍّ أَو لِنَفعِ صَديقِ

            الرواية: (1) ورد البيت الأول في شرح ديوان الحماسة، والتذكرة الحمدونية، والتذكرة السعدية، ومجموعة المعاني، والمستطرف، برواية:

            وليس فتى الفتيان من جل هَمِّه

            صبوح وإن أمسى ففضل غبوق

            وفي شرح ديوان الحماسة: " كل همه".

            (2) وورد البيت الثاني في عيون الأخبار، والعقد الفريد، والجليس والأنيس، وبهجة المجالس، والتبيان في شرح الديوان، والتذكرة الحمدونية، برواية: "من راح واغتدى".

            التعقيب: أدرج المحقق هذه النتفة في مجموع شعر أحمد بن أبي طاهر اعتمادًا على مصدر واحد، على أنّها خالصة النسبة إليه، وليس الأمر كذلك فهي بلا نسبة في المصادر الآتية:

            عيون الأخبار3/178، والعقد الفريد3/17، وشرح ديوان الحماسة 1670برقم 733، وبهجة المجالس1/649، والتذكرة الحمدونية 2/25، والتذكرة السعدية120، ومجموعة المعاني2/837، والمستطرف 1/379، وشرح نهج البلاغة 11/143، والتبيان في شرح الديوان 1/174، وعزاها مؤلفه لراجز، لم يذكر اسمه، والنتفة من الطويل، وليست من الرجز، والأول بلا نسبة أيضا في الوساطة272.

            وهي لوالبة بن الحباب في الجليس والأنيس2/149، والحماسة البصرية 2/907 .

            وهي للحسين بن مطير الأسدي في مجموع شعره 22.

            (14) النتفة رقم(104)، ص322، وتقع في أربعة أبيات، هي: [من الطويل ]

            1- إِشارَةُ أُفواهٍ، وَغَمْزُ حَواجِبٍ
            2- وَأَلسُنُنا مَعقودَةٌ عَن شَكاتِنا

            وَتَكْسِيرُ أَجْفَانٍ، وَكَفٌّ تُسَلِّمُ
            وَأَبصارُنا عَنها الصَّبَابَاتُ تفهَمُ

            الرواية (1) ورد البيت الأول في ديوان أبي تمام برواية:

            إِشارَةُ أَفواهٍ وَغَمزُ حَواجِبٍ

            وَتَكسيرُ أَبصارٍ وَطَرفٌ يُسَلِّمُ

            (2) وورد البيت الثاني في ديوان أبي تمام برواية:

            وَأَلسُنُنا مَمنوعَةٌ مِن مُرادِنا

            وَأَبصارُنا عَنّا تُجيبُ وَتُفهَمُ!

            التعقيب: تمّ إدراج هذه النتفة في مجموع شعر أحمد بن أبي طاهر على أنها من الشعر الخالص النسبة إليه، وليس الأمر كذلك، فقد وقفت عليها في ديوان أبي تمام 4/272 بالرواية المثبتة آنفاً ضمن مقطعة في أربعة أبيات، كما وقفت على البيت الأخير منها في طائفة من المصادر ضمن مقطعة في ثلاثة أبيات، شَدَتْ بها إحدى الجواري في زمن المأمون. والمصادر التي روت المقطعة هي: العقد الفريد 2/209، والمستجاد من فعلات الأجواد40، وثمرات الأوراق257، ونهاية الأرب 3/331، وتزيين الأسواق 1/355، وإعلام الناس بما وقع للبرامكة مع بني العباس 342، والبيتان اللذان وردا في ديوان أبي تمام قبل البيتين المثبتين آنفاً هما :

            يُتَرجِمُ طَرفي عَن لِساني بِسِرِّهِ
            أَلَيسَ عَجيبـاً أَنَّ بَيتاً يَضُمُّني

            فَيُظهِرُ مِن وَجدي الَّذي كُنتُ أَكتُمُ
            وَإِيّــاكَ لا نَخلـو وَلا نَتَكـَلَّمُ

            والبيت المذكور في المصادر المثبتة آنفاً، ولم يذكر في ديوان أبي تمام هو:

            سوى أعينٍ تبدي سرائرَ أنفسٍ

            وتقطيعُ أنفاسٍ على النار تُضرم

            وبذلك يكون مجموع هذه المقطعة خمسة أبيات.

            (15) النتفة رقم (106)، ص 323، وتقع في بيتين، هما: [من الطويل ]

            1 - يَعُدّونَ لي مَالاً فَهُم يَحسُدونَني
            2- وَلَو حَسِبوا مالي طَريفي وَتالِدِي

            وَذو المالِ قَد يُغرى بِهِ كُلُّ مُعْدَمِ
            وَقَرْضِي وَفَرْضِي لَم يَكُن نِصْفَ دِرْهَمِ

            التعقيب: تم إدراج هذه النتفة في مجموع شعر" ابن أبي طاهر" اعتمادًا على مخطوطة المناقب والمثالب، وفي هذا نظر، فهي للمستهل بن الكميت الأسدي في كتاب الورقة 83، ومعجم الشعراء 453، وعليه فيلزم حذفها من شعر ابن أبي طاهر.

            (16) النتفة رقم (108)، ص323، وتقع في ثلاثة أبيات، هي: [من البسيط]

            1- إِن زُرتَ ساحَتَهُ تَبغي سَماحَتَهُ
            2- أَخلاقُـهُ كَرَمٌ، أَقوالُـــهُ نَعَـمٌ
            3- ما قالَ لا قَطُّ إِلَّا في تَشَــهُّدِهِ

            أَرْدَتْكَ راحَتُهُ بِالصَّوبِ وَالدِّيَمِ
            بِقَـولِهِ نَعَـــمٌ قَد لَحَّ في نِعَمِ
            لَولا التَّشَهُّدُ لَم تَخــطَر لَهُ بِفَمِ

            الرواية:(1) ورد البيت الأول في الجليس والأنيس برواية: " إن جئت..... تلقاك راحته بالوبل..."، وهي الرواية الصحيحة.

            (2) وورد البيت الثاني في المصدر نفسه برواية: " وقوله نغم...قد لج..."، وهي رواية أدق من الرواية المعتمدة في المجموع الشعري.

            التعقيب: تم إدراج هذه المقطعة في مجموع شعر ابن أبي طاهر على أنها خالصة النسبة إليه، وليس الأمر كذلك، فقد وقفت على البيتين الأول والثاني منها ضمن مقطعة في ثلاثة أبيات في كتاب الجليس والأنيس 2/231 لإسحاق ابن خلف (ت230هـ)، والبيت الثالث هناك هو:

            تعليق

            • عبدالله بنعلي
              عضو نشيط
              • Apr 2014
              • 6053

              #7
              يتبع:
              ما ضَرَّ زَائِرَهُ الرَّاجِي لنائِلِهِ

              إن كان ذا رَحِمٍ أو غيرَ ذِي رَحِم

              وبناءً على هذا الإيضاح يلزم عدم الاعتداد بصحة نسبة المقطعة، أو البيتين 1، 2 منها إلى ابن أبي طاهر وإلا لأوقعناه فيما دحضه المحقق عنه في دراسته للاتهامات التي وجّهت إلى أدبه .

              (17) المقطوعة رقم( 109)، ص 323-324، وتقع في أربعة أبيات، هي: [من الطويل ]

              1- بَدَأتَ بِإِحسانٍ، وَثَنَّيتَ بِالرِضــا
              2- وَباشَرْتَ أَمْرِي، وَاِعتَنَيتَ بِحاجَتي
              3- وَصَدَّقتَ لي ظَنًّا، وَأَنجَزتَ مَوعِداً
              4- فَإِن نَحْنُ كافَأنا فَأَهلٌ لِقصـــدِنا

              وَثَلَّثتَ بِالحُسْنَى، وَرَبَّعـتَ بِالكَرَمْ
              وَأَخَّرتَ لا عَنّي، وَقَدَّمــتَ لي نَعَمْ
              وَتابَعتَ بِالنُّعمى، وَما زِلتَ ذا كَرَمْ
              وَإِن نَحنُ قَصَّـــرْنَا فَمَا الوُدُّ مُتَّهَمْ

              الرواية: (1) ورد البيت الأول في ديوان دعبل الخزاعي برواية: " وثنيت بالعلا "، وورد في الغرر والعرر برواية: " بدأت بتسهيل ".

              (2) وورد البيت الثاني في ديوان دعبل برواية: "ويسرت أمري"، وورد في الغرر والعرر برواية:

              وَحَقَّقْتَ لي ظَنِّي وَأَنْجَزْتَ مَوْعِدِي

              وأبعدتَ لا عَنِّي وَقَدَّمتَ لي نَعَمْ

              (3) وورد البيت الثالث فيه أيضًا برواية " فأهل لودنا"، وورد في المنتخل برواية:

              ".....موعدي

              وطبت به نفسًا ولم تتبع الندمْ

              (4) وورد البيت الرابع في ديوان " دعبل الخزاعي برواية:

              " فأهل لودنا "، وورد في أبي الفتح البستي، والمنتحل برواية: " فأهل لشكرنا ".

              التعقيب: أدرجتْ هذه المقطعة في مجموع شعر " ابن أبي طاهر" من دون إشارة إلى الاختلاف الوارد في نسبتها إليه، وهذا بيان بذلك:

              المقطعة لدعبل بن علي الخزاعي في مجموع شعره 247(ضمن الصحيح من شعره) ماعدا البيت الثالث .

              والبيتان 2 ،4 لأبي الفتح البستي في المنتحل 95 ، و مجموع شعره 297 .

              والمقطعة للبحتري في المنتخل 1/371 بزيادة بيت، هو:

              وَأَوْلَيْتَنِي خَيْراً وَأَنْبَلْتَنِي يَداً

              وَتَابَعْتَ بَالنُّعْمَى وَمَا زِلْتَ ذَا نِعَمْ

              ولم ترد في ديوان البحتري.

              والبيت الأول والثاني بروايته المثبتة آنفاً بلا نسبة في الغرر والعرر276.

              وبناء على هذا الإيضاح يلزم حذف المقطعة من الصحيح من مجموع شعر "أحمد بن أبي طاهر"، وطرح الاعتداد بها في دراسة شعره.

              (18) النتفة رقم 115ص 326،وتقع في بيتين ، هما : [من السريع]

              1- وَعَدْتَنِي وَعْدَكَ حَتَّى إِذا
              2- جِئْتَ مِنَ اللَّيْلِ بِغَسّالَةٍ

              أَطْمَعْتَنِي في كَنْزِ قارُونِ
              تَغْسِلُ ما قُلْتَ بِصَابُون !ِ

              التعقيب: أدرج المحقّق هذه النتفة في مجموع شعر ابن أبي طاهر من دون إشارة منه إلى أنها تنسب أيضًا إلى أبي نواس. فهي له في المحاسن والأضداد 55، ونثر النظم وحل العقد57 -58، والمحاسن والمساوئ256، ولم أجدها في ديوانه.

              (19) النتفة رقم (117)ص 326 وتقع في بيتين، هما: [من الخفيف ]

              1- اذهَبا بي إِن لَم يَكُن لَكُمَا عَقـْ
              2- وَانضَحَا مِن دَمي عَلَيهِ فَقَد كا

              رٌ إِلى تُرْبِ قَبْرِهِ فَاِعقِراني
              نَ دَمِي مِن نَداهُ لَو تَعْلَمَانِ

              الرواية: (1) ورد البيت الأول في التعازي والمراثي برواية: "ارجعاني....لحد قبره، وورد في عيون الأخبار برواية " فاذهبا بي....جنب"، وورد في الأغاني برواية:" واذهبا...جنب قبره"، وورد في الأذكياء، ومن الضائع من معجم الشعراء، ووفيات الأعيان، وثمرات الأوراق برواية: "احملاني إن لم ...إلى جنب "، وورد في النجوم الزاهرة برواية:" قرباني...إلى جنب "، وورد في نهاية الأرب برواية: "على ترب ".

