شعر / عبدالإله المالك الجعيب

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عياده خليل العنزي
    عضو جديد
    • Jan 2016
    • 52

    #1

    شعر / عبدالإله المالك الجعيب

    صِحَّةُ الْخَلِيْجِ أَرْبَعُوْنَ عَامًا .. *
    الْحَمْدُ للهِ رَبِّيْ سَابِقِ الأَزَلِ
    وَوَاهِبِ الْخَيْرِ لِلْإِنْسَانِ وَالنِّحَلِ
    نَعْمَاءُ رَبِّيْ تَفُوْقُ الْوَصْفَ عَنْ سَعَةٍ
    مَا كُلُّ أَفْضَالِهِ تُحْصَى عَلَى عَجَلِ
    الْوَاحِدِ الْقَاهِرِ الْبَارِيْ وَخَالِقِنَا
    سُبْحَانَ رَبِّيْ وَيَحْمِيْنِيْ مِنَ الزَّلَلِ
    إِنَّ الْخَلِيْجَ بِنُوْرِ الْفِكْرِ وَالْمُثُلِ
    يَحْيَا سَلِيْمًا مِنَ الأَدْوَاءِ وَالْعِلَلِ
    تِلْكَ السَّوَاعِدُ لَا شُلَّتْ وَلَا خُذِلَتْ
    قَدْ وَحَّدَتْهُ عَلَى دَرْبٍ مِنَ الْمُقَلِ
    فَصِحَّةُ الْجِسْمِ تُهْدِي الْعَقْلَ رَوْنَقَهُ
    وَالْعَقْلُ دُوْنَ صَفَاءٍ غَيْرُ مُكْتَمِلِ
    وَأَرْبَعُوْنَ مَضَتْ قَدْ كَانَ قَادَتُنَا
    بِهَا حَرِيْصِيْنَ أَنْ نَبْقَى بِلَا وَجَلِ
    قَدْ وَحَّدُوْا مِنْ جُهُوْدٍ بَاتَ يَحْمَدُهَا
    هَذَا الْمُوَاطِنُ فِيْ سَهْلٍ وَفِيْ جَبَلِ
    فَقَادَةُ الْخَيْرِ قَدْ صَانُوْا مَوَاطِنَهُمْ
    وَشَيَّدُوْا دِوَلًا تَزْهُوْ عَلَى الدِّوَلِ
    مَا قَصَّرَ الْوُزَرَاءُ الْغُرُّ عَنْ هِمَمٍ
    تَسْعَى لِصِحَّتِنَا بِالْعِلْمِ وَالْعَمَلِ
    إِذْ أَنْشَأَوْا مَجْلِسًا لِلنَّاسِ قَاطِبَةً
    جَمَّ الْمَنَافِعِ فِيْ حِلٍّ وَمُرْتَحَلِ
    وَصِحَّةُ الأُمِ تُعْطِي الطِّفْلَ بَهْجَتَهُ
    مَا الشَّمْسُ وَقْتَ الضُّحَى كَالشَّمْسِ فِي الطَّفَلِ
    سَلَامَةُ الْفَرْدِ نَهْجٌ مِنْ مَبَادِئِهِمْ
    مَا بَدَّلُوْا النَّهْجَ فِيْ رَاْحٍ وَلَا شُغُلِ

    هَذَا الْخَلَيْجُ مَضَى فِيْ صِحَّةٍ فَرحًا
    يَمْشِي الْهُوَيْنَى وَعَيْنُ اللهِ فِي الأَمَلِ
    تِلْكَ الأَوَاصِرُ وَالآمالُ تَجْمَعُنَا
    نَفْسُ الْمَصِيْرِ وَنَفْسُ النُّطْقِ وَالزَّجَلِ
    أَرْضٌ تَقَمَّصَ أَضْلَاعِيْ مَفَاتِنُهَا
    لَا نَاقَتِيْ فِيْ سِوَاهَا لَا وَلَا جَمَلِي
    قَدْ رَفْرَفَتْ رَايَةُ الإِيْمَانُ وَابْتَسَمَتْ
    عَلَى السَّمَاءِ سُعُوْدُ الْبَوْحِ وَالْجُمَلِ
    زُهُوْرُ شِعْرِيْ كَمَا فِيْ بَدْءِ مَطْلَعِهِ
    هَذَا الْخَلِيْجُ فَيَا قَلْبِيْ وَيَا قُبَلِي.

