رسالة دكتوراه (التحليل النحوي عند الكافيجي)

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • علاء التميمي
    عضو نشيط
    • Oct 2014
    • 725

    #1

    رسالة دكتوراه (التحليل النحوي عند الكافيجي)

    (التحليل النحوي عند الكافيجي)
    تمت صباح اليوم مناقشة رسالة الدكتوراه (التحليل النحوي عند الكافيجي) المقدمة من الباحث راضي الرويلي، وذلك في قسم اللغة العربية - جامعة الملك سعود، وقد كانت لجنة المناقشة مؤلفة من الأساتذة الكرام:
    أ.د. عبد الله الخثران
    أ.د. إبراهيم الشمسان
    أ.د. أحمد العطية
    أ.د. خالد بسندي
    د. صالح العمير مقررا
  • عبدالله بنعلي
    عضو نشيط
    • Apr 2014
    • 6053

    #2
    من ويكيبيديا الموسوعة الحرة :


    من علماء البلاغة المغمورين :

    الإمام الكافيجي

    اسمه ونسبه ولقبه :

    هو الإمام محيي الدين أبو عبد الله محمد بن سليمان بن سعد بن مسعود ، الرومي الحنفي المعروف بالكافيجي ؛ ولقب بذلك لكثرة اشتغاله بكتاب " الكافية " في النحو لابن الحاجب فنسب إليها بزيادة الجيم .

    مولده ونشأته :

    ولد الكافيجي في بلاد صروخان من ديار ابن عثمان سنة 788 هـ ، واشتغل بطلب العلم ، ورحل إلى بلاد العجم،

    والتقى بالعلماء الأجلاء ، وقدم الشام ، ثم ذهب إلى القدس ، وبعدها إلى القاهرة ، فأقام في مدرسة البرقوقية سنين ، والتقى في القاهرة بكثير من الأئمة المحققين ، و ظهرت فضائله بين العلماء الأجلاء .

    شيوخ الكافيجي :

    كان من أبرز شيوخه: شمس الدين الفنري ، حافظ الدين البزازي ، ابن فرشتا ابن ملك، عبد الواجد الكوتائي .

    تلاميذه :

    و لما استقر الكافيجي في القاهرة ظهرت مكانته واشتهر بين العلماء الأفاضل بعلمه وتقواه ، وأقبل عليه طلاب العلم من كل مكان ، وكثر تلامذته ومن أبرز من أخذ عنه : جلال الدين السيوطي ، وابن أسد ، وشيخ الإسلام زكريا الأنصاري ، وابن مزهر ، وعبد القادر الدميري ، ومحمد بن محمد السعدي ، ومحمد بن جمعة ، وغيرهم الكثير .

    مكانته العلمية :

    كان رحمه الله تعالى بارعاً في جل العلوم عامة ، والعلوم العقلية خاصة من أمثال : علم الكلام ، وأصول الفقه ، والنحو والصرف ، والإعراب ، والبلاغة والبيان ، والمنطق والفلسفة .قال عنه السيوطي : ( لزمته أربع عشرة سنة ، فما جئت من مرة إلا وسمعت منه من التحقيقات والعجائب ما لم أسمعه قبل ذلك ؛ قال لي يوماً : أعرب " زيد قائم " فقلت : قد صرنا في مقام الصغار ونسأل عن هذا ، فقال لي : في " زيد قائم " مائة وثلاثة عشر بحثاً فقلت : لا أقوم من هذا المجلس حتى أستفيدها ، فأخرج لي تذكرته فكتبتها منها ) . وتولي : مشيخة تربة الأشرف برسباي ، و مشيخة زاوية الأشرف ، ثم مشيخة التدريس بتربته ، وتولى رئاسة المذهب الحنفي بمصر ، وتصدى للتدريس والإفتاء. كما اشتهر بين أفلضل العلماء بالتقوى والورع والخوف من الله عزوجل ، فضلا عن كرمه وجوده وكثرة عطاياه .

    وقد مدحه كثير من الشعراء منهم الشهاب المنصوري قائلا :

    يا عين أعيان الزمان ويا محيي – بمصر – سنة الشرع ما قرع الباب عليك امروء إلا وذاق حلاوة القـــرع

    أهم مؤلفاته :

    لقد كثرت مؤلفاته حتى زادت عن المائة . من أهمها :

    1 . الأنموذج في الاستعارة بالكناية ، والاستعارة التخييليّة ، وفى بيان تلازمهما .

    2 . أنوار السعادة في شرح كلمتي الشهادة .

    3 . بنات الأفكار في شأن الاعتبار .

    4 . التيسير في قواعد علم التفسير .

    5 . حاشية على تفسير البيضاوي . 6 .حاشية على المطوّل.

    7 . خلاصة الأقوال في حديث " إنما الأعمال " .

    8 . رسالة متعلقة بعلم التفسير ووجوه القراءات .

    9 . سيف الحق والنصرة على رقاب أهل البغي والفتنة .

    10 . حاشية على الكشاف . .

    11. شرح الإستعارة .

    12. شرح الإعراب عن قواعد الإعراب .

    13 . شرح كتاب تهذيب المنطق والكلام لسعد الدين مسعود بن عمد التفتازاني .

    14. شرح القواعد الكبرى في النحو لابن هشام .

    15 . الكافي الشافي.

    وغيرها كثير .