              التعقيب: وهذه النتفة أيضًا يلزم حذفها من مجموع شعر أحمد بن أبي طاهر، لأنها ليست خالصة النسبة إليه، فقد أدرجها محقق مجموع شعر " ابن أبي طاهر" اعتمادًا على مصدرٍ واحدٍ فقط، هو المحاسن والمساوئ346.

              وهي لبعض الشعراء في طائفة من المصادر، وهذا بيان بذلك:

              - النتفة لأحمد بن محمد الخثعمي في التعازي والمراثي277 (من قصيدة طويلة)، وعيون الأخبار 3/ 168، والأمالي 2/309 (من مقطعة في أربعة أبيات)، وسمط اللآلي 2/921-922، ومن الضائع من معجم الشعراء 16، ووفيات الأعيان 5/356.

              - وهي لخالد الكاتب في ثمرات الأوراق94.

              - وهي لبعض المحدثين في الأغاني 15/382 من مقطعة في أربعة أبيات.

              - وهي للحسن بن محمد الشريف أبي محمد الحسيني في النجوم الزاهرة 5/271.

              - وهي لفتى من العرب في التذكرة الحمدونية 2/352، ونهاية الأرب 3/213 .

              - وهي بلا نسبة في الأذكياء 205 .

              وبناء على هذا الإيضاح يلزم حذف هذه النتفة من الصحيح من مجموع شعر أحمد بن أبي طاهر.

              (20) النتفة رقم(120) ص 327، وتقع في بيتين، هما : [ من الوافر]

              يَقُولُ العَاذِلاتُ تَسَلَّ عَنْهَا
              فَكَيفَ وَنَظرَةٌ مِنْهَا اِختِلاسًا

              وَدَاوِ غَليلَ قَلبِكَ بِالسُّلُوِّ
              أَلَذُّ مِنَ الشَّمَاتَةِ بِالعَدُوِّ !

              الرواية: (1) ورد البيت الأول في ديوان ابن المعتز، ومروج الذهب برواية:

              تَقُولُ العَاذِلاتُ تَعَزَّ عَنْهَا

              وأَطْفِ لَهِيبَ قَلْبِكَ بالسُّلُوِّ

              وورد في الزهرة برواية: "تقول العاذلات تعز عنها"، وورد في المستطرف برواية: " تقول...عليل صبرك"، وورد في ربيع الأبرار برواية: "تقول".

              (2) وورد البيت الثاني في ديوان ابن المعتز برواية: وكيف وقبلة" .

              التعقيب: رصد المحقق هذه النتفة في مجموع شعر ابن أبي طاهر على أنها من الشعر الذي سلمت نسبته إليه، ولم يشر إلى الاختلاف الوارد في نسبتها الذي يظهر على النحو الآتي:



              النتفة بلا نسبة في المستطرف 3/89، والزهرة1/433.
              وأنشدها الجاحظ في ربيع الأبرار 2/46.
              وهي لابن المعتز في مروج الذهب 4/293، وديوانه 3/372.


              ثانياً: ما يلزم إضافته إلى مجموع شعر"ابن أبي طاهر" من مقطعات:

              في الحقيقة إن الدواوين المؤسّسة على الجمع بعد ضياع أصولها المخطوطة تظلّ عرضة للاستدراك عليها على مَرِّ الأيّامِ لأنّ تراثنا العربيَّ لما يطبع بأكمله بعد، وأن ما يطبع منه يطبعُ مُنَجَّمًا على فترات، وهذه الاستدراكات والإضافات تعد حلقة في سبيل التواصل العلمي، يسلمها السابق للاحق ليكمل المسيرة العلمية، ويواصل تشييد الصرح الثقافي؛ ومن هنا رأيت أن من الواجب عليَّ إثبات المستدرك الآتي؛ لاستكمال الصورة التّامّة لشاعرية " ابن أبي طاهر" أولاً، ولتعبيد الدرب أمام الباحثين لاستجلاء جوانب فكرية وأدبية جديدة لتراثنا الأدبي مما يضاف إلى هذا المجموع الشعري، أو غيره من المجاميع ثانيًا.

              فإذا كان الاستدراك على الدواوين التي تعتمد على الجمع واللملمة أمرًا واردًا ومتوقعًا للسبب المذكور آنفاً أدركنا أن لا محل لمتابعة المحقق غيره في وصف منهجه فيما ينشره من دواوين شعرية مجموعة ومحققة بالدقة والاستقصاء، وذلك في قوله في كتاب المستدرك على صناع الدواوين ص1/347 عن منهجه:" لما يعرفه أعضاء اللجنة المذكورة من صفة الاستقصاء فيما أنشره، الأمر الذي يقطع الطريق على من يريد سلوك السبيل ذاته".

              أقول لا محلّ لهذا التّصريح في سبيل جمع الدواوين الضائعة الأصول، والاستدراك الآتي يؤيد ذلك، ففيه حصيلة شعريّة طيّبة – بالقياس إلى مجموع شعر ابن أبي طاهر-، فاتت الأستاذ "هلال ناجي"، فأخلّ بها المجموع الشعري، لم يسبقني أحد - فيما أعلم – إلى استدراكها، وأقول فاتته، لأن منها مقطعات رويت في مصادر رجع إليها، وأفاد منها، مثل:" الزهرة "، و"العقد الفريد "، و"بهجة المجالس "، و" محاضرات الأدباء "، و"الدر الفريد "، وغيرها ومنها مقطعات رويت في مصادر لم يفد منها، مع أنها كانت مطبوعة ومتداولة في أيدي الناس قبل نشره للديوان بزمن غير قصير ؛مثل :" أخبار النساء لابن الجوزي "، و" إنباه الرواة على أنباه النحاة"، و" بدائع البدائة"، و" معجم الأدباء"، وغيرها.

              ولو رجع المحقق إلى ما لم يقف عليه من مصادر، ولو وقف وقفة متأنّية فيما رجع إليه من مظانٍّ لأثرى محاولته إثراء عظيمًا، ولما فاته هذا الشعر الكثير الذي ورد في بحثي المتواضع هذا، والذي ضم (28) مقطعة خالصة النسبة لـ" أحمد بن أبي طاهر "، ضمت (78) ثمانية وسبعين بيتاً، و(5) وخمسة أشطر، صحيحة النسبة إليه، وهذه الأبيات وردت في معظمها منسوبة إلى " ابن أبي طاهر " صراحة، وقليل منها ورد في بعض المظان مُصَدَّراً بالفعل" أنشد " قبل ذكر اسمه، ولما لم أقف على هذه الأبيات المصدرة بالفعل "أنشد" في المصادر الأخرى منسوبة لغيره أولاً، ولما رأيت أنها تشبه شعره ثانياً حكمت بأنها له، وأنه أنشدها من شعره، وقد أشرت في التخريج إلى ما ورد مُصَدَّرًا بالفعل " أنشد"، أما ما ورد منسوباً إليه صراحة فلم أذكر في تخريجه شيئًا.

              وهاهي ذي الأبيات المستدركة، أسوقها منسوقة على حروف المعجم مراعياً في ترتيبها حركات حروف الروي في حالة تجمع بعض المقطعات على روي واحد، فأبدأ – كعادتي فيما صنعت من دواوين- بالروي الساكن، فالمفتوح، فالمكسور، فالمضموم، وقد وزعت هذه الأبيات على قسمين؛ أولهما: ما سلمت نسبته لـ" أحمد بن أبي طاهر ".وثانيهما: ما نسب إليه وإلى غيره. وأبدأ بـ:

              أولاً: ما سلمت نسبته لـ" أحمد بن أبي طاهر" .

              (1) قال "ابن أبي طاهر" يهجو "المفضل بن سلمة": [من الخفيف]

              1- يَا أَبَا طَالِبٍ طَلَبـْتَ بِشَــــأْوٍ
              2- أَيْنَ بطْءُ الحَمِيرِ مِنْ سَابقِ الخَيْـ
              3- ليَ كُفْءٌ سِوَاكَ فارجِعْ إلى قَـــدْ
              4- كُنْتَ أُضْحُوَكتِي فَأَصْبَحْتَ مِنْ مَضـ
              5- وتَعَدَّيْتَ فَوْقَ قَدْرِكَ لَمَّا
              6- أَبِعِرضٍ يَعَافُهُ الكَلْبُ نَتْناً
              7- خِلْتُ أَنِّي أَرَاهُ كفئاً لِعِرْضِي
              8- إنَّ ذِكْري سُمٌّ بِفِيكَ وَحِيٌّ
              9- هَبْكَ أُدْرِجْتَ في كِسَاءِ الكِسَائِـيـ
              10- وَبِسَلْحِ الخَلِيلَ حُنِّكْتَ في المَهْـ
              11- لَسْتَ إلاَّ غَثًّا غثيثًا ثَقِيلَ الرْ

              أَنْتَ فِيهِ كَقَابـــِضٍ لِلْمَـــاءِ
              ـلِ وَأَرْضٌ مَوْطُـوءَةٌ مِنْ سَمَاءِ!
              رِكَ يَا غَثُّ لَسْتَ مِنْ أَكْفَائِي
              ـغِك للشِّعْرِ ضُحْكَةَ الغَوْغَاءِ
              قُلـــْتَ قَدْ عَدَّنِي مِنَ الأَعْدَاءِ
              لَمْ يَـزَلْ عُرْضَةً لِمَسِّ الهِجَاءِ
              أَوْ أَجازِي فَعَالَهُ بجَزَاءِ
              وَهْوَ دَاءٌ ما إِنْ لَهُ مِنْ دَوَاءِ
              ـي وَأُلْبِسْتَ فَرْوَةَ الفَرَّاءِ
              ـدِ فَأَصْبَحْتَ أَفْصَحَ الفُصَحَاءِ
              رُوحِ أَعْمَى تُعَدُّ في البُصَرَاءِ

              التخريج : القصيدة له في إنباه الرواة على أنباه النحاة 3/310 .

              تعليق

              • عبدالله بنعلي
                عضو نشيط
                • Apr 2014
                • 6053

                #8
                يتبع :
                (2) وقال: [من مجزوء الكامل]

                1- أَمَّا الطُّلُولُ فَمُخْبِرا
                2- لَمْ يَعِفْهَا مَطَرٌ وَلَمْ
                3- شاهَدْتُ آثارَ الحَبيـ
                4- وَطْءَ النِّعَالِ وإثر مُفْـ

                تٌ أَنَّـهُمْ ظَعَنُــوا قَرِيبَا
                تَسْفِ الرِّيَاحُ بِهَـا كَثِيبَا
                بِ بِهَا تذكرني الحَبِيبَا
                ـتَرَشٍ وَمُغْتَسَلاً رَطِيبـــَــا

                الرواية:(3) ورد البيت الثالث في الدر الفريد برواية: " تذكرنا ".

                التخريج: الدر الفريد 2/267، ومحاضرات الأدباء 4/547، وفيهما: "وأنشد".

                (3) وقال: [من الطويل]

                1- أذاهِبَةٌ نَفْسِي شُعَاعًا فميِّتٌ
                2- مخافةَ بينٍ لا تَلاقِي بَعْدَهُ

                وَمُنْصَدِعٌ قَبْلَ انصِدَاعِ النَّوَى قَلْبِي؟
                وَشَحْطِ النَّوَى بَعْدَ الزِّيارَةِ والقُرْبِ

                التخريج: الزهرة 1/226، وفيه "وأنشدني أحمد بن أبي طاهر".

