معرض الشارقة للكتاب يفتح باب المشاركة في دورة 2016

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • للعربية أنتمي
    عضو نشيط
    • Mar 2015
    • 1488

    #1

    معرض الشارقة للكتاب يفتح باب المشاركة في دورة 2016

    أعلن معرض الشارقة الدولي للكتاب، التابع لهيئة الشارقة للكتاب، فتح باب التسجيل في دورته "35" لعام 2016، اعتباراً من مطلع الأسبوع المقبل؛ بهدف تمكين دور النشر والمؤسسات الثقافية من حجز مساحاتها قبل فترة كافية من انطلاق المعرض.

    وتعتبر هذه هي المرة الأولى في تاريخ المعرض، الذي انطلق عام 1982، التي يتم فيها فتح باب التسجيل لدورة العام القادم، قبل بدء دورة العام الحالي، والمقررة خلال الفترة من 4-14 نوفمبر 2015 في مركز إكسبو الشارقة.

    ومن المقرر أن تشارك في هذه الدورة 1502 دار نشر من 64 دولة، من خلال عرض أكثر من 1.5 مليون عنوان من الكتب الصادرة حديثاً بنحو 210 لغات.

    وقال رئيس هيئة الشارقة للكتاب أحمد بن ركاض العامري،: "بفضل تاريخه العريق الذي يقترب من أربعة عقود، وما يشهده من نمو متواصل في الزوار والمبيعات والمشاركات؛ فإن معرض الشارقة الدولي للكتاب يشهد إقبالاً كبيراً على التسجيل فيه من قبل دور النشر والمؤسسات الثقافية، بما يفوق مساحة العرض، مما يدفعنا في كل عام إلى زيادة المساحات لاستيعاب أكبر عدد من المشاركين المتميّزين".

    وأضاف: "لاحظنا خلال هذا العام ضغطاً كبيراً في التسجيل للمشاركة بالدورة "34" التي ستنطلق في الرابع من نوفمبر المقبل، وتسلّمنا طلبات من دول كثيرة حول العالم، ولذلك قررنا فتح باب التسجيل باكراً للدورة "35" التي ستقام في نوفمبر من العام المقبل".

    وأردف: "ستقوم هيئة الشارقة للكتاب، بتوفير فريق عمل خاص لمتابعة طلبات المشاركة، حيث سيتولى هذا الفريق الرد على الاستفسارات المتعلقة بالاشتراك في دورة العام القادم، وسيكون متفرغاً لمتابعة هذا الموضوع، نظراً لانشغال بقية فرق العمل بالاستعداد للدورة الجديدة التي ستكون حافلة بالفعاليات والنشاطات التي تلبي شغف عشاق الكلمة المكتوبة".

    وقد افتتح باب التسجيل للدورة "35"، المقرر إقامتها في نوفمبر 2016، يوم الأربعاء، 21 أكتوبر 2015 وحتى 31 أغسطس 2016، عبر الموقع الإلكتروني لمعرض الشارقة الدولي للكتاب www.sibf.com.

    ويخضع توفير المساحات لأولوية التسجيل، حيث سيقرر المعرض إيقاف استلام طلبات الاشتراك حال اكتمال حجز مساحات العرض.

    جدير بالذكر أن المشاركة في في المعرض مفتوحة أمام المنظمات الحكومية وشبه الحكومية، ودور النشر، والموزعين، وبائعي الكتب، والناشرين الإلكترونيين، ووكلاء بيع حقوق النشر، والمؤسسات الثقافية، والمكتبات العامة، ومراكز البحوث، والجمعيات، ومكتبات الجامعات، ووسائل الإعلام، إضافة إلى منتجي الوسائط التعليمية بما في ذلك الخرائط والتسجيلات السمعية والبصرية، وكذلك معارض الكتب من مختلف أنحاء العالم.

    الرابط ...

