الفتوى (621) : أيهما أصح: يؤبه به أم يؤبه له؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مجاهد
    عضو جديد
    • Jun 2015
    • 95

    #1

    الفتوى (621) : أيهما أصح: يؤبه به أم يؤبه له؟



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بوركت جهودكم
    أيهما أصوب:
    أمر لا يؤبه به.
    أمر لا يؤبه له.
    التعديل الأخير تم بواسطة إدارة المجمع; الساعة 12-30-2015, 04:34 PM.
  • إدارة المجمع
    مشرف عام
    • Feb 2012
    • 2874

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • إدارة المجمع
      مشرف عام
      • Feb 2012
      • 2874

      #3


      الفتوى (621) :

      الأصلُ في التعدية أن تكونَ باللام، نقولُ: يُؤبَه له، ويجوز قول: يؤبه به، وربما كان الجواز على تضمين الفعل معنى فعل آخر، أو على فهم "يأبه" على معنى أنه نسي ثم تفطن كما روى ابن منظور.
      فكأنه غفل عن شيء ما ثم رآه فتفطن به أي: بسببه.
      فإن عُدّي الفعلُ فباللام، أمّا بالباء فَجائزٌ على إرادَة تضمين فعل قريب يدل على نسيان فتفَطُّن
      والله أعلَم.

      اللجنة المعنية بالفتوى:

      أ.د. عبدالرحمن بودرع
      (نائب رئيس المجمع)
      أ.د. محمد جمال صقر
      (عضو المجمع)
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)


      التعديل الأخير تم بواسطة شمس; الساعة 02-07-2016, 01:08 PM.

      تعليق

      • مجاهد
        عضو جديد
        • Jun 2015
        • 95

        #4
        أشكركم شكرًا جزيلًا

        تعليق

        يعمل...