                (4) وقال: [من مخلع البسيط ]

                1- أنكَرْتِ ذُلّي، فأيُّ شَيءٍ
                2-ألَيسَ شَوْقي وَفَيضُ دَمْــــعِي

                أحسَنُ مِنْ ذِلّةِ المُحِــبِّ ؟
                وَضُعفُ جِسْمِي شُهُودَ حُبّي؟

                الرواية: (2) ورد البيت الثاني في مجموع شعر " ابن أبي طاهر" برواية:

                أَلَيسَ وَجدي وَفَرطُ شَوقي

                وَطولُ سُقمي شُهودَ حُبّي

                التخريج: مصارع العشاق 2/261، وتاريخ بغداد 6/38 وفيهما: (وأنشدني إبراهيم الحربي)، ومعجم الأدباء 1/ 47 (تحقيق إحسان عباس)، وفيه:( أنشد رجل إبراهيم الحربي قول الشاعر ) وفوات الوفيات 1/ 15 وفيه: (وأنشد رجل إبراهيم الحربي قول الشاعر)، والوافي بالوفيات 5/321 وفيه: أنشده( أي إبراهيم الحربي) رجل، والبيت الثاني منهما لابن أبي طاهر في مجموع شعره 294، ومحاضرات الأدباء3/161، وقال محقّقه: إنه لأبي تمام في الطبعة السابقة للمحاضرات. قلت: لم يرد في ديوان أبي تمام، لذا فهو صحيح النسبة لابن أبي طاهر، ولا أشك كذلك في نسبة البيت الأول إليه، لأنه ملازم للبيت الثاني، ومصاحب له في المصادر التي روتهما، والبيت الثاني لا ريب في نسبته إليه.

                (5) وقال: [من الطويل]

                1- خَلِيليَّ إنِّي لَمْ أَجِدْ بَرْدَ مَشْرَبٍ
                2- وَمَا زالَ مذْ لَمْ يَلْقَهَا القلْبُ صَادِيًا

                وَلا طَعْمَ نَوْمٍ مُذْ نأتْ أمُّ حَاجِبِ !
                وَإن كانَ يُسْقَى مِنْ لَذِيذِ المشَارِبِ

                التخريج : الزهرة 1/272، وفيه:" وأنشدني أحمد بن أبي طاهر".

                (6) وقال: [من الكامل]

                1- قَلمُ الكِتَابَةِ في يَمِينِكَ آمِنٌ
                2- قَلمٌ بِهِ ظُفْرُ العَدوِّ مُقلَّـمٌ
                3- يُبدِي السَّرَائرَ وَهْوَ عَنْهَا مُحْجَبٌ

                مِمّا يَعُودُ عَليه فِيمَــا يَكْتُبُ
                وَهوَ الأَمَانُ لما يُخافُ وُيرْهَبُ
                ولسانُ حُجّتِه بصَمْتٍ يُعـرِبُ

                التخريج:العقد الفريد 4/193، وفيه:" وأنشد أحمد بن أبي طاهر في بعض الكُتَّابِ وَيَصفُ القلم".

                (7) وقال: [ من الخفيف]

                1- اسقنيهَا بِرغْمِ مَنْ لامَ فِيهَا

                مِنْ نَصِيحٍ وَعَاذِلٍ وَحَسُودِ

                التخريج: محاضرات الأدباء 2/629.

                (8) قال" أحمد بن أبي طاهر": دخلت يومًا على نبت جارية مخفراته، فقلت لها:

                قد قلت مصراعًا فأجيزيه! فقالت: قل! فقلت: [من البسيط]

                يا نَبْتُ حُسْنُكِ يَغْشى بَهْجَةَ القَمَرِ.

                الرواية: ورد الشطر في بدائع البدائة برواية: " يعشي".

                التخريج: المستظرف من أخبار الجواري 72، والإماء الشواعر129، وبدائع البدائة 82، ونشوار المحاضرة 7/128-129، ونساء الخلفاء 103.

                (9) وقال: [من الخفيف]

                1- مَا تَرَى في هَدِيَّـةٍ مِنْ فَقيرٍ
                2- يُغْرِبُ النَّاسُ في الهَدَايَا إلى النَّا
                3- مُحْكمَاتٍ كَأَنَّهَا قِطَـــــعُ الرَّوْ

                حِيلَ مَا بَيْنَـــهُ وَبَيْنَ اليَسَارِ
                سِ، وَيُهْدِي غَـــرَائِبَ الأَشعَارِ
                ضِ تَحَــــلَّتْ أَنْوَارُهُ بِالبَهَارِ

                التخريج:العقد الفريد6/286 وفيه: "وأنشد أحمد بن أبي طاهر في هذا المعنى"، ويؤكد نسبتها إليه جودة نظمه في معنى إهداء الهدايا.انظر المقطعة المثبتة أسفل الصفحة نفسها في العقد الفريد، والمدرجة أيضاً في مجموع شعر ابن أبي طاهر 320.

                (10) وقال: [من الخفيف]

                1- وَعَسَى فَرْجَةٍ تُفَتِّحُ نَحْــــوِي
                2- مَا لَقِيتُ الإِعْسَارَ بِالصَّبْرِ إلاّ

                نَاظِرَ النَّصْرِ بَعْدَ طُولِ انتِظَارِ
                بَشَّّرتْنِي وُجُوهُــهُ بِاليَــــسَارِ

                التخريج: الفرج بعد الشدة 5/79، وهما من القصيدة رقم 65ص309، وقد وردت هذه القصيدة في هذا المصدر بلا نسبة مشتملة على هذين البيتين، ومخلة بالبيتين 7، 8 من مجموع شعر " ابن أبي طاهر"، أما مكان هذين البيتين في القصيدة كما وردا في هذا المصدر فهو آخر القصيدة، ولا شك أن نسبتهما لابن أبي طاهر صحيحة لملازمتهما هذه القصيدة.

                (11) وقال: [ من الكامل ]

                1- أَمْسَى نَجَاحٌ وَهْوَ رَهْـنٌ بـالذي

                2-عادتْ عَلَيه عَوَائدُ السُّوءِ الَّتي

                3- حسنٌ وَمُوسَى أَظْهَرَا مِنْ عَيْبــه

                4- كَثرَ الشَّمَاتُ به فَلَسْتَ تَرَى امْرأً

                5- مَا إنْ رَأَيْتُ مُصِيبةً مِنْ فِعْلِــهَا

                كَسَبَتْ يَــــدَاهُ وَعُذْرُه مُتَعَذِّرُ

                كانتْ تَجُــــولُ برَأْيهِ وَتَدْبُرُ

                مَـا كَانَ مِن عَينِ الخَلِيفَةِ يُسْتَرُ

                يـرْثِي لِمَصْــرَعِهِ وَلا يُسْتَعْبَرُ

                حَسنَ الشَّمَاتُ بهَا فَمَا تُسْتَكْبَرُ

                التخريج: تاريخ دمشق 61/457.

                (12) وقال: [من الطويل]

                1-فلا تَجْعَلََنِّي لِلْقضَاةِ فَرِيسةً
                2-مَجَالِسُهمْ فِينَا مَجَالِسُ شُرْطَةٍ

                فَإنَّ قُضَاةَ العَـــالمينَ لُصُوصُ
                وَأَيدِيهمُ دُونَ الشُّصُوصِ شُصُوصُ

                التخريج: أدب الملوك للثعالبي 138 وفيه: "وأنشد الصاحب في رسالة: قال أنشدني علي بن هارون بن المنجم لأحمد بن أبي طاهر، (وأنشد البيتين). ثم ذكر الثعالبي: فأجازهما أبو جعفر البحاث بقوله:

                سوى عُصْبةٍ منهم تخصّ بعفةٍ
                خصوصهمُ زانَ البلادَ، وإنّما

                ولله في حكمِ العُمومِ خُصُوصُ
                يزين خواتيمَ الملوكِ فُصُوصُ

                والبيتان في يتيمة الدهر4/443 منسوبان لابن المنجم، أنشدهما "أبو جعفر البحاث". وأرجِّح نسبتهما لأحمد بن أبي طاهر لاستقامة الرواية والسند في أدب الملوك. والبيتان بلا نسبة في التمثيل والمحاضرة 193، والمنتحل 145، والمنتخل 1/481.

                (13) وقال: [من الرجز]

                1- أَرَّقَنِـــــي وَكُنْـــتُ بِالعِـــــرَاقِ
                2- بَعُـوضَـــةٌ ذَاتُ شَـــوىً دِقَـــاقِ
                3- تَسْفَعُنِِــــــــي بِمِبْضَــعٍ مَزَّاقِ
                4- كَــأَنَّ صَوتَ شَـــارِبٍ مُشْــتَاقِ
                5- صَـــــوْتُ تَغَنِّيها عَلَى التَّرَاقِي


                التخريج: البصائر والذخائر1/270 وفيه:" وأنشد".

                (14) وقال: [من السريع]

                1- كَأَنَّمَا التَفَّ بِرَيْحَانِهِ

                ثَوْبٌ مِنَ النَّرْجِسِ مَشْقُوقُ

                التخريج: بدائع البدائة 223.

                (15) وقال: [من الطويل]

                1 - ألا حَبَّذَا حُبَّى وَأرْضٌ (تَحُلُّهـــا)

                2- وفي القلبِ مِنْ حُبَّى الَّذي ما دَرَى بهِ

                وثوبٌ عَلَيْها في الثِّيابِ رقيقُ
                عـَدوٌّ ولمْ يَظْهَـرْ عليهِ صَدِيقُ

                التخريج:الزهرة 1/412، وفيه: وأنشدني أحمد بن أبي طاهر: "....

                يحلها.." .

                (16) وقال: [من الكامل]

                1- وَعَارِضُ مُبْتَسِمٌ قَدْ استَهَلْ
                2- حَتَّى إذا أَثرَى الثَّرَى مِنْ وَبْلِهِ
                3- كَمْ أَنْزَلَ اللهُ بِهِ مِنْ رَحْمَةٍ

                وَمَدَّ أَطْنَـــابَ الغَمَــــــامِ وَأَظَلْ
                وَأَخْصَبَ الجَدْبَ تَوَلَّى وَارتَحَلْ
                وَمِنْ حَيَــــاةٍ بِحَيــــاةٍ إذْ نَزَلْ

                التخريج: اللّطائف والظّرائف324 (ط دار الكتب المصرية)، وص 219 (ط دار المناهل)، وص178 (ط مكتبة الآداب).

                (17) وقال: [من الطويل]

                1- فَأَرْسَلْتُهَا أَمْضَى مِنْ السَّيْفِ مَقْدَمًا
                2- تَدِبُّ دَبِيبَ النَّمْلِ في كُلِّ مَفْصِلٍ
                3- يَذِلُّ لَهَا الصَّعْبُ الجَمُوحُ قِيَادَةً
                4- يَرَى الفَطِنُ الدَّاهِي عَلَيهَا عِبَادَةً
                5- يُؤَلِّفُ بَيْنَ الأُسْدِ وَالشّاءِ لُطْفُهَا
                6- وَلَوْ أَنَّّهَا شَاءَتْ، بِأَهْوَنِ سَعْيهَا،
                7- وَلَوْ جَبَلٌ رَامَتْ إِزَالَةَ رُكْنِهِ
                8- يَغُرُّ العُيُونَ زُهْدُهَا وَخُشُوعُهَا
                9- تُسَهِّلُ مَا قَدْ كَانَ وَعْراً طَرِيقُهُ

                وَأَسْرَعَ مِنْ سَيْلٍ بِلَيْلٍ إِذَا احْتَفَلْ
                لَطَافَتُهَا في الرَّأْي وَالقَوْل وَالحِيَلْ.
                وَتَهْدِي إِلَى طُرْقِ الضَّلالِ فَلا تَضِلْ
                إذَا مَا رَآها وَهْي أَخْتَلُ مَنْ خَتَلْ
                وَيَسْتَنْزِلُ العَصْمَاءَ مِنْ شَعَفِ القُلَلْ
                لآلَفَتِ الذّئْبَ الأَزَلَّ مَعَ الحَمَلْ
                بِرُقْيَتِهَا يَوْمًا لَزَلَّ بِهَا الجَبَلْ
                وَتَسْبِيحُهَا عِنْدَ الشّروقِ وَفِي الأُصُلْ
                وَتَفْتَحُ مَا قَدْ كَانَ غلْقًا وَمَا قَفَلْ

                التخريج: القصيدة له في أخبار النساء182.

