أكد المدير العام لمؤسسة «الإنتاج البرامجي المشترك لمجلس التعاون لدول الخليج العربية» علي حسن الريس اليوم الخميس أن اللغة العربية هي من أهم الحصون التي تحمي مستقبلنا من فقدان الهوية وتحافظ على انتمائنا لديننا الحنيف وأمتنا العربية.
وقال الريس لوكالة الأنباء الكويتية «كونا» على هامش مشاركته في الدورة الثانية لمنتدى النهوض باللغة العربية «التنشئة اللغوية للطفل العربي - الواقع وآفاق المستقبل» والتي تستمر على مدى يومين «إن الاهتمام بتمكين أطفالنا من ناصية اللغة العربية واجب وطني واخلاقي تتشرف المؤسسة بتأديته».
وذكر أن المؤسسة ومنذ إنشائها اعتمدت اللغة العربية الفصحى في جميع برامجها وذلك لإيمانها بأنها تساعد الطفل على فهم مايسمع وتكون الحس اللغوي لديه.
وأضاف إنها تشجع الطفل أيضا على ترجمة انفعالاته لغويا كما تحسن من طريقة تعبيره عن متطلباته واحتياجاته وتزيد من حصيلته من المفردات والتعابير.
وعن مايتم إنتاجه وعرضه على الشاشات الخليجية من برامج للاطفال أوضح الريس إن الانتاج الإعلامي الحالي يتوزع على المسلسلات والبرامج الأجنبية بنسبة تقارب من 60 الى 70 في المئة وبرامج محلية ومسلسلات عربية متفاوته المستوى بنسبة تقترب من30 في المئة إضافة الى الإنتاجات المحدودة على مواقع التواصل الاجتماعي بحدود 10 في المئة.
وحول هذا الخصوص شدد الريس على أهمية تحصين الطفل العربي بقيم وأذواق ثقافة حضارته أولا قبل تعريضه للبرامج والمسلسلات الأجنبية التي يتم تصديرها من قبل حضارات تحمل في طياتها إيحاءات وقيم وثقافات مغايرة.
وأشار إلى أن أغلب برامجنا ومسلسلاتنا العربية تركز على الجانب الاجتماعي والأسري أكثر من التركيز على ذات الطفل من الناحية النفسية والعلمية.
وعن دور المؤسسات الإعلامية والإعلاميين تجاه الطفل العربي أكد الريس أهمية تحقيق الأهداف في هذا الجانب من خلال تخصيص ميزانيات مناسبة لإنتاج إعلام فعال بأيدي مبدعين قادرين على الابتكار وتجنب التقليد.
واستذكر في هذا المجال تجربة المؤسسة الرائدة في إنتاج برامج الأطفال كبرنامج «افتح يا سمسم» التربوي والتعليمي الذي قدمت فقراته بلغة عربية سليمة من خلال حلقاته التي امتدت على مدى اكثر من عشرة أعوام واستفاد منها متابعيه.
ولفت الريس إلى أنه وبعد مرور نحو 40 عاما على إنتاج «افتح ياسمسم» «لم يتم إنتاج برنامج شامل وتربوي وتعليمي وممتع مماثل له وذلك لأنه ببساطة امتاز بكل ما ينقص برامجنا الحالية».
وعن مشاركته في أعمال المنتدى أعرب عن سعادته بالمشاركة في جلساته التي تعزز مكانة مؤسسة «الإنتاج البرامجي المشترك لمجلس التعاون لدول الخليج العربية» كإحدى الجهات الساعية لتمكين أطفالنا العرب من لغتهم العربية العظمى.
وتشمل محاور المنتدى الذي تنظمة «المنظمة العالمية للنهوض باللغة العربية» عضو «مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع الأسرة العربية» دورها في تعزيز اكتساب اللغة العربية عند الأطفال ودور المحيط الاجتماعي العام والإعلام في تنشئته لغويا.
كما تشمل مناهج تعليمها في مرحلة رياض الأطفال وتطويرها ومنطلقات أساسية من تطوير تعليمها وتعلمها في المرحلة الابتدائية بالإضافة إلى أثر تعليم اللغات الأجنبية على تعلمها بمرحلة الطفولة.
