رَأْسٌ
أَمَا غَيْرُ الْكِتَابِ أَوِ الدَّلِيلِ سَبِيلٌ يَا لَحَظِّي الْمُسْتَحِيلِ
فَإِمَّا أَنْ أَزِيدَ عَلَى كِتَابِي فَأَزْهَدَ فِي الْجَمِيلِ وَفِي الْجَلِيلِ
وَإِمَّا أَنْ أَزِيدَ عَلَى دَلِيلِي فَأَهْلِكَ بِالْبَدِيعِ وَبِالدَّخِيلِ
أَمَا غَيْرُ الْكِتَابِ أَوِ الدَّلِيلِ سَبِيلٌ يَا لَحَظِّي الْمُسْتَحِيلِ
فَإِمَّا أَنْ أَزِيدَ عَلَى كِتَابِي فَأَزْهَدَ فِي الْجَمِيلِ وَفِي الْجَلِيلِ
وَإِمَّا أَنْ أَزِيدَ عَلَى دَلِيلِي فَأَهْلِكَ بِالْبَدِيعِ وَبِالدَّخِيلِ