                تعليق

                • عبدالله بنعلي
                  عضو نشيط
                  • Apr 2014
                  • 6053

                  #9
                  يتبع :
                  (18) وقال: [من الطويل]

                  1- جُنونُ الهَوَى فَوْقَ الجُنُونِ ولا يُرَى
                  2- يُزَيِّنُ لِلْمَعْشُوقِ ما هُوَ فَاعِلٌ

                  هَوًى عَاقِلٌ إلاَّ كآخرِ جَاهِلْ
                  ويُغْرِي إذا ما لَجَّ في العَذْلِ عَاذِلْ

                  التخريج: محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار 2/347، وحدث تحريف في اسم الشاعر، حيث ورد هكذا: " أحمد بن طاهر".

                  (19) وقال: [من الكامل]

                  1- كانَ الشَّبَابُ مَطِيَّةً أَنْضَيْتُها
                  2- وَبَلَغْتُ غَايَةَ مَا يَلذّ بِهِ الفَتَى
                  3- فَلَهَوْتُ غَيرَ مُعَللٍ وَفَتَكْتُ غَيْـ

                  في اللَّهْوِ بَيْنَ مُحَرِّمٍ وَمُحَلِّلِ
                  مِنْ صَبْوةٍ وَفُتُوَّةٍ وَتَغَزُّلِ
                  رَ مُضللٍ وَنسكتُ غَيرَ معذّلِ

                  التخريج:التذكرة الفخرية 47.

                  (20) وقال: [من الكامل ]

                  1- فَتَقَتْ جُيوبَ الرَّوضِ مِنْهَا دِيمَةٌ
                  2- وَلَهَا عُيونٌ كَالعُيونِ نَواظرٌ

                  حَلَّت عَزاليها صباً وقَبولُ
                  تَبْدُو فَمِنْهَا أَمْرَهٌ وكَحِيلُ

                  التخريج:العقد الفريد 5/418.وفيه:"وأنشد ابنُ أبي طاهر لنفسه".

                  (21) وقال: [من السريع]

                  1- يا حَاسِدًا فَضْــــلَ امْرِئٍ سيِّدٍ
                  2- لا زلْتَ إلاَّ بَاغِياً حَـــاسِداً
                  3- وَزَادَ مَنْ تَحْسُدُهُ نِعْمَــــــةً
                  4- وَلَمْ يَزَلْ ذُو النَّقصِ مِنْ نَقْصِهِ

                  أَصْبَحَ قَدْ أَحْسنَ في فِعْـــلِهِ
                  لِكُلِّ ذِي نُبْلٍ عَلَـــــى نُبْلِهِ
                  دَائِمَــــةً تَبْــقَى عَلَى مِثلِهِ
                  يَحْسُدُ ذا الفَضْلِ عَلَى فَضْلِهِ

                  التخريج: بهجة المجالس 1/417، والرابع فقط أدرجه المحقق في مجموع شعر ابن أبي طاهر ص320.

                  (22) وقال: [من الوافرِ]

                  1- وَأَكْثَرُ مَا أَلَذُّ بِهِ وَأَلْهُو

                  مُحَادَثَةُ الضُّيوفِ عَلَى الطَّعَامِ

                  التخريج: محاضرات الأدباء2/588.

                  (23) وقال: [من البسيط]

                  1- لَوْ لَمْ تَكُنْ حَرَكَات المضْغِ تُؤْلمُه

                  لَكَانَ أَكْثَر خَلْقِ اللهِ إِخْوَانَا

                  التخريج: محاضرات الأدباء 2/608.

                  (24) وقال: [من البسيط]

                  1- وَكُلُّنَا بالرَّدَى وَالمَوْتِ مُرْتَهَنٌ
                  2- مَنِ الذي أَمِنَ الدُّنْيا فَلَمْ تَخُنِ
                  3- كُلٌّ يُقَالُ لَهُ قَدْ كَانَ ثمَّ مَضَى

                  فَمَا نَرَى فِيهِمَا فَكًّا لمُرْتَهَــــنِ!
                  أَوِ الذي اعْتَزَّ بالدُّنْيا فَلَمْ تُهِنِ؟
                  كَأَنَّ مَا كَانَ في دُنْيَاه لَمْ يَكُنِ

                  التخريج: معجم الأدباء 6/2474، وتضاف هذه الأبيات إلى القصيدة رقم 116ص326من مجموع شعر " ابن أبي طاهر"، وقد تمثل بها من دون إفصاح عن اسم قائلها " أبو سعيد السيرافي"، ومعها البيتان الأولان من قصيدة "ابن أبي طاهر"، فكأن هذه الأبيات من بقية القصيدة التي قال المحقّق: إنها طويلة.

                  (25) وقال: [من الخفيف]

                  1- حالَ عمَّا عَهِدتُ رَيْبُ الزَّمَان
                  2- اِسْتَوَى النَّاسُ في الخَدِيعَةِ وَالمَكـْ

                  واستحالت مودةُ الإخوانِ
                  رِ، فَكُلٌّ لِسَانُهُ اثنَانِ

                  التخريج: تفضيل الكلاب على كثير ممن لبس الثياب وفيه:" وأنشدني أحمد بن أبي طاهر الكاتب" ص 52 (تحقيق :عصام شبارو)، ص 20- 21 (تحقيق: عبد الرحمن محمود) .

                  (26) وقال: [من الخفيف]

                  1- لا يَمَلُّ اللِّسَانُ مِنْهُ ولا أَصْـ

                  ـبَحَ مِمَّا تَمُجُّهُ الآذَانُ

                  التخريج:الدر الفريد 1/176.

                  (27) وقال يهجو المفضل بن سلمة: [من الكامل]

                  1- إنَّ المُفَضَّلَ نَقْصُهُ في نَفْسِهِ
                  2- وَلَوَ انَّ كُلَّ مُفَوَّهٍ ومفهَّهٍ
                  3- وَلَقَدْ أَرَدْتُ هِجَاءَهُ وَكَفَيْتُه
                  4- وَمَتَى يَقُلْ شِعْراً عَلِمْتُ بِأَنَّهُ
                  5- فَهْوَ المُخَسَّسُ لا المُفَضَّلُ إِنَّهُ
                  6- وَكَأَنَّ نَكْهَتَهُ رَوَائِحُ عِرْضَهُ

                  وَفَعَالِهِ قَدْ حَطَّ فَضْلَ أَبِيهِ
                  يَهْجُوه مَا بَلَغَ الذي هُوَ فِيهِ
                  باللؤْمِ مِنْه لَوَ انَّه يَكْفِيهِ
                  مِنْ نَتْنِ رَائِحَةٍ تَمُرُّ بفِيهِ
                  بأَبيهِ إنْ نَسَبُوهُ غَيْرُ شَبيهِ
                  فَجَليسُهُ بِالنَّتْنِ في مَكْرُوهِ

                  التخريج: إنباه الرواة على أنباه النحاة 3/309، والبيتان: الأول والأخير فقط في مجموع شعر ابن أبي طاهر327.

                  (28) وقال: [من الهزج]

                  1- مَضَى (أَمْسِي) بمَا فِيهِ
                  2- وَلِي في غَدٍ الجَائِي
                  3- فَإمَّا هُوَ يُمْضِينِي

                  وَيَوْمِي أَنَا رَاجِيهِ
                  خَطبٌ سَأُلاقِيهِ
                  وَإمَّا أَنَا أُمْضِيهِ

                  التخريج: قطب السرور281، وفيه:" وأنشد أحمد بن أبي طاهر"، والبيت الأول فيه هكذا:" أمس".

                  ثانيا: ما نسب إليه وإلى غيره :

                  (1) ونسب إليه وإلى "نبت": [من البسيط]

                  فَهَلْ لنا فِيك حَظٌّ مِنْ مُوَاصَلَة

                  أَوْ لا فَإِنِّي راضٍ مِنْك بالنّظرِ؟!

                  الرواية: ورد الشّطر في بدائع البدائة برواية: " يعشي" .

                  التخريج : البيت له في المستظرف من أخبار الجواري 72، وهو لنَبت في الإماء الشواعر129، وبدائع البدائة 82، ونشوار المحاضرة7/128-129، ونساء الخلفاء 103 .

                  (2) ونسب إليه، والصواب أنهما لـ "أبي نواس": [من الوافر]

                  أُرِيدُ محمَّدًا فإذَا التقَيْنا
                  فَأَرْجعُ لمْ ألُمْهُ وَلَمْ يَلُمْنِي

                  تَكَلَّمتِ الضَّمائرُ في الصُّدورِ
                  وَقَدْ فَهِمَ الضَّميرُ مِنَ الضَّميرِ

                  الرواية: (1) ورد البيت الأول في ديوان أبي نواس، وعيون الأخبار، والعقد الفريد برواية: "أزور".

                  (2) وورد البيت الثاني في المصادر السابقة برواية: "وقد رضي الضمير عن الضمير ".

                  التخريج: البيتان لابن أبي طاهر في المصون في سر الهوى المكنون 102، وهما لأبي تمام في الزهرة 1/148، وبلا نسبة في عيون الأخبار 3/26، والعقد الفريد 4/227، وهما لأبي نواس في شرح ديوانه 1/477، وبعدهما فيه:

                  أُمورٌ لَيسَ يَعرِفُها سِوانا

                  يُحَيِّرُ لُطفُها بَصَرَ البَصيرِ

                  (3) ونسب إليه، وإلى غيره :[من المنسرح]

                  أكان حقّا كتابُ ذي مِقَة

                  يكون في صَدْره: وأمْتَع بك

                  الرواية: ورد البيت في ديوان عبد الصمد بن المعذل برواية: " إن جفاء كتاب ذي ثقة" .

                  التخريج: نسب هذا البيت لابن أبي طاهر في طراز المجالس 228، وأرجح نسبته لعبد الصمد بن المعذل، فهو في ديوانه 66، وانظر ما به من مصادر.

                  (4) ونسب إليه، والصواب أنه لأبي تمام:[من الطويل]

                  إذا اليَدُ نالَتْهَا بضِغْنٍ تَوَقَّرَت

                  عَلى ضَعْفِهَا ثمَّ اِستَقادَتْ مِنَ الرِّجلِ

                  التخريج: طبقات الشعراء 416، وقال ابن المعتز " وابن أبي طاهر هو القائل: (وذكر البيت)، وقال: هذا البيت في قصيدة لأبي تمام. والبيت لابن أبي طاهر. قلت البيت لأبي تمام في ديوانه 4/520 برواية " نالَتها بِوِترٍ ".

                  (5) ونسب إليه، وإلى غيره:[من البسيط]

                  1- كانتْ مَجَالسُنا بالأُنْسِ نَقْطَعُهَا
                  2- فَصَارتِ اليومَ ما يَعْدُو مَجَالسَنا

                  وبالسُّرُورِ وَبَسْطِ الوَجْهِ وَالمالِ
                  وَصْفُ الهُمُومِ وَشَكْوَى البَثِّ وَالحَالِ

                  الرواية: (1) ورد البيت الأول في الأمالي الخميسية برواية:" للأنْسِ يبذُله وَلِلسُّرُورِ".