    وفاته :لقد مرض ـ رحمه الله ـ حتى وافته المنية ليلة الجمعة الرابع من جمادى الأولى سنة تسع وسبعين وثمانمائة ، وشهد الصلاة عليه السلطان سيف الدين الأشرف قايتباي ، وحزن الناس على موته حزنا شديدا ، رحمه الله رحمة واسعة .



    وقد رثاه كثير من الشعراء منهم : الشهاب المنصوري الذي رثاه بمرثية طويلة منها قوله

    بكت على الشيخ محيي الدين كافيجي عيوننا بدموعٍ من دم المُهجِ



    ومن مؤلفاته البلاغية التي كان له فيها اليد الطولى ، والآراء الصائبة ، والحجج القوية كتابه : "الأنموذج في الاستعارة بالكناية ، والاستعارة التخييليّة ، وفى بيان تلازمهما" . وفيه يقول ـ رحمه الله ــ لمّا كثرت الأقوال والشُبه والشكوك في شأن الاستعارة بالكناية ، والاستعارة التخييليّة ، وفى بيان تلازمهما ، كثرة بحيث تكاد أن تلحق الكلام في حـق المرام باللّغز والأحجية ؛ لمدافعة بعضهابعضًا، ولظالمات حيلولتها بين [ الألفاظ ][1]

    والمعاني ، وقد كانت العقول متحيّرةً بها حتى صحّ أن يُقال في شأنها المثل السائر : " إني أراك تقدّم رجلاً وتُؤخّر أخري "[1] .

    ألّفتُ[2] هذا الأُنموذج لحلّ عُقد تلك الشُبه ، ولترجيح تلك الأقوال بعضها على بعض ، مع إلحاقها أبحاث سنحتْ للذهن القاصر ، والفكر الفاتر[3] ، وجـعلته مشــتملاً على بابَين :

    الباب الأوّل :

    ففي بيان منشأ تلك الأقوال ، وفي ترجيح بعضها على بعض بقدر الوسع و الإمكان ...

    أقول : لاشك بأن كل واحد من الاستعارة بالكناية والاستعارة التخييلية مُزال عن أصله ، وليس مُجرى على ظاهره ، للعلم

    الضروري بأن" المنيّة " ، في نحو قولك :"أنشبت المنيّة أظفارها بفلانٍ " ، ليست كـ " المنيّة " في نحو قولك : " دنتْ منيّة فلانٍ " ، في ظهور الدلالة على معناها ، وفى تفهيم المراد منها للسامع . وأن (الأظفار ) فيه أيضًا ،ليست كـ " الأظفار " في مثل قولك : " أنشب السبع أظفاره بفريسته " ، في الدلالة على المرام ، وفي تقريب المعنى إلى الأذهان.

    فمن هاهنا نشأت الشُبه والاشتباه والالتباس والحيرة في فهم المراد منها في نحو ذلك القول ، فاختلف الناسُ فيها بحسب اختلاف فهم المقصود منها.

    فمنهم من قال : إنها مجازٌ لُغويّ ، ومنهم من قال : بخلاف ذلك.

    فإن قلتَ : هذا الاختلاف ليس واقعاً في محلّه ؛ فإن ذلك أمر لغوى فليرجع [ فيه ][1] إلي اللغة أو إلي العَرب العَرْبَاءِ[2] ،أو إلي النقل عن أئمة اللغة.

    قلت:

    أولا : إن محل النزاع هاهنا هو] في [[1] الخالي عما ذُكر ، إمّا للتَّعذُر أو للتغير أو لانقطاع النقل عنهم.ثانيًا : أن النقل والسماع والتتبع ليست بشرط في آحاد المجازات , وإن كان شرطًا في أنواعها ]الأخرى2 على المذهب المختار , وكذلك لم يُدَوِّنوا المجازات تدوينَهم الحقائق ؛ لكونها مبنية على تفاوُت المناسبات بحسب تفاوت اعتبارات الأذهان ، فكم بينها من تفاوتٍ غير داخل تحت ضبطٍ وحصرٍ[3] ، وقريبٌ من ذلك قول أهل المعقول : الدلالة الالتزاميّة مهجورة في العلوم 0

    ثالثا : لو وُجد هاهنا شيءٌ مما ذكر فهو لا يمنع اختلاف الناسِ فيها ؛ لكونه ظنيًا فلا يقطعُ الاحتمال ، ونظير هذا قول أهل الأصول : يجوز إحداث قولٍ مخالف لما سَبَق من الأقوال إذا لم يخالف الإجماع ، فإذا لم يُوجد دستور معتمد يرجع إليه فيكون حال الناس فيها كحال قوم انكسرت سفينتهم وسط عباب البحر ،]



    فكل واحد1 يعوم فيه بنفسه طالبًا للخلاص والنجاة ، فإذا انتقش ما ذُكر في صحيفة صفاءِ ذهنك.

    أقول ... هاهنا بحثان :

    أحدهما : بحثُ الاستعارة بالكناية ، و ثانيهما : بحثُ الاستعارة التخييلية .

    وهكذا استمر ـ رحمه الله ـ في عرض الاستعارة بالكناية ، والاستعارة التخييلية ، وبيان العلاقة بينهما ،مؤيدا لرأي غيره تارة ، ومعترضا تارة أخرى ، معللا وممثلا ، وشارحا وموضحا .

    رحم الله الكافيجي وجميع علماء المسلمين ، واجزه عنا خير ما جزيت عالماً عن أمته.

    تعليق

    • علاء التميمي
      عضو نشيط
      • Oct 2014
      • 725

      #3
      تعقيب مفيد
      أشكر لكم اهتمامكم

      تعليق

      يعمل...