السؤال :
هل يجوز أن نصوغ أعدادا على وزن ( فاعولاء) قياسا على ما ورد عن العرب من تسميتهم اليوم العاشر من محرم بـــ(عاشوراء) و التاسع منه بــــ ( تاسوعاء) ، فنقول على نفس الوزن: ثاموناء و سابوعاء و سادوساء و خاموساء و رابوعاء و ثالوثاء و ثانوياء و واحوداء ، أم نكتفي بالمسموع و لا نجاوزه؟
فإن جاز ذلك؛ فهل تبقى هذه الألفاظ بما فيها (تاسوعاء و عاشوراء) مقيدة بهذا الشهر "محرم" أم تستعمل بصورة مطلقة في الدلالة على أي يوم أو أي شيء وافق ذلك العدد ؟
و جزاكم الله خيرا .
هل يجوز أن نصوغ أعدادا على وزن ( فاعولاء) قياسا على ما ورد عن العرب من تسميتهم اليوم العاشر من محرم بـــ(عاشوراء) و التاسع منه بــــ ( تاسوعاء) ، فنقول على نفس الوزن: ثاموناء و سابوعاء و سادوساء و خاموساء و رابوعاء و ثالوثاء و ثانوياء و واحوداء ، أم نكتفي بالمسموع و لا نجاوزه؟
فإن جاز ذلك؛ فهل تبقى هذه الألفاظ بما فيها (تاسوعاء و عاشوراء) مقيدة بهذا الشهر "محرم" أم تستعمل بصورة مطلقة في الدلالة على أي يوم أو أي شيء وافق ذلك العدد ؟
و جزاكم الله خيرا .
