تَغْرِيدَاتُ الْقُشَيْرِيِّ
جمعها وحققها
الدكتور محمد جمال صقر
(بَابُ اللَّامِ)
لَا رِضَا بِالْمَعَاصِي وَالْمِحَنِ
"اعْلَمْ أَنَّ الْوَاجِبَ عَلَى الْعَبْدِ أَنْ يَرْضَى بِالْقَضَاءِ الَّذِي أُمِرَ بِالرِّضَا بِهِ؛ إِذْ لَيْسَ كُلُّ مَا هُوَ بِقَضَائِهِ يَجُوزُ لِلْعَبْدِ أَوْ يَجِبُ عَلَيْهِ الرِّضَا بِهِ، كَالْمَعَاصِي وَفُنُونِ مِحَنِ الْمُسْلِمِينَ".
لَذْعَةُ الصَّبْرِ
"الصَّبْرُ كَاسْمِهِ".
لِسَانُ الْحِلْمِ
"الصَّمْتُ لِسَانُ الْحِلْمِ".
لِصُّ الْقُلُوبِ أَلَصُّ
"دَخَلَ رَجُلٌ عَلَى سَهْلِ بْنِ عَبْدِ اللهِ -أي التستري- فَقَالَ لَهُ: إِنَّ اللِّصَّ دَخَلَ دَارِي، وَأَخَذَ مَتَاعِي!
فَقَالَ لَهُ: اشْكُرِ اللهَ؛ لَوْ دَخَلَ اللِّصُّ قَلْبَكَ (وَهُوَ الشَّيْطَانُ)، وَأَفْسَدَ عَلَيْكَ التَّوْحِيدَ، مَاذَا -هكذا ولعله: فماذا- كُنْتَ تَصْنَعُ"!
جمعها وحققها
الدكتور محمد جمال صقر
(بَابُ اللَّامِ)
لَا رِضَا بِالْمَعَاصِي وَالْمِحَنِ
"اعْلَمْ أَنَّ الْوَاجِبَ عَلَى الْعَبْدِ أَنْ يَرْضَى بِالْقَضَاءِ الَّذِي أُمِرَ بِالرِّضَا بِهِ؛ إِذْ لَيْسَ كُلُّ مَا هُوَ بِقَضَائِهِ يَجُوزُ لِلْعَبْدِ أَوْ يَجِبُ عَلَيْهِ الرِّضَا بِهِ، كَالْمَعَاصِي وَفُنُونِ مِحَنِ الْمُسْلِمِينَ".
لَذْعَةُ الصَّبْرِ
"الصَّبْرُ كَاسْمِهِ".
لِسَانُ الْحِلْمِ
"الصَّمْتُ لِسَانُ الْحِلْمِ".
لِصُّ الْقُلُوبِ أَلَصُّ
"دَخَلَ رَجُلٌ عَلَى سَهْلِ بْنِ عَبْدِ اللهِ -أي التستري- فَقَالَ لَهُ: إِنَّ اللِّصَّ دَخَلَ دَارِي، وَأَخَذَ مَتَاعِي!
فَقَالَ لَهُ: اشْكُرِ اللهَ؛ لَوْ دَخَلَ اللِّصُّ قَلْبَكَ (وَهُوَ الشَّيْطَانُ)، وَأَفْسَدَ عَلَيْكَ التَّوْحِيدَ، مَاذَا -هكذا ولعله: فماذا- كُنْتَ تَصْنَعُ"!
