أشتاقُ أنظرُ وجهَهُ
مهداةٌ إلى سيدي رسول الله صلى الله عليه وسلم
-----------------------------------------------------------
مهداةٌ إلى سيدي رسول الله صلى الله عليه وسلم
-----------------------------------------------------------
شعر : طلعت المغربي
عضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية
وعضو اتحاد كتاب مصر
رعضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية
وعضو اتحاد كتاب مصر
-----------------------------------------
كمْ غُصتُ بحرَ الشعرِ كي ما أنتقي
درَّاً لمدحِ المصطفى يرضَاهُ
وكأنني بالدرِّ يضحكُ قائِلاً
أَنَّى لمثليَ مَدْحُ مَنْ نَهواهُ
فاللهُ أعلى قدَرَهُ فوقَ الورى
واللهُ بالخُلقِ العظيمِ حَبَاهُ
الشِعرُ كُلُّ الشِعرِ يجثو للذي
ربُّ الورى بصفاتِهِ حَلاَّهُ
وعليه أنزلَ ربُّنا قرآنَهُ
جلَّ الكتابُ وجلَّ مَنْ أوحاهُ
في سورةِ (الأعرافِ) دُستورٌ لنا
في شخصِ خيرِ العالمينَ نراهُ
خُذْ عفوَ ربِّكَ وأمُرَنَّ بعُرفِهِ
أعرضْ عن الجُهلاءِ تلقَ رِضاه
في (التوبةِ)اقرأْ صاحِ آخرَ آيةٍ
وانظرْ إلى ما اللهُ قدْ أعطاهُ
فهو الرءوفُ هو الرحيمُ وربُّنَا
باسمينِ من أسمائِهِ سَمَّاهُ
في (الحجرِ) يقسم ربُنا بحياتهِ
فلعمرُكم هم يعمهون وتاهوا
رفقاً(لعلك باخعٌ) قد أُنْزِلَتْ
في الكهف تخفيفاً لما يلقاه
هون عليك فلست تهدي من تشا
لو شاء ربك لاهتدوا بهداه
في (الفتحِ) يغفرُ ما تقدمَ ربُنَا
بل ما تأخَرَ ..جلَّ في علياهُ
ليُتِمَ نعمتَه على خير الورى
وتمام نعمته عليه رضاهُ
في (نِ والقلمِ) الإلهُ يُجِلُّهُ
وعلى عظيمِ الخُلْقِ قدْ رقَّاهُ
اللهُ ربُ العرشِ يشرحُ صدرَهُ
اللهُ يرفعُ دائماً ذكراهُ
ويعاتبُ المولى الكريمُ حبيبَهُ
وبعفوهِ قبلَ العتابِ حَبَاهُ
من مكةٍ بلدِ الهدى أسرى به
ربُ الورى ليلاً إلى أقصاهُ
وهناكَ كانَ إمامَ كلِّ الأنبيا
سبحانَ مَنْ بالفضلِ قد أولاهُ
ثم ارتقى من بعدِ ذا للمُنتهى
واسمعْ إلى جبريلَ قد ناجاهُ
خُضْ في بحارِ النورِ وحدَك سيدي
ما كانَ ذاكَ لغيركمْ حاشاهُ
أنا إنْ تقدمتُ احترقتُ بنورِهِ
لكنَّ قدرَكَ أنتَ ما أعلاهُ
كل ٌ له منا مقامٌ سيدي
لا يستطيعُ تجاوزاً لمداهُ
ويخاطبُ المولى العظيمُ حبيبَهُ
وبأشرفِ الأسماءِ قد ناداهُ
هذا مقامٌ ليس يعرفُ كنْهَهُ
إلا الذي لحبيبهِ أعطاهُ
عجباً لهذا الكفرِ آذى حِبنا
عجباً له عن دارهِ أقصاهُ
عجباً لمكةَ كيفَ ضاقَ رجالُها
بحبيبنا والغارُ قد آواهُ
عجباً لذا الحجرِ الأصمِ إذا بدا
بجوارهِ خيرُ الورى حيَّاهُ
عجبا لأحجارٍ تسبحُ ربَها
في كفهِ صلى عليهِ اللهُ
وانشق بدر في السما لحبيبنا
حتى بدا نصفين في علياه
وأرى الغمامَ يحبُهُ فيظلُهُ
في أي شبرٍ في الدنا يلقاهُ
تنضمُ أشجارُ الفلاةِ لستره
فحبيبُنا واللهِ ما أحياهُ
يعطي القصاص حبيبنا من نفسه
عدلٌ فريدٌ ما له أشباه
يعطي ويعطي ليس يُدرَك رفده
فالبحر غيض من ندى يمناه
