الفتوى (478) : ما الفرق بين قوله تعالى: {ولمّا بلغ أشدّه} في سورتي القصص ويوسف؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالله جابر
    عضو نشيط
    • Jun 2014
    • 562

    #1

    الفتوى (478) : ما الفرق بين قوله تعالى: {ولمّا بلغ أشدّه} في سورتي القصص ويوسف؟



    سؤال من: توفيق الجزار
    ما الفرق بين قول الله تعالى عن موسى {وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِين}[القصص: 14] وبين قوله سبحانه عن يوسف {وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِين}[يوسف: 22] ولم يقل سبحانه واستوى؟
    وفقنا الله وإياكم للتأمل في كلامه.



  • إدارة المجمع
    مشرف عام
    • Feb 2012
    • 2874

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • إدارة المجمع
      مشرف عام
      • Feb 2012
      • 2874

      #3


      الفتوى (478) :

      اختلف في بلوغ الأشدّ، فقيل: البلوغ، وقيل: بلوغ 15، وقيل: 18، وقيل: 20، وقيل: 25، وقيل: 30، وقيل: 33، وقيل: 40.
      والاستواء هنا: اشتداد الجسم، واستواء العقل، واعتدال القوة.
      وأقصى ما يمكن أن تفهمه أنّ حال موسى عليه السلام في بلوغه الأشدّ كان أتمّ، وقد ذُكِرَ عن موسى – عليه السلام – أنه كان رجلًا طُوالاً قوي البنية، وللسياق في كلّ آية دليل على ذلك.. والله الموفق.

      اللجنة المعنية بالفتوى:

      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)
      أ.د. عبدالرحمن بودرع
      (نائب رئيس المجمع)
      أ.د. محمد جمال صقر
      (عضو المجمع)

      تعليق

      يعمل...