الإذاعة
الإذاعة
الخويطر

خطأ شائع

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د سعيد العوادي
    عضو نشيط
    • Feb 2016
    • 266

    #1

    خطأ شائع

    لا نقول: "لا زال"، وإنما نقول: "ما زال".
    ولا نقول: "ما يزال"، وإنما نقول:"لا يزال".
  • علاء التميمي
    عضو نشيط
    • Oct 2014
    • 725

    #2
    يخالف ما ذهبتَ إليه قولَ أوس بن حجر:
    لا زال مسك وريحان له أرج ... يجري عليك بصافي اللون سلسال
    يسقي صداك وممساه ومصبحه ... رفها ورمسك مخفوف بأظلال
    فكيف ذلك؟

    تعليق

    • علاء التميمي
      عضو نشيط
      • Oct 2014
      • 725

      #3
      وفي (ما يزال ) ورد في المخصص لابن سيده:
      قَالَ حميدُ بنُ ثَوْر:
      (إزَاءُ مَعَاشٍ مَا يَزَالُ نِطَاقُها ... شَدِيداً وفيهَا سُؤْرةٌ وهْيَ قاعِدٌ)

      تعليق

      • د سعيد العوادي
        عضو نشيط
        • Feb 2016
        • 266

        #4
        أشكر لك أخي العزيز عنايتك ومتابعتك، وأقول: أنا لا أقصد من كلامي أن "لازال" غير موجود في اللغة، وإنما أردت مجرد التنبيه على استعمال شائع عند كثير من الكتاب الذين يضعون "لازال" موضع "مازال" في كلام إخباري. كأن يقول أحدهم مثلا: "لازال أحمد منهمكا في عمله". والأفصح أن يقول: "مازال أحمد منهمكا في عمله"؛ لأننا عندما نستعمل "مازال" فنحن نقصد الإخبار، وعندما نستعمل "لازال" فنحن نقصد الدعاء كما في البيت الذي تفضلت به. وعادة لا يقصد الكتاب المعاصرون الدعاء بهذه الكيفية التي قد نجدها في اللغة التراثية. والأمر نفسه نقوله عن "لا يزال".
        وبذلك، فقد كنت أروم التنبيه على الأخطاء الشائعة التي يتفشى استعمالها، لا تلك التي يقل استعمالها. تحياتي لك أخي الكريم.

        تعليق

        • علاء التميمي
          عضو نشيط
          • Oct 2014
          • 725

          #5
          أشكر لكم التوضيح أخي العزيز.

          تعليق

          • عبدالله بنعلي
            عضو نشيط
            • Apr 2014
            • 6053

            #6
            من موقع ضفاف العربية :
            ما الفرق بين ( مازال) ( مايزال) ( لا زال) ( لا يزال) .
            ضفة الاستفسارات النحوية والصرفية

            ما الفرق بين ( مازال) ( مايزال) ( لا زال) ( لا يزال) .