    * شعر: عبد الإله المالك الجعيب
  • عبدالله بنعلي
    عضو نشيط
    • Apr 2014
    • 6053

    #2
    الشاعر الأديب الدكتور/ عبدالإله منصور المالك الجعيب
    من موقع عرعر تايمز :
    الشاعر عبدالإله المالك يتفاعل مع الشعب السوري في قصيدة متألقه

    عرعرتايمزـ خالد العنزي
    الشعراء هم كغيرهم من فئات المجتمع يتأثرون بما يدور حولهم من أحداث ويأتي تأثيرهم بشكل إبداعي في نظم القصائد التي تعتبر تاريخ للشعوب والشاعر الأديب الدكتور/ عبدالإله منصور المالك الجعيب والذي أصدر ديوانين( سادة اللحظات ومراكب الوله) وكانا مفاجاه أدبية إبداعية للساحة الثقافية السعودية مما دفع وزير الإعلام السعودي الدكتور /عبدالعزيز خوجه لتبني موهبة الشاعر وكتابة مقدمة ديوانه الأول إعترافا من معاليه في موهبته وعودا على ذي بدء فقد نظم الشاعر الجعيب قصيدة رائعة حاول من خلالها إستنهاض روح العروبة لنصرة الثورة السورية ووصف فيها حال الشعب السوري الذي يعاني ظلم نظامه و ( عرعر تايمز) تنفرد في نشر هذه القصيدة التي تعتبر تحفة فنية أدبية إستطاع الشاعر من خلالها أن يترجم عواطف ومشاعر ملايين المسلمين والعرب تجاه قضية الشعب السوري الذي يموت من أجل الحصول على حريته ويدفع الثمن غاليا في ظل تخاذل المجتمع الدولي تجاه قضيته.


    مِعْرَاجُ الشَّام .


    ثُوْرِيْ على الزِّنْدِيْقِ يَا فَيْحَاءُ

    وَتَأَلَّقِيْ في الْمَجْدِ يَا حَسْنَاءُ

    فَدَمُ الشُّعُوْبِ يُفَجِّرُ الصَّمْتَ الَّذِيْ

    ضَاقَتْ بِهِ الأَمْوَاتُ وَالأَحْيَاءُ

    لَمْ تُغْنِ عَنْ نَيْرُوْنَ كُلُّ جُيُوْشِهِ

    فَمَضى وَذِيْ رُوْمَا هَوَىً وَبَقَاءُ

    الغَارِقُوْنَ دَمًا إِلى أَذْقَانِهِمْ

    فَاضَتْ كُؤُوْسُ ذُنُوْبِهِمْ فَأَسَاءُوا

    وَالْمُوْغِلُوْنَ خِيَانَةً حَدَّ الأَسَى

    زَادَتْ على أَقْذَائِهِمْ أَقْذَاءُ

    لَمْ يَرْعَووا مِنْ غَيِّهِمْ وَضَلالِهِمْ

    حَتَّى هَوَتْ فَوْقَ الرُّؤُوْسِ سَمَاءُ

    هَذِيْ قُرُوْحٌ فِي الْفُؤَادِ وَفِي الْحَشَا

    يَعْيَى بِهَا صَبْرٌ لَنَا وَدَوَاءُ

    يَا جَارَتَا إِنَّا هُنَا قَتْلَى الْعِدَا

    إذْ كُلُّ قَتْلَى الظَّالِمِيْنَ سَوَاءُ

    كَيْفَ الْمَمَاتُ بِلا ذُنُوْبٍ سُطِّرَتْ

    لِللآمِنِيْنَ، وَهَلْ هُنَاكَ قَضَاءُ؟!