يعطى عطاءً ليس يخشى فاقةً
هو واثقٌ في الله جلَّ علاه
كالريح مرسلة عطاء حبيبنا
والجود كل الجود بعض نداه
وتجمعَ القومُ اللئامُ لقتلهِ
ونجا .. فسبحانَ الذي نجَّاهُ
عجباً لأنصارِ النبي وحبِهم
فلهُ الولاءُ .. وليس ذا لسواهُ
خرجوا تسابقُهم منازلُ ( طيبةٍ )
قد زادَ شوقهمو إلى رؤياهُ
سرعانَ ما قالَ البشيرُ مهنِّئاً
جاءَ الحبيبُ فهَلَّلوا لِلِقَاهُ
طلعَ الحبيبُ كبدرِ تِمٍّ وجهُهُ
فجمالُه واللهِ ما أبهاهُ
النورُ عَمَّ بلادَنا وديارَنا
فضياءُ كلِ الكونِ بعضُ سناهُ
وتقول ألسنةٌ جديرٌ قطعُها
هو ساحرٌ .. هو كاذبٌ .. حاشاهُ
عجباً لمن آذى النبيَ بكِلْمَةٍ
يا رب هلاَّ قُطِّعَت شفتاهُ
عجباً لمن آذى النبي برسمه
شلت بهذا الرسم منه يداه
« تبتْ يدا» فيها جزاءُ من اعتدى
يوماً على المختارِ أو آذاهُ
الله قد عصم الحبيب محمداً
ومن الأُلى يستهزئون كفاه
***
رباهُ إنِّي قد أتيتُكَ راغباً
في الصفحِ عنى .. هل تُرى ألقاهُ ؟
إنْ أنتَ لم تصفحْ فمن ذا أرتجى؟
ومن الكريمُ سواكَ يا رباهُ
بالمصطفى يا رب تممْ فرحتي
لا تحرمَنِّي في غدٍ لقياهُ
واجعلهُ ذُخراً في القيامةِ سيدي
واللهِ غايةُ منيتي رؤياهُ
أشتاقُ يا اللهُ أنظرُ وجهَهُ
تشتاقُ عيني ترتوي بضياهُ
أشتاقُ أنْشَقُ من عبير« محمدٍ»
أشتاقُ ألثمُ دائماً يمناهُ
لا تحرمَنِّي وِرْدَ كوثرهِ غداً
ليزولَ عن هذا الفؤادِ ظَماهَ
يا رب إني قد مدحتُ « محمداً »
حتى أحققَ للفؤادِ مناهُ
إن تاهَ مَنْ مَدَحوا الملوكَ فإنني
بمديحِ (أحمدَ) سيدي تياهُ
ولقد وقفتُ قصائدي لمديحه
فمديحهُ شرفٌ .. وما أسماهُ
يا رب فاجعل لي بمدحِ «محمدٍ»
نوراً بقبري في غدٍ ألقاهُ
يا رب صلِّ على الحبيبِ «محمدٍ»
واحشر عُبَيْدَكَ تحتَ ظلِ لواهُ
*****
كمْ غُصتُ بحرَ الشعرِ كي ما أنتقي
درَّاً لمدحِ المصطفى يرضَاهُ
وكأنني بالدرِّ يضحكُ قائِلاً
أَنَّى لمثليَ مَدْحُ مَنْ نَهواهُ
فاللهُ أعلى قدَرَهُ فوقَ الورى
واللهُ بالخُلقِ العظيمِ حَبَاهُ
الشِعرُ كُلُّ الشِعرِ يجثو للذي
ربُّ الورى بصفاتِهِ حَلاَّهُ
وعليه أنزلَ ربُّنا قرآنَهُ
جلَّ الكتابُ وجلَّ مَنْ أوحاهُ
في سورةِ (الأعرافِ) دُستورٌ لنا
في شخصِ خيرِ العالمينَ نراهُ
خُذْ عفوَ ربِّكَ وأمُرَنَّ بعُرفِهِ
أعرضْ عن الجُهلاءِ تلقَ رِضاه
في (التوبةِ)اقرأْ صاحِ آخرَ آيةٍ
وانظرْ إلى ما اللهُ قدْ أعطاهُ
فهو الرءوفُ هو الرحيمُ وربُّنَا
باسمينِ من أسمائِهِ سَمَّاهُ
في (الحجرِ) يقسم ربُنا بحياتهِ
فلعمرُكم هم يعمهون وتاهوا
رفقاً(لعلك باخعٌ) قد أُنْزِلَتْ
في الكهف تخفيفاً لما يلقاه
هون عليك فلست تهدي من تشا
لو شاء ربك لاهتدوا بهداه
في (الفتحِ) يغفرُ ما تقدمَ ربُنَا
بل ما تأخَرَ ..جلَّ في علياهُ
ليُتِمَ نعمتَه على خير الورى
وتمام نعمته عليه رضاهُ
في (نِ والقلمِ) الإلهُ يُجِلُّهُ
وعلى عظيمِ الخُلْقِ قدْ رقَّاهُ
اللهُ ربُ العرشِ يشرحُ صدرَهُ
اللهُ يرفعُ دائماً ذكراهُ
ويعاتبُ المولى الكريمُ حبيبَهُ