                  (2) وورد البيت الثاني في المنتحل برواية:" ما تعدو مجالسنا شكوى الهموم "، وورد في الأمالي الخميسية برواية: " ما تَعْدُو مَجَالسنا دفع ".

                  التخريج:الأمالي الخميسية1/45، وفيه: وأنشدني أحمد بن أبي طاهر لنفسه"، وهما لعبد الله بن عبيد الله في المنتخل 2/543، وبلا نسبة في المنتحل 168.

                  (6) وقال ابن أبي طاهر في ابن ثوابة:[من البسيط]

                  1- في كُلِّ يَومٍ صُدُورُ الكُتْبِ صـادرةٌ
                  2- عَنْ خَطِّ أَقْلامِهِ خَطَّ القَضاءُ على الـ
                  3- لُعابُها عِلَلٌ في الصَّـدْرِ تَنْفـــثهُ
                  4- كأنّ أسطـارَها في بَطْن مُهْرَقِها

                  مِنْ رَأْيـهِ ونَدَى كَفَّيْه عَن مُثـُلِ
                  أعداءِ بِالموتِ بَيْنَ البِيضِ وَالأَسَلِ
                  وَرُبَّما كـان فيـه النَّفُــع لِلْعِِلَل
                  نوْرٌ يُضاحك دمعَ الوَاكِفِ الخَضِل

                  الرواية: (2) ورد البيت الثاني في زهر الآداب برواية: "خط القضاء على كل الخلائق بين...".

                  (3) وورد صدر البيت الثالث في المصدر السابق برواية: " لعابه علل والصدر ينفثها ".

                  (4) وورد البيت الرابع فيه أيضًا برواية:" كأن أسطره".

                  التخريج: العقد الفريد 2/202، وقال "ابن عبد ربه":" إن ابن أبي طاهر" قالها في ابن ثوابة، وهي لأحمد بن أبي العباس بن ثوابة في زهر الآداب 2/836 باختلاف في الترتيب، وبزيادة بيت، هو:

                  كالنارِ تُعطيكَ من نُورٍ ومن حُرَقٍ

                  والدهرُ يُعْطيك مِن غَمٍّ وَمِنْ جَذَلِ

                  (7) ونسب إليه، والصواب أنهما لأبي علي البصير:[من الوافر]

                  1- خَبَا مِصْبَاحُ عَقْلِ أَبِي عَلِيٍّ
                  2- إذَا الإنْسَانُ مَاتَ الفَهْمُ مِنْهُ

                  وَكَانَتْ تَسْتَضِيءُ بِهِ العُقُولُ
                  فَإِنَّ الموْتَ بِالبَاقِي كَفِيلُ

                  التخريج: الوافي بالوفيات 24/34 ، وهما لأبي علي البصير في مجموع شعره 2/281.

                  تعليق

                  • عبدالله بنعلي
                    عضو نشيط
                    • Apr 2014
                    • 6053

                    #10
                    يتبع :
                    (8) ونسب إليه وإلى غيره، والصواب أنّه لـ "سعيد بن حميد": [من مجزوء الكامل]

                    عَلَمَ الجمالِ تركتِني

                    بِهَوَاكِ أَشْهَرَ مِنْ عَلَمْ

                    الرواية: ورد البيت في الأغاني برواية: "في الحب أشهر".

                    التخريج: البيت لأحمد بن أبي طاهر في الأغاني19/305، والإماء الشواعر 60، وبدائع البدائة111، وهو في المذاكرة 243 لسعيد بن حميد، ولم يرد في أشعاره، ولا في المستدرك عليها (المنشور في كتاب المستدرك على صناع الدواوين)، وهو لفضل الشاعرة في الأغاني ج19/ 302 من مقطعة في ثمانية أبيات.

                    (9) ونسب إليه وإلى غيره:[من الوافر]

                    1- مَتَى مَا ازْدَادَ عُمْرُكَ كَانَ نَقْصًا

                    ونقصانُ الحَيَاةِ مَعَ التَّمَامِ

                    الرواية: ورد البيت في التبيان في شرح الديوان برواية: "إذا ما ازداد".

                    التخريج: البيت لأحمد بن أبي طاهر في المنصف 349، وهو لعبد الله بن طاهر في التبيان في شرح الديوان 1/357.

                    هذا، وهناك طائفة من المقطعات نسبت في بعض المصادر إلى "أحمد بن أبي طاهر " وَهْماً، وأعرضت عن سردها، وإعادة تحقيقها هنا؛ لأنها مذكورة ومحققة في دواوين أصحابها، وهذا بيان بما وقفت عليها منها:

                    (10) في الزهرة 1/152نتفة في بيتين في أول الصفحة، أنشدهما ابن أبي طاهر، وهما للبحتري في ديوانه2/795 في مقطعة مكونة من ثلاثة أبيات.

                    (11) وفي الزهرة أيضًا 2/535 سبعة أبيات على قافية النون، أنشدها ابن أبي طاهر، وهي لأبي تمام في ديوانه 4/139، وقد ذكر ذلك محقق الزهرة.

                    (12) وفي الزهرة أيضًا 2/614-615 خمسة مقطعات بداية من آخر بيتين في صفحة 2/614، التي قدم لهما مصنف الزهرة بقوله: " وأنشدنا أحمد ابن أبي طاهر لنفسه " ثم فصل المقطعات عن بعضها بقوله: " وله أيضًا"، وتبيّن لمحقّقي الزهرة أن هذه المقطعات لأبي تمام، وخرجاها على ديوانه، غير أنهما خرجا المقطعة الأخيرة ذاكرين في تخريجها " من كلمة له في الديوان 1/267"، والضمير يعود على أبي تمام المذكور في الحاشية السابقة، وربما يكون عدم ذكر ديوان البحتري سهواً منهما ، فالمقطعة للبحتري في ديوانه 1/267، وليست لأبي تمام كما يظهر من تخريجهما ، وهي أيضاً ليست لابن أبي طاهر كما ذهب مصنف الزهرة .

                    (13) وفي المنتحل للثعالبي52 نتفتان في أربعة أبيات، نسبتا صراحة لابن أبي طاهر، وهذا وهم من الثعالبي، فالأولى لأشجع السلمي في مجموع شعره 217- 218، والثّانية في مجموع شعر ابن أبي طاهر، وأشار:"محمد حسين الأعرجي" إلى عدم خلوص نسبتها إليه، وذكرت ذلك، وأومأت إلى محل تخريجها المكثف في موضعه من هذا البحث.

                    (14) وفي المنتحل 105 نتفتان أيضًا، نسبتا صراحة إلى أبن أبي طاهر، وهذا وهم، فهما للبحتري في ديوانه؛ الأولى في ص 1/194، والثانية في ص 2/1257.

                    ثالثاً: رصد ما لم يرصد من روايات الأبيات:

                    لم تستوعب محاولة " هلال ناجي " لجمع شعر " أحمد بن أبي طاهر " كل الروايات التي أتت على ذكرها مصادر التراث العربي التي روت هذا الشعر، فهناك روايات أخرى لأبيات كثيرة في المصادر التي رجع إليها، ولكنه لم يرصدها، وهناك روايات لكثير من الأبيات ذكرت في مصادر لم يرجع إليها، وبالتالي فاته رصد رواياتها وتخريجها، وأثبت الآن ثبتاً بما يجب أن يضاف إلى روايات الأبيات في مجموع شعر " ابن أبي طاهر" إتماماً للتحقيق، وتطلّعاً إلى تزويد الباحث والقارئ بروايات أخرى للأبيات، لعلَّ فيها فائدة للشعر والشاعر، مشيراً إلى أن في هذا الثبت روايات يفضّل الأخذ بها لأنها أصحُّ من الروايات المعتمدة في نص المجموع:



                    النتفة رقم (14) ص 293: ورد البيت الأول منها في المحاسن والأضداد 26، والمحاسن والمساوئ394، وربيع الأبرار 3/420، ومحاضرات الأدباء 2/410، والدر الفريد 4/141، 4/ 311بالرواية المثبتة في هامش هذه النتفة اعتماداً على أخبار أبي تمام 250.وورد البيت الثاني منها في المصادر السابقة، والدر الفريد 4/311 بالرواية المثبتة في هامش هذه النتفة اعتماداً على أخبار أبي تمام 250.
                    النتفة رقم(18) ص 204 ورد البيت الأول منها في ديوان المعاني برواية: " بمجلس على الشكوى "، وورد في زهر الآداب 1/298 برواية: "بمجلس "، وورد في الزهرة 1/114 برواية:" ولا عذر الذنوب " .
                    القصيدة رقم (20) ص296 ورد البيت الثالث منها في الدر الفريد 1/201 ،5/129 برواية:" أإن وثقت" .
                    النتفة رقم(22) ص297 وردت في نضرة الإغريض 210 برواية: "وقد....كلب معقف "، وورد في البديع لابن منقذ 187 برواية: "كلب معقف الذنب ".
                    النتفة رقم (23) ص297: ورد البيت الثاني منها في المنتحل 67 ومطبوع المنتخل 1/300 ونزهة الأبصار39 برواية: " إلى أمري ".
                    النتفة رقم (25) ص298: ورد البيت الأخير منها في الزهرة 706 برواية: " تصف حباب" .
                    النتفة رقم (30) ص299: ورد البيت الأول منها في محاضرات الأدباء 2/27برواية: "وذالت صعابها "، وورد البيت الثاني فيه أيضاً برواية:" وما انتشرت ".
                    النتفة رقم (36) ص300: ورد البيت الأول منها في مطبوع المنتخل 1/451برواية: " بلوتهم " بدلا من: " بلوناهم ".
                    النتفة رقم (39) ص 301: ورد البيت الأول منها في الزهرة 2/632-633 برواية: " في القلب حرة ...منه "، وورد في الأوائل لأبي هلال العسكري 261 برواية: " كنار الشوق في الصدر والحشا "، وورد في ديوان المعاني 1/214 برواية:" في القلب والحشا ... وأومد"، وورد في التذكرة الحمدونية 9/42 برواية: " ويوم كحر".وورد البيت الثاني منها في الزهرة 2/632-633 برواية: " به....في ألفاظه ".وورد في ديوان المعاني 1/214 برواية: " قائلا....في ألفاظه ". وورد في زهر الآداب 1/407 برواية: " به جالساً....في ألفاظه ". وورد في التذكرة الحمدونية 9 /342 برواية:" المبرد قائلاً".
                    النتفة رقم (40) ص 301-302 ورد البيت الأول منها في المنتحل94، ومطبوع المنتخل 1/362 برواية: "بره وبلاءه * فقصرني ... لجاهد".
                    النتفة رقم (52) ص 305 ورد البيت الأول منها في الجليس والأنيس برواية: "وكيف ".
                    القصيدة رقم(65) ص309 ورد البيت الأول في مطبوع الأنس والعرس247 برواية: "إن أكن خنت "، وورد البيت السادس منها فيه أيضا برواية: " فما ألفيت ".
                    المقطعة رقم (66) ص310: ورد البيت الثالث منها في ديوان العتبي 62، والمحاسن والأضداد 47، والمحاسن والمساوئ 211برواية: "له في ذرى المعروف "، وورد في ديوان المعاني 1/30برواية: "له في بني الحاجات أيد كأنها"، وورد في التذكرة الحمدونية 4/25 برواية:"وأنعمه في الناس فوضى كلها".
                    المقطعة رقم (77) ص314: ورد البيت الأخير منها في الدر الفريد 5/426برواية:"أم أحس".
                    النتفة رقم (78) ص 314 ورد البيت الثاني منها في محاضرات الأدباء 3/223 برواية:"الطرف للطرف" .
                    النتفة رقم (79): وردت في الموشي برواية: " أو زهقا" بدلا من: " أو رهقا"، وهي رواية أدق من رواية مجموع شعر " ابن أبي طاهر".
                    المقطوعة رقم (86) ص 317 ورد البيت الثاني منها في الوافي بالوفيات 6/373برواية:" فلسانه قد حال ".
                    النتفة رقم (91) ص318: ورد البيت الثاني منها في مطبوع المنتخل 2/709، والدر الفريد 3/323برواية: " بين التماسك.....بين الهوى".
                    المقطوعة رقم (95) ص 320: ورد البيت الرابع منها في عيون الأخبار 3/40 برواية: " فهي من ملكه".
                    النتفة رقم(101) ص 321: وردت في محاضرات الأدباء 2/273 برواية: "ولا يساوي ".
                    المقطعة رقم (107) ص 323: ورد البيت الثاني منها في خزانة الأدب للبغدادي 5/255-256برواية:


                    فردّني ابتلاي إلى عليّ بـ

                    ن يحيى بعد تجريب الأنام



                    القصيدة رقم (111) ص 324 ورد البيت الثالث منها في مطالع البدور 2/503 برواية:" إتعابه وحمامه "، وورد البيت الرابع منها فيه أيضاً برواية: " في حزنه وسهوله "، وهي رواية أدق من رواية مجموع شعر " ابن أبي طاهر"، وورد البيت الثامن منها فيه كذلك برواية:" فكأنه ....منتقل وما * جرت".
                    النتفة رقم(121) ص327-328 ورد البيت الثاني منها في البصائر والذخائر 8/103 برواية:" من هجره * أموت من ".


