أمسية لشعراء الستينيات بالمجلس الأعلى للثقافة بمصر

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • للعربية أنتمي
    عضو نشيط
    • Mar 2015
    • 1488

    #1

    أمسية لشعراء الستينيات بالمجلس الأعلى للثقافة بمصر

    أقيم بالمجلس الأعلى للثقافة مساء أمس تحت رعاية وزير الثقافة حلمي النمنم والأمين العام للمجلس محمد أبو الفضل، أمسية شعرية بقاعة الندوات بالمجلس وذلك في إطار النشاط الصيفي للجنة الشعر بالمجلس.
    شارك في الأمسية الشعراء فاروق شوشة، محمد ابراهيم أبوسنة، احمد سويلم، محمد الشهاوى، محمد سليمان. وبحضور د. محمد عبدالمطلب مقرر لجنة الشعر بالمجلس، وأدارها الشاعر جابر بسيوني.
    بدأت الأمسية بكلمة الدكتور عبدالمطلب الذي تحدث عن مكانة الشعر العربي وتأثيره في الوجدان العام، موضحا ان الرهان في تعبيرية النص القديم يدور على منزلة المواضعات الشكلية من نسيجه؛ فعماده نظم اللفظ وإيقاعه أكثر من مادته "المفهومية" أو "الوجدانية".لذلك عُدّت الصنعة التعبيرية من جهة الأسلوب ومن جهة جحفل العمليات التكرارية التي يبدو بها فعل إنتاج المعاني من عمل النصّ ذاته أكثر من كونه يحدث بأثر من سلطة الشاعر، فهي دائمة مستمرّة وإن كيّفتها ذات ناظمة. إنّ اشتغال هذه العمليات في مستويات الصوت والمعجم والأبنية النحوية والتوليفية،يمثّل قرائن لانتساب الشاعر وجمهوره إلى سنّة شعرية معهودة وأضاف أن النصّ الشعري وصفيّ في هويته الإنشائية، ومتى تخلّله السرد تسارع نسق نسيجه الواصف وجرت فيه الأحداث المتباعدة متعاقبة، متجاورة في هذه الحالة يتضمّن المقطع السارد العديد من الأفعال ولكن ليست الأفعال هي التي يكون عليها مدار الفنّ وإنّما استراتيجيا التبئير والإجراءات التي تلازمه.

    أعقب ذلك إلقاء الشعراء أحدث قصائدهم التي لاقت إعجاب الحضور.

    الرابط ...
  • عبدالله بنعلي
    عضو نشيط
    • Apr 2014
    • 6053

    #2
    السيرة الذاتية لحلمى النمنم وزير الثقافة الجديد
    أدى حلمي النمنم، صباح اليوم، السبت، اليمين الدستورية أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي وزيرًا للثقافة.
    وكان النمنم رئيسًا للهيئة القومية لدار الوثائق، ثم أصبح قائمًا بأعمال رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب عقب رحيل أحمد مجاهد.

    والنمنم هو كاتب صحفي وكان مديرًا لتحرير مجلة المصور الصادرة عن دار الهلال، ومسؤولا بإدارة النشر في المجلس الأعلى للثقافة ورئيس تحرير مجلة المحيط بوزارة الثقافة، وهو باحث ومؤرخ مهتم بالقضايا التاريخية.

    وأعلنت وزارة الثقافة المصرية في عام 2009 عن صدور قرار وزير الثقافة فاروق حسني بندب النمنم لمنصب نائب رئيس الهيئة العامة للكتاب، خلفًا لوحيد عبد المجيد النائب السابق للهيئة، وهو عضو لجنة الكتاب والنشر في المجلس الأعلى للثقافة التابع لوزارة الثقافة المصرية.

    ولم يكن اختيار النمنم خارج التوقعات التي تم طرحها سابقًا، حيث إنه كان ضمن مجموعة من المرشحين لتولية المنصب؛ نظرًا لخبرته الإدارية، بعد شغله العديد من المناصب القيادية بوزارة الثقافة.

    وشغل النمنم العديد من المناصب القيادية داخل وزارة الثقافة وخارجها، من بينها أنه كان نائبًا لرئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب عام 2009م، وحينها بادر حلمي النمنم فور دخوله الهيئة العامة للكتاب بإصدار قرار إداري بحظر نشر كتب قيادات الهيئة ضمن كافة الإصدارات التي تنشرها الهيئة؛ حفاظًا على النزاهة والشفافية من جانب، ومن أجل إتاحة الفرصة لأكبر عددًا من الكتاب والمبدعين الشباب في نشر ما يكتبون من جانب آخر.

    بادر حلمي النمنم فور دخوله الهيئة العامة للكتاب بإصدار قرار إداري بحظر نشر كتب قيادات الهيئة ضمن كافة الإصدارات التي تنشرها الهيئة؛ حفاظاً علي النزاهة والشفافية من جانب، ومن أجل إتاحة الفرصة لأكبر عددًا من الكتاب والمبدعين الشباب في نشر ما يكتبون من جانب آخر.

    وله عدة مؤلفات منها: “على يوسف وصفية السادات”، “الفكر العربي والصهيونية وفلسطين”، وله العديد من الكتب والإصدارات السياسية كان آخرها كتاب “سيد قطب..سيرة وتحولات” عن دار الكرمة، كما أنه من بين مؤلفاته “حسن البنا الذي لا يعرفه أحد”، و”الأزهر الشيخ والمشيخة”، “الحسبة وحرية التعبير”،”سيد قطب وثورة يوليو”، وغيرها العديد من المؤلفات.

    شارك مؤخرًا، بالعديد من الفعاليات الثقافية في حفل افتتاح قناة السويس الجديدة، من خلال إصدار مجموعة من الكتب التي تناولت القناة، إضافة إلى بعض الندوات والمعارض، التي أقامها بالهيئة العامة للكتاب، أنه الكاتب الصحفي حلمي النمنم.

    وساهم النمنم في مساندة عدد من الشباب الكتاب المغمورين وتقديمهم للجمهور بالشكل الذي يليق بهم، عندما كان يشغل منصب مدير تحرير مجلة المصور، الصادرة عن دار الهلال.

    من موقع البورصة:

    تعليق

    يعمل...