وبعفوهِ قبلَ العتابِ حَبَاهُ
من مكةٍ بلدِ الهدى أسرى به
ربُ الورى ليلاً إلى أقصاهُ
وهناكَ كانَ إمامَ كلِّ الأنبيا
سبحانَ مَنْ بالفضلِ قد أولاهُ
ثم ارتقى من بعدِ ذا للمُنتهى
واسمعْ إلى جبريلَ قد ناجاهُ
خُضْ في بحارِ النورِ وحدَك سيدي
ما كانَ ذاكَ لغيركمْ حاشاهُ
أنا إنْ تقدمتُ احترقتُ بنورِهِ
لكنَّ قدرَكَ أنتَ ما أعلاهُ
كل ٌ له منا مقامٌ سيدي
لا يستطيعُ تجاوزاً لمداهُ
ويخاطبُ المولى العظيمُ حبيبَهُ
وبأشرفِ الأسماءِ قد ناداهُ
هذا مقامٌ ليس يعرفُ كنْهَهُ
إلا الذي لحبيبهِ أعطاهُ
عجباً لهذا الكفرِ آذى حِبنا
عجباً له عن دارهِ أقصاهُ
عجباً لمكةَ كيفَ ضاقَ رجالُها
بحبيبنا والغارُ قد آواهُ
عجباً لذا الحجرِ الأصمِ إذا بدا
بجوارهِ خيرُ الورى حيَّاهُ
عجبا لأحجارٍ تسبحُ ربَها
في كفهِ صلى عليهِ اللهُ
وانشق بدر في السما لحبيبنا
حتى بدا نصفين في علياه
وأرى الغمامَ يحبُهُ فيظلُهُ
في أي شبرٍ في الدنا يلقاهُ
تنضمُ أشجارُ الفلاةِ لستره
فحبيبُنا واللهِ ما أحياهُ
يعطي القصاص حبيبنا من نفسه
عدلٌ فريدٌ ما له أشباه
يعطي ويعطي ليس يُدرَك رفده
فالبحر غيض من ندى يمناه
يعطى عطاءً ليس يخشى فاقةً
هو واثقٌ في الله جلَّ علاه
كالريح مرسلة عطاء حبيبنا
والجود كل الجود بعض نداه
وتجمعَ القومُ اللئامُ لقتلهِ
ونجا .. فسبحانَ الذي نجَّاهُ
عجباً لأنصارِ النبي وحبِهم
فلهُ الولاءُ .. وليس ذا لسواهُ
خرجوا تسابقُهم منازلُ ( طيبةٍ )
قد زادَ شوقهمو إلى رؤياهُ
سرعانَ ما قالَ البشيرُ مهنِّئاً
جاءَ الحبيبُ فهَلَّلوا لِلِقَاهُ
طلعَ الحبيبُ كبدرِ تِمٍّ وجهُهُ
فجمالُه واللهِ ما أبهاهُ
النورُ عَمَّ بلادَنا وديارَنا
فضياءُ كلِ الكونِ بعضُ سناهُ
وتقول ألسنةٌ جديرٌ قطعُها
هو ساحرٌ .. هو كاذبٌ .. حاشاهُ
عجباً لمن آذى النبيَ بكِلْمَةٍ
يا رب هلاَّ قُطِّعَت شفتاهُ
عجباً لمن آذى النبي برسمه
شلت بهذا الرسم منه يداه
« تبتْ يدا» فيها جزاءُ من اعتدى
يوماً على المختارِ أو آذاهُ
الله قد عصم الحبيب محمداً
ومن الأُلى يستهزئون كفاه
***
رباهُ إنِّي قد أتيتُكَ راغباً
في الصفحِ عنى .. هل تُرى ألقاهُ ؟
إنْ أنتَ لم تصفحْ فمن ذا أرتجى؟
ومن الكريمُ سواكَ يا رباهُ
بالمصطفى يا رب تممْ فرحتي
لا تحرمَنِّي في غدٍ لقياهُ
واجعلهُ ذُخراً في القيامةِ سيدي
واللهِ غايةُ منيتي رؤياهُ
أشتاقُ يا اللهُ أنظرُ وجهَهُ
تشتاقُ عيني ترتوي بضياهُ
أشتاقُ أنْشَقُ من عبير« محمدٍ»
أشتاقُ ألثمُ دائماً يمناهُ
لا تحرمَنِّي وِرْدَ كوثرهِ غداً
ليزولَ عن هذا الفؤادِ ظَماهَ
يا رب إني قد مدحتُ « محمداً »
حتى أحققَ للفؤادِ مناهُ
إن تاهَ مَنْ مَدَحوا الملوكَ فإنني
بمديحِ (أحمدَ) سيدي تياهُ
ولقد وقفتُ قصائدي لمديحه
فمديحهُ شرفٌ .. وما أسماهُ
يا رب فاجعل لي بمدحِ «محمدٍ»
نوراً بقبري في غدٍ ألقاهُ
يا رب صلِّ على الحبيبِ «محمدٍ»
واحشر عُبَيْدَكَ تحتَ ظلِ لواهُ
*****

تعليق