                    رابعاً: استقصاء مصادر تخريج القصائد والمقطوعات الشعرية:

                    ألمحت آنفًا إلى أنّ هناك طائفة من المصادر لم يتم الرجوع إليها في مرحلة جمع الشعر، وقد أدى ذلك إلى إخلال مجموع شعر " ابن أبي طاهر" بكثير من الأبيات، ومن المسلم به أن يؤدي عدم الرجوع إلى تلك المصادر إلى إيجاد نقص في الروايات، والتخريجات، ومن المسلّم به أيضاً أن استقصاء مصادر التخريج يعدّ أحد الأمور الأساسيّة اللازمة في جمع الدواوين التي فقدت أصولها المخطوطة وتحقيقها، ولهذا الاستقصاء أهمية عظمى في الدراسات الأدبية والنقدية، فهو يشير إشارة بينة إلى مكانة الشاعر، ومنزلته الفنية من خلال سيرورة الشعر، وتهافت الرواة على روايته، كما يفصح عن طبيعة هذا الشعر واتجاه الشاعر الشعري، وذلك من خلال إدراك طبيعة المصادر التي أتت على رواية هذا الشعر، كما يساعد الباحث، ويعبد السبيل أمامه لدراسة هذا الشعر، لأن فيه ذكراً للمصادر، وتحديداً لأماكن الشعر فيها، ومن ثم يسهل على الباحث الرجوع إليه في تلك المصادر لإدراك ما قد يكون فيها من تعليق نقدي، هذا فضلاً عن كون الاستقصاء يزيد في توثيق الشعر، وتعزيز نسبته للشاعر، ومن ثم يجعل الدارس مطمئنًّا إلى صحة نسبة هذا الشعر إليه، لذا كانت أهمية استقصاء مصادر التخريج في العملية التحقيقيّة عظيمة، خاصة في جمع الدواوين ذات الأصول المفقودة، ولا قيمة لأي عمل - من الوجهة الأكاديمية - " يتم دون مراعاته، والحرص على القيام به وإتمامه على أكمل وجه، فعلى المحقق إذن ملاحقة الأبيات وجمعها من كل المصادر التي اشتملت عليها، وعليه بعد ذلك إثبات كل المصادر التي روت هذه المقطعة أو بعض أبياتها، ولا يكتفي بذكر بعض المصادر- كما فعل المحقق- ولا يعد إثبات المحقق كل المصادر في هامشه من باب الفضول والزيادة التي ليست لها فائدة.

                    وانطلاقاً من هذه الأهمية بادرت إلى استقصاء تخريج قصائد ومقطعات "أحمد بن أبي طاهر"، وهذا ثبت ضمّنته من التخريجات ما لم يتضمنه المجموع الشعري:

                    والحقيقة أن جامع شعر " ابن أبي طاهر" قد بذل جهداً كبيراً في ملاحقة المقطعات والنتف الشعرية في كثير من مصادر التراث العربي، وأثبت المصادر التي روت هذا الشعر أسفل كل مقطعة ونتفة، ولكن ليس معنى ذلك أنه استقصى كل مصادر التخريج، فهذا أمر يحتاج إلى جهد خارق يفوق طاقة الفرد، بسبب صعوبة الحصول على كثير من مصادر التراث التي قد تطبع خارج القطر الذي يقطنه المحقق.

                    ومهما يكن من أمر تلك المصادر التي لم يرجع إليها المحقق، ولم يستقص منها مصادر التخريج، فقد رجعت إلى طائفة من تلك المصادر، وكثفت من تخريج المقطعات والنتف، كما استدركت على المحقق تخريجات كثيرة لكثير من المقطعات والنتف من مصادر رجع إليها وأفاد منها، وهذا ثبت بما تجمّع لديَّ من تخريجات، تضاف إلى تخريجات المحقق لتكتمل الصورة التامة للتحقيق كي يعطي ثماره يانعة .



                    النتفة رقم (1) ص 289 لأحمد بن أبي طاهر في التشبيهات 256.
                    النتفة رقم (5) ص 290 له في طراز المجالس 89.
                    النتفة رقم (11) ص 292 له في طراز المجالس 89.
                    النتفة رقم (14) ص 293 له في المصادر الآتية: المحاسن والأضداد26، والمحاسن والمساوئ349، وربيع الأبرار 2/420، والدر الفريد 4/311، والوافي بالوفيات22/306، ومحاضرات الأدباء 2/410.
                    النتفة رقم (15) ص293 نسبت إليه في محاضرات الأدباء 2/410، والدر الفريد 4/311، والثاني له فيه 4/141، ووردت بلا نسبة في المصادر الآتية : المحاسن والأضداد 26، والمحاسن والمساوئ394، وربيع الأبرار 3/420.
                    المقطعة رقم (18) ص 294 البيت الأول منها لأعرابي في ديوان المعاني1/352، وزهر الآداب1/298، وورد هذا البيت بلا نسبة في الزهرة 1/114، والجدير بالذكر أنه ورد في هذه المصادر في مقطعة مكونة من أربعة أبيات، وهي في مجموع شعر " ابن أبي طاهر" ثلاثة.
                    القصيدة رقم (20) ص296 وردت الأبيات 3، 4، 7 له في الدر الفريد 1/201 ،5 /371 ،5/129 على التوالي ، والبيت الأخير منها له في يتيمة الدهر 2/367 .
                    النتفة رقم(22) ص297 له في البديع لابن منقذ 187ونضرة الإغريض 210، وطراز المجالس 89.
                    النتفة رقم (23) ص297 له في المنتحل للثعالبي 67، ونزهة الأبصار 39.
                    النتفة رقم (24) ص297 له في لباب الآداب للثعالبي 2/90، والأول منها له في نهاية الأرب 3/94 ، وهي له في سير أعلام النبلاء 5/104.
                    النتفة رقم (28) ص298 بلا نسبة في التمثيل والمحاضرة 330، وكتبها المحقق على هيئة النثر، وهي له في المنتحل 50.
                    النتفة رقم (30) ص299 له في محاضرات الأدباء 2/27.
                    النتفة رقم (36) ص300 بلا نسبة في الصداقة والصديق 181، والمنتخل 1/451(الأول فقط).
                    النتفة رقم (39) ص301 له في التذكرة الحمدونية 9/342، والزهرة 2/632- 633، والوافي بالوفيات 5/217، وبلا نسبة في الأوائل للعسكري 261، وديوان 1/214، وزهر الآداب 1/407، وتاريخ بغداد 3/386.
                    النتفة رقم (40) ص301-302 له في المنتحل94، والثاني منها له في محاضرات الأدباء 2/31 ،وهي له في شرح نهج البلاغة 18/117 ، والدر الفريد 4/12 ، والثاني منها له فيه 5/322 .
                    النتفة رقم (51) ص305 له في الجليس والأنيس 1/433 .
                    النتفة رقم (52) ص305 له في الدر الفريد 3/59، وذكر مؤلفه أن الثاني منها للبحتري، وهو عند ابن أبي طاهر تضمين.
                    النتفة رقم (53) ص305-306 له في الدر الفريد 3/230، والسادس منها فيه 3/370، والسابع فيه 5/436، والثامن فيه 1/280، والأخير فيه 2/203.

                    تعليق

                    • عبدالله بنعلي
                      عضو نشيط
                      • Apr 2014
                      • 6053

                      #11
                      يتبع :
                      القصيدة رقم (65) ص309 وردت بلا نسبة في الفرج بعد الشدة 5/79 ماعدا البيتين 7 ، 8 وبزيادة بيتين لم يردا في مجموع شعر " ابن أبي طاهر" ، تم إدراجهما في هذا البحث .
                      المقطعة رقم (66) ص 310: ذكر المحقق في تخريجها ما يلي: مخطوطة المنتخل الورقة 39، والثاني، والثالث وحدهما للعتابي في روضة العقلاء 245". قلت: البيتان 1، 2 للعتبي في مجموع شعره 62، والبيتان 2، 3 أنشدهما ابن الأعرابي في التشبيهات 401، وهما بلا نسبة في المحاسن والأضداد 47، والمحاسن والمساوئ 211، ونثر النظم وحل العقد 30، والحماسة البصرية 2/526، والتذكرة الحمدونية 4/25، والغرر والعرر356 بزيادة بيت لم يرد هنا، وهما لابن طيفور في التذكرة الفخرية256، وأنشد ثعلب البيت الثاني في نضرة الإغريض، 149، والبيت الأول لأبي الأسد التميمي في الدر الفريد 5/7، وهو لأبي الأسد أيضا ضمن مقطعة في ديوان المعاني 1/30.
                      النتفة رقم (76) ص314 لابن أبي طاهر في الدر الفريد 1/228.
                      النتفة رقم (78) ص314 له ورد البيتان 1 ،2 منها بلا نسبة في محاضرات الأدباء 3/223 .
                      النتفة رقم (79) ص315 بلا نسبة في الموشى 42.
                      النتفة رقم (80) ص 315 تمثل ابن الأثير بالبيتين 1 ،2 منها في كتابه المثل السائر 2/40.
                      النتفة رقم (82) ص315 بلا نسبة في مجموعة المعاني 2/837.
                      النتفة رقم (86) ص317 له في الوافي بالوفيات 6 /373.
                      النتفة رقم (90) ص 318 له في الدر الفريد 3/80.
                      النتفة رقم (91) ص 318 له في نزهة الأبصار في محاسن الأشعار 309 البيت الثاني منها له في لباب الآداب 2/90، وأنوار الربيع 2/111 .
                      النتفة رقم (95) ص320 ورد البيت الرابع منها في عيون الأخبار3/40 منسوباً لبعض العمال.
                      النتفة رقم (101) له في محاضرات الأدباء 2/273، وبلا نسبة في الغرر والعرر 313 .
                      المقطعة رقم (105) ص 322 بلا نسبة في المحب والمحبوب1/162ماعدا الشطر الثالث.
                      المقطعة رقم (107) ص 323 البيتان 1، 2منها له في خزانة الأدب للبغدادي 5/255-256.
                      القصيدة رقم (111) ص324 له في مطالع البدور 2/503 ماعدا البيت السابع.
                      القصيدة رقم (116) ص 326 تمثل أبو سعيد السيرافي بالبيتين الأولين منها مع ثلاثة أبيات أخرى دون إفصاح عن اسم صاحبها في معجم الأدباء 1/2474 ورجحت أنها لابن أبي طاهر.
                      النتفة رقم (121) ص327 -328 بلا نسبة في البصائر والذخائر 8/103.