  • عبدالله بنعلي
    عضو نشيط
    • Apr 2014
    • 6053

    #2
    انطلقت هيئة الشارقة للكتاب في عام 2014 بموجب مرسوم أميري أصدره صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة. ويحدد هذا المرسوم طبيعة عمل الهيئة في سعيها لتحقيق العديد من الأهداف، من بينها العمل على تشجيع الاستثمار في الصناعات الإبداعية، وتوفير منصة فكرية للتبادل المعرفي والثقافي بين شعوب العالم، وتسليط الضوء على أهمية الكِتاب وأثره في نشر الوعي بالمجتمع في ظل التطور التقني وتنوع مصادر المعرفة، ودعم صناعة كتب الأطفال.

    وتتولى هيئة الشارقة للكتاب الإشراف على عدد من المشاريع الثقافية المهمة في دولة الإمارات العربية المتحدة، من بينها مدينة الشارقة للكتاب (أول منطقة حرة من نوعها للنشر في العالم العربي)، والمكتبات العامة في إمارة الشارقة، ومعرض الشارقة الدولي للكتاب (رابع أكبر معرض للكتاب في العالم)، ومهرجان الشارقة القرائي للطفل، ومعرض الشارقة لرسوم كتب الطفل، ومنحة معرض الشارقة الدولي للكتاب للترجمة. كما تتولى هيئة الشارقة للكتاب تنظيم البرنامج المهني للناشرين (وهو أول برنامج تدريب مجاني للناشرين في العالم العربي)، بالإضافة إلى المؤتمر السنوي المشترك مع جمعية المكتبات الأمريكية.
    من نحن

    انطلقت هيئة الشارقة للكتاب في عام 2014 بموجب مرسوم أميري أصدره صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة. ويحدد هذا المرسوم طبيعة عمل الهيئة في سعيها لتحقيق العديد من الأهداف، من بينها العمل على تشجيع الاستثمار في الصناعات الإبداعية، وتوفير منصة فكرية للتبادل المعرفي والثقافي بين شعوب العالم، وتسليط الضوء على أهمية الكِتاب وأثره في نشر الوعي بالمجتمع في ظل التطور التقني وتنوع مصادر المعرفة، ودعم صناعة كتب الأطفال... للمزيد
    المعارض والمهرجانات

    معرض الشارقة الدولي للكتاب

    يُعتبر معرض الشارقة الدولي للكتاب، والذي تشرف على تنظيمه هيئة الشارقة للكتاب، واحداً من أكبر معارض الكتاب في العالم، كما أنه معرض الكتاب الأكثر شهرة بالعالم العربي.

    ويسعى معرض الشارقة الدولي للكتاب إلى نشر متعة القراءة، وتعزيز التفاهم الثقافي بين شعوب العالم، واستقدام أكبر وأهم دور النشر من جميع أنحاء العالم إلى منطقة الشرق الأوسط، مستلهماً الطاقة اللازمة لتحقيق تلك الأهداف من حب الكلمة المقروءة. ويقدم المعرض لعشاق القراءة فرصاً لا مثيل لها تتيح لهم اقتناء كتبهم المفضلة بأسعار مناسبة.
    المعارض والمهرجانات
    معرض الشارقة الدولي للكتاب
    مهرجان الشارقة القرائي للطفل

    يعتبر مهرجان الشارقة القرائي للطفل فعالية حافلة بالمتعة والمرح على مدى 11 يوماً؛ حيث يجمع عدداً من أفضل مؤلفي كتب الأطفال في العالم، بالإضافة إلى كونه ملتقىً لأكثر من 120 من دور النشر العالمية والمحلية، التي تعرض إنتاجها من الكتب للبيع على أرض المعرض.

    ويهدف المهرجان إلى غرس حب القراءة بين الكبار والصغار، وتعريف العالم على الأدب العربي، وإتاحة الفرصة للفنانين والرسامين كي يستعرضوا أعمالهم الإبداعية.
    عتبر معرض الشارقة الدولي للكتاب، والذي تشرف على تنظيمه هيئة الشارقة للكتاب، واحداً من أكبر معارض الكتاب في العالم، كما أنه معرض الكتاب الأكثر شهرة بالعالم العربي.

