الإذاعة
الإذاعة
الخويطر

استفسارات عن صحة بعض الأساليب و طريقة تخريجها -المجموعة 3-

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • دو ميلود
    عضو جديد
    • Jul 2015
    • 89

    #16
    - الاستفسار الرابع و الخمسون:

    جاء في المعجم المذكور :" مُصْطَنع بمعنى: متكلَّف، في نحو قولهم:"ابْتَسَم ابتسامة مصطنعة"، مرفوضة عند الأكثرين؛ و السبب:أن الفعل «اصطنع» لم يرد عن العرب بهذا المعنى.
    و أجاب المصححون:"يشيع استعمال «مُصْطَنَع» بمعنى متكلَّف وغير طبيعي أو مصنوع، وهو معنى له ما يصححه في القديم، ففي التاج: «الاصطناع المبالغة في إصلاح الشيء» فكأنه بذلك يتكلف عمله، وقد أوردته بعض المعاجم الحديثة كالأساسي بهذا المعنى، كما أنه شائع في لغة المعاصرين مثل: طه حسين، والزيات والجارم".1/ 706

    السؤال:ما مسوغ هذه النقلة الدلالية ؟ يرجى الإيضاح .

    - الاستفسار الخامس و الخمسون:
    جاء في المعجم المذكور :" مِن الأسف ، في نحو قولهم:"من الأسَفِ أن الموضوع غامض"، مرفوضة عند بعضهم؛ والسبب:أن غموض الموضوع لا يعزى إلى الأسف، وإنما هو من دواعيه، و الصواب أن يقال:"من دواعي الأسَفِ أن الموضوع غامض".
    لكن صحح الاستعمال المرفوض بحذف المضاف والاكتفاء بالمضاف إليه ، و هو كثير في لغة العرب إذا فُهِمَ من السياق"، معجم الصواب اللغوي ،1/729 .
    السؤال: هل يمكن اعتبار هذه اللفظ قبيل المجاز المرسل بعلاقة حذف المضاف ؟


    - الاستفسار السادس و الخمسون:

    جاء في المعجم المذكور :" المِنْطَقَة بمعنى: الجزء المحدود من الأرض، الذي له خصائص مميزة، وهو على الكرة الأرضية كالحزام ، في نحو قولهم:" المِنْطَقة الاستوائية "،مرفوضة عند بعضهم؛ و السبب:أنها لم ترد في المعاجم بهذا المعنى.
    و أجاب المصححون:"وردت المِنْطَقَة في المعاجم القديمة بمعنى الحزام، أي اسم آلة من الانتطاق، ولم تنص المعاجم على الفعل الثلاثي من هذه المادة بهذا المعنى، وشاع استعمالها حديثًا للتعبير عن المكان المحدد، وقد أجاز مجمع اللغة المصري استعمال المنطقة عن طريق المجاز المرسل في المكان المحدد بالمعنى الجغرافي. بعلاقة المجاورة أو علاقة الاشتقاق" 1/ 733

    السؤال: يرجى شرح طريقة التخريج بصورة أسهل و أوضح من هذه ، مع شرح المقصود بعلاقة الاشتقاق .


    - الاستفسار السابع و الخمسون:

    جاء في المعجم المذكور :" المُوَاصَلاَت بمعنى: الآلات التي توصِّلُ الناسَ من مكان إلى آخر، في نحو قولهم:"ازْدَحَمت المواصَلاتُ بالناس"، مرفوضة عند بعضهم؛ لسببين:أولهما جعل المواصلات فاعل الازدحام؛ و ثانيهما : لأن «المواصلات» جمع المواصلة وهي مصدر كالوِصال، والمصدر لا يَدُلُّ إلا على الحدث،فالصواب أن يقال:"ازدحم الناسُ في المُوَاصَلات".
    و قد أجاب المصححون عن ذلك بأن قالوا عن السبب الثاني بأنه "يجوز استعمال كلمة «مواصلات» بهذا المعنى بناء على انتقال المصدر إلى الاسمية وهو ما سَوَّغ جمعه".أما السبب الأول فأجابوا عنه بأنه يَصِحُّ إسناد «الازدحام» إلى المواصلات لا إلى «الناس» من باب المجاز المرسل بعلاقة الـمحليّة". ينظر : معجم الصواب اللغوي ، 1/ 739

    السؤال: ألا يوجد سهو في تخريج المثال المرفوض من باب المجاز المرسل ؛ أليس الأصح أن يـخـرّج بحمله على المجاز العقليّ بعلاقة المكانية ، لا أن يخرج من باب المجاز المرسل ؛ لأن ثمة إسنادا للفعل إلى غير ما هو له ، و هذا ينطبق على قاعدة المجاز العقليّ لا المجاز المرسل ؟

    - الاستفسار الثامن و الخمسون:

    جاء في المعجم المذكور :" التنغيم بمعنى: إصدار الأنغام أو ترَجيعها، في نحو قولهم:"نَغَّمَ العازِفُ"،مرفوضة عند بعضهم؛ و السبب:أن الفعل «نَغَّمَ» لم يرد في المعاجم.
    لكن صحح الاستعمال المرفوض على أساس أن المعاجم القديمة تذكر" أن النغمة جَرْس الكلمة، وحُسْن الصوت في القراءة وغيرها، والكلام الخفيّ الحسن. وقد أَقَرَّ مجمع اللغة المصري تصحيح استعمال الفعل «نَغَّم» بناءً على ما قَرَّره من جواز تكملة فروع مادة لغوية لم تُذْكر بقيتها، ومن جواز استعمال اللفظ على غير استعمال العرب له ما دام جاريًا على أقيسة العرب من مجاز أواشتقاق". معجم الصواب اللغوي ، 1/764 .