                      وبعد، فإن دواعي الإنصاف تقتضي منّي أن أزجيَ خالص آياتِ الشكر، وأزفَّ أجلّ أمارات الامتنان لأستاذي الجليل: " هلال ناجي " تلقاء ما قدم للغة العربية، وتراثها الأدبي والفكري، فقد بذل في جمع شعر" ابن أبي طاهر" من مصادر التراث العربي المطبوعة والمخطوطة جهدًا مضنيًا، يذكر فيشكر في ميدان البحث العلمي، كما أنفق وقتًا غاليًا من عمره في تحقيقه.

                      والحقيقة أن جهدَه لا يقتصرُ على مجموع شعر " ابن أبي طاهر" فقط، فمعروف أن حصيلة مؤلفاته تجاوزت (140) كتاباً، تراوحت بين التحقيق العلمي، والتأليف الأدبي واللغوي والنقدي، والإبداع الشعري، وهذا النتاج العلمي في مجمله ينطقُ بإخلاصِ نيتِه في القول، وسلامة نقيبته في العمل، كما يشهدُ بإيثاره لكل ما هو أصيلٌ ورصينٌ، إذ جلُّ هذا النتاج يدور في فلكِ تراثِ أجدادنا النفيس، الذي نستمدُّ منه عظمة ماضينا، وعدةَ حاضرنا، وأملَ مستقبلنا الزاهر الزاهي.

                      إن جهدَ الأستاذ "هلال ناجي " متنوّعٌ ما بين إبداع شعري آسر، ونقد أدبي هادف، وتحقيق علمي جيّد، وهو بهذا الجهدِ يكونُ قد أسدى للمكتبةِ العربيةِ من عطائِه السخيِّ كلَّ ما يملكُ من نفيس العمر والوقتِ، إنه بحق الرجلُ الذي أعطى ما استبقى شيئًا.

                      كما أن مقتضيات الأمانةِ العلميّةِ تفرض عليَّ أن أصرِّحَ بأنّ مجموع شعر" ابن أبي طاهر" – بما قدمتُ من ملحوظاتٍ – لا يزالُ يفتقرُ إلى محاولةٍ أخرى، تعيدُ النظرَ فيه، فتعدِّلُ ما يحتاجُ إلى تعديل وتضيف إليه ما يستحق الإضافة، وتحذف منه ما يستحقّ الحذف، وتصحّح على ضوء الملحوظات المثبتة آنفاً ما يفتقر إلى التّصحيح. وما هذه الملحوظات إلا وجهات نظر، وللأستاذ الحق في أن يأخذ بها في طبعة لاحقة للديوان، أو ألاَّ يأخذ، كما أن لغيره ذلك، وهي على كل حال لا تغضُّ من الجهدِ المشكور المباركِ الذي بذله الأستاذ " هلال ناجي" في حينه.

                      تعليق

                      • عبدالله بنعلي
                        عضو نشيط
                        • Apr 2014
                        • 6053

                        #12
                        يتبع :
                        المصادر:

                        1- أخبار النساء: لعبد الرحمن بن الجوزي(ت597هـ) بعناية:بركات هبود–المكتبة العصرية- صيدا -2001م.

                        2- أدب الملوك: لأبي منصور الثعالبي - تحقيق: خليل العطية - دار الغرب الإسلامي - ط1 - 1990م.

                        3- الأذكياء : لابن الجوزي (ت597هـ)- مكتبة زاهد القدسي – القاهرة – د.ت.

                        4- إعلام الناس بما وقع للبرامكة مع بني العباس: لمحمد الأتليدي – دار صادر- بيروت - ط1-1990م.

                        5- الأغاني: لأبي الفرج الأصفهاني (356هـ) تحقيق: لفيف من المحققين– الهيئة المصرية للكتاب -1992م .

                        6- الإماء الشواعر: لأبي الفرج الأصفهاني (ت356هـ) – تحقيق نوري حمودي القيسي ، وآخر– عالم الكتب– ومكتبة النهضة العربية – بيروت – ط1- 1984م.

                        7- الأمالي: لأبي علي القالي (ت350هـ) - الهيئة المصرية العامة للكتاب - 1975م.

                        8- الأمالي الخميسية: للإمام المرشد بالله يحيى الشجري(ت 479هـ):عالم الكتب – بيروت- د.ت.

                        9- إنباه الرواة على أنباه النحاه :لجمال الدين القفطي(ت 646هـ)- تحقيق: محمد أبي الفضل إبراهيم- دار الكتب المصرية - ط2- 2005م .

                        10- الأنس والعرس:لأبي سعد الآبي(ت 421هـ)تحقيق: إيفلين يارد– دار النمير– سورية– ط1 – 1999م.

                        11- أنوار الربيع في أنواع البديع : لابن معصوم (ت 1120هـ) تحقيق: شاكر شكر- النجف -1968م.

                        12- الأوائل: لأبي هلال العسكري(ت 395هـ): دار الكتب العلمية- بيروت- ط1-1978 .

                        13- أوهام المحققين: تأليف د محمد حسين الأعرجي – دار المدى- سورية – ط1- 2004م.

                        14- بدائع البدائة: لعلي بن ظافر( 623 هـ)تحقيق: محمد أبي الفضل إبراهيم – مكتبة الأنجلو – 1970م.

                        15- البديع في نقد الشعر:لأسامة بن منقذ(ت584هـ) تحقيق:أحمد بدوي وآخرـ طبعة الحلبي-القاهرة 1960.

                        16- البرهان عما في ديوان علي بن الجهم من وهم ونقصان : عبد الرازق حويزي – مجلة العرب ج9 ،10 -2004م- ج9 ،10 – 2005م.

                        17- البصائر والذخائر: لأبي حيان التوحيدي (414هـ) تحقيق: وداد القاضي– دار صادر– ط1- 1988م.

                        18- بهجة المجالس وأنس المجالس وشحذ الذاهن والهاجس: ليوسف القرطبي(ت463هـ) – تحقيق: محمد مرسي الخولي – دار الكتب العلمية – بيروت – د.ت .

                        19- تاريخ بغداد: للخطيب البغدادي (ت463هـ) - المكتبة السلفية - المدينة المنورة – د.ت .

                        20- تاريخ مدينة دمشق :لابن عساكر (ت571هـ) - دراسة وتحقيق علي شيري - دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع – بيروت – ط1- 1998م .

                        21- التبيان في شرح الديوان: المنسوب لأبي البقاء العكبري( ت 616هـ)، وهو لابن عدلان– تحقيق:عبد الحفيظ شلبي، وغيره – دار المعرفة – بيروت – 1987م.

                        22- التذكرة الحمدونية: لابن حمدون؛ محمد بن الحسن(ت 562 هـ) ـ تحقيق:إحسان عباس، وآخرـ دار صادر ـ ط1 ـ 1996 م.

                        23- التذكرة السعدية في الأشعار العربية: لمحمد بن عبد الرحمن العبيدي ق8هـ) – تحقيق: عبد الله الجبوري – دار الكتب العلمية – بيروت – ط1- 2001م.

                        24- التذكـرة الفخـريـّة: لبهاء الدين المنشي الإربلي (ت 692هـ) تحقيق:نوري القيسي، و:حاتم الضامن – مكتبة عالم الكتب ، ومكتبة النهضة العربية – بيروت – ط1- 1987م.

                        25- تزيين الأسواق بتفصيل أشواق العشاق:لداود الأنطاكي– تحقيق:محمد التونجي– عالم الكتب 1993م.

                        26- التشبيهات: لابن أبي عون( ت 322هـ) بعناية: محمد خان – جامعة كمبردج – 1369هـ.

                        27- التعازي والمراثي: للمبرد(286هـ) تحقيق :محمد الديباجي – دار صادر – بيروت – ط2- 1992م.

                        28- تفضيل الكلاب على كثير ممن لبس الثياب:لابن المرزبان، محمد بن خلف (ت309هـ):

                        1- دراسة وتحقيق:عصام شبارو- دار التضامن – بيروت – 1992 .

                        2- وتحقيق عبد الرحمن محمود – مكتبة الآداب – القاهرة - د.ت.

                        29- التمثيل والمحاضرة: لأبي منصور الثعالبي(ت429هـ) ـ تحقيق:عبد الفتاح الحلو ـ الدار العربية للكتاب ـ ط2 ـ 1983 م.

                        30- ثمرات الأوراق في المحاضرات: لابن حجّة الحموي – تحقيق:محمد أبي الفضل إبراهيم – دار الجيل – بيروت – ط2 -1987م.

                        31- الجليس الصالح الكافي والأنيس الناصح الشافي: لأبي الفرج المعافي بن زكريا النهرواني (ت390هـ) دراسة وتحقيق:محمد الخولي، وإحسان عباس – عالم الكتب – بيروت – ط1 – 1993م.

                        32- جوهر الكنز: لأحمد بن إسماعيل الحلبي– تحقيق :محمد زغلول – منشأة المعارف– الإسكندرية – د.ت.

                        33-الحماسة البصرية: لعلي البصري (ت 656هـ)– تحقيق:عادل سليمان جمال – مكتبة الخانجي–1999م.

                        34- حماسة الظرفاء من أشعار المحدثين والقدماء: للعبدلكاني (ت 431 هـ)– تحقيق: محمد جبار المعيبد – دار الحرية – بغداد – 1971م.

                        35- الحماسة المغربية:لأحمد بن عبد السلام الجراوي(ت609هـ) – تحقيق: محمد رضوان الداية – دار الفكر المعاصر – بيروت – دار الفكر – سوريا – ط1 – 1991م.

                        36- خزانة الأدب ولب ولباب لسان العرب: لعبد القادر البغدادي (ت1093هـ) – تحقيق:عبد السلام هارون– مكتبة الخانجي – مصر – ط4- 2000م.

                        37- الدر الفريد وبيت القصيد: لمحمد بن أيدمر (ق8هـ) – مخطوط أشرف على طباعته مصوراً: فؤاد سزكين– معهد تاريخ العلوم العربية والإسلامية – فرانكفورت – 1989.

                        38- دمية القصر وعصرة أهل العصر: الباخرزي (ت467هـ) تحقيق:عبد الفتاح الحلو-القاهرة – 1971م.

                        39- ديوان(شعر) أشجع السلمي(ت195هـ):تحقيق ودراسة:خليل الحسون- دار المسيرة – بيروت- 1981م.

                        40- ديوان البحتري: (ت 284 هـ):تحقيق وشرح:حسن الصيرفي ـ دار المعارف ـ مصر- 1977 .

                        41- ديوان بشار بن برد(ت167هـ):جمع وتحقيق وشرح: محمد بن عاشور– الشركة التونسية،والشركة الوطنية-الجزائر-1976.

                        42- ديوان أبي تمام الطائي (ت 231هـ)شرح الخطيب التبريزي (ت 502 هـ) تحقيق: محمد عزام ـ دار المعارف ـ القاهرة ـ1964م.

                        43- ديوان الحسين بن مطير الأسدي(ت169هـ): جمع وتحقيق: حسين عطوان – دار الجيل – بيروت - د.ت

                        44- ديوان(شعر) الحمدوي :جمع وتحقيق : أحمد النجدي – مجلة المورد- بغداد- مج2-ع3- 1973م .