يذكر أن «المنظمة الدولية للنهوض باللغة العربية» أنشئت عام 2013 بهدف الارتقاء بلغتنا العربية عن طريق تفعيل المبادرات المتسمة بالإبداع والتميز لتكون لغة تخاطب وبحث وعلم وثقافة.
الرابط ...
وقال الريس لوكالة الأنباء الكويتية «كونا» على هامش مشاركته في الدورة الثانية لمنتدى النهوض باللغة العربية «التنشئة اللغوية للطفل العربي - الواقع وآفاق المستقبل» والتي تستمر على مدى يومين «إن الاهتمام بتمكين أطفالنا من ناصية اللغة العربية واجب وطني واخلاقي تتشرف المؤسسة بتأديته».
وذكر أن المؤسسة ومنذ إنشائها اعتمدت اللغة العربية الفصحى في جميع برامجها وذلك لإيمانها بأنها تساعد الطفل على فهم مايسمع وتكون الحس اللغوي لديه.
وأضاف إنها تشجع الطفل أيضا على ترجمة انفعالاته لغويا كما تحسن من طريقة تعبيره عن متطلباته واحتياجاته وتزيد من حصيلته من المفردات والتعابير.
وعن مايتم إنتاجه وعرضه على الشاشات الخليجية من برامج للاطفال أوضح الريس إن الانتاج الإعلامي الحالي يتوزع على المسلسلات والبرامج الأجنبية بنسبة تقارب من 60 الى 70 في المئة وبرامج محلية ومسلسلات عربية متفاوته المستوى بنسبة تقترب من30 في المئة إضافة الى الإنتاجات المحدودة على مواقع التواصل الاجتماعي بحدود 10 في المئة.
وحول هذا الخصوص شدد الريس على أهمية تحصين الطفل العربي بقيم وأذواق ثقافة حضارته أولا قبل تعريضه للبرامج والمسلسلات الأجنبية التي يتم تصديرها من قبل حضارات تحمل في طياتها إيحاءات وقيم وثقافات مغايرة.
وأشار إلى أن أغلب برامجنا ومسلسلاتنا العربية تركز على الجانب الاجتماعي والأسري أكثر من التركيز على ذات الطفل من الناحية النفسية والعلمية.
وعن دور المؤسسات الإعلامية والإعلاميين تجاه الطفل العربي أكد الريس أهمية تحقيق الأهداف في هذا الجانب من خلال تخصيص ميزانيات مناسبة لإنتاج إعلام فعال بأيدي مبدعين قادرين على الابتكار وتجنب التقليد.
واستذكر في هذا المجال تجربة المؤسسة الرائدة في إنتاج برامج الأطفال كبرنامج «افتح يا سمسم» التربوي والتعليمي الذي قدمت فقراته بلغة عربية سليمة من خلال حلقاته التي امتدت على مدى اكثر من عشرة أعوام واستفاد منها متابعيه.
ولفت الريس إلى أنه وبعد مرور نحو 40 عاما على إنتاج «افتح ياسمسم» «لم يتم إنتاج برنامج شامل وتربوي وتعليمي وممتع مماثل له وذلك لأنه ببساطة امتاز بكل ما ينقص برامجنا الحالية».
وعن مشاركته في أعمال المنتدى أعرب عن سعادته بالمشاركة في جلساته التي تعزز مكانة مؤسسة «الإنتاج البرامجي المشترك لمجلس التعاون لدول الخليج العربية» كإحدى الجهات الساعية لتمكين أطفالنا العرب من لغتهم العربية العظمى.
وتشمل محاور المنتدى الذي تنظمة «المنظمة العالمية للنهوض باللغة العربية» عضو «مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع الأسرة العربية» دورها في تعزيز اكتساب اللغة العربية عند الأطفال ودور المحيط الاجتماعي العام والإعلام في تنشئته لغويا.
كما تشمل مناهج تعليمها في مرحلة رياض الأطفال وتطويرها ومنطلقات أساسية من تطوير تعليمها وتعلمها في المرحلة الابتدائية بالإضافة إلى أثر تعليم اللغات الأجنبية على تعلمها بمرحلة الطفولة.
يذكر أن «المنظمة الدولية للنهوض باللغة العربية» أنشئت عام 2013 بهدف الارتقاء بلغتنا العربية عن طريق تفعيل المبادرات المتسمة بالإبداع والتميز لتكون لغة تخاطب وبحث وعلم وثقافة.
الرابط ...

تعليق