    ويسعى معرض الشارقة الدولي للكتاب إلى نشر متعة القراءة، وتعزيز التفاهم الثقافي بين شعوب العالم، واستقدام أكبر وأهم دور النشر من جميع أنحاء العالم إلى منطقة الشرق الأوسط، مستلهماً الطاقة اللازمة لتحقيق تلك الأهداف من حب الكلمة المقروءة. ويقدم المعرض لعشاق القراءة فرصاً لا مثيل لها تتيح لهم اقتناء كتبهم المفضلة بأسعار مناسبة.

    انطلق المعرض عام 1982 تحت رعاية وتوجيه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، من أجل تشجيع عادة القراءة بين الشباب بشكل خاص، وغرس حب الأدب والمطالعة بين شعوب المنطقة بشكل عام.
    تعتبر مدينة الشارقة للكتاب أول منطقة حرة من نوعها للنشر في العالم العربي، التي توفر لكافة العاملين في قطاع صناعة الكتاب الفرصة للاستفادة من حزمة واسعة من الامتيازات المعفاة من الضرائب من خلال الحصول على فرصة امتلاك شركة خاصة بالكامل تتمتع باستقلالية تامة في الإدارة. كما تشمل الامتيازات أيضا الموقع المثالي للإمارة في قلب العالم، حيث تصبح الأسواق الأفريقية والآسيوية عند أطراف أصابعك.

    ويأتي الاستثمار في المساعي الثقافية والتعليمية على قائمة أولويات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وقرينته سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، وستصبح مدينة الشارقة للكتاب قناة للاستثمار في إنشاء صناعة مزدهرة للنشر بالإمارة.

    ويتماشى الهدف من إنشاء مدينة الشارقة للكتاب مع المهمة العامة التي تضطلع بها هيئة الشارقة للكتاب، وهي السعي إلى تعزيز الاستثمار والنمو في قطاع النشر بإمارة الشارقة بشكل خاص، وفي دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل عام.

    وسيجري إنشاء مدينة الشارقة للكتاب على مساحة ما يقرب من 20,000 متر مربع، وستكون مجهزة بأحدث التقنيات التي يحتاج إليها أصحاب العمل لإنجاح مشاريعهم، وتشمل هذه التجهيزات خدمات شبكة الإنترنت عالية السرعة، وقاعات المؤتمرات، وخدمات السكرتارية. وسيتاح للعاملين في صناعة النشر الاختيار بين تأجير المكاتب المؤثَّثة أو غير المؤثَّثة، كما سيكون أيضاً بإمكانهم تأجير مساحات التخزين المختلفة.

    ولا شك أن المنطقة الحرة للنشر المزودة بالخدمات كافة، ستغدو مركزاً للإبداع لجميع العاملين في هذه الصناعة، أو الذين يرغبون في دخول سوق النشر، حيث ستوفر للجميع منصة لتبادل الأفكار ومصادر المعرفة الجديدة في بيئة متكاملة تمنحهم كافة أشكال الدعم الذي يحتاجون إليه.
    مدينة الشارقة للكتاب


    تعتبر مدينة الشارقة للكتاب أول منطقة حرة من نوعها للنشر في العالم العربي، التي توفر لكافة العاملين في قطاع صناعة الكتاب الفرصة للاستفادة من حزمة واسعة من الامتيازات المعفاة من الضرائب من خلال الحصول على فرصة امتلاك شركة خاصة بالكامل تتمتع باستقلالية تامة في الإدارة. كما تشمل الامتيازات أيضا الموقع المثالي للإمارة في قلب العالم، حيث تصبح الأسواق الأفريقية والآسيوية عند أطراف أصابعك... للمزيد

