احتفل بكلية السلطان قابوس لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها بولاية منح بختام الدورة 15 من الطلبة الدارسين بها، وذلك تحت رعاية السيد طارق بن محمود آل سعيد نائب والي منح، وشارك في هذه الدورة 16 طالبا وطالبة بالتعاون مع الجمعية العمانية البريطانية ومجموعة من الطلاب الملتحقين حديثا بكلية القيادة والأركان بمسقط، واستمرت الدورة نحو أربعة أسابيع خضع فيها الدارسون لبرنامج دراسي وثقافي مكثف إلى جانب الرحلات والزيارات الميدانية، واشتملت الخطة الدراسية على دروس في اللغة العربية الفصحى واللغة العربية للإعلام إضافة إلى دروس عن الثقافة العمانية واعتمد الأساتذة في تنفيذ هذه الخطة على باقة منوعة من الوسائل والطرق الإبداعية لإيصال المعلومة في جو دراسي يجمع الفائدة والمتعة كما تضمنت الخطة بعض الأنشطة غير الصفية مثل دروس الخط العربي والشريك اللغوي، حيث أتيح للدارس فرصة ممارسة اللغة العربية مع أحد الطلبة العمانيين خارج إطار الفصل الدراسي.
وإدراكا من الكلية لأهمية اللغة التي لا يمكن أن تُدرَس بمعزل عن إطارها الثقافي ولتحقيق الاستفادة القصوى من وجود الطلاب في السلطنة فقد أعدت الكلية برنامجاً ثقافياً مكملا للبرنامج الأكاديمي يهدف إلى التعريف بالموروث الثقافي والاجتماعي والحضاري للسلطنة اشتمل على رحلات أسبوعية إلى عدد من محافظات السلطنة تَعرَّف الطلاب فيها على أهم المعالم التاريخية والطبيعية والسياحية والثقافية، إضافة إلى محاضرات أسبوعية تناولت مختلفَ الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والتاريخية للسلطنة. وتضمن الحفل كلمة الكلية ألقاها الأستاذ عبد العزيز اجناون معلم بالكلية قال فيها: نيابة عن زملائي في الكلية أتقدم إليكم بخالص الشكر والتقدير على ما أبديتموه من جدية في العمل وجهد وتجاوب إيجابي مع كافة مكونات البرنامج، على الرغم من قصر فترته الزمنية كان يستهدف أن يجعلكم تنهلون من كافة أنواع المعرفة: لغة وثقافة وسياحة، على أن تكونوا بنهاية الدورة قد استفدتم وتحصلتم على قدر كافٍ من المعرفة والتجربة في هذا البلد العزيز.
كما ألقى أحد الطلاب كلمة قدم فيها شكره لإدارة الكلية ولجميع العاملين والمعلمين والشركاء اللغويين على جهودهم، وحقا سنذهب إلى بلداننا، ونحن نحمل ذكرى جميلة عن هذا البلد، حيث أتاحت لنا الكلية الفرصة للتعرف على الشعب العماني والثقافة بالإضافة إلى دراسة اللغة العربية، ونسأل الله أن يحفظ صاحب الجلالة السُّلطان قابوس وسلطنة عمان وشعبها الكريم.
كما تضمن الحفل بعضا من عروض الطلاب النهائية.
وفي ختام الحفل تفضل راعي المناسبة بتوزيع شهادات اجتياز الدورة وتكريم الطلبة والطالبات والشركاء اللغويين.
الرابط ...
وإدراكا من الكلية لأهمية اللغة التي لا يمكن أن تُدرَس بمعزل عن إطارها الثقافي ولتحقيق الاستفادة القصوى من وجود الطلاب في السلطنة فقد أعدت الكلية برنامجاً ثقافياً مكملا للبرنامج الأكاديمي يهدف إلى التعريف بالموروث الثقافي والاجتماعي والحضاري للسلطنة اشتمل على رحلات أسبوعية إلى عدد من محافظات السلطنة تَعرَّف الطلاب فيها على أهم المعالم التاريخية والطبيعية والسياحية والثقافية، إضافة إلى محاضرات أسبوعية تناولت مختلفَ الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والتاريخية للسلطنة. وتضمن الحفل كلمة الكلية ألقاها الأستاذ عبد العزيز اجناون معلم بالكلية قال فيها: نيابة عن زملائي في الكلية أتقدم إليكم بخالص الشكر والتقدير على ما أبديتموه من جدية في العمل وجهد وتجاوب إيجابي مع كافة مكونات البرنامج، على الرغم من قصر فترته الزمنية كان يستهدف أن يجعلكم تنهلون من كافة أنواع المعرفة: لغة وثقافة وسياحة، على أن تكونوا بنهاية الدورة قد استفدتم وتحصلتم على قدر كافٍ من المعرفة والتجربة في هذا البلد العزيز.
كما ألقى أحد الطلاب كلمة قدم فيها شكره لإدارة الكلية ولجميع العاملين والمعلمين والشركاء اللغويين على جهودهم، وحقا سنذهب إلى بلداننا، ونحن نحمل ذكرى جميلة عن هذا البلد، حيث أتاحت لنا الكلية الفرصة للتعرف على الشعب العماني والثقافة بالإضافة إلى دراسة اللغة العربية، ونسأل الله أن يحفظ صاحب الجلالة السُّلطان قابوس وسلطنة عمان وشعبها الكريم.
كما تضمن الحفل بعضا من عروض الطلاب النهائية.
وفي ختام الحفل تفضل راعي المناسبة بتوزيع شهادات اجتياز الدورة وتكريم الطلبة والطالبات والشركاء اللغويين.
الرابط ...