            زال من أخوات كان الفعل الناقص الذي لا تتمّ الجملة معه إلاّ بمرفوعٍ هو الاسم، ومنصوبٍ هو الخبر. يأتي منها الماضي والمضارع ولا يرد الأمر ولا المصدر، فهي ناقصة التصرّف، تفيد الاستمرار.
            ومن شروط عملها:
            أن يتقدمها نفيٌ (بالحرف أو الاسم أو الفعل) أو نهي أو دعاء. مثال:
            النفي قولك: ما زال الطالبُ مجتهداً.
            النهي قول الشاعر: صاحِ شَمِّرْ ولا تزلْ ذاكرَ المو تِ فنسيانهُ ضلالٌ مبينُ.
            الدعاء: فيكون بأن ترد (لا) قبل (زال) الفعل الماضي،
            واللافت أنّ أكثر المتأدبين لا يميزون بين (لا زال) وما (زال) ولا يعرفان أنّ (لا ) النافية إذا دخلت على الفعل الماضي ولم تتكرّر فإنّها تفيد الدعاء.. ويقولون: (لا زال العدوان مستمراً) والصحيح ما زال العدوان مستمرّاً)
            من الفعل المضارع (يزال), وليس من يزول، بمعنى: يفنى، أو يزيل، إذّاك تكون (زال) تامةً غير ناقصة.
            يقع الكثيرون في الخلط بين ما زال و لا زال في الكلام ظانين أنهما بمعنى واحد، لذلك تجدهم يضعون كلا منهما مكان الآخر، مع أن لكل منهما استعماله حسب معناه، وحسب ما يريد المتكلم تبليغه. و زال هنا كلمة تدل على النفي، فإذا سبقتها أداة نفي دلت الجملة على الإثبات؛ لأن نفي النفي إثبات، أو سلب السالب إثبات كما هو متعارف عليه عند أهل المنطق والنحو والبلاغة. ولهذا يرى ابن الانباري في كتابه "الإنصاف" عند حديثه عن ما زال: أن "ما" هنا حرف نفي، بدليل أنا لو قدرنا زوال النفي عنها لما كان الكلام إيجابا.
            و "زال" هنا مع أداة النفي التي قبلها هي التي تعد من النواسخ ولا بد من ذكر معموليها معا لتفيد الاستمرار مع الديمومة كقولنا: "ما زال النهر جاريا" و "ما زال الجو باردا" و "ما زال الله سميعا بصيرا" وكقول الأعشى :
            وما زلتُ أبغي المال مذ أنا يافعٌ ::::: وليداً وكهلاً حينَ شبتُ وأمردا
            وكل جملة مع "ما زال" هي جملة خبرية بدأ حدوثها في الماضي. أما إذا قلنا مثلا: "لا زال حالك ميسورا" و "لا زالت صحتك جيدة" و "لا زالت كلمتك مسموعة"، ،ومن ذلك قول ذي الرمة :
            ألا يا اسلمي يا دار ميّ على البِلى:::::: ولا زال منهلاً بجرعائِكِ القطرُ
            فالشاعر يدعو لدار محبوبته بدوام المطر ،وهذا واضح بين .
            فكل جملة من هذه الجمل هي جملة طلبية تفيد الدعاء أي: أدعو لك بأن تستمر صحتك جيدة وحالك ميسورا.. الخ. و"لا زال" فيها دعائية. فإذا أردنا الإخبار قلنا "مازال".
            مما تقدم يتضح لنا أن الجملة المسبوقة بـ"ما زال" هي جملة اسمية خبرية تحتمل الصدق والكذب. فلو قلت لك: "ما زال الجو حارا" فيمكن أن تصدقني أو أن تكذبني، أما الجملة المسبوقة ب"لا زال" فهي جملة فعلية إنشائية تفيد الدعاء ولا تحتمل لا صدقا ولا كذبا فلو قلت لك: "لا زال عيشك كريما"، فلا يصح أن تقول لي: صدقت أو كذبت، لأنني لا أخبر بل أدعو.ولا نقول لا زال أخوك غائباً لأن هذا دعاء عليه أن لا يعود وإنما نقول ما زال أخوك غائباً لأن (لا) كما قلنا لا تنفي الفعل الماضي إلا إذا كُررت أو لغرض الدعاء أو لإفادة الاستقبال.
            باختصار:
            ما زال: تدَلُّ على الإثبات والثبات والوقوف في الزمن الماضي .
            ما يزال: تدَلُّ على الاستمرار والتجدد والديمومة وتوقع الحدث المنتظر في الزمن الحاضر.
            لازال: لاينبغي استعمالها للنفي، بل هي للدعاء .
            لم يزل: صحيحة الاستعمال وتساوي مازال.

            أمّا " لا يزال " فقد وردت كذلك في القرآن , منه قوله تعالى : لاَ يَزَالُ بُنْيَانُهُمُ الَّذِي بَنَوْاْ رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ إِلاَّ أَن تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ( التوبة110
            وكذلك في الحديث كما في البخاري :
            - حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ الْمَقْبُرِيُّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لاَ يَزَالُ الْعَبْدُ فِي صَلاَةٍ مَا كَانَ فِي الْمَسْجِدِ يَنْتَظِرُ الصَّلاَةَ مَا لَمْ يُحْدِثْ"
            ولا يزال , لا تفيد الاستمراريّة في الأزمنة الثلاث , بل تفيد الاستمراريّة إلى زمن التكلّم أو إلى وقت ما في المستقبل والدليل ما جاء في الحديث : عند أحمد وابن خزيمة من حديث أبي ذر رفعه: "لا يزال الله مقبلا على العبد في صلاته ما لم يلتفت، فإذا صرف وجهه عنه انصرف "
            وقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: "لاَ يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْفِطْرَ"
            نلحظ أن " لا يزال " لا تفيد الاستمراريّة المطلقة بخلاف " ما يزال "