    الْغَابُ أَضْحَى شَرْعُهُ مُتَمَثِّلاً

    فِي كُلِّ مَظْلَمَةٍ لَهُمْ هَوْجَاءُ

    هَذِيْ دِمَشْقٌ كَأْسُهَا الْحَرَّى دَمٌ

    صَلَوَاتُ هَدْيٍ زَادَهَا الإِصْغَاءُ

    صُبِّيْ دِمَاءً يَرْتَوِيْ مِنْهَا الْحِمَى

    طَعْمُ الشَّهَادَةِ جَنَّةٌخَضْرَاءُ

    دُكُّوا على الْبَاغِيْ حُصُوْنَ ضَلالِهِ

    صَاحَ الْمُنَادِيْ: أَنْتُمُ الشُّهَدَاءُ

    تَسْتَرْخُصُوْنَ الْعُمْرَ دُوْنَ مَذَلَّةٍ

    وَطَرِيْقُكُمْ لَمْ يَمْشِهَا الْعُمَلاءُ

    هَذِيْ الشَّآمُ عَرُوْسُكُمْ وَرُمُوْشُهَا

    تَسْبِيْ الْمُحِبَّ وَفي الْعُيُوْنِ رَجَاءُ

    مَهْرُ الْكَرِيْمَةِ بَاهِضٌ وَمُؤَرِّقٌ

    لَكِنَّمَا حُلْوُ الْوِصَالِ عَزَاءُ

    فَلْيَعْلَمِ الأَنْذَالُ أَنَّ بِجِلِّقٍ

    فَخْرَ الْعُرُوْبَةِ صَانَهُ الأَبْنَاءُ

    مَهْمَا يَطُلْ لَيْلُ الأَسَى في ظُلْمِهِ

    فَلَكَمْ صَبَاحٌ زَالَ فِيْهِ بَلاءُ

    يَا غُرْبَةَ الْمَحْزُوْنِ في أَفْيَائِهِ

    يَا غُصَّةً جَاشَتْ بِهَا الأَحْشَاءُ

    لا تَحْسَبُوا أَنَّ الْجِرَاحَ جِرَاحُكُمْ

    فَقُلُوْبُنَا كَلْمَى وَنَحْنُ فِدَاءُ

    أَنْتُمْ أُسُوْدُ الْمَجْدِ في عَلْيَائِهِ

    أَنْتُمْ سَحَابُ الْخَيْرِ وَالأَنْوَاءُ

    هَاتُوا لَنَا رُوْحَ الشَّهِيْدِ غَمَامَةً

    تَخْضَرُّ مِنْهَا الأَرْضُ وَالأَرْجَاءُ

    فَمَلاحِمُ الْمَجْدِ الْمُطَهَّرِ مَا خَلَتْ

    يَزْوَرُّ عَنْهَا في الْهَزِيْعِ ثَنَاءُ

    وَمَدَائِنُ الْعُرْبِ الْكِرَامِ مَصُوْنَةٌ

    تَجْرِيْ نَسَائِمُهَا وَهُنَّ رُخَاءُ

    وَمَصَانِعُ الأَبْطَالِ فِيْنَا لَمْ تَمُتْ

    فِي كُلِّ يَوْمٍ صَوْلَةٌ مِعْطَاءُ

    غَنَّيْتُ مِنْ حَلَبٍ مَوَاوِيْلَ الْعُلا

    حَتَّى انْتَشَتْ فِي كُنْهِهَا الأَشْيَاءُ

    وَمَعَرَّةُ النُّعْمَان مُهْجَةُ شَاعِر
    ٍ
    لِمْ تَسْتَطِعْ إِدْرَاكَهَا الشُّعَرَاءُ

    وَهُنَا بَنُوْ حَمْدَانَ شَادُوا مَجْدَهُمْ

    وَفُتُوْحُهُمْ فِي الْعَالَمِيْنَ لِوَاءُ

    صَبْرًا أَيَا فَيْحَاءُ فَجْرُكِ مُشْرِقٌ

    لا بَأْسَ إِنْ ضَامَ الْكَرِيْمَ عَنَاءُ

    جُرِّيْ ثِيَابَكِ بِالْفِخَارِ وَرَتِّلِيْ

    أُنْشُوْدَةً تَسْمُوْ بِهَا الْعَلْيَاءُ

    رُشِّيْ ثِيَابَكِ بِالْعُطُوْرِ وَرَدِّدِيْ:

    اللهُ أَكْبَرُ أَيُّهَا الْجُبَنَاءُ

    وَامْشِيْ على كَفِّ الزَّمَانِ تَمَايُلاً

    تِلْكَ الْمُرُوْجُ وَهَذِهِ الأَنْدَاءُ

    زُفِّيْ لإِحْرَارِ السَّلامِ بِشَارةً

    أَنْ بَعْدَ كُلِّ رَزِيَّةٍ سَرَّاءُ

    وَبِأَنَّ لِلظُّلْمِ الْوَخِيْمِ نِهَايَةً

    إِذْ ثَارَ أَبْطَالٌ وَفَاضَ إِنَاءُ

    وَتَقَاعَسَتْ أُمَمٌ عَنِ الْحَقِّ الَّذِيْ

    شَهَدَتْ بِهِ فِي صَمْتِهَا الأَعْدَاءُ

    مَا لِلْعُرُوْبَةِ لَمْ تُحَرِّكْ سَاكِنًا

    وَكَأَنَّهُ لا قُرْبَةٌ وإِخَاءُ!!

    أَيْنَ الضَّمِيْرُ الْعَالَمِيُّ وَمَا جَرَى؟

    هَذِيْ جَرَائِمُ حَرْبِهِمْ نَكْرَاءُ

    لا تَيْأَسِيْ فَالنَّصْرُ حَانَ أَوَانُهُ

    وَتَنَسَّمَتْ مِنْ عِطْرِهِ الْهَيْجَاءُ

    وَالشَّمْسُ بَعْدَ كُسُوْفِهَا قَدْ أَشْرَقَتْ

    وَبَدَا لَنَا صُبْحٌ هُنَا وَضِيَاءُ

    وَغَدًا سَتَرْوِيْ عَنْ جِهَادِكِ أُمَّةٌ

    هَذِيْ مَعَارِجُهَا وَذَا الإِسْرَاءُ

    تعليق

    • عياده خليل العنزي
      عضو جديد
      • Jan 2016
      • 52

      #3
      رائع وشكر الله لك ...

      تعليق

      يعمل...