    التوزيع والنشر

    ستفتح هيئة الشارقة للكتاب الباب أمام الكُتّاب العرب للولوج إلى القارة الأفريقية بأكملها والعالم أجمع من خلال إنشاء أول شركة توزيع دولية في الشرق الأوسط، والتي ستغطي خدماتها السوقين العربية والأفريقية بالكامل. وبفضل خطط الشركة لتصبح واحدة من كبريات دور النشر والتوزيع المتكاملة في المنطقة، سيتوفر للقراء في منطقة الشرق الأوسط فرصة الإطلاع على الإنتاج الأدبي الجديد لكبار المؤلفين الأجانب، كما سيكون باستطاعة الكُتّاب في منطقة الشرق الأوسط الحصول على خدمات مكاتب النافذة الواحدة التي تمكنهم من نشر وتوزيع أعمالهم على نطاق واسع...
    المكتبات
    تندرج جميع المكتبات العامة في إمارة الشارقة تحت مظلة هيئة الشارقة للكتاب وذلك بهدف ضمان بقائها مصدراً مفيداً للجميع في الإمارة. وتسعى الهيئة إلى ترويج فكرة ارتياد المكتبات من أجل تشجيع القراءة والتعليم الدولي بين جميع سكان الإمارة، وكذلك تشجيع الإقبال على المكتبات كمحاور رئيسية للمجتمع الثقافي.

    وستساعد الهيئة مكتبات الإمارة على الاستمرار في تقديم خدماتها لسكان الشارقة من خلال العمل على اقتناء كافة الكتب والمراجع والدوريات العلمية والرسائل والوسائل السمعية والبصرية وغيرها من مصادر المعلومات التي من الممكن أن تكون ذات فائدة للأكاديميين والطلاب والمعلمين والقراء من مختلف الأعمار والقدرات.

    وعلاوة على ذلك، توفر مكتبات إمارة الشارقة مجموعة واسعة من المعلومات المفيدة للمجتمع من خلال المعارض المحلية والدولية وجميع أنواع الملصقات والمطبوعات. وتتوفر المؤلفات والكتب باللغتين العربية والإنجليزية، فضلاً عن مجموعة من اللغات الأخرى، بهدف ضمان إتاحة الفرصة لأكبر عدد من الناس للحصول على ما يريدون من المعلومات والمعرفة والتعليم.

    ويمكن الاستمتاع بمطالعة العديد من الكتب
    مركز
    البحوث


    تماشياً مع الهدف الأساسي لهيئة الشارقة للكتاب في تطوير قطاع الطباعة والنشر وتشجيع الاستثمار في الصناعات الإبداعية، وفي الوقت ذاته توفير منصة للمعرفة والتبادل التعليمي، يجري حالياً الاستثمار في مجال البحوث.

    وقد عُهد أمر توفير التمويل لمجموعة محددة من المشاريع البحثية، بما في ذلك صندوق منحة الترجمة، إلى مركز الأبحاث التابع للهيئة. ويهدف صندوق منحة الترجمة، الذي أُطلق خلال الدورة الثلاثين من معرض الشارقة الدولي للكتاب، إلى تشجيع حركة الترجمة في المنطقة العربية من خلال تقديم منح مالية للناشرين لمساعدتهم على ترجمة أبرز إصداراتهم إلى لغات أخرى. وتُقدر قيمة المنحة الواحدة بـ1500 دولار أمريكي لكتب الطفل، وتصل إلى 4000 دولار لكافة أنواع الكتب الأخرى، وذلك بهدف تغطية تكلفة ترجمة الكتاب، كلياً أو جزئياً.

    ويتلقى معرض الشارقة الدولي للكتاب المئات من طلبات الترجمة كل عام. وحتى الآن، جرى ترجمة العديد من الكتب من أو إلى لغات عدة منها العربية، والإنجليزية، والفرنسية، والألمانية، والتركية، والتايلاندية، والإيطالية، والبوسنية، والمجرية، بالإضافة إلى عدد آخر من مختلف اللغات.


    مدينة الشارقة للكتاب


    تعتبر مدينة الشارقة للكتاب أول منطقة حرة من نوعها للنشر في العالم العربي، التي توفر لكافة العاملين في قطاع صناعة الكتاب الفرصة للاستفادة من حزمة واسعة من الامتيازات المعفاة من الضرائب من خلال الحصول على فرصة امتلاك شركة خاصة بالكامل تتمتع باستقلالية تامة في الإدارة. كما تشمل الامتيازات أيضا الموقع المثالي للإمارة في قلب العالم، حيث تصبح الأسواق الأفريقية والآسيوية عند أطراف أصابعك... للمزيد

    تعليق

    يعمل...