If this is your first visit, be sure to
check out the FAQ by clicking the
link above. You may have to register
before you can post: click the register link above to proceed. To start viewing messages,
select the forum that you want to visit from the selection below.
الفتوى (526) : مسألة إبراز الضمير إذا جرى المشتق على غير صاحبه.
الفتوى (526) : مسألة إبراز الضمير إذا جرى المشتق على غير صاحبه.
سؤال من: محمد العنكبي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنوي أن أقدم على دراسة الماجستير يا حبذا لو تفضلتم بمساعدتي في الحصول على بعض أسئلة الامتحان التنافسي ولكم حبي واحترامي.
السؤال الأول عن: مسألة ابراز الضمير اذا جرى المشتق على غير صاحبه؟ هل لي بجواب شاف،ولكم الشكر كله.
السؤال الثاني: عامل الرفع في الاسم الواقع بعد حرف الجر او الظرف؟
يقصد باختبار المتقدمين إلى دراسة الماجستير، الاطمئنان على اتصالهم بالعلمِ مدارسِه ومناهجِه ونظرياتِه وتطبيقاتِه؛ ومن ثم أحب للطالب المتقدم أن يراجع أهم كتب التنظير للعلم المختار وأهم دراساته التطبيقية. فإذا كان من طلاب علوم العربية مثلا، دللته على"كتاب اللغة العربية معناها ومبناها"، للدكتور تمام حسان، مرجعا نظريا- وكتابه "البيان في روائع القرآن" دراسة تطبيقية. ولا يغفلن طالب عن جواز مطالبته بتحليل بعض الظواهر على وفق بعض المناهج القديمة والحديثة.
أما سؤالك عن إبراز الضمير إذا جرى المشتق على غير صاحبه ، فكما في قولك عمر خالد ناصره هو؛ فإن هذا الضمير "هو"، واجب الإبراز إذا كان الناصر عمر ، وإلا كان خالدا ؛ وفي هذا الضمير قال ابن عقيل السهل التعبير: "إن جرى على غير من هو له (...) وجب إبراز الضمير سواء أمن اللبس أو لم يؤمن؛ فمثال ما أمن فيه اللبس: زيد هند ضاربها هو، ومثال ما لم يؤمن فيه اللبس لولا الضمير: زيد عمرو ضاربه هو؛ فيجب إبراز الضمير في الموضعين عند البصريين (...) وأما الكوفيون فقالوا: إن أمن اللبس جاز الأمران كالمثال الأول وهو زيد هند ضاربها هو -فإن شئت أتيت بـ هو وإن شئت لم تأت به- وإن خيف اللبس وجب الإبراز كالمثال الثاني؛ فإنك لو لم تأت بالضمير فقلت زيد عمرو ضاربه لاحتمل أن يكون فاعل الضرب زيدا وأن يكون عمرا، فلما أتيت بالضمير فقلت زيد عمرو ضاربه هو، تعين أن يكون زيد هو الفاعل"، شرح ألفية ابن مالك: 1/207-208.
وأما سؤالك عن عامل رفع الاسم المرفوع بعد الجار والمجرور أو الظرف ففي جوابه قولان أولهما أنه الابتداء والثاني أنه الجار والمجرور أو الظرف أنفسهما، قال ابن الأنباري: "ذهب الكوفيون إلى أن الظرف يرفع الاسم إذا تقدم عليه، ويسمُّون الظرف المحلّ، ومنهم من يسميه الصفة، وذلك نحو قولك: أمامك زيد، وفي الدار عمرو. وإليه ذهب أبو الحسن الأَخْفَش في أحَدِ قَوليه وأبُو العباس محمد بن يزيد المُبَرِّد من البصريين. وذهب البصريون إلى أن الظرف لا يرفع الاسم إذا تقدم عليه، وإنما يرتفع بالابتداء"، الإنصاف: 1/44.
والأولى الأولُ الأشبهُ بما يجري في سائر الأحوال الإعرابية.
والله أعلم!
اللجنة المعنية بالفتوى:
أ.د. محمد جمال صقر (عضو المجمع)
أ.د. عبدالرحمن بودرع (نائب رئيس المجمع)
أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي (رئيس المجمع)
نقوم بمعالجة البيانات الشخصية الخاصة بمستخدمي موقعنا ، من خلال استخدام ملفات تعريف الارتباط والتقنيات الأخرى ، لتقديم خدماتنا ، وتخصيص الإعلانات ، وتحليل نشاط الموقع. قد نشارك بعض المعلومات حول مستخدمينا مع شركائنا في الإعلانات والتحليلات. للحصول على تفاصيل إضافية ، ارجع إلى سياسة الخصوصية .
بالنقر على" أوافق " أدناه ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية ومعالجة البيانات الشخصية وممارسات ملفات تعريف الارتباط كما هو موضح فيه. كما تقر أيضًا بأنه قد يتم استضافة هذا المنتدى خارج بلدك وأنك توافق على جمع بياناتك وتخزينها ومعالجتها في البلد الذي تتم استضافة هذا المنتدى فيه.
تعليق