            أمّا " ما يزال " فتفيد الاستمراريّة والديمومة المطلقة كما أسلفنا
            فعندما نقول : ما يزال الله غفورا رحيما " تعني أنّ الله متصف بهذه الصفات مطلقا دائما بلا حدود ولا قيود
            أمّا " ما زال " فهي تفيد الاستمراريّة حتى زمن التكلّم , وقد يتغيّر الحال في المستقبل عاجلا أم آجلا
            نقول : "ما زال الطالب في الاختبار"
            أي أنّه لن يستمر في الاختبار إلى الأبد, بل سيأتي وقت ينتهي من اختباره, فهي بمعنى:
            " لا يزال "

            تعليق

            • عبدالله بنعلي
              عضو نشيط
              • Apr 2014
              • 6053

              #7
              منتدى حمده بومنصورة *ينبوع المعرفة * الطارف

              الفرق بين مازال و لازال

              منتدى حمده بومنصورة *ينبوع المعرفة * الطارف :: لغتنــــا العربية
              مُساهمة الفرق بين مازال و لازال

              هناك من لا يفرق بين التعبيرين ، و يستعملهما لمعنى واحد أي : النفي .
              كأن يقول : لازال عمر مريضا
              مازال عمر مريضا
              والواقع أن اللام النافية إذا دخلت على الماضي جعلته يحمل معنى الدعاء لا الخبر .
              فالذي يفهم من التعبير الأول " لازال عمر مريضا" أن المتحدث يدعو على عمر بأن يستمر مريضا .
              على منوال قولنا :
              لا فض فوك ، لا شلت يمينه ، لا نامت أعين الجبناء ...إلخ
              وقد وظف ذو الرمة " لا زال " بمعنى الدعاء في قوله :

              ألا اسلمي يادار مي على البلى ... ولازال منهلا بجرعائك القطر
              لها بشر مثل الحرير ، و منطق ... رخيم الحواشي : لا هراء ، ولا نزر

              فهو يدعو لدار سلمى يأن يستمر القطر - الغيث - منهلا على رملها كعادة العرب قديما .

              تنبيه

              إذا أريد للام الداخلة على الماضي أن تكون للنفي كررت
              في مثل قولنا :
              لا شرب ولا أكل ، لا صام ولا صلى ، لا سمع ولا وعى ...إلخ
              خلاصة القول
              لازال تفيد الدعاء
              مازال تفيد الإخبار

              رد: الفرق بين مازال و لازال


              زالَ، ويَزَال:
              زَالَ، ويَزَال : يلزَم هذين الفعلين تفدُّم أَداة النَّفي، فيُدَلُّ بهما على الاستمرار ؛ وهما فعلان ناقصان، من أَخوات كان.
              يقال: ما زِلْت أَفعل كذا، ولا أَزالُ أَفعل كذا، وما أَزالُ أَفعل كذا.
              ويقال: لا تزال سَبَّاقًا إِلى الخْير: في الدُّعاءِ.
              ويقال: مازِلْتُ بزَيْدِ حتى فَعَلَ: ما زِلْتُ أحاوِله على الفعل حتى فَعَل.

              ما زال القلبُ مطمئنا بذكر الله
              مازال/ فعل ماض ناسخ مبني على الفتح ، القلب/ اسمها ، مطمئنا /خبرها
              - ما يشترط في عمله أن يكون مسبوقا بـ"ما" المصدرية الظرفية ، ومعنى كونها مصدرية أي صحة أن ينسبك منها ومن الفعل " دام " مصدر أي " دوام " ، ومعنى كونها ظرفية هو دلالتها على مدةمعينة .
              {وَجَعَلَنِي مُبَارَكاً أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيّاً}مريم31
              أي مدة دوامي حيا !!
              مادمت / فعل ماضي ناسخ مبني على السكون لاتصاله بتاءالمتكلم ، وتاء المتكلم ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع اسم " مادام " / حياخبر " مادام " منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة !
              تنبيه: يجوز إعراب " ما زال " و " ما دام " إعراب آخر بحيث نقول عن :
              ما زال / ما حرف نفي ، زال فعل ماض ناسخ
              ما دام / ما مصدرية ظرفية ، دام فعل ماض ناسخ
              ويجوز إعراب كليهما كالكلمة الواحدة ، وهو ما نرجحه كون العمل لايرجع إلى زال و دام وحدهما ، وإنما إلى التركيب الذي ينبغي أن تكون عليه

              تعليق

              • د سعيد العوادي
                عضو نشيط
                • Feb 2016
                • 266

                #8
                شكرا أخي. إغناء رائع.

                تعليق

                يعمل...