الفتوى (653) : معنى الصّورةِ، والمصوِّرين..!!

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أبو طالوت آل سيف الدين
    عضو جديد
    • Jan 2016
    • 2

    #1

    الفتوى (653) : معنى الصّورةِ، والمصوِّرين..!!



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

    هل كلمة "صورة" و"المصورين" مختصة بالتماثيل والأشكال ثلاثية الأبعاد أو يدخل في ذلك ما يرسم بالقلم والطلاء وغير ذلك؟

    وجزاكم الله خيرا.

    التعديل الأخير تم بواسطة إدارة المجمع; الساعة 01-31-2016, 05:06 PM.
  • إدارة المجمع
    مشرف عام
    • Feb 2012
    • 2874

    #2
    (لقد أحيل السؤال إلى أحد المختصين لموافاتكم بالإجابة قريبا).

    تعليق

    • إدارة المجمع
      مشرف عام
      • Feb 2012
      • 2874

      #3


      الفتوى (653) :

      صورةُ الشيء هيئته وشكلُه وصفتُه؛ قال ابن الأَثير : الصورة تَرِدُ في كلام العرب على ظاهرها وعلى معنى حقيقةِ الشيء وهيئته وعلى معنى صِفَتِه . يقال : صورةُ الفعلِ كذا وكذا أَي: هيئته و صُورةُ الأَمرِ، والتصوير إقامة الصورة وهي تمام المبادئ التي يقع عليها حسن الناظر لظهورها فصورة كل شيء تمام بدوه، والمُصَوِّرْ هو الذي يصوّرُ الأشياءَ ويرتّبها أي يُعطي كلَّ واحدةٍ منها صورةً خاصةً والموجودات ورتبها فأَعطى كل شيء منها صورة خاصة، وهيئة مفردة يتميز بها. وتَكونُ الصورة في الشكل، والجمع صُوَرٌ، و صَوَّرَهُ اللَّهُ صُورَةً حَسَنَةً فَتَصَوَّر. أمّا الصّورةُ في حديث ابن مقرن: أَما علمتَ أَن الصُّورَة محرَّمةٌ؟ فالمرادُ بالصُّورَةِ الوجهُ، ومنه الحديث: كُره أَن تُعلمَ الصورةُ، أَي: يجعلَ في الوجه كَيٌّ أَو سِمَةٌ . و تَصَوَّرْتُ الشيءَ: توهمت صورتَه فتصوَّر لي. و التَّصاوِيرُ: التَّماثيلُ .ـ
      وفي رواية عبد الله بنِ مَسعود: ( إِنَّ من أَشَدِّ النَّاس عَذَابًا عِنْد اللَّه الْمُصَوِّرُونَ ) برفع المصورين وأنّ من زائدة ومجرورُها منصوب محلاً بإنّ، وفي تقدير آخَر: يكونُ اسْمُ إِنَّ ضَمِير الشَّأْن مُقَدَّراً، والمُصَوِّرُونَ مُبْتَدَأ وَمِنْ أَشَدّ النَّاس خَبَره وَالْجُمْلَة فِي مَوْضِع رَفْعِ خَبَر.
      وذهَبَ الطَّبَرِيُّ إلى أَنَّ الْمُرَاد هُنَا مَنْ يُصَوِّر مَا يُعْبَد مِنْ دُون اللَّه وَهُوَ عَارِف بِذَلِكَ قَاصِدًا لَهُ فَإِنَّهُ يَكْفُر بِذَلِكَ، وَأَمَّا مَنْ لَا يَقْصِد ذَلِكَ فَإِنَّهُ يَكُون عَاصِيًا بِتَصْوِيرِهِ فَقَطْ . وفي فيض القَدير لعبد الرؤوف المُنّاوي: (المصورون) الذين يُصوِّرونَ صورةَ حَيوان تام في نحو وَرَق أو قرطاس أو حجر أو مَدَر؛ لأن الأصنامَ التي كانت تُعبد كانت بصورة الحيوان، وشمل النهيُ التصويرَ على ما يُداس ويُمتهن كبساط ووسادة وآنية وظرف ونمط وستر وسقف وغيرها ومن فهم اختصاص النهي بغير الممتهن فقد وهم . وخرج بالحيوان غيرُه كشجر، وخَرَجَ بالتام مقطوعُ نحوِ رأسٍ مما لا يعيش بدونه.
      فالصورَة تشمل المُجسَّمات والرسومَ والأشكالَ ذات الأبعاد المتعدّدة، التي تُحاكي ذوات الروح من الإنسان والحَيَوان.ـ

      اللجنة المعنية بالفتوى:

      أ.د. عبدالرحمن بودرع
      (نائب رئيس المجمع)
      أ.د. عبد العزيز بن علي الحربي
      (رئيس المجمع)
      أ.د. محمد جمال صقر
      (عضو المجمع)

      تعليق

      يعمل...