    السؤال: ما المسوغ لهذه النقلة الدلالية ؟

    - الاستفسار التاسع و الخمسون:

    جاء في المعجم المذكور :" نَقَدَ الشاعرَ بمعنى: مَيّزَ جيد شعره من رديئه ، في نحو قولهم:"نَقَدَ العقاد الشاعرَ أحمد شوقي"،مرفوضة عند بعضهم؛ و السبب:أن المراد نقد الشعر لا الشاعر، و الصواب أن يقال:"نَقَدَ العقاد شعرَ الشاعر أحمد شوقي".
    و صوب المثال المرفوض "بحمله على المجاز، أو بتقدير مضاف". معجم الصواب اللغوي ، 1/ 766

    السؤال: هل المجاز المقصود هنا هو الاستعارة ؟ و على تقدير مضاف ، هل يراد به المجاز المرسل بعلاقة حذف المضاف ؟

    - الاستفسار الستون:
    جاء في المعجم المذكور :" وَلَّع بمعنى: أشعل، في نحو قولهم:"ولّع النارَ"،مرفوضة عند بعضهم؛ والسبب:شيوع الكلمة على ألسنة العامة.
    و أجاب المصححون:" لم يرد الفعل في المعاجم بمعنى أوقد أو أشعل، بل جاء بمعنى أَغْرَى، كما جاء: ولَّع الداءُ جسد فلان بمعنى: برَّصه. وقد أجازها مجمع اللغة المصريّ للصلة الدلالية بين التوليع بالمعنى المستحدث، والتوليع بمعناه المذكور في المعاجم القديمة، وقد وَرَد الفعل بالمعنى المرفوض في بعض المعاجم الحديثة كالمنجد".

    السؤال: هل الاستعارة هي مسوغ هذا الانتقال الدلالي ؟ يرجى الإيضاح .

    - الاستفسار الواحد و الستون:
    جاء في المعجم المذكور :" اليَانِع بمعنى: الناضر، والنَّضْرَة حُسْنٌ وإشراق ، في نحو قولهم:" زهر يانع"، مرفوضة عند بعضهم؛ و السبب: أنها لم ترد في المعاجم بهذا المعنى ، فالوارد فيها استعمال الفعل «يَنَع» وما اشتق منه مع الثمار بمعنى النُّضْج،فالصواب أن يقال:"زَهْرٌ ناضرٌ".
    و صحح اللفظ المرفوض بمعنى النضرة والحُسْن " اعتمادًا على ما جاء في قول الحريري في المقامة النصيبية: «وكان يومًا حاميَ الوديقة، يانع الحديقة»، وجاءت كذلك في شرحٍ لمقامات الحريري: «ولم يزل في كل عصر من حملته بَدْر طالع وزهر غصن يانع»، كما أن الشيء لا يظهر حسنه إلا إذا نضج وتَمّ، ومن هنا تتضح العلاقة بين المعنى القديم والحديث" . معجم الصواب اللغوي ، 1/ 804

    السؤال: ما المجاز المرسل بعلاقة السببية هو مسوغ هذه النقلة الدلالية ؟ يرجى الإيضاح .
    و مسوغ هذه النقلة الدلالية هو المجاز المرسل بعلاقة السببية .

    - الاستفسار الثاني و الستون:
    جاء في المعجم المذكور :" الدَّمْغ بمعنى: الوَسْمُ، في نحو قولهم:"يَدْمَغُ الكذب صاحبه بالعار"، مرفوضة عند بعضهم؛ و السبب:أن الفعل «دمغ» لا يدل على هذا المعنى، و الصواب أن يقال:"يسم الكذب صاحبه بالعار". و صحح اللفظ المرفوض على الرغم من عدم ورود الفعل «دَمَغ» بهذا المعنى في المعاجم القديمة فإنه ورد في بعض المعاجم الحديثة بمعنى قريب من هذا المعنى حيث جاء فيها: دَمَغَ المعدن: وسمه بطابع خاص كما ورد فيها: دمغ العبد والبعير ونحوهما: وسمه بالنار علامة له". 1 / 716

    السؤال : ما مسوغ هذه النقلة الدلالية ؟

    - الاستفسار الثالث و الستون:
    جاء في المعجم المذكور :"يكْفِي ، في نحو قولهم:"جمَع ما يكفي دراسَتَه في الجامعة"، مرفوضة عند بعضهم؛ والسبب:أن الشخص هو الذي يحتاج إلى المال للدراسة، وليست الدراسة نفسها التي تحتاج إلى المال ، و الصواب أن يقال:"جَمَع ما يكفيه للدراسة في الجامعة". و أجاب المصححون عن ذلك بأن "العبارة الأولى أدق في الدلالة على المعنى المراد، ويمكن تصحيح الثانية باعتبارها من قبيل المجاز الذي علاقته السببية والمسببية". 1/ 831

    السؤال : يرجى إيضاح وجه هذا التخريج .

    تعليق

    • دو ميلود
      عضو جديد
      • Jul 2015
      • 89

      #17
      للــــــــــــــــــــــــــــــــرفــــــــــــــ ـــــــــــــع

      تعليق

      يعمل...