                        45- ديوان ابن الرومي ( علي بن العباس بن جريج ت 283 هـ ): تحقيق: فريق من الباحثين بإشراف: حسين نصارـ الهيئة المصرية العامة للكتاب ـ 1970 وما بعدها.

                        46- ديوان(شعر) ابن عبد ربه (ت328هـ):جمع وتحقيق:محمد رضوان الداية – دار الفكر- دمشق – ط2 -1987م.

                        47- ديوان(شعر) عبد الصمد بن المعذل (ت240 هـ): حقّقه وقدّم له: زهير غازي زاهد – مطبعة النعمان- النجف الأشرف – 1970م.

                        48- ديوان (شعر) أبي العتاهية= أبو العتاهية أشعاره وأخباره: عني بتحقيقها د. شكري فيصل – مكتبة دار الملاح – دمشق- د.ت.

                        49- ديوان(شعر) العتبي:جمع وتحقيق: يونس السامرائي– مجلة كلية الآداب، جامعة بغداد –ع 36-1989م.

                        50- ديوان مجنون ليلى: جمع وتحقيق: عبد الستار فراج – مكتبة دار مصر- د.ت.

                        51- ديوان المعاني: لأبي هلال العسكري (ت392هـ) – تصحيح: كرنكو – مكتبة القدسي – القاهرة. د. ت.

                        52- ديوان (شعر) ابن المعتز(ت 296هـ): صنعة: أبي بكر الصولي– تحقيق: يونس السامرائي– عالم الكتب – بيروت – ط1 – 1997م.

                        53- ديوان أبي نواس:(الحسن بن هانئ ت 195هـ ) – دار صادر – بيروت- د.ت. شرح : إيليا الحاوي – الشركة العالمية للكتاب – بيروت- 1987 م.

                        54- ربيع الأبرار ونصوص الأخبار: لجار الله محمود بن عمر الزمخشري (ت 538 هـ ): تحقيق ودراسة: عبد المجيد دياب(ج1-3)- الهيئة المصرية العامة للكتاب -2004م.

                        55- رسائل سعيد بن حميد وأشعاره: جمع وتحقيق: يونس السامرائي – مطبعة الإرشاد – بغداد 1971م.

                        56- الرسالة الموضحة في سرقات أبي الطيب المتنبي وساقط شعره:لأبي علي الحاتمي (ت 388هـ)- تحقيق محمد يوسف نجم – دار صادر – بيروت – 1965م.

                        57- روضة العقلاء ونزهة الفضلاء: لمحمد بن حبان البستي( ت 354هـ) نشره: محمد الفاضلي- المكتبة العصرية- بيروت - ط1 -2002م.

                        58- ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا: للشهاب الخفاجي(ت1069هـ) تحقيق:عبد الفتاح الحلوـ دار إحياء الكتب العربية ـ القاهرة ـ ط1 - 1967 م.

                        59- زهر الآداب وثمر الألباب: للحصري القيرواني(ت453هـ)– تحقيق: علي محمد البجاوي – عيسى البابي الحلبي – مصر – ط2 – 1969 م.

                        60- زهر الأكم في الأمثال والحكم: للحسن اليوسي (ت 1102) - تحقيق: محمد حجي، وآخر ـ دار الثقافة ـ الدار البيضاء ـ ط1 ـ 1981م.

                        61- الزهرة:لابن داود الأصفهاني(ت296هـ)تحقيق:نوري القيسي وآخر– دار المنار– الأردن– ط2- 1985م.

                        62- سمط اللآلي في شرح آمالي القالي: لأبي عبيد البكري الأونبي(487هـ) - تحقيق العلامة: عبد العزيز الميمني (ت1978م) - دار الكتب العلمية - بيروت - ط1- 1977م.

                        63- شرح نهج البلاغة:لابن أبي الحديد– تحقيق:محمد أبي الفضل إبراهيم – دار الجيل– بيروت- ط1- 1987م.

                        64- شعراء عباسيون: جمع وتحقيق: يونس السامرائي–عالم الكتب – مكتبة النهضة العربية – ط1 – 1987م.

                        65- الصداقة والصديق: لأبي حيان التوحيدي ( ت 414هـ) تحقيق:إبراهيم الكيلاني- دار الفكر المعاصر بيروت، دار الفكر – سورية ط2 – 1996م.

                        66- طبقات الشعراء:لابن المعتز(ت 296هـ) تحقيق:عبد الستار فراج – دار المعارف – مصر– ط4 – 1981.

                        67- طراز المجالس: للشهاب الخفاجي – المطبعة الوهبية – مصر- 1284هـ.

                        68- العمدة في محاسن الشعر وآدابه ونقده::لابن رشيق القيرواني(ت456هـ) تحقيق: النبوي شعلان– مكتبة الخانجي – ط1- 1999م.

                        69- عيون الأخبار: لابن قُتَيْبَة الدّيَنَورِي (ت 276هـ) – مطبعة دار الكتب المصرية 1925 م.

                        70- غرر الخصائص الواضحة، ودرر النقائص الفاضحة: لبرهان الدين الكتبي المعروف بالوطواط ( ت 718هـ) ـ دار صعب ـ بيروت ـ ( د. ت).

                        71- الفاضل في صفة الأدب:لأبي الطيب الوشاء- تحقيق:يحيى الجبوريّ-دار الغرب الإسلامي –1991 .

                        72- الفرج بعد الشدة:للمحسّن بن علي التنوخي - تحقيق:عبود الشالجي – دار صادر – بيروت 1978 .

                        73- قطب السرور في أوصاف الخمور: لإبراهيم بن القاسم(ت 425هـ) تحقيق: أحمد الجندي – بدمشق – 1969.

                        74- لباب الآداب: لأبى منصور الثعالبى (ت429هـ) – تحقيق:قحطان التميمي – بغداد – 1988م.

                        75- اللطائف والظرائف: لأبي نصر المقدسي:

                        1- طبعة دار المناهل – بيروت – ط1- 1992م.

                        2- قدم له: عبد الرحيم الجمل ـ مكتبة الآداب ـ القاهرة – د. ت.

                        3- تحقيق: محمدي جاد – مطبعة دار الكتب المصرية – ط1 –2006م.

                        76 - المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر:لابن الأثير- تحقيق:أحمد الحوفي وآخر-نهضة مصر- 1960م .

                        77- مجموعة المعاني:لمجهول - تحقيق:عبد السلام هارون - دار الجيل - بيروت - ط1 - 1992 م .

                        78- المحاسن والأضداد: للجاحظ(ت255هـ) – مكتبة القاهرة – ط1 – 1978 م.

                        79- المحاسن والمساوئ:لإبراهيم بن محمد البيهقي– دار بيروت للطباعة والنشر –1984 م.

                        80- محاضرات الأدباء ومحاورات الشعراء والبلغاء: للراغب الأصفهاني (ت502هـ)- تحقيق:رياض مراد- دار صادر- ط1-2004م .

                        81- محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار: لمحيي الدين بن عربي - بيروت – د.ت .

                        82- المحب والمحبوب والمشموم والمشروب: للسري الرفاء(ت362هـ) –تحقيق:بعض المحققين– مجمع اللغة العربية - دمشق- 1986م.

                        83- المستجاد من فعلات الأجواد: لعلي بن المحسن التنوخي–حققه: يوسف البستاني– دار العرب– القاهرة 1985.

                        84- المستدرك على صناع الدواوين: صنفه:نوري القيسي، وهلال ناجي-عالم الكتب – بيروت ط1-1998م.

                        85- المستطرف في كل فن مستظرف: للأبشيهي(ت854هـ)تحقيق: إبراهيم صالح– دار صادر–1999م.

                        86- المستظرف من أخبار الجواري:للسيوطي - بعناية:أحمد تمام– مكتبة التراث الإسلامي القاهرة 1989.

                        87- المذاكرة في ألقاب الشعراء:للمجد النشابي الإربلي:تحقيق: شاكر العاشور- بغداد- ط1- 1988م.

                        88- مصارع العشاق: لأبى محمد جعفر بن أحمد السراج ( ت 500 هـ) – دار صادر – بيروت – 1958.

                        89- المصون في سر الهوى المكنون: للحصري القيرواني (ت413هـ) تحقيق:النبوي شعلان– دار العرب للبستاني- القاهرة -1989م.

                        90-مطالع البدور في منازل السرور:البهائي الغزولي (ت 815 هـ)– مكتبة الثقافة الدينية- القاهرة – 2000م.

                        91- معجم الأدباء:لياقوت الحموي (ت626هـ) ـ تحقيق: إحسان عباس – دار الغرب الإسلامي – 1993م.

                        92-معجم الشعراء: لمحمد بن عمران المرزباني (ت384هـ)– تحقيق: عبد الستار فراج – القاهرة – 2003م.

                        93- المنازل والديار: لأسامة بن منقذ (ت 584هـ):تحقيق مصطفى حجازي – القاهرة- 1994م.

                        94-المناقب والمثالب: لريحان الخوارزمي (ت 430هـ) تحقيق:إبراهيم صالح ـ دارالبشائرـ دمشق ـ 1999 .

                        95- المنتحـل: لأبي منصور الثعالبي (ت429هـ)– صححه: أحمد أبي علي– مكتبة الثقافة الدينية – القاهرة.

                        96- المنتخـل:لأبي الفضل الميكالي(ت 436هـ) تحقيق:يحيى الجبوري– دار الغرب الإسلامي- ط1- 200م.

                        97- المنصف: لابن وكيع التنيسي ( 393هـ) – تحقيق: محمد رضوان الداية – دار قتيبة – دمشق –1402هـ، 1982م.

                        98- الموسـوعة الشعـرية: إشراف: حاتم الضامن، ومحمد رضوان الداية، وعبد الله السريح، وغيرهم، وإشراف عام: محمد أحمد السويدي – نشرت على(cd) إلكتروني– المجمع الثقافي– أبو ظبي– 2003م.

                        99- نثر النظم وحل العقد: لأبي منصور الثعالبي(ت429هـ) ـ دار الرائد العربي ـ بيروت ـ لبنان ـ 1983 .

                        100- النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة:لابن تغري بردي(ت874هـ) مصورة طبعة دار الكتب المصرية.

                        101- نزهة الأبصار في محاسن الأشعار: لشهاب الدين العنابي(ت 776هـ)- تحقيق:السيد السنوسي، وعبد اللطيف لطف الله - دار القلم- الكويت -1986.

                        102- نساء الخلفاء: لابن الساعي(ت674هـ) – تحقيق: مصطفى جواد – دار المعارف – مصر -1993م.

                        103- نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة: للمحسن التنوخي– تحقيق:عبود الشالجي- دار صادر– ط2- 1996م.

                        104- نضرة الإغريض في نصرة القريض: للمظفر العلوي(ت656هـ) تحقيق:نهى الحسن– دار صادر- 1995م.

                        105- نهاية الأرب: للنويري (ت 733 هـ) ـ نسخة مصورة عن طبعة دار الكتب المصرية ـ 1342هـ.

                        106- النوادر:لأبي زيد الأنصاري(ت215هـ):تحقيق. محمد أحمد – دار الشروق – بيروت – ط1- 1981م.

                        107- الوافي بالوفيات: لصلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي (ت764هـ) – تحقيق لفيف من المحققين - دار نشر فرانز شتاينر – فيسبادن - نشر على سنوات متعددة.

                        108- الورقة: لمحمد بن داود(ت296هـ)تحقيق:عبد الوهاب عزام،وآخر، دار المعارف - مصر– 1986.

                        109- وفيـات الأعيـان: لابن خلكان (ت 681هـ)– تحقيق: إحسان عباس – دار الثقافة – بيروت –1964م.

                        تعليق